แชร์

الفصل الثاني والسبعون

ผู้เขียน: نجلاء فتحي الجوهري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-19 14:20:06

الفصل الرابع والعشرون

يجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة...  لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...

فاطمة:   أبويا .. حسن!

صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...

صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب...  لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته  لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء...  تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهم

فاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..

حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمود

فاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. بس بابا بيقول انه خلاص بقى كويس

حنين : نفسي والله يا فاطمة... حسن وحشني رغم اللي  عمله معايا... بس ده اخويا اللي مليش غيره.. وابويا وحشني.. وأمي كمان

هنا تحدث مصطفى ومحمود محاولين تفادي أمور البكاء خاصتهم

محمود : خلاص يا ستي انتي وهية  اهه ربنا هداه .. ربنا يجمعكم مع بعض..

مصطفى : تعالوا بس ارتاحوا شوية من السفر.. عشان نعرف نسافر تاني... وبعدين أنا عاوز اشوف حبايب عموا دول اللي وحشوني

كان يقول هذا وهو يأخذهم بأحضانه.. والصغيرة رؤى تجلس على قدميه.. مقبلا إياها

محمود : حبيبة عمها يعني... خلاص تعالي ليا انتي يا هنون.. حبيبة عموا

لينظر كلا الطفلين بشراسة ويتجه كلا منهما لسحب الفتاة التي قدرها له الله دون علم منهم...لا سخر لهم هذا القلب البريء الذي يرى ما لا نراه...  كالمياه شديدة النقاء..

تعجب الجميع فلقد ذهب سليم وأخذ الصغيرة رؤى من أحضان والده... وفعل محمد المثل وأخذ هناه من بين أحضان والده..

لينظروا لبعضهم بتعجب.. يبتسموا لبعضهم البعض ...

مصطفى : لا والله يعني كل واحد فيكم خد اللي له ... واحنا قاعدين  كدة ملناش لازمة يعني

سليم : يا بابا انت عارف ان رؤى ليا وانا هتجوزها.. ولو قلت لي لأ هاخدها وامشي

محمود : طيب يا أستاذ سليم خد رأيي الأول واطلبها مني.. ولا انا مش عاجبك

سليم : خلاص يا عموا متزعلش..  أنا هاخد رؤى بتاعتي ... قلت ايه

محمود  : وهو ينظر لأخيه.. إيه الواد القادر ده... ده بيقول بتاعتي وهاخدها

مصطفى: ده الجيل الجديد سيبك انت

هنا تحدث محمد هذه المرة: خلاص يا عمي حضرتك فاهم كل حاجة .. هنا ام عيون القطط دي بتاعتي.. يعني سليم ياخد أختي وانا قاعد ساكت ... مينفعش

لتنفلت ضحكات الجميع على موقف الصغار.. لتتساءل حنين عن رن... تخبرها والدتها أنها تحلس بالأعلى تستعد للذهاب... ليقرر الصغيران أخذ الفتيات للعب بالحديقة قليلا....

مرت الأمور على خير ما يرام....  حتى لاحظ والده يتجه نحو السيارة بعصبية شديدة.. تلحقه والدته برجاء... وعندما رفض العدول عن الذهاب... جلست لجواره بالسيارة... عندما رأتهم الصغيرة اتجهت نحو والدتها... لم تتمكن من تركها.. لتقرر أخذها معها... حاول الذهاب معهم لكن رفضوا... ليدخل في السيارة من الخلف دون ملاحظة أحد منهم....

كان يختبأ بالخلف مستمعا لكافة حديثهم

✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️

على الجانب الآخر كان يستعد الجميع لاستقبال فتيات العائلة بشتى الطرق... فمان الجميع يستعد كيوم عيد الفطر...

كان هو كذلك يعد العدة لاستقبال أختيه والاعتذار منهم عما بدر منه... ليلحظ والده علامات الندم التي تشكلت على محياه... يعلم جيدا ولده على ماذا.. وكيف قام بتربيته... فالأصل يغلب دائما... خاصة وإن كان أصلا طيبا...

ليتحدث معه والده

صالح : فرحان برجوع اخواتك يا حسن يا ولدي....

تسلل إليه عوره بالندم من جديد... كسكين حاد ينخر حنايا قلبه...

حسن: فرحان إنهم راجعين... وندمان على اللي عملته معاهم... وخاصة حنين.. أنا ظلمتها في الوقت اللي كانت هي بتحاول ترجع لي طبيعتي وحياتي... ندمان على كل كلمة قلتها في حق محمود... وهو عمره مرد عليا بنفس طريقتي... وفي نفس الوقت خايف  اخواتي ميرضوش يسامحوني...

صالح:   اخواتك سامحوك من زمان يا ولدي... دول بنات وحنيتهم غلباهم... اللي مزعلهم كان بعدك عنهم.. وحزنهم كان عشانك... لنا كنت ضالل الطريق

حسن : صح يا ابوي... وانا والله بس يرجعوا هحب على يدهم... واطلب منهم السماح ...

صالح : بإذن الله يا ولدي... اطلع انت اطمن على كل حاجة... وشوف واد عمك عشان ياجي هو كمان

يتجه مغادرا المكان... بفرحة يشوبها القلق لا يدري لماذا... وما أكد له إحساسه هذا رؤيته لمن كانت السبب في هدم علاقته بإخوته... لم يكن يدري أي شعور يخالج قلبه الآن...

......: كيفك يا حسن... سمعت ان اختك الخاطية راجعة البلد من تاني

حسن : اخرسي قطع لسانك... أختي أشرف منك مليون مرة...

......: أه صح نسيت انك رجعت قفل من تاني بعد ما سيبتك... بس وغلاوتك لاحرق لك قلبها يا سبع الرجال... وارملها لك بدري... ماهو مش سلمى اللي يسيبها واحد زي محمود ويروح للمقرفة اختك وتسكت

صفعة مدوية هبطت على وجهها... لا يدري أي مشاعر كان يكن لهذه الفتاة... هل هذه من كان يحلم بها يوميا ...بل وتمنى أن ينالها.... ماهي سوى فتاة رخيصة..

حسن : قسما بالله يا سلمى لو قربتي من  أي واحدة من اخواتي لتكون نهايتك على إيدي..

في هذه الأثناء أتى حامد مهرولا عندما لمحه من بعيد يتحدث مع هذه الحرباء... لينتابه القلق من السموم التي بختها في أذن ابن عمه....

حامد : في ايه ياحسن ! واقف مع الزبالة دي ... ليه... 

تنظر لهم نظرات نارية، والغضب يتصاعد من عينيها، تشعر ان الدماء تكاد تخرج مم بين شفتيها من سدة ضغطها عليهم، لتهددهم صراحة...

سلمى : معلش يا حامد أصل صاحبك كان بيتفق مع الزبالة.. عشان يموت  جوز اخته ... سلام يا سبع الرجال

لتغادر بعدما بثت بكلماتها بذرة الشك بظنون مختلفة في قلوب الجميع... أحدهما يعتقد أنها ستأذي شقيقته الصغيرة كما كانت تتحدث... والآخر يظن أن عصبية ابن عمه ستسول له الفتك بأخته...

✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️✍️

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن والستون

    كانت تجلس جواره بالسيارة بعدما أخبرهم الطبيب أنه يمكنها المغادرة... لكن الصغيران لازالا سيبقيان تحت الملاحظة... لتضطر للمغادرة أملا أن تأتي يوميا للاطمئنان على صغارها.... نجلاء : أحمد انا عاوزة ارجع تاني لولادي... مش قادرة امشي واسيبهم هناك لوحدهمأحمد : يا حبيبتي والله متقلقيش .. هيكونوا كويسين و

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السابع والستون

    كان الوضع لا ذال محتدما.. لم يتنازل عن حقها .. ولم يبرح محله إلا عندما ينفذ مطلبه .. هذا ولن يتركهم على هذه الأرض.. حاول مروان إثنائه عن هذا الأمر.. حتى لا يتعرض للمسائلة.. ولكنه أبى.. مروان : يا أحمد بالله عليك انت كدة بتأذي نفسك... والله العظيم أنا موجوع على نجلاء زيك بالضبط... نجلاء مش بس اخت م

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس والستون

    كان يقف ينظر لشقيقته بقلق ... لا يدري ما سببه .. ربما لأنها ستتعرف لأشخاص لأول مرة.. نظر للقصر الكامن أمامه برهة.. إلى أن اختفت شقيقته عن مرمى بصره... لتراوده ذكرى لا يدري هل هي حقيقية أم محض خيال... أما هي فكانت تسير بخطىً ثابتة... متوترة.. قلقة ربما .. لا تدري ما هذه المشاعر المتضاربة التي تدو

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس والستون

    كان يجلس أمامها كالأسد المترصد لفريسته... ينظر لها بنظرات لو مانت تقتل لأردتها قتيلة... كانت تنظر لهم جميعا بخوف يتشكل على وجهها حتى وصل لمنبع عينيها ووصل للقابع بين أضلعها... حتى أصبحت النظرات تتحول للرجاء...أملا في طلب الرحمة والمغفرة...نيهال : أحمد بالله عليك ارحمني أنا أنا معملتش حاجة... دول

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status