แชร์

اقتباس من الفصل العاشر

ผู้เขียน: موني عادل
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-19 10:00:10

كوني فتاة لا يعني بأنني ضعيفة فأنا أقوي مما تتخيل لاقف امامك  واخذ حقي منك اعترف بأنك كسرتني وخدعتني وكنت سبب تعبي ومعاناتي ، ولكوني فتاة قوية لم تخطي في شيء اعترضت وتذمرت على واقعي حتي اظهرت وجهك الحقيقي للجميع وتخطيت تلك المرحلة بنجاح ، فأنا مجني عليها لا جاني فأنا تلك الفتاة القوية التي لا تهزم ولا تنحني ولا تميل فلن اسير مع التيار بل سأكون انا التيار ..

وصل عمرو للحي الذي تسكن فيه حنين فوقف ينظر حوله يبحث عنها وكأن هناك موعد سابق لمقابلتهما يخيل له أنها تعرف بذهابه فتنتظره ه
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الثالث والعشرون

    بعتذر عن التأخير وان شاء الله نكمل الرواية ع خير بدون توقيفتذكير للأحداث اللي فاتت كنا وقفنا عند حنين انها اتجوزت خاطر اخو امجد ، ومعرفة عمرو بجوازها بعد ما راح البيت يعتذر لوالدها انه مجاش ف الميعاد اللي كانوا متفقين عليه ، ورقية وكلام حماتها المسموم وسخريتها منها  .كان انتهي الفصل السابق علي رؤية حنين لأمجد  .....................لم تنظر بإتجاهه وتحركت من مكانها تفتح الباب وتترجل من السيارة وقفت بجانب السيارة ليتحرك خاطر أمامها وهي تتبعه في صمت ولكن عقلها منشغل بمقابلة من دمر حياتها بتر خاطر تفكيرها وتخيلاتها عند هذا الحد قبل أن تقضي عليها فهو يعلم جيدًا ما تعانيه في تلك اللحظة لا يخفى عليه خوفها وتوترها الذي تحاول ان تداريه خلف هيئتها الغاضبة احتدت عينا حنين وهي تنظر أمامها فالتف ببصره ينظر حيث تنظر هي لتتغير ملامحه ويكور قبضة يده وهو يشعر بالغضب يتملكه .وقفت حنين تطالعه بإزدراء وعلامات الخوف والذعر ظاهرة على وجهها تشعر بالقهر والغضب أرادت أن تقترب منه وتقطع وجهه باظافرها ولكنها ظلت واقفة مكانها تشعر بالجبن والخوف اختل توازنها وكادت أن تقع و

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الثاني والعشرون

    خرجت حنين بخطوات ثابته تنظر أمامها بنظرات واثقة ليطلب منها الماذون أن توقع على العقد فمالت بجسدها تمسك بالقلم بين اناملها رفعت بصرها لتقع عيناها في عين والدها الذي أشار إليها برأسه نافياً لتبتسم إليه ابتسامة ليس بها حياة ثم نظرت للعقد أمامها ووقعت بأصابعها لتنهي معاناتها وهي لا تعلم بأنها ستبدأ معاناة من نوع أخر فهل ستكون قادرة على تحملها أم ستستسلم سريعًا .ما ان وقعت علي العقد حتي اعلنهما المأذون زوجان ووقف يجمع أشياءه يستعد للمغادرة ليصيح شاهين بصوت مرتفع ترج على أثره جدران المنزل قائلاً(( إلى أين لن يخرج أي منكما من منزلي قبل أن تطلقها ؟))لم يتوقع خاطر قراره هذا ولكنه قال بثقة (( لن يحدث هذا على الأقل الأن ولكن اعدك أنه بعد عدة أيام سأفعل .))ليأكد شاهين بصوت مشدود كالوتر (( لا ستطلق أبنتي الأن سواء رغبت أم ابيت .))عقد خاطر حاجبيه وبدا مثقل الملامح فقال(( لن اطلقها .))قاطعتهم حنين تقول هامسة تستجدي موافقة والدها (( أبي اهدى أرجوك واتركني أذهب معه لعدة أيام فقط ثم سأعود إليك حرة طليق

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الحادي والعشرون

    في منزل والد رقيه كانت والدتها جالسة امام التلفاز تتحرك في جلستها بعدم راحة تطالع زوجها لمرة كل دقيقة بنظرة ذات معنى تريد طلب شيء ولكنها تتردد في أخر لحظة فشجعت نفسها ونطقت بما في جوفها قائلة بصوت مختنق وهي على وشك البكاء(( اشتقت لرقية هلا اتصلت بأبا فراس لنتحدث إليها  ونطمئن عليها .))التفت اليها زوجها وتنهد يقول بصوت يشوبه الخوف خوف من أن يقصر حديث أبا فراس ويتصل ليطمئن على رقيه فيخلى بإتفاقه معه ويغضب أبا فراس فيسرح ابنته دون ان يعطيها شيء (( لن يوافق على جعلنا نتحدث إليها فهو قالها سابقا انه سيطمئنا هو كل فترة عليها ولكنه لن يسمح لها بالتواصل معنا  .))وضعت كفها على فمها تكتم شهقاتها المتأخرة تقول ببكاء(( هل ما فعلناه صحيح ستسامحنا رقية أليس كذلك .))ابتلع زوجها ريقه يقول بتأكيد (( طبعاً ستسامحنا فلم نفعل شيء إلا لمصلحتها عندما ينتهي العام وتعود ستري كيف ستكون سعيدة بسبب المال الذي ستحصل عليه .))اخذت والدة رقية تبكي بقوة وهي تشعر بشعور سيء لا تعرف لما تشعر ان رقية ليست على ما يرام أين كان عقلها وهي تواف

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل العشرون

    الفصل الثاني عشر #رواية_ليلة_بكى_فيها_قلبيسددت سارة نظرات عابسة للهاتف الممسكة به بين قبضة يدها بقوة بعدما اغلقته فعندما كانت تتحدث مع عمرو وتقول له تلك الكلمات القاسية التي كانت تأنب ضميره وقف عمرو ليهرب من حديثها يقول بهدوء رغم تجهم ملامحه(( سأذهب وأحضر الدواء .)) طالعته بضيق فهي تعرف جيدًا أنه يهرب من كلامها زفرت انفاسها الغاضبة بعدما استمعت لصوت باب المنزل وهو يغلق بقوة ليصدر صوتًا عاليًا استمعت لصوت رنين الهاتف ولكنها لم تتحرك من مكانها لترى من المتصل لتتحدث والدتها التي كانت جالسة نصف جالسة على الفراش تستند بظهرها على ظهر الفراش رافعة ذراعيها للأعلى مشبكة كفيها في بعضهما البعض خلف رأسها تقول(( ستظلي واقفة في مكانك فلتجيبي على الهاتف .))تحركت سارة عدة خطوات لتجد هاتف عمرو مرمي فوق الفراش امسكت به تطالع اسم المتصل الذي يلح بالاتصال حتى يجيب عليه عمرو لوهلة شعرت أن المتصل هو والد الفتاة فقررت غلق الهاتف حتى ولو لم يكن هو فهي لن تجيب على هاتف شقيقها فضغطت على زر لكتم صوت الرنين حتى انتهت المكالمة كلياً ثم اغلقت الهاتف وهي تهمس

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل التاسع عشر

    تحرك الطبيب ليستأذن مغادرًا فتحرك معه ليعطيه ثمن الكشف قفل الباب خلفه وركض لغرفة والدته فأقترب منها  يقبل رأسها بحزن قائلاً(( حمد لله على سلامتك .))اهدته ابتسامة لم تتعدى شفتيها لتتجهم ملامح  سارة وهي تقول بحزم (( أرايت فبسبب حزن والدتي في الفترة الاخيرة جعلها تمرض لانها كانت تحتفظ بما يحزنها ويغضبها بداخلها حتي لا تجعلك حزينًا أنت السبب لقد جعلتها مريضة .))أشار عمرو بإبهامه لصدره وهو يقول بذهول(( أنا .))لم تنحسر ملامح سارة عما كانت بل ازدادت صرامة وهي تهدر (( نعم أنت فوالدتكم لم تكن راضية على زواجك من تلك الفتاة ولكنها وافقت حتي لا تحزنك وهي من كانت حزينة طوال الوقت وقلبها ينفطر على ولدها الذي أقدم على الزوج بفتاة مثل هذه  ))لم يرد عليها بل كان ينظر إليها بذهن مرهق فما يحدث الأن صعب جدًا عليه وما يزيد الامر صعوبة صمت والدته وكأنها بصمتها توكد على كل حرف نطقت به سارة .***************************** كان والد حنين واقفاً في شرفة منزله ينتظر قدوم عمرو ووالدته على أحر من الجمر يتبادل نظرات

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الثامن عشر

    تحرك أحمد ناحية باب البيت بكتفين منهزمين وعلامات الغضب مرتسمة على وجهه التفت برأسه ينظر ناحية خطيبته بوجه متجهم من شدة غضبه قبل ان يتحرك مغادرًا  لتتسارع انفاسها ويشتد غضبها من عمرو تقول بغل (( كيف تتجرأ وتطرد أحمد كل هذا لانه أخطأ في حنين وحاول توضيح ما أنت غافل عنه افهم يا أخي الناس لن تتقبلها وأنا لن اتقبل وجودها بيننا فأنا لم ولن أصدقها .))رفع سبابته محذراً أياه يقول بلهجة صارمه (( أحذرك التزمي حدودك ولا تتخطيها .))أقتربت منه تحتضنه عندما وجدت أن الغصب لن يجدي نفعاً معه تقول بصوت متأثر(( فكر فلن يكون هناك محل للرجوع بعد ذلك . ))حاول تحرير نفسه منها برفق يقول بضيق (( كفى لما لا تنشغلي بحياتك وتتركيني أفعل ما أريده .))ابتعدت عنه تناظره  بنظرات مبهمة لتقطع والدته الصمت بينهما تقول بجدية (( سارة كفى اتركي شقيقك يفعل ما يريده قررتي عدم الذهاب معنا ونحن قدرنا ذلك ولم نضغط عليكِ فلتصمتي فحديثك هذا لن يغير شيء . ))تجهمت ملامحها أكثر تقول بإستياء(( بالطبع لن يغير شيء فعمرو ق

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status