انتقامي قادني إليه...فأحببته

انتقامي قادني إليه...فأحببته

last updateآخر تحديث : 2026-07-15
بواسطة:  Oct Octمستمر
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
لا يكفي التصنيفات
11فصول
168وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

قبل أسبوع واحد من زفافها، انهار عالم لينا عندما تخلى عنها الرجل الذي أحبته واختار امرأة أخرى. سيلينا هارت. المرأة التي أصبحت رمزًا لأكبر هزيمة في حياتها. ثم انتحر أدريان، تاركًا خلفه رسالة أخيرة لم يطلب فيها المغفرة، بل طلب الانتقام. لم تكن لينا تنوي خوض أي حرب، لكنها لم تستطع نسيان الخذلان الذي حطم قلبها وكرامتها معًا. وأثناء محاولتها استعادة نفسها، قادها القدر إلى عالم لم يكن من المفترض أن تدخله أبدًا... عالم الملياردير إيثان ويلينغتون. الرجل الذي لم يكن جزءًا من خططها. والرجل الذي قد يغيّر كل شيء. فهل ستنجح في الانتقام من غريمتها؟ أم أن انتقامها سيقودها إلى حب لم تتوقعه يومًا؟

عرض المزيد

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
11 فصول
الفصل الاول
لم تكن لينا مستعدة لرؤية الموت أمام عينيها.وقفت في منتصف الغرفة كأن الزمن توقف من حولها. لم تشعر بقدميها، ولم تسمع سوى دقات قلبها المضطربة وهي تحدق في الجسد الملقى على الأرض.أدريان.الرجل الذي كان يومًا كل عالمها.الرجل الذي أحبته أكثر مما ينبغي.والرجل نفسه الذي حطم قلبها ورحل.كان مستلقيًا بلا حراك، بينما يتحرك رجال التحقيق حوله، يلتقطون الصور ويفحصون المكان بحثًا عن أي دليل.لكن لينا لم تكن ترى شيئًا من ذلك.كانت ترى أدريان فقط.ترى وجهه الشاحب وعينيه المغلقتين.ترى النهاية التي لم تتخيلها له يومًا.اقتربت منها فيكتوريا بخطوات متعثرة.كانت المرأة التي اشتهرت دائمًا بقوتها وأناقتها تبدو كأنها فقدت سنوات من عمرها خلال ساعات قليلة.توقفت أمام لينا وأمسكت كتفيها بقوة.ارتجف صوتها وهي تقول:"انظري إليه يا لينا..."حبست شهقة مؤلمة داخل صدرها قبل أن تكمل:"أدريان مات... ابني مات."ثم انهارت باكية.امتلأت الغرفة بأصوات الحزن والهمسات، لكن لينا بقيت صامتة.لم تستطع البكاء.لم تستطع الصراخ.كانت الصدمة أكبر من أن تسمح لها بأي رد فعل.وكأن جزءًا منها رفض تصديق ما تراه.في تلك اللحظة تذكرت ش
last updateآخر تحديث : 2026-06-24
اقرأ المزيد
الفصل الثاني
"لا...!"انطلقت الصرخة من أعماق لينا وهي تنتفض من فوق السرير.كان جسدها يرتجف بعنف، وأنفاسها تتلاحق كأنها كانت تركض هاربة من شيء يطاردها في الظلام.في أقل من ثانية فُتح باب الغرفة.هرعت العمة مارغريت إلى الداخل وهي ترتدي رداء النوم، وقد ارتسم الذعر على ملامحها.توقفت عند عتبة الباب للحظة.كانت لينا جالسة على السرير، تضم ركبتيها إلى صدرها وتحدق في الجدار المقابل بعينين متسعتين كأنها ترى شخصًا يقف هناك.شخصًا لا يراه أحد سواها.اقتربت مارغريت بسرعة وجلست بجانبها.وضعت يديها على كتفيها المرتجفين."لينا... حبيبتي... انظري إلي."لكن لينا لم تستجب.كانت ما تزال تحدق في الفراغ.في ذلك المكان الذي اختفى منه أدريان قبل لحظات فقط...في الحلم.بعد دقائق طويلة بدأت أنفاسها تهدأ تدريجيًا.استندت إلى حضن عمتها كطفلة صغيرة تبحث عن الأمان.أغمضت عينيها وهمست بصوت بالكاد سُمِع:"أرجوك... لا تتركيني وحدي."شعرت مارغريت بانقباض مؤلم في قلبها.هذه لم تعد لينا التي تعرفها.أين ذهبت تلك الفتاة المرحة التي كانت تملأ المنزل ضحكًا؟أين اختفت الفتاة التي كانت تحول أكثر الأيام مللًا إلى مغامرة؟لم يبقَ منها سوى
last updateآخر تحديث : 2026-06-24
اقرأ المزيد
الفصل الثالث
كانت أضواء لندن تنعكس على الواجهات الزجاجية الشاهقة، بينما امتلأت قاعة المطعم الفاخر بأصوات رجال الأعمال والنخبة الذين اجتمعوا في تلك الليلة لإتمام واحدة من أكبر الصفقات التجارية لهذا العام.جلس إيثان بهدوئه المعتاد في مقدمة الطاولة، يتابع العرض المقدم أمامه بعينين حادتين لا يفوتهما أي تفصيل.كان الجميع يعرف من هو إيثان ويلينغتون.الرجل الذي بنى سمعته على الانضباط والذكاء والقدرة على الفوز في أصعب المعارك.لم يكن النجاح بالنسبة له هدفًا...بل أسلوب حياة.إلى جانبه جلست سيلينا هارت بكامل أناقتها.كانت ابتسامتها المثالية ونظراتها الواثقة تجذب الانتباه أينما حلت.الصحف تصفها دائمًا بالمرأة التي استطاعت الفوز بقلب أكثر رجال بريطانيا نفوذًا وغموضًا.لكن الحقيقة كانت مختلفة.فهي كانت تجلس بجواره...وليس معه.اقتربت منه قليلًا وهمست:"إيثان... أريد أن أرقص."رفع عينيه إليها ببطء.ثم نظر إلى ساعته.وعاد ينظر إليها مجددًا."الآن؟"ابتسمت محاولة الحفاظ على هدوئها."نحن هنا منذ ساعات. أريد قضاء بعض الوقت معك."أعاد نظره إلى الملفات أمامه.وقال ببرود:"إن أردتِ الرقص فارقصي."توقف للحظة قبل أن يض
last updateآخر تحديث : 2026-06-24
اقرأ المزيد
الفصل الرابع
تجمدت لينا في مكانها.كان صوت إطلاق النار ما يزال يتردد داخل رأسها كالرعد.حادًا.مرعبًا.كافيًا ليمحو أي فكرة أخرى من عقلها.لم تستوعب ما حدث.لم تعرف إن كانت الفتاة قد نجت.أم أن كل شيء انتهى في تلك اللحظة.مرت ثوانٍ ثقيلة بدت وكأنها ساعات.ثم استفاقت فجأة من صدمتها.دفعت باب السيارة بقوة.وترجلت منها راكضة نحو الطريق المظلم.كان قلبها يضرب صدرها بعنف.وقدماها تتحركان أسرع مما يسمح به عقلها.لكنها لم تصل بعيدًا.فجأة شعرت بذراع قوية تلتف حول خصرها وتسحبها للخلف بعنف.شهقت وهي تفقد توازنها.وفي اللحظة التالية اصطدمت بجسد صلب كالجدار.رفعت رأسها بذهول.بينما إيثان.كانت عيناه مثبتتين على الطريق أمامه.باردتين.حادتين.ومليئتين بخطر لا يقل عن أصوات الرصاص القادمة من الداخل.دفعها خلفه دون أن ينظر إليها.ثم التفت إلى أحد رجاله."لوك."تقدم الرجل فورًا."سيدي."قال إيثان بصوت آمِر:"انتبه لهذه المرأة."ثم انطلق راكضًا نحو الغابة المظلمة.وتبعه رجال الأمن والشرطة.واختفى بينهم خلال ثوانٍ.بينما بقيت لينا واقفة تحاول استيعاب ما يحدث حولها.اقترب منها لوك وقال بحزم:"من الأفضل أن تبقي هنا."
last updateآخر تحديث : 2026-06-24
اقرأ المزيد
الفصل الخامس
أغلقت لينا باب الغرفة خلفها بهدوء.واستندت إليه للحظة.كأنها تحاول استيعاب كل ما حدث خلال الساعات الماضية.كانت الغرفة فخمة بشكل يفوق الوصف.سرير ضخم تتوسطه مظلة حريرية ناعمة.ستائر طويلة تنسدل حتى الأرض.وشرفة زجاجية تطل على حدائق مضاءة بأضواء خافتة جعلت المكان يبدو كأنه خارج من قصة خيالية.لكن رغم كل ذلك...لم تشعر بالراحة.خلعت حذاءها وجلست على حافة السرير.ثم أخرجت هاتفها بسرعة.وكتبت رسالة قصيرة إلى عمتها."لا تقلقي عليّ. سأبيت الليلة خارج المنزل. سأشرح كل شيء غدًا."أرسلت الرسالة فورًا.لم ترغب بالاتصال.لأن عمتها ستطرح عشرات الأسئلة.وهي نفسها لم تفهم ما حدث بعد.وضعت الهاتف جانبًا.ثم تمددت على ظهرها.وأغمضت عينيها.لكن النوم لم يأتِ.بدأت أحداث الليلة تمر أمامها واحدة تلو الأخرى.الخطف.إطلاق النار.أوليفيا.المستشفى.رسالة التهديد.ثم...سيلينا هارت.فتحت عينيها ببطء.وتذكرت وجهها.ذلك الوجه الذي يمكنه إشعال حرب بين الرجال.ضحكت بخفوت."انهم على حق."همست لنفسها."أي رجل قد يقع في حبها."كانت جميلة بشكل يكاد يكون مرعبًا.شعرها الذهبي.بشرتها الناعمة.وثقتها العالية بنفسها.ك
last updateآخر تحديث : 2026-06-24
اقرأ المزيد
الفصل السادس
استيقظت لينا على خيوط الشمس المتسللة من خلف الستائر الحريرية، لكنها لم تشعر براحة الصباح التي اعتادت عليها يومًا.كان كل شيء في هذه الغرفة هادئًا بصورة غريبة.هادئًا أكثر مما ينبغي.أغمضت عينيها لثوانٍ، لكن الهدوء لم يدم طويلًا.عاد إليها صوت الرصاص.صوت أوليفيا وهي تصرخ.صورة إيثان وهو يحملها بين ذراعيه، وثيابه ملطخة بالدماء.ثم تلك الرسالة..."الآن أصبحتِ جزءًا من اللعبة."فتحت عينيها سريعًا، وأطلقت زفرة طويلة محاولة طرد الأفكار التي اجتاحت رأسها.تناولت هاتفها من فوق الطاولة المجاورة.ترددت للحظة، ثم كتبت رسالة قصيرة إلى عمتها."أنا بخير، لا تقلقي عليّ. اضطررت للبقاء مع عائلة ساعدتني بالأمس، وسأعود عندما تنتهي بعض الأمور. سأشرح لك كل شيء لاحقًا."ظلت تحدق في الشاشة لثوانٍ.لم تستطع الاتصال.كانت تعرف أن عمتها ستميز اضطرابها من أول كلمة.وأول سؤال ستطرحه سيكون كافيًا ليجعلها تنهار.أرسلت الرسالة وأغلقت الهاتف.في تلك اللحظة، دوى طرق خفيف على الباب."ادخلي."دخلت خادمة شابة تحمل صندوقًا أنيقًا.ابتسمت باحترام."صباح الخير، آنسة لينا.""صباح النور."وضعت الصندوق على الأريكة."السيدة إ
last updateآخر تحديث : 2026-07-03
اقرأ المزيد
الفصل السابع
الفصل السابعرنّ هاتف لينا بعد أن أشرقت شمس الصباح بقليل.كانت قد استيقظت قبل الجميع تقريبًا، لكنها بقيت جالسة على حافة السرير تنظر عبر النافذة الواسعة إلى حدائق قصر ويلينغتون الممتدة، وما زالت تشعر أن ما تعيشه ليس أكثر من حلم غريب.تنهدت، ثم ضغطت على اسم عمتها.لم تنتظر سوى ثوانٍ حتى جاءها الصوت الذي اشتاقت إليه."لينا! أخيرًا... أين أنتِ؟"ابتسمت رغم تعبها."صباح الخير يا عمتي.""أي صباح خير؟! اتصلت بكِ البارحة أكثر من عشر مرات، وأرسلت لك عشرات الرسائل. كنت على وشك إبلاغ الشرطة."أغمضت لينا عينيها بندم."آسفة... أمس كان يومًا طويلًا جدًا."ساد صمت قصير.ثم جاء صوت عمتها أكثر هدوءًا، لكنه مليء بالقلق."هل أنتِ بخير يا ابنتي؟"ابتسمت بحنان."أنا بخير، أطمئني.""هل أنتِ متأكدة؟""متأكدة."لكن العمة لم تقتنع."صوتك متعب... هل مرضتِ؟ هل حدث شيء؟"حاولت لينا أن تجعل صوتها طبيعيًا."لا شيء يستحق القلق، فقط مررت بيوم مرهق.""أين أنتِ الآن؟"ترددت للحظة."في مكان آمن.""أي مكان؟"ابتسمت وهي تعرف أن عمتها لن تتوقف عن السؤال."سأخبرك بكل شيء لاحقًا، أعدك.""لينا..."خرجت الكلمة من فمها كرجاء أ
last updateآخر تحديث : 2026-07-06
اقرأ المزيد
الفصل الثامن
غمرت أضواء الحديقة الخلفية لقصر ويلينغتون الممرات الحجرية بلون ذهبي دافئ، بينما انعكس ضوء القمر على مياه النافورة الرخامية في المنتصف.خرجت لينا إلى الحديقة وهي تحمل هاتفها.كانت تحتاج إلى بعض الهواء... وإلى صوت مألوف يعيد إليها شيئًا من حياتها الطبيعية.ضغطت على اسم تعرفه عن ظهر قلب.**إيما.**لم يمر سوى ثوانٍ حتى جاءها صوت صديقتها المفعم بالحياة."لينا! هل قررتِ أخيرًا أن تتذكري أن لكِ صديقة؟"ضحكت لينا بخفة."مساء الخير يا إيما.""لا يوجد مساء خير. اختفيتِ يومين كاملين."ابتسمت وهي تنظر إلى المياه المتراقصة في النافورة."كنت مشغولة.""هذه الجملة يقولها الجميع عندما لا يريدون الاعتراف بأنهم أهملوا أصدقاءهم."ضحكت لينا مرة أخرى."حسنًا... ربما."جاء صوت إيما أكثر هدوءًا."هل أنتِ بخير؟"ساد صمت قصير.ثم قالت لينا:"أنا بخير."تنهدت إيما."لا أعرف لماذا أشعر أنك لستِ كذلك."ابتسمت لينا ابتسامة صغيرة."أنا بخير فعلًا."صمتت إيما لحظة.ثم قالت فجأة:"لدي خبر."ارتفع حاجبا لينا."خير؟"وجاءها صوت صديقتها مفعمًا بالسعادة:"ديفيد تقدم لخطبتي."تجمدت لينا لثانية.ثم اتسعت عيناها."ماذا؟!"ض
last updateآخر تحديث : 2026-07-10
اقرأ المزيد
الفصل التاسع
وقفت لينا أمام خزانة ملابسها المفتوحة، تنظر إلى الملابس المعلقة أمامها بحيرة.كان أمامها عشاء عمل مهم، وليس مجرد مناسبة عادية.سحبت أحد الفساتين ثم أعادته إلى مكانه."هذا رسمي أكثر من اللازم..."نظرت إلى آخر."وهذا لا يناسب المكان."تنهدت وهي تغلق باب الخزانة قليلًا.منذ وصولها إلى قصر ويلينغتون، أصبحت تشعر أن كل خطوة محسوبة.حتى اختيار الملابس أصبح قرارًا يحتاج إلى التفكير.نظرت إلى انعكاسها في المرآة.شعرها القصير المرتب، وملامحها الهادئة التي لم تتغير رغم كل الظروف التي مرت بها.ابتسمت بخفة."أنا ذاهبة لعشاء عمل... وليس لحضور حفل."في تلك اللحظة...صدر طرق خفيف على الباب.التفتت."تفضلوا."فُتح الباب.دخلت السيدة إليزابيث بخطوات هادئة، وخلفها خادمة تحمل عدة علب أنيقة.وضعتها فوق السرير ثم انحنت باحترام وغادرت.نظرت لينا إلى العلب باستغراب.ثم رفعت عينيها إلى إليزابيث."سيدة إليزابيث... ما هذا؟"ابتسمت المرأة بهدوء."مساعدة بسيطة."اقتربت لينا من السرير."أنا فقط كنت أبحث عن شيء مناسب لعشاء عمل.""ولهذا أحضرت لكِ بعض الخيارات."قالتها إليزابيث بثقة.ابتسمت لينا قليلًا."لا أريد أن أ
last updateآخر تحديث : 2026-07-12
اقرأ المزيد
الفصل العاشر
الفصل العاشرلم يكن ضوء الفجر قد اكتمل بعد عندما فتح إيثان عينيه.بقي مستلقيًا للحظات، يحدق في السقف بصمت.أدار رأسه نحو الساعة.الخامسة والنصف صباحًا.تنهد بهدوء.كانت ليلة قصيرة.أقصر مما ينبغي.والسبب... لم يكن العمل.أغمض عينيه مجددًا.فظهرت أمامه صورة لينا.ثم صوتها الواثق:"إذا كان هناك خطأ فسأقوله... وإذا كان هناك نجاح فسأعترف به."فتح عينيه فورًا.وعقد حاجبيه بضيق.ما الذي يحدث له؟منذ متى يشغل تفكيره موظف جديد؟بل منذ متى يتذكر كل كلمة يقولها شخص آخر؟جلس على حافة السرير.ثم نهض.ارتدى قميصًا أسود بسيطًا وبنطالًا رياضيًا داكنًا.ومرر يده بين خصلات شعره.ثم غادر الغرفة.كان القصر غارقًا في هدوء الفجر.لكن رائحة القهوة سبقته إلى المطبخ.توقف لثانية.ثم دخل.كانت لينا هناك.تقف أمام آلة القهوة.ترتدي منامة بسيطة من قطعتين بلون أزرق فاتح؛ بنطالًا مريحًا وقميصًا فضفاضًا بأكمام قصيرة.شعرها القصير كان مبعثرًا قليلًا، وكأنها نهضت منذ دقائق فقط.استدارت عندما سمعت خطواته.واتسعت عيناها قليلًا."صباح الخير، سيد ويلينغتون."أومأ مرة واحدة."صباح الخير."ابتسمت بخفة وهي تحمل فنجانها."ي
last updateآخر تحديث : 2026-07-13
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status