Início / الرومانسية / زواج لمدة عام / الفصل الثالث: الرسالة

Compartilhar

الفصل الثالث: الرسالة

last update Data de publicação: 2026-06-12 09:57:01

"مستحيل..."

تجمدت ليلى مكانها.

لم تكن الكلمة نفسها هي ما أخافها، بل الطريقة التي خرجت بها من فم آدم.

منذ رأته أول مرة، لم يرفع صوته.

لم يتوتر.

لم يتردد.

كان دائمًا يبدو وكأنه يملك السيطرة على كل شيء.

أما الآن...

فقد بدا مختلفًا تمامًا.

وقف في الشرفة وظهره لها.

بينما بقيت هي جالسة فوق السرير تراقبه بصمت.

مرت دقيقة كاملة.

ثم دقيقتان.

ولم يتحرك.

لم تعد تستطيع تجاهل الأمر.

نهضت ببطء واقتربت من الباب الزجاجي.

"آدم؟"

لم يجب.

"هل حدث شيء؟"

أدار رأسه أخيرًا نحوها.

وعادت تلك الملامح الباردة إلى وجهه فجأة.

كأن شيئًا لم يحدث أصلًا.

"لا."

ضيقت عينيها.

"هذا ليس شكل شخص لم يحدث له شيء."

أعاد الهاتف إلى جيبه.

"إنه أمر خاص بالعمل."

كاذب.

لم تكن تعرفه جيدًا بعد.

لكنها كانت متأكدة أنه يكذب.

لأن الصدمة التي رأتها على وجهه لم تكن بسبب العمل.

أبدًا.

لكنها تذكرت إحدى قواعده السخيفة.

عدم التدخل في الحياة الخاصة للطرف الآخر.

لذلك تراجعت خطوة.

"حسنًا."

نظر إليها للحظة.

وكأنه يتوقع منها المزيد من الأسئلة.

لكنها استدارت عائدة نحو السرير.

هذه المرة هو من بدا مستغربًا.

"لن تسألي؟"

التفتت إليه.

"أليست هذه إحدى قواعدك المقدسة؟"

للمرة الأولى لم يجد ردًا سريعًا.

فاكتفى بالنظر إليها.

ثم أغلق باب الشرفة وعاد إلى مكانه.

مرت الليلة بصعوبة.

أما النوم...

فكان آخر شيء استطاعت ليلى الحصول عليه.

في صباح اليوم التالي...

استيقظت على صوت طرق خفيف على الباب.

فتحت عينيها ببطء.

لتكتشف أن الجانب الآخر من السرير فارغ.

نظرت إلى الساعة.

السابعة صباحًا.

تأففت.

من يستيقظ في هذا الوقت بإرادته؟

بعد دقائق خرجت من الغرفة.

لتفاجأ برائحة القهوة تملأ المنزل.

تتبعت الرائحة حتى وصلت إلى المطبخ.

وتوقفت عند المدخل.

آدم كان يقف أمام آلة القهوة مرتديًا قميصًا أسود بأكمام مطوية.

بعيدًا عن البدلات الرسمية...

كان يبدو أصغر سنًا.

وأقل برودًا.

وأكثر إنسانية.

لسوء حظها.

لاحظ وجودها.

"صباح الخير."

جلست على أحد المقاعد.

"هل تستيقظ دائمًا بهذه البشاعة؟"

رفع حاجبه.

"السابعة ليست مبكرة."

"بالنسبة لي هي جريمة."

فوجئت بشيء غريب.

ابتسامة.

صغيرة جدًا.

لكنها كانت موجودة.

ثم اختفت بسرعة.

وضع فنجانًا أمامها.

"قهوة."

نظرت إليه باستغراب.

"كيف عرفت أنني أشرب القهوة؟"

أجاب ببساطة:

"كل شخص طبيعي يشرب القهوة."

ضحكت رغماً عنها.

"هذه ليست إجابة."

"لكنها صحيحة."

هزت رأسها وهي تشرب أول رشفة.

ثم توقفت فجأة.

القهوة كانت ممتازة.

للأسف.

لم تكن تريد أن تمنحه هذه النقطة.

لكنها قالت رغمًا عنها:

"جيدة."

نظر إليها بثقة مزعجة.

"أعرف."

مستفز.

مستفز جدًا.

بحلول المساء...

كانت ليلى تقف أمام المرآة للمرة العاشرة.

المناسبة الاجتماعية الأولى.

أول ظهور رسمي لهما كزوجين.

وأول اختبار حقيقي لهذا الزواج الغريب.

ارتدت فستانًا أنيقًا بلون أزرق داكن.

وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها.

وعندما خرجت من الغرفة...

وجدت آدم ينتظر في الصالة.

كان يعدل ساعة يده.

ثم رفع رأسه.

وتجمدت حركته.

لثانية واحدة فقط.

لكنه تجمد.

لاحظت ذلك فورًا.

وشعرت بانتصار صغير.

ابتسمت بخبث.

"ماذا؟"

أبعد نظره بسرعة.

"لا شيء."

"إذن لماذا توقفت عن الحركة؟"

"لم أتوقف."

"كاذب."

أمسكت به متلبسًا هذه المرة.

ولأول مرة بدا مرتبكًا فعلًا.

شيء لم تتوقع رؤيته أبدًا.

تنحنح بخفة.

ثم قال:

"هل سنذهب أم ستستمرين في التحقيق؟"

ضحكت وهي تتبعه نحو الباب.

كانت القاعة مزدحمة.

وأضواء المكان تلمع في كل اتجاه.

منذ اللحظة التي دخلا فيها...

تحولت الأنظار نحوهما.

شعرت ليلى بالتوتر.

ليس بسبب الناس.

بل بسبب التمثيل.

فجأة شعرت بيد دافئة تستقر على أسفل ظهرها.

التفتت بسرعة.

آدم.

كان يقف بجانبها.

هادئًا كعادته.

لكن يده بقيت مكانها.

وكأن الأمر طبيعي.

اقترب قليلًا وقال بصوت منخفض:

"تنفسي."

نظرت إليه بدهشة.

"أنا أتنفس."

"لا."

أجاب بهدوء.

"أنتِ تحاولين النجاة."

كرهت أنه لاحظ.

وكرهت أكثر أنه كان محقًا.

قبل أن ترد...

اقتربت سيدة أنيقة في منتصف الخمسينيات.

ابتسامة واسعة على وجهها.

"إذن هذه هي زوجتك أخيرًا."

شعرت ليلى بيد آدم تشتد قليلًا فوق ظهرها.

"نعم."

قالها ببساطة.

لكن شيئًا ما في صوته جعل قلبها يخفق.

زوجتي.

كانت كلمة غريبة.

لكن سماعها منه...

كان أغرب.

استمرت الأحاديث.

والابتسامات.

والتعارف.

حتى بدأ التوتر يختفي تدريجيًا.

لكن بعد ساعة تقريبًا...

حدث شيء غير متوقع.

بينما كانت تتحدث مع إحدى السيدات...

لمحت آدم على بعد أمتار قليلة.

كان يتحدث مع رجل في الأربعينيات.

ثم فجأة...

تغير وجهه بالكامل.

نفس النظرة التي رأتها ليلة أمس.

نفس الصدمة.

نفس التوتر.

والأغرب...

أن الرجل ناوله ظرفًا أبيض صغيرًا.

ثم غادر.

ببساطة.

شعرت ليلى بقلبها ينقبض.

راقبت آدم.

كان ينظر إلى الظرف وكأنه يحمل قنبلة.

ثم رفع رأسه فجأة.

والتقت عيناه بعينيها.

لثوانٍ طويلة.

لم يتحرك أي منهما.

لكنها أدركت شيئًا واحدًا.

الأمر لا يتعلق بالعمل.

ولا بالمال.

ولا بأي شيء عادي.

هناك سر.

سر كبير.

وسواء أراد أم لا...

فإن ذلك السر بدأ يقترب من حياتها أيضًا.

وفي اللحظة التالية...

شد آدم الظرف بين أصابعه بقوة.

وهمس لنفسه بصوت لم تسمعه...

لكن ملامحه قالت كل شيء:

المشكلة التي ظن أنها انتهت منذ سنوات...

عادت من جديد.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • زواج لمدة عام   الفصل المائة : مئة فصل من الحقيقة

    لم ينطق آدم بكلمة طوال الطريق المتبقي إلى الفيلا.كانت يداه على المقود، عيناه ثابتتان على الطريق، لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا، يعيد ترتيب كل ما قاله فاروق للحظة، يحاول أن يجد تفسيرًا لا يقوده إلى النتيجة التي يخشاها.كان الطريق مظلمًا تمامًا، تقطعه فقط أضواء السيارة، وصمت ثقيل يملأ المقصورة، أثقل من أي صمت آخر مرّ به طوال هذه الليلة المضطربة.«آدم؟» سأل فاروق بصوت متعب. «هل أنت بخير؟»«لا أعرف بصدق.»لم يضف شيئًا آخر، وفهم فاروق أن الصمت كان أرحم من أي محاولة للحديث في هذه اللحظة بالضبط.وصلوا إلى الفيلا قبل منتصف الليل بقليل.كانت ليلى تقف عند الباب الرئيسي، لم تنتظر داخل المنزل كما طلب منها، بل وقفت في الخارج، تراقب الطريق منذ أن أخبرها آدم أنه في طريقه.كان البرد قارسًا، لكنها لم تشعر به، عيناها مثبتتان على نهاية الطريق، تنتظران أول إشارة لأضواء سيارة قادمة.حين رأت السيارة، ركضت نحوها.فتح آدم الباب، وقبل أن يقول كلمة، احتضنته ليلى بقوة.«حمدًا لله أنك بخير.»احتضنها بدوره، شعر بكل التوتر يتسرب من جسده للحظة، فقط بوجودها بين ذراعيه.كانت هذه اللحظة، بكل بساطتها، أكثر قيمة من أ

  • زواج لمدة عام   الفصل التاسع والتسعون : المستودع المهجور

    كانت المنطقة الصناعية أكثر سكونًا مما توقع آدم.امتدت أمامهم مساحات واسعة من الأرض المهجورة، مصانع قديمة بنوافذ مكسورة، وصمت ثقيل يكسره فقط صوت الريح بين الجدران المعدنية الصدئة.تقدم الفريق الصغير بحذر شديد، يتنقلون بين الظلال، أسلحتهم جاهزة، أعينهم متيقظة لأي حركة غير متوقعة.وصلوا إلى مستودع كبير، أبوابه الحديدية الصدئة نصف مفتوحة، وضوء خافت يتسرب من نافذة صغيرة في الطابق العلوي.كان هذا الضوء الوحيد علامة الحياة الوحيدة وسط هذا المكان المهجور بالكامل، وكفى لجعل آدم يشعر أن المعلومة التي وصلتهم كانت صحيحة.أشار آدم لرجاله بالانتشار حول المبنى، قبل أن يتقدم هو نفسه نحو المدخل الرئيسي.كان قلبه يدق بسرعة، ليس من الخوف فقط، بل من ثقل المسؤولية، من معرفة أن حياة رجل بريء قد تتوقف على كل قرار يتخذه في الدقائق القادمة.دخل بهدوء، مصباحه مغطى بقطعة قماش لتقليل الضوء.كان المستودع مليئًا بصناديق قديمة، وغبار كثيف يغطي كل شيء، ورائحة رطوبة قديمة تملأ المكان، علامة على سنوات من الإهمال.سمع صوتًا خافتًا من الطابق العلوي.أنين.تجمد آدم للحظة، استمع بتركيز كامل، ثم تأكد أن الصوت إنساني، لا مج

  • زواج لمدة عام   الفصل الثامن والتسعون : خيط الرقم

    استغرق تتبع رقم الهاتف الذي اتصل به كريم أكثر من ساعتين.جلس آدم في غرفة المراقبة، يتابع الشاشات بصبر متآكل، بينما كان أحد خبراء التقنية التابعين لسليم يحاول تحديد موقع الرقم بدقة.كانت الغرفة مليئة بالشاشات الصغيرة، كل واحدة تعرض خريطة أو بيانات تقنية معقدة، وصوت لوحة المفاتيح يتقطع الصمت بنقرات متسارعة.ليلى جلست بجانبه، صامتة في معظم الوقت، تراقب وجهه أكثر مما تراقب الشاشات.كانت تعرف أن هذا الانتظار يستهلكه أكثر من أي مواجهة مباشرة، لأن الانتظار يترك مساحة للعقل ليتخيل كل السيناريوهات الممكنة، أفضلها وأسوأها معًا.«وجدته، سيدي.»رفع آدم رأسه بسرعة.«أين؟»«الرقم مسجل باسم شركة وهمية، لكن آخر إشارة له كانت من منطقة صناعية مهجورة، على أطراف المدينة، بعيدة عن أي طريق رئيسي.»نظر آدم إلى ليلى.«هذا قد يكون المكان الذي يحتجزون فيه فاروق.»«أو فخًا.»«ربما كلاهما.»وقف آدم، بدأ يخطط بصوت عالٍ، يحسب كل تفصيلة، عدد الرجال، زوايا الاقتراب، طرق الانسحاب إذا فشلت المحاولة.كان يتحرك في الغرفة بخطوات سريعة، يداه تتحركان في الهواء وهو يرسم في رأسه خريطة كاملة للمنطقة الصناعية، كأنه يحاول التحك

  • زواج لمدة عام   الفصل السابع و التسعون : مواجهة في القبو

    كان كريم منصور يقف عند ممر ضيق في الطابق السفلي، يراجع جهازه اللاسلكي بهدوء، حين دخل آدم وليلى من الباب الحديدي الثقيل.كان الممر باردًا وضيقًا، أنابيب التهوية تمتد على السقف، وصوت أجهزة المراقبة يصدر طنينًا منتظمًا في الخلفية.رفع عينيه، وابتسم ابتسامة احترافية، لا أثر فيها لأي ارتباك.«سيدي، سيدة ليلى. هل هناك ما يمكنني المساعدة فيه؟»لم يرد آدم فورًا.نظر إليه طويلًا، يحاول أن يقرأ في وجهه أي علامة تكشف ما يخفيه.كانت ليلى تقف بجانبه، تراقب كل حركة في وجه كريم، كل رمشة عين، كل تغيّر بسيط في تعابيره.«كريم، أريد أن أسألك بعض الأسئلة.»«بالطبع، سيدي.»أشار آدم إلى غرفة صغيرة جانبية، كانت تُستخدم سابقًا كمخزن، ثم تحولت إلى غرفة اجتماعات مصغرة للفريق الأمني.دخل الثلاثة، وأغلق سليم الباب خلفهم.كانت الغرفة بسيطة، طاولة معدنية صغيرة وثلاثة كراسي، وضوء أبيض حاد ينعكس من السقف، يجعل أي تعبير على وجه أي منهم واضحًا تمامًا، بلا مكان للتخفي.جلس كريم على الكرسي المخصص له، يداه مسترخيتان على ركبتيه، نظرته ثابتة.«كيف انضممت إلى فريقنا؟» سأل آدم مباشرة.«من خلال توصية، سيدي. كما تعلم.»«من أوص

  • زواج لمدة عام   الفصل السادس و التسعون : الأسماء المشبوهة

    جلس آدم في مكتبه، أمامه قائمة بأسماء فريق الأمن بالكامل.كانت الساعة قد تجاوزت السابعة صباحًا، والشمس بدأت تتسلل من خلف الستائر، لكن الغرفة كانت لا تزال مضاءة بالكامل، كأن الليل لم ينتهِ فعلًا بالنسبة لمن فيها.سليم يقف إلى جانبه، صامتًا، يراقب كل اسم يقرأه آدم بعينين متفحصتين.«كم شخصًا انضم إلينا في الشهرين الأخيرين فقط؟» سأل آدم دون أن يرفع عينيه عن الورقة.«ثلاثة، سيدي. اثنان للحراسة الخارجية، وواحد للأمن الداخلي.»«أريد ملفاتهم كاملة. تاريخهم، من أوصى بهم، وأي صلة سابقة لهم بأي جهة خارج شركتنا.»«سأجهزها فورًا.»دخلت ليلى الغرفة، تحمل كوبين من القهوة، وضعت أحدهما أمام آدم.كانت عيناها محمرتين من قلة النوم، لكن خطواتها ثابتة، كأنها قررت أن التعب لن يمنعها من المشاركة في كل قرار يُتخذ الآن.«لم تنم، أليس كذلك؟»«لا وقت للنوم الآن.»جلست بجانبه، نظرت إلى القائمة.«هل من اسم يثير الشك؟»«كلهم يثيرون الشك في هذه اللحظة. وهذا بالضبط ما يجعل المهمة أصعب.»مرّ سليم بعينيه على الأسماء مرة أخرى، توقف عند اسم واحد، أعاد قراءته بصمت قبل أن يتحدث.«هذا الاسم... كريم منصور. انضم منذ ستة أسابيع

  • زواج لمدة عام   الفصل الخامس والتسعون : ظل في البيت

    استيقظت ليلى على صوت أقدام تتحرك بسرعة في الممر خارج الغرفة.فتحت عينيها، نظرت إلى الساعة.الرابعة فجرًا.كانت الفيلا غارقة في ظلام تام، إلا من ضوء خافت يتسلل من تحت الباب، نفس الضوء الذي اعتادت رؤيته في الليالي الماضية، لكنه هذه المرة بدا مختلفًا، أكثر توترًا بطريقة لا تستطيع تفسيرها.كان آدم نائمًا بجانبها، لكنه استيقظ بمجرد أن لمست كتفه.«ماذا؟»«سمعت شيئًا.»جلس فورًا، استمع.لم يكن هناك صوت الآن، فقط صمت الفيلا الثقيل.«ربما أحد الحراس.»«لا. كانت الخطوات سريعة جدًا. مذعورة.»نظر إليها آدم، عرف أنها لا تتوهم.كان قد تعلم بعد كل ما مرّا به أن حدسها نادرًا ما يخطئ.ارتدى قميصه بسرعة، فتح الباب بحذر.كان الممر فارغًا.لكن في الطرف البعيد منه، كان باب غرفة فاروق مفتوحًا قليلًا.اقترب آدم بخطوات حذرة، وليلى خلفه مباشرة.دفع الباب ببطء.الغرفة كانت فارغة.السرير مرتب نصف ترتيب، كأن أحدهم نهض منه بسرعة.نافذة الغرفة مفتوحة، وستارتها تتحرك مع الهواء البارد القادم من الخارج.كانت حقيبة فاروق الجلدية الصغيرة لا تزال على الكرسي، لم يلمسها أحد، وهذا التفصيل وحده أثار قلق آدم أكثر من غياب فار

  • زواج لمدة عام   الفصل الثاني والعشرون: الكسر الأول للحقيقة

    تحطم الزجاج لم يكن مجرد صوت.كان إعلانًا.إعلان أن الوقت انتهى.وأن كل ما حاول آدم تأجيله وصل أخيرًا إلى باب منزله.وقف في مكانه لثانية واحدة فقط.ثم تحرك بسرعة نحو الممر الخلفي.بينما كانت ليلى خلفه مباشرة.هذه المرة لم يطلب منها البقاء.ولم يطلب منها الاختباء.ربما لأنه أدرك أخيرًا أن الأمر أصبح

  • زواج لمدة عام   الفصل الواحد والعشرون: الغرفة الفارغة

    لم تنم ليلى تلك الليلة.بقيت جالسة قرب النافذة حتى بدأت خيوط الفجر الأولى تتسلل إلى السماء.كانت تشعر بشيء يشبه الخسارة.ليس لأنها اكتشفت أن آدم أخفى عنها أمورًا كثيرة.بل لأنها صدقته.بشكل لم تتوقعه أبدًا.أغمضت عينيها للحظة.فتذكرت أول صباح جمعهما.أول مرة وضع لها كوب القهوة.أول مرة دافع عنها.أ

  • زواج لمدة عام   الفصل العشرون: الحقيقة التي لا تُقال

    لم يتحرك أيٌّ منهما بعد خروج الرجل.البيت كان ساكنًا بطريقة غير طبيعية.حتى الهواء بدا وكأنه توقف عن التدفق.ليلى كانت واقفة في منتصف الغرفة، عينيها ثابتتين على آدم، لكن نظرتها لم تكن كما كانت من قبل.لم تعد نظرة ثقة.ولا حتى شك.بل شيء أقرب إلى الفراغ.آدم حاول أن يتكلم."ليلى…"لكنها قاطعته فورًا

  • زواج لمدة عام   الفصل التاسع عشر: ما بعد الانكسار

    لم يكن الصمت بعد خروج الرجال مثل أي صمت سابق.كان أثقل.كأنه يضغط على جدران المنزل من الداخل.الباب كان ما يزال مفتوحًا نصف فتحة، والهواء البارد يتسلل إلى الداخل كأنه يذكّرهم أن ما حدث لم ينتهِ بعد… بل بدأ للتو.آدم وقف مكانه.نفس الوضع.نفس التوتر في كتفه.لكن عينيه هذه المرة لم تكونا غاضبتين فقط.

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status