首頁 / الرومانسية / رواية ليلة بكى فيها قلبي / الفصل السادس والعشرون

分享

الفصل السادس والعشرون

last update publish date: 2026-06-16 18:05:57

سطحها خاطر فوق فراشه اخذ يضرب وجنتيها برفق فلم تستجيب له تحرك يجلب زجاجة عطره واخذ ينثر منها على وجهها حتى تستفيق شيئاً فشيئا فما أن استفاقت كلياً حتى خفق قلبها  كأرنب مذعور يدها تتعرقان بشدة شفتاها ترتجفتان تهز راسها نفيا تجهمت ملامحه لا يفهم ما اصابها ولكن سرعان ما تذكر ما عانته ليكتشف ان سبب ما يحدث معها الان هو اقترابه الشديد منها ولكنه لم يتعمد هذا لقد كان يساعدها لتستفيق ضغط على اسنانه يسحقهما غضبا منه قبل ان يكون منها قبل ان يبتعد عن الفراش فهو ليس بمتحرش لتخشاه وقف امام الفراش يكتف ذر

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل السادس والعشرون

    سطحها خاطر فوق فراشه اخذ يضرب وجنتيها برفق فلم تستجيب له تحرك يجلب زجاجة عطره واخذ ينثر منها على وجهها حتى تستفيق شيئاً فشيئا فما أن استفاقت كلياً حتى خفق قلبها  كأرنب مذعور يدها تتعرقان بشدة شفتاها ترتجفتان تهز راسها نفيا تجهمت ملامحه لا يفهم ما اصابها ولكن سرعان ما تذكر ما عانته ليكتشف ان سبب ما يحدث معها الان هو اقترابه الشديد منها ولكنه لم يتعمد هذا لقد كان يساعدها لتستفيق ضغط على اسنانه يسحقهما غضبا منه قبل ان يكون منها قبل ان يبتعد عن الفراش فهو ليس بمتحرش لتخشاه وقف امام الفراش يكتف ذراعيه حول صدره يطالعها بنظرة فارغة ولكن سرعان ما تبدلت نظرته لاخرى مشفقة اجلى صوته يقول ببرود( لا تقلقي مني فانا لا اريد اي شيء سوى راحتك انتي ..... الان انتي زوجتي وستبقين لفترة ومن ثم ننفصل .... سنتعامل خارج حدود هذه الغرفة كزوج وزوجة امام الناس اما هنا لكل منا حياته الخاصة .)استمعت لكلماته بكل تركيز ولكن استوقفتها كلمته لا تقلق كيف لا تقلق وهي في وكر الذئاب .... كيف لا تقلق وهي تشاركه نفس الغرفة .... كيف ستفعلها هذه ....من اين لها بالراحة والطمأنينة عندما يأس من انها قد تتح

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الخامس والعشرون

    نزلت رقية للاسفل تشعر بالتوتر والخوف سرعان ما امتقع وجهها عندما فتحت باب غرفة المجلس الواسعة وشاهدت هذا الكم من النساء شعرت بالرجفة والارتباك تخشى إن تخطأ أمامهم في شيء فتغضب منها السيدة آمنه أغمضت عيناها تحاول أن تسيطر على ارتباكها وخوفها قبل أن تفتحهما وتستعد للتحرك نحوهما ، اخفضت بصرها تتمنى أن تمر تلك الجلسة على خير انتبهت على صوت السيدة آمنه تناديها بوجه بشوش ( تعالي يا رقية رحبي بالضيوف .) اقتربت رقية ترحب بهم وحمرة الخجل تكسو وجنتيها من وقع كلمات اطرائهم على جمالها وحسن بهائها يعطونها الهدايا الفاخرة لتشكرهم بإبتسامة خجلة التفتت تعطيهم للخادمة التي دخلت تحمل بين يديها صينية عليها العديد من اقداح القهوة وضعتها على الطاولة امامهم واخذت الهدايا من رقية لتضعهم في غرفتها. جلست رقية بجوار حماتها بعد ان امرتها وهي تمسد على الأريكة بجوارها تطلب منها إن تجلس هنا تجاورها من الإتجاه الآخر فتاة في نفس عمرها تقريباً تنظر إليها بطرف عينيها تشعر بالغيرة الشديدة من جمالها الذي يسبب العقل لتفكر زينب هل تجلس هذه الفتاة في المنزل ب

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الرابع والعشرون

    حضر والد رقيه من عمله مبكرا على غير عادته ليضع مفتاحه بالباب ويديرها ليدخل لتفزع زوجته الذي كانت تجلس على  مقعد في صالة المنزل تحتسي قهوتها وهي تفكر في ابنتها رقيه وما هو وضعها مع اهل زوجها فهي لم تحادثها منذ ان ذهبت لتخرج من شرودها وتفكيرها الذي ارهق عقلها وروحها عند رؤية زوجها وقفت من مكانها واسرعت ناحيته تساله بخوف(( ما الامر لما عدت باكراً ...... هل انت مريض ؟))هز راسه نافياً يجيب بنبرة هادئه وودودة (( لا لقد علمت ان حنين صديقة رقية تزوجت فجميع من في الحي يتشدقون بتلك الكلمات وعن مدى ثراءه غير ان هناك بعض الاقاويل التي تقال عنها ولا يجوز قولها فهم يخوضون في عرض وشرف الفتاة  .))صمت قليلاً يتابع صدمة زوجته فلا يعرف لما صدمت عندما علمت بزواج حنين فاكمل حدديثه بعد ان تنهد براحة((حمدًا لله أن رقيه تزوجت وانقطعت علاقتها بتلك الفتاة وإلا للحق بها تلك الاشاعات هي الأخري ألم تكن صديقتها التي لم يفارقهم يوماً .))وصله صوتها وهي تغمغم بإبتسامة مريرة (( مازلت تعتقد أن ما فعلته في حق ابنتك كان الصواب .))رد زوجها ب

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الثالث والعشرون

    بعتذر عن التأخير وان شاء الله نكمل الرواية ع خير بدون توقيفتذكير للأحداث اللي فاتت كنا وقفنا عند حنين انها اتجوزت خاطر اخو امجد ، ومعرفة عمرو بجوازها بعد ما راح البيت يعتذر لوالدها انه مجاش ف الميعاد اللي كانوا متفقين عليه ، ورقية وكلام حماتها المسموم وسخريتها منها  .كان انتهي الفصل السابق علي رؤية حنين لأمجد  .....................لم تنظر بإتجاهه وتحركت من مكانها تفتح الباب وتترجل من السيارة وقفت بجانب السيارة ليتحرك خاطر أمامها وهي تتبعه في صمت ولكن عقلها منشغل بمقابلة من دمر حياتها بتر خاطر تفكيرها وتخيلاتها عند هذا الحد قبل أن تقضي عليها فهو يعلم جيدًا ما تعانيه في تلك اللحظة لا يخفى عليه خوفها وتوترها الذي تحاول ان تداريه خلف هيئتها الغاضبة احتدت عينا حنين وهي تنظر أمامها فالتف ببصره ينظر حيث تنظر هي لتتغير ملامحه ويكور قبضة يده وهو يشعر بالغضب يتملكه .وقفت حنين تطالعه بإزدراء وعلامات الخوف والذعر ظاهرة على وجهها تشعر بالقهر والغضب أرادت أن تقترب منه وتقطع وجهه باظافرها ولكنها ظلت واقفة مكانها تشعر بالجبن والخوف اختل توازنها وكادت أن تقع و

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الثاني والعشرون

    خرجت حنين بخطوات ثابته تنظر أمامها بنظرات واثقة ليطلب منها الماذون أن توقع على العقد فمالت بجسدها تمسك بالقلم بين اناملها رفعت بصرها لتقع عيناها في عين والدها الذي أشار إليها برأسه نافياً لتبتسم إليه ابتسامة ليس بها حياة ثم نظرت للعقد أمامها ووقعت بأصابعها لتنهي معاناتها وهي لا تعلم بأنها ستبدأ معاناة من نوع أخر فهل ستكون قادرة على تحملها أم ستستسلم سريعًا .ما ان وقعت علي العقد حتي اعلنهما المأذون زوجان ووقف يجمع أشياءه يستعد للمغادرة ليصيح شاهين بصوت مرتفع ترج على أثره جدران المنزل قائلاً(( إلى أين لن يخرج أي منكما من منزلي قبل أن تطلقها ؟))لم يتوقع خاطر قراره هذا ولكنه قال بثقة (( لن يحدث هذا على الأقل الأن ولكن اعدك أنه بعد عدة أيام سأفعل .))ليأكد شاهين بصوت مشدود كالوتر (( لا ستطلق أبنتي الأن سواء رغبت أم ابيت .))عقد خاطر حاجبيه وبدا مثقل الملامح فقال(( لن اطلقها .))قاطعتهم حنين تقول هامسة تستجدي موافقة والدها (( أبي اهدى أرجوك واتركني أذهب معه لعدة أيام فقط ثم سأعود إليك حرة طليق

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الحادي والعشرون

    في منزل والد رقيه كانت والدتها جالسة امام التلفاز تتحرك في جلستها بعدم راحة تطالع زوجها لمرة كل دقيقة بنظرة ذات معنى تريد طلب شيء ولكنها تتردد في أخر لحظة فشجعت نفسها ونطقت بما في جوفها قائلة بصوت مختنق وهي على وشك البكاء(( اشتقت لرقية هلا اتصلت بأبا فراس لنتحدث إليها  ونطمئن عليها .))التفت اليها زوجها وتنهد يقول بصوت يشوبه الخوف خوف من أن يقصر حديث أبا فراس ويتصل ليطمئن على رقيه فيخلى بإتفاقه معه ويغضب أبا فراس فيسرح ابنته دون ان يعطيها شيء (( لن يوافق على جعلنا نتحدث إليها فهو قالها سابقا انه سيطمئنا هو كل فترة عليها ولكنه لن يسمح لها بالتواصل معنا  .))وضعت كفها على فمها تكتم شهقاتها المتأخرة تقول ببكاء(( هل ما فعلناه صحيح ستسامحنا رقية أليس كذلك .))ابتلع زوجها ريقه يقول بتأكيد (( طبعاً ستسامحنا فلم نفعل شيء إلا لمصلحتها عندما ينتهي العام وتعود ستري كيف ستكون سعيدة بسبب المال الذي ستحصل عليه .))اخذت والدة رقية تبكي بقوة وهي تشعر بشعور سيء لا تعرف لما تشعر ان رقية ليست على ما يرام أين كان عقلها وهي تواف

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل العشرون

    الفصل الثاني عشر #رواية_ليلة_بكى_فيها_قلبيسددت سارة نظرات عابسة للهاتف الممسكة به بين قبضة يدها بقوة بعدما اغلقته فعندما كانت تتحدث مع عمرو وتقول له تلك الكلمات القاسية التي كانت تأنب ضميره وقف عمرو ليهرب من حديثها يقول بهدوء رغم تجهم ملامحه(( سأذهب وأحضر الدواء .))

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل السابع عشر

    بعدما أوصلتها أمنه إلي جناحها أوصدت الباب عليها لتحدق رقيه في الباب المغلق بخوف ثم تحركت للداخل تنكس رأسها وجسدها يرتجف وهي تفرك يديها في بعضهما باكية لتقع عيناها على ملابس النوم الموضوعة فوق الفراش شعرت بالشفقة على حالها وهي تطالع تلك الملابس كان وجهها محتقن بالإحمرار وعيناها خائفتان لتستمع لصوت م

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل السادس عشر

    هتف خاطر هو الاخر بإستهجان فهذه هي محاولته الاخيرة لإقناعه وليفعل والدها ما يراه في صالح ابنته (( فكر جيداً فهذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ ابنتك وانقاذ سمعتك وشرفك الذي غرق في الوحل .))قطب شاهين حاجبيه وهو يصيح (( سأتصدى لك ولشقيقك لاخر يوم في عمري فكم كنت سأكون فخور

  • رواية ليلة بكى فيها قلبي    الفصل الثالث عشر

    وصل عمرو لمنزل حنين يشعر بالفرح والخجل في ذات الوقت فها هو سيفعل ما كان سيفعل اي رجل في مكانه فهو لم ولن يتخلى عن حنين يعلم انه قد فعل مسبقاً ولكن ما حدث كان بسبب صدمته وذهوله مما حدث هو ما دفعه لقول تلك الكلمات الجارحة لها اخذ نفساً مطولاً وطرق على الباب عدة طرقات وانتظر حتي يفتح له استمعت والدة ح

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status