เข้าสู่ระบบوقف الجميع في حالة من الذهول، الجميع مان على من رؤوسهم الطير، الصغار ملتفون حوله، تعلّق الصغار بأحمد كأنهم وجدوا ضالتهم فيه، طوّقوا عنقه بأيدٍ صغيرة وهم يهتفون: "بابا".
عمّ المكان صمتٌ مذهول، ووقفت أختها جامدة كمن جثم الطير على رأسها فلا تجرؤ على الحراك. قالت الأم محاولة تدارك الموقف: - "حبايب تيتا، عيب كده. ده عمو أحمد، أخو عريس طنط إيمان." لكن نوران هزّت رأسها بإصرار طفولي: - "لأ يا تيتا، ده بابا. إنتي بتكذبي عليّ! نور قالت إنه بابا." قالت فاطمة بحزمٍ رقيق: - "عيب يا نوران كده." فازداد تمسك الطفلة به وهي تكرر: - "لأ... بابا." كانت السيدة ناهد تراقب المشهد، قلبها يخفق بين فرحٍ لما ترى، وحزنٍ على حال هذه الفتاة التي تحاصرها الأقدار. أما الأب فتحي فجلس يراقب بصمت، لم ينطق بكلمة، يزن الأمور في صدره، حزين لحال صغيرته وما وصل آليه حاله وهي في ريعان شبابها، والأغرب من كل ذلك كان ردّ فعل أحمد. لم ينفر، لم يتراجع، بل فتح ذراعيه واحتضنهم بحنانٍ غريب. أشفق عليهم، وشعر للحظة أنهم أبناؤه، لكن الكلمات خانته فلم يجد ما يقول. ليلتزم الصمت وهو يبادل الصغار مشاعرهم الصادقة أما بطلتنا، فكادت تنهار. لم تعد تدري ماذا تفعل. الصغار موقنون أن أباهم عاد، فكيف تقنعهم بالعكس؟ والجميع يرمقونها بنظراتٍ تخاف على أزواجهم منها، كأنها امرأةٌ تقتنص رجال الغير. وضعت كل الاحتمالات أمامها، حتى ما سيقوله الناس. ولو استمرت على هذا الحال ستقتل نفسها ببطء. عليها أن تتحر من أسر عاداتٍ بالية تنظر للأرملة كسلعةٍ تُباع وتُشترى، الكل يريدها لغرضٍ في نفسه. خطت نحو أطفالها، لكن صوت والدها أوقفها: - "يلا يا جماعة، نشوف عرسانا قرروا إيه." دخل الجميع للداخل، بينما بقي الصغار متعلقين بأحمد. رفع عينيه فرآها، دموعها معلقة على أطراف جفنيها تكاد تسقط. اجتاحه شعورٌ غريب، رغبةٌ جامحة في أن يضمّها ويمسح دمعها، لكنه عجز. دخل إلى صديقه وقلبه مثقل بالضيق لأجلها. قالت السيدة ناهد بابتسامة: - "عروستنا ما شاء الله عسولة، ربنا يتم لكم على خير." التفت الأب فتحي لإيمان: - "ها يا إيمان، قررتي إيه؟ موافقة؟" أجابت بصوتٍ خافت: - "اللي حضرتك تشوفه صح ليا اعمله، حضرتك والدي." - "تمام، يبقى نتفق ونقرأ الفاتحة دلوقتي، والأسبوع الجاي تكون الشبكة وكتب الكتاب." عمّت المباركات، وفرح الجميع، حتى حان وقت الرحيل. تعلقت الصغيرات بأحمد: - "بابا، إنت هتمشي تاني؟" نظر إليهن ثم إلى الجميع، فعجز عن الرد. قالت نور: - "ماما نجلاء، يلا تعالي معانا." نزلت نجلاء لمستواها وقالت بحنان: - "نور حبيبتي، مينفعش أجي معاكي. سما، نوران، ملك، حبايبي مينفعش تروحوا مع عمو. وبعدين مش أنا قلتلكم إن بابا عند ربنا؟ واللي بيروح عند ربنا مش بيرجع تاني." كانت تحبس دموعها بجهد، لكن سما سبقتها ومسحت دمعتها بيدها الصغيرة: - "أسفة يا ماما، يلا بقى سلموا على نور عشان هتمشي." قالت نور بصوتٍ مختنق: - "ماما نجلاء، خديني معاكي. أنا معنديش ماما، وعاوزاكي إنتي ماما." ردّت نجلاء بصوتٍ مرتعش: - "نور، أنا معاكي أهو. كل ما تحبي تشوفيني قولي لحوسو وهو هيظبط الدنيا." التفتت نور لحسام: - "صح يا حوسو؟" ابتسم: - "صح يا روح قلب حوسو." وانصرف الجميع، كلٌ إلى بيته، بعد أن تم الاتفاق على كل شيء. --- عاد كلٌ إلى منزله، وكلٌ يحمل في صدره ما حدث، لكن بقلبٍ مختلف. جلست بطلتنا شاردة كعادتها، تسترجع المشهد، وتتذكر ما فعله أطفالها. تشفق عليهم، وتعلم أنهم يحتاجون أبًا، خاصة التوأمتان اللتان فارقهما والدهما قبل أن يعلم حتى بحملهما. لكن ماذا تفعل؟ لا تستطيع أن تغامر بزواجٍ لا تضمن فيه رحمة زوجٍ بأطفالها. ربما يطلب منها التخلي عنهم. وعند هذه الفكرة، توقّف عقلها عن التفكير. نظرت إلى صغارها النائمين بجانبها، وانهارت بالبكاء على حالها وحالهم. دخل عليها والدها ووالدتها. نظرت إليها الأم بعين مبللتين بالدمع، تتمنى لو بيدها أن تخف عن ابنتها. فهي لا تزال صغيرة على هذا الحمل الثقيل، وعلى الأخطار التي تحيط بها من كل جانب. كانت قد علمت من زوجها بما يخطط له سعيد. *فلاش باك* - "مالك يا فتحي؟ من ساعة ما شفت تليفون نجلاء وإنت متغيّر. في حاجة ولا إيه؟" - "في واحد بيهدد نجلاء، وباعت لها صور قذرة. بس أنا شاكك إنه هو." - "يا لهوي! مين الحيوان ده؟ وإزاي يتجرأ يعمل كده؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيه." - "مش عارف لسه. استني، أنا هعمل مكالمة كده. مفيش غيره هو اللي هيعرف." ردّ صوتٌ على الطرف الآخر: - "اسمع يا بني، حصل النهاردة حاجة لازم تعرفها وتتصرف بسرعة، دي سمعة بنتي." - "إيه اللي حصل يا عمي؟" حكى له الأب كل شيء بالتفصيل. - "بس حضرتك شاكك إنه هو سعيد؟" - "أمال هيكون مين؟ محدش له مصلحة غيره." - "خلاص متقلقش، يومين وهعرفك كل حاجة. كده خليه يوقع نفسه بنفسه." *نهاية الفلاش باك* انتبهت لزوجها وهو يجلس أمامها: - "حبيبة أبوها بتعيط ليه؟" ردّت نجلاء متلعثمة: - "هااه، لأ مش بعيط، يمكن عيني بتوجعني." ابتسم الأب بحنان: - "بتضحكي عليّ يا بنت قلبي؟ ده أنا أبوكي، سندك وضهرك. ولو محستش بيكي مين هيحس؟ إنتي على اسم الغالية، حتة مني ومنها، يعني غلاوتك الضعف. لما تحبي تبكي وتشكي، حضن أبوكي موجود." ارتمت بين ذراعيه وشهقت بالبكاء. فاض الكيل، ونفدت طاقتها: - "أنا خلاص تعبت يا بابا، مش قادرة أستحمل. صعبان عليّ ولادي، حرمانهم من أبوهم. أنا عارفة إنه نصيبهم وقدرهم، بس أنا أم، مش قادرة أشوفهم كده. نفسهم في كلمة بابا، والناس مش سايباني في حالي." قال الأب بحزمٍ حنون: - "فوقي يا بنت أبوكي. سيبك من كلام الناس، الناس مبتبطلش كلام مهما عملتي. بطلي تفكري في رد فعل الناس، فكّري في نفسك وفي ولادك. الناس مش هتنفعك. هتفضلي لحد امتى تحت دايرة عادات عقيمة بتخلي الأرملة منبوذة؟ فوقي قبل عمرك ما يروح." - "خايفة يا بابا، والله العظيم خايفة. يا رب ساعدني وقوّني، يا رب تعبت، الحمل تقّل." - "طيب اهدي، وربنا هيفرجها إن شاء الله. يلا نامي عشان تقدري تروحي مع إيمان بكرة." مسحت دموعها: - "حاضر يا بابا." - "يلا، تصبحي على خير." جاءت حياة، فرأت انهيار أختها الكبرى. الجبل بدأ يتفتت، وهذا فعل الزمن. بكت لحالها، وتخيلت نفسها مكانها، فعلمت أنها ما كانت لتَصمد. أختها طيبة القلب، وقربها من الله هو ما يعينها. --- أما بطلنا، فكان واقفًا في شرفة غرفته يفكر فيما جرى. ما أحلى صغارها! يشبهونها كثيرًا. لا يدري لماذا تعلق بهم من أول نظرة، كأنهم نوره الصغيرة. لعله الله زرع في قلبه حب هؤلاء اليتامى. رنّ هاتفه، فتعجّب حين رأى المتصل: مروان. - "الو، أيوة يا مروان، خير؟" - "لازم أقابلك بكرة ضروري يا أحمد. الموضوع يخص نجلاء، وبخصوص المعلومات اللي طلبتها. هقابلك بكرة في الكافيه اللي اتقابلنا فيه المرة اللي فاتت، الساعة 11." - "خلاص تمام، هاجيلك. سلام." ظل يفكر: ماذا حدث؟ وما هي المعلومات التي وجدها؟ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص
كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...
الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب
فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص
كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا
هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن
وفي الأسفل كان قد أتي والديها ومعهم حياة ومروان اما حسام لم يستطع الحضور ناهد: نورتونا والله ياجماعة انا مبسوطة انكم وافقتم تقعدوا معايا علي ما الولاد يرجعوا من السفرفتحي: يا مدام ناهد احنا أهل واحمد من يوم ماطلب ايد بنتي كنت متأكد انه هيحافظ عليها ومعزته عندي زي ياسين واكتر، ولما طلب مني نيجي نق
وفي المنزل بعد ان استعد الجميع وأصبح كل شئ علي أكمل وجه، وحانت لحظة قدوم أبطال الحفل، اما أحمد فقد أرسل فستانها سابقا وكانت حياة وإيمان بانتظارها،ليساعدوها بارتدائهاما عند وصولهم فقد كانت الأضواء مغلقة لتقلق علي الصغارنجلاء: أحمد هو ليه النور مطفي وفين البناتلتجد الأنوار أضائت وتجد الجميع باستقب
بعد أن قررت بطلتنا ان تعيش حياتها مع زوجها الذي أهداها الله إياه وكان خير هديةفعزمت ان تعيش معه مابقي من حياتها قلبها يريد السعادة التي غابت عنه دقاته تبدوا كمقطوعة تعبر عن ما بداخلها.....حتي أتي يوم طلبت فيه حياة الحديث مع زوج أختها، وكان هذا قبل يوم عودتهم وطال الحديث وأخبرته حياة ان عيد مولد أ
لتغادر معهم وهذه هي نهاية الشر والحقد، شر زرعته بيدها ولم يحصده غيرهالتأتي ناهد من الخلف فقد خرجوا جميعا عندما لم يجدوهاناهد: ايوة كدي دافعي عن حقك، واوعي تخلي حد يقرب من مملكتكالأم نجلاء: انا كدة بنتي رجعت تاني، عمري ماكنت اصدق ان نجلاء اللي طول ماهي صغيرة كانت بتدافع عن الكل، تسيب واحدة زي دي







