หน้าหลัก / الرومانسية / زواج لمدة عام / الفصل مائة و عشرة : المكان

แชร์

الفصل مائة و عشرة : المكان

ผู้เขียน: هاله رفيق
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-04 02:11:35

جاءت رسالة رامي في الساعة التاسعة صباحًا.

كانت ليلى قد عادت لتوها من غرفة فاروق، وآدم يتحدث عبر الهاتف مع أحد أفراد فريق الأمن، حين اهتز هاتفه على المكتب.

كلاهما نظر إليه في نفس الوقت.

كان الرقم المجهول نفسه، لكن هذه المرة كانت الرسالة أقصر وأكثر حسمًا، كأن رامي نفسه كان يكتب وهو يعرف أن الأمر على وشك الانتهاء بطريقة أو بأخرى.

رسالة واحدة.

«المستودع القديم في المنطقة الصناعية الجنوبية. الساعة التاسعة مساءً. تعال أنت والطبيب فقط. أي وجه آخر والاتفاق يلغى.»

أمسك آدم الهاتف، قرأ الرسالة مرتين.

شعر
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • زواج لمدة عام   الفصل 177: رفيق اللحظة الأولى

    في الأسبوع الأول من مايو جاء طلب من نوال.ليس اتصالًا عاديًا هذه المرة. بل رسالة مكتوبة بعناية، كأن نوال أخذت وقتها في صياغتها.«ليلى، هناك شيء أريد مناقشته معك. ليس طلبًا إلزاميًا. بل فكرة نبحثها معًا. هل يمكنني الزيارة يوم الثلاثاء؟»أجابت: «بالطبع.»في يوم الثلاثاء وصلت نوال في الحادية عشرة.كانت نوال امرأة في الخمسينيات، شعرها قصير ونظرتها مباشرة لكن فيها دفء لا يُتظاهر به. تعرفت عليها ليلى من خلال اللجنة وتحولت علاقتها بها من علاقة مهنية إلى شيء أكثر تعقيدًا وأكثر إنسانية.جلسوا في الصالة. آدم أحضر القهوة ثم أعتذر وذهب إلى مكتبه، فاهمًا أن الحديث يخص ليلى بشكل أساسي.«نوال، ماذا تريدين مناقشته؟»أمسكت نوال كوبها بكلتا يديها.«خلال الأشهر الماضية، ليلى، لاحظنا شيئًا في طريقة عملك. ليس في المحتوى فقط. في الأسلوب.»«ماذا لاحظتم؟»«لاحظنا أن الأشخاص الذين تجلسين معهم في لحظاتهم الأولى يصلون إلى نقطة معينة بسرعة أكبر من الأشخاص الذين يجلسون مع غيرك. ليس لأنك أذكى أو أكثر خبرة من الناحية التقنية. بل لأنك تفعلين شيئًا لم نستطع تسميته في البداية.»«وما الاسم الذي وجدتموه؟»«نسميه الحضور

  • زواج لمدة عام   الفصل 176: ما تقوله الأيام العادية

    في منتصف أبريل، مرّت أسابيع عادية.لا افتتاح ولا حدث كبير ولا خبر يستحق أن يُدوَّن بعنوان. فقط أيام تأتي وتمضي بإيقاعها الطبيعي، كأنها قررت بعد كل ما حدث أن تُعطي المكان لحظة من التنفس قبل أن تحمل شيئًا جديدًا.وهذا كان جميلًا بطريقته الخاصة.كانت ليلى قد تعلّمت خلال السنة الماضية أن تقرأ الأيام العادية بعيون مختلفة. قبل كانت تمر بها دون أن تترك أثرًا يُذكر. الآن كانت ترى فيها طبقات. ليس دراما خفية أو معنى مكتومًا. بل الحياة في بساطتها الحقيقية. الصباح بقهوته والحديقة بأوراقها والشخص بجانبها وكل هذا في مكانه الصحيح.في صباح أحد تلك الأيام، وجدت ليلى نفسها تجلس في المطبخ بعد أن نزل آدم لاجتماع مبكر. المطبخ وحدها. الكوب أمامها. الحديقة من النافذة.فتحت الدفتر لا لتكتب شيئًا محددًا. فقط لأن يدها امتدت إليه بشكل طبيعي.كتبت:«أيام مارس حملت أشياء كبيرة. وأبريل يسير بهدوء. وهذا التبادل بين الكبير والهادئ هو إيقاع الحياة الطبيعي. لكنني لم أكن أرى ذلك قبل هذه السنة.»توقفت. شربت من كوبها.ثم أضافت:«الأيام العادية تقول أشياء لا تستطيع الأيام الكبيرة قولها. تقول إن الحياة مستمرة. وإن الاستمرا

  • زواج لمدة عام   الفصل 175: ما لا يُقاس

    في يوم الأربعاء من الأسبوع الثاني من أبريل، فتح المركز أبوابه.لم يكن افتتاحًا رسميًا بالمعنى الكامل. لم تكن هناك دعوات واسعة أو تصريحات في الصحف أو قائمة ضيوف طويلة. سارة قررت منذ البداية أن الافتتاح يجب أن يشبه ما سيحدث فيه. هادئًا. إنسانيًا. بلا ضجيج يتجاوز ما يستدعيه المكان.اتصلت بليلى في الصباح.«الساعة العاشرة. إذا أردتِ أن تكوني هناك.»«سأكون.»وصلت ليلى في التاسعة والخمسين. آدم معها.كان المركز في الضوء الصباحي الأبريلي يبدو مختلفًا عن آخر مرة رأته فيها. حين كانت الجدران لا تزال تبنى وطلاؤها لم يجف. الآن كان مكتملًا بالمعنى الذي يجعل المبنى يبدو كأنه كان دائمًا هناك وانتظر فقط حتى يُلاحظه أحد.المدخل كان مفتوحًا.دخلت ليلى وآدم.أول شيء وقعت عليه عيناها كانت الرسمات الثلاث على الجدار الأيمن.في إطاراتها. في أماكنها.اليدان المتشابكتان. والشخصان تحت السماء الليلية. وشجرة الزيتون بأوراقها الست.وقفت أمامها.لم تقل شيئًا لثوانٍ.رأت الرسمات على جدار المكتب الصغير في الفيلا مئة مرة. لكن رؤيتها هنا، في مدخل مكان بُني لأناس لا تعرفهم بعد، كان مختلفًا. كان فيه شيء يشبه الإتمام. ليس

  • زواج لمدة عام   الفصل 174: أبريل

    في الصباح الأول من أبريل، كانت السماء زرقاء بشكل لم تره ليلى طوال الشتاء.ليس الزرقة الباهتة لشتاء يتراجع. بل زرقة واثقة، النوع الذي يقول إنه هنا ليبقى، إنه الفصل الذي يأتي بعد كل ما سبق ويعرف ذلك تمامًا.فتحت النافذة بمجرد أن استيقظت.الهواء الذي دخل لم يكن بارد الشتاء ولم يكن حرارة الصيف. كان شيئًا بين الاثنين يصعب وصفه إلا بأنه يشعرك بأن الجسد يريد أن يتحرك. ليس عجلة. بل نوع من الحيوية التي تأتي حين يكون الهواء في درجته المثلى.نزلت إلى الحديقة بدون تخطيط.الشجرة كانت في مكانها. لكن هذا الصباح كانت تبدو مختلفة بطريقة صعبة التحديد. ربما لأن الضوء الأزرق الربيعي كان يقع عليها بزاوية جديدة. أو ربما لأن السابعة من أوراقها كانت قد اكتملت أخيرًا وأصبحت واضحة كالأخريات.سبع أوراق في الضوء الأزرق الربيعي.جلست على المقعد الحجري وتركت عينيها تستقران على الشجرة دون أن تُفكّر في شيء بعينه. نوع من النظر الذي ليس بحثًا ولا تحليلًا. فقط رؤية.بعد دقائق سمعت الباب الزجاجي.آدم. لكن هذا الصباح كان يحمل شيئًا مختلفًا بجانب الكوبين. كيس صغير.«ماذا في الكيس؟»«خبز من المخبز القريب. فتحوا باكرًا اليو

  • زواج لمدة عام    الفصل 173: ما قالته الشجرة

    في آخر يوم من مارس، استيقظت ليلى قبل الشمس.ليس لأن هناك موعدًا أو قلقًا أو صوتًا أيقظها. بل لأن الجسد أحيانًا يعرف أن يومًا معينًا يستحق أن يُبدأ من أوله. قبل أن يُعلن عن نفسه. قبل أن يأخذ شكله.وقفت عند النافذة في الغرفة المظلمة.السماء في الخارج كانت في ذلك اللون الذي يسبق الفجر مباشرة. لا ليل تام ولا ضوء حقيقي. شيء بينهما. لون لا اسم له يستحق لأن كل من يراه يراه بعيون مختلفة.نزلت.لم تُشعل أي ضوء في الداخل. مشت في الظلام الهادئ إلى الباب الزجاجي.فتحته.الهواء الذي دخل كان هواء الساعة الأولى من نهار ربيعي. لا يزال فيه شيء من الليل البارد لكنه يحمل بالفعل وعدًا بما سيكون عليه النهار بعد ساعات.خرجت إلى الحديقة بجوربيها.الأرض كانت مبللة قليلًا بندى الليل. والحديقة في الظلام الذي بدأ يتحول كانت أصواتها مختلفة. طائر بدأ صوته في مكان ما قبل أن يكون هناك ضوء كافٍ يُبرر الغناء.وقفت أمام شجرة الزيتون.في هذا الظلام شبه الكامل لم تستطع رؤية الأوراق. لكنها كانت تعرف أنها هناك. الست الأوراق الموجودة والسابعة في طريقها.جلست على المقعد الحجري.وبقيت.بقيت دون أن تفعل شيئًا سوى أن تكون هناك

  • زواج لمدة عام   الفصل 172: شيء للبناء

    في صباح يوم الخميس من الأسبوع الأخير من مارس، وجدت ليلى آدم يقف في الحديقة.لم يكن يفعل شيئًا. فقط يقف أمام الشجرة بكوبه في يده وظهره لها حين دخلت المطبخ. وقفة الشخص الذي ذهب إلى مكان ما في رأسه ووجد أن الوقوف في الحديقة المكان الأنسب لذلك.صنعت قهوتها. خرجت إليه.وقفت بجانبه.لم يلتفت. لكنه قال:«الورقة السابعة.»نظرت إلى الشجرة.في أعلى الجذع، في مكان لم يكن فيه شيء بالأمس، كانت هناك بداية سابعة. نتوء أخضر صغير يكاد يكون غير مرئي لو لم تعرف أين تنظر.«متى لاحظتها؟»«منذ قليل. نزلت قبلك.»«وبقيت تنظر؟»«أردت أن أرى إن كانت ستكبر إذا نظرت إليها.»«وهل كبرت؟»«لا. لكنني بقيت.»جلسا على المقعد الحجري.الصباح كان دافئًا بشكل جعل القهوة في الخارج مريحة لا مضطرة. وهذا النوع من الدفء له فرق عن الدفء الذي يُجبرك على الجلوس داخلًا. دفء يمنحك خيارًا.«آدم، حين كنت تقف تنظر إلى الشجرة. بماذا كنت تُفكّر؟»«كنت أُفكّر في شيء أريد أن نتحدث عنه.»نظرت إليه.«قل.»أخذ وقته. شرب من كوبه.«ليلى، هذه السنة. ما مررنا به وما بنيناه. لا أريده أن يكون فقط ما عشناه. أريد أن نبني شيئًا منه.»«ماذا تقصد ببناء

  • زواج لمدة عام   الفصل الرابع: نظرات لا يجب أن تحدث

    "سنغادر."قالها آدم فور وصوله إليها.نظرت ليلى إليه باستغراب."الآن؟""نعم.""لكن الحفل لم ينتهِ.""انتهى بالنسبة لي."كانت نبرته حادة أكثر من المعتاد.وعيناه ما زالتا تحملان ذلك التوتر الغريب الذي ظهر بعد استلام الظرف.شعرت برغبة قوية في سؤاله.في معرفة ما يحدث.لكنها كانت تعرف الإجابة مسبقًا.لن

  • زواج لمدة عام   الفصل الثالث: الرسالة

    "مستحيل..."تجمدت ليلى مكانها.لم تكن الكلمة نفسها هي ما أخافها، بل الطريقة التي خرجت بها من فم آدم.منذ رأته أول مرة، لم يرفع صوته.لم يتوتر.لم يتردد.كان دائمًا يبدو وكأنه يملك السيطرة على كل شيء.أما الآن...فقد بدا مختلفًا تمامًا.وقف في الشرفة وظهره لها.بينما بقيت هي جالسة فوق السرير تراقبه

  • زواج لمدة عام   الفصل الثاني: قواعد الزواج الباردة

    "أنتِ متأخرة سبع دقائق."كانت تلك أول جملة سمعتها ليلى عندما دخلت المنزل.رفعت رأسها ببطء نحو آدم الذي كان يقف في منتصف الصالة الواسعة وكأنه ينتظرها منذ ساعة كاملة لا منذ دقائق معدودة.نظرت إلى ساعة الحائط.ثم نظرت إليه."صباح الخير أولًا."لم يتغير تعبير وجهه."صباح الخير."قالها وكأنها جزء من إجر

  • زواج لمدة عام   الفصل الأول: العقد

    لم تكن الغرفة مضاءة بالكامل، لكن الضوء الخافت القادم من الثريا كان كافيًا ليكشف تفاصيل المكان بدقة قاتلة… طاولة طويلة من الخشب الداكن، أوراق متناثرة بشكل مرتب أكثر من اللازم، وقلمين موضوعين بعناية كأنهما ينتظران لحظة التنفيذ.ليلى وقفت عند طرف الطاولة دون أن تجلس.لم تكن هذه المرة الأولى التي تُجبر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status