Início / الرومانسية / زواج لمدة عام / الفصل الثاني: قواعد الزواج الباردة

Compartilhar

الفصل الثاني: قواعد الزواج الباردة

last update Data de publicação: 2026-06-12 09:54:32

"أنتِ متأخرة سبع دقائق."

كانت تلك أول جملة سمعتها ليلى عندما دخلت المنزل.

رفعت رأسها ببطء نحو آدم الذي كان يقف في منتصف الصالة الواسعة وكأنه ينتظرها منذ ساعة كاملة لا منذ دقائق معدودة.

نظرت إلى ساعة الحائط.

ثم نظرت إليه.

"صباح الخير أولًا."

لم يتغير تعبير وجهه.

"صباح الخير."

قالها وكأنها جزء من إجراء رسمي.

كادت تضحك.

هذا الرجل لا يعرف كيف يتحدث بشكل طبيعي.

وضعت حقيبتها أرضًا وألقت نظرة سريعة حولها.

المنزل كان أشبه بصورة في مجلة فاخرة.

كل شيء مرتب.

هادئ.

نظيف أكثر مما يجب.

حتى الوسائد فوق الأريكة كانت مصطفة بدقة مزعجة.

شعرت فجأة أنها دخلت عالم شخص لا يسمح للفوضى بالوجود.

ولا للمفاجآت.

ولا للمشاعر.

"هل ستبقين واقفة طويلًا؟"

انتبهت لصوته.

أشارت حولها.

"كنت أتعرف على المكان."

أومأ برأسه.

"جيد."

ثم أضاف:

"تعالي."

تبعته عبر الممر الطويل.

كانت خطواته ثابتة وواثقة بشكل يثير الاستفزاز.

وكأنه يملك إجابة لكل شيء.

توقف أمام باب خشبي كبير.

فتح الباب.

وتجمدت ليلى في مكانها.

الغرفة.

غرفة النوم.

غرفة واحدة بالفعل.

سرير كبير يتوسط المكان.

خزانة ضخمة.

شرفة زجاجية واسعة.

وهدوء جعل قلبها ينبض أسرع مما أرادت.

شعرت فجأة أن الأمر أصبح حقيقيًا.

لم يعد مجرد توقيع على ورقة.

هي ستعيش هنا.

معه.

كل يوم.

كل ليلة.

لمدة عام كامل.

قال آدم بهدوء:

"هذه غرفتنا."

كلمة "غرفتنا" بدت غريبة جدًا.

وكأنها لا تخصهما.

اقتربت ببطء.

ثم التفتت نحوه.

"وأين ستنام؟"

أشار إلى الطرف الآخر من السرير.

"هناك."

حدقت فيه.

"وهذا طبيعي بالنسبة لك؟"

"يجب أن يكون."

"بالنسبة لك ربما."

رفع حاجبًا واحدًا.

"هل تريدين أن أضع سريرًا آخر؟"

كانت على وشك الموافقة.

لكنها تذكرت شيئًا.

إن وافقت ستبدو خائفة.

وهي لا تريد منحه هذا الانتصار.

رفعت ذقنها قليلًا.

"لا حاجة."

لأول مرة ظهر شيء يشبه الابتسامة الخفيفة في عينيه.

اختفت بسرعة.

لكنها رأتها.

ورأى أنها رأتها.

فاستعاد ملامحه الجامدة فورًا.

"جيد."

يا له من رجل مستفز.

استدارت نحو النافذة محاولة تجاهله.

لكن صوته عاد من جديد.

"هناك شيء آخر."

أغمضت عينيها.

بالطبع هناك شيء آخر.

"ماذا؟"

مد لها ملفًا أسود.

نظرت إليه بريبة.

"ما هذا؟"

"القواعد."

التفتت نحوه ببطء.

"القواعد؟"

"قواعد هذا الزواج."

لثانية كاملة ظنت أنه يمزح.

لكنه كان جادًا.

للأسف.

فتحت الملف.

وفي الصفحة الأولى كانت هناك قائمة كاملة.

شعرت أن ضغطها سيرتفع.

"أنت كتبت قواعد فعلًا؟"

"نعم."

"كم عددها؟"

"اثنتا عشرة قاعدة."

حدقت فيه غير مصدقة.

"اثنتا عشرة؟!"

"أحب التنظيم."

"واضح."

جلست على طرف السرير وبدأت تقرأ.

القاعدة الأولى:

عدم التدخل في العمل أو الحياة الخاصة للطرف الآخر.

القاعدة الثانية:

احترام الخصوصية.

القاعدة الثالثة:

الظهور كزوجين أمام الجميع دون استثناء.

القاعدة الرابعة:

عدم مناقشة مدة العقد مع أي شخص.

القاعدة الخامسة:

...

أغلقت الملف فجأة.

"هل نسيت أن هذا زواج وليس شركة؟"

أجاب بهدوء مريب:

"العشوائية تخلق المشاكل."

"والقواعد تقتل الحياة."

"الحياة ليست ضمن الاتفاق."

توقفت.

للحظة.

ثم نظرت إليه مباشرة.

لم يكن يمزح.

كان يؤمن فعلًا بما يقول.

كأن الزواج بالنسبة له مشروع مؤقت.

مهمة.

واجب.

أي شيء إلا أن يكون علاقة بين شخصين.

نهضت من مكانها.

"وأين قاعدة عدم إزعاج ليلى بكثرة؟"

نظر إليها باستغراب.

"ليست موجودة."

"أضفها."

للمرة الثانية اليوم لمعت تلك الابتسامة الصغيرة في عينيه.

هذه المرة استمرت أطول قليلًا.

"سأفكر بالأمر."

شعرت بشيء غريب.

رغم بروده...

كانت هناك لحظات قصيرة جدًا يظهر فيها جانب مختلف.

جانب لا يراه أحد.

لكنها لم تكن متأكدة إن كان حقيقيًا أم مجرد وهم.

قطع أفكارها صوت هاتفه.

نظر إلى الشاشة.

ثم قال:

"لدينا مناسبة مساء الغد."

"لدينا؟"

"نعم."

"بهذه السرعة؟"

"الناس يتوقعون رؤية الزوجة الجديدة."

شعرت بانقباض خفيف.

زوجة جديدة.

الكلمة ما زالت غريبة.

لاحظ صمتها.

فقال لأول مرة بصوت أقل حدة:

"لن تكوني وحدك."

رفعت رأسها نحوه.

كانت جملة بسيطة جدًا.

لكنها لم تتوقع سماعها منه.

ولسبب لم تفهمه...

شعرت براحة صغيرة.

صغيرة جدًا.

ومؤقتة جدًا.

لكنها كانت موجودة.

أبعدت نظرها بسرعة.

"أنا لست خائفة."

"لم أقل إنك خائفة."

"لكن هذا ما كنت تلمح إليه."

"أنا لا ألمح."

"إذن أنت مستفز بطبيعتك."

نظر إليها ثانية.

ثم قال بكل جدية:

"قيل لي ذلك سابقًا."

لم تستطع منع نفسها من الضحك.

ضحكة قصيرة خرجت رغماً عنها.

ولأول مرة...

شاهدت آدم يتجمد للحظة.

كأنه لم يكن يتوقع أن يسمع ضحكتها.

ولا أن تعجبه.

ساد الصمت بينهما.

لكنه لم يكن الصمت نفسه الذي ملأ الغرفة بالأمس.

كان مختلفًا.

أخف.

أقل برودة.

وأكثر خطورة.

لأن ليلى بدأت تعتاد وجوده.

وهذا آخر شيء أرادت حدوثه.

في تلك الليلة...

وبعد ساعات طويلة...

كانت مستلقية على طرف السرير.

بينما كان آدم على الطرف الآخر.

مسافة كبيرة تفصل بينهما.

لكنها لم تكن كافية.

لأنها كانت تسمع صوت أنفاسه.

وتشعر بوجوده.

وتدرك لأول مرة أن أمامها ثلاثمائة وخمسة وستين يومًا كاملة مع هذا الرجل.

أغمضت عينيها محاولة النوم.

لكنها لم تستطع.

استدارت نحو الجهة الأخرى.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا...

صدر صوت اهتزاز من هاتف آدم الموضوع فوق الطاولة الجانبية.

فتح عينيه فورًا.

أمسك الهاتف.

نظر إلى الشاشة.

وفجأة...

اختفت كل ملامح الهدوء من وجهه.

جلس مستقيمًا على السرير.

وعيناه مثبتتان على الرسالة.

رسالة واحدة فقط.

كانت كافية لتجعله يبدو وكأنه رأى شبحًا.

شعرت ليلى بقلبها ينقبض.

لأنها لأول مرة منذ عرفته...

رأت آدم يفقد سيطرته.

وقال بصوت منخفض جدًا:

"مستحيل..."

ثم نهض بسرعة واتجه نحو الشرفة.

بينما بقيت هي تحدق في الباب الزجاجي المغلق...

وقلبها يخبرها أن تلك الرسالة ستغير كل شيء.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • زواج لمدة عام   الفصل 181: يوم في يونيو

    في الصباح الأول من يونيو، فتحت ليلى النافذة وأدركت أن الصيف بدأ.ليس لأن التقويم قال ذلك. بل لأن الهواء كان مختلفًا بشكل لا يُخطئه الجسد. أثقل قليلًا من هواء مايو. أكثر حرارة. ورائحته تحمل شيئًا لا تحمله فصول أخرى، رائحة الأرض حين تُسخّن تحت شمس طويلة الأوقات.وقفت عند النافذة تستنشق هذا الهواء الجديد.الحديقة في الخارج كانت في أعمق خضرتها. الأشجار التي كانت تبدأ في مارس أصبحت الآن في كامل حضورها. والشجرة الصغيرة في زاويتها لم تعد تبدو صغيرة بنفس الطريقة. لا تزال رفيعة القامة لكن فيها شيء من الثبات لم يكن موجودًا في شتاء زراعتها.ثماني أوراق في الضوء الصباحي الصيفي.وكانت ليلى على وشك رؤية شيء جديد حين نادى آدم من المطبخ:«القهوة جاهزة.»نزلت.جلسا معًا على الطاولة الصغيرة في المطبخ. الكوبان أمامهما. والضوء يدخل من النافذة بزاوية الصيف المختلفة عن كل الفصول الأخرى.«يونيو.» قالت ليلى.«نعم.»«يبدو مختلفًا.»«كل يونيو مختلف.»«لكن هذا بالتحديد.»«لأنه أول يونيو بعد السنة الماضية كلها.»نظرت إليه.«هذه طريقة جميلة لقول ذلك.»«الحقيقة أحيانًا تكون جميلة.»في الضحى، حين كانت الشمس في وسط

  • زواج لمدة عام   الفصل 180: نهاية السنة الأولى

    في الصباح الأخير من مايو، استيقظت ليلى مبكرة جدًا.قبل الضوء بوقت كافٍ ليكون الظلام لا يزال كاملًا في الغرفة. لكنها لم تشعر بأن النوم يريد العودة. فتحت عينيها في الظلام وبقيت هناك لحظة، تستمع إلى صمت الفيلا في تلك الساعة التي لا تنتمي للّيل ولا للنهار.ثم نزلت.لم تُشعل ضوءًا. مشت في الظلام المألوف من الغرفة إلى الممر إلى الدرج إلى المطبخ. كل خطوة في مكانها من الذاكرة لا من الرؤية.فتحت الباب الزجاجي إلى الحديقة.الهواء الذي دخل كان هواء الساعة الأولى من آخر يوم في مايو. دافئ وساكن وفيه تلك الرطوبة الخفيفة التي تسبق الفجر دائمًا، كأن الليل يترك بصمته الأخيرة على الهواء قبل أن يرحل.جلست على المقعد الحجري في الظلام.لم تستطع رؤية الشجرة. لكنها كانت تعرف أنها هناك.وبقيت.بقيت في الظلام قبل الفجر في آخر يوم من مايو وفكّرت في السنة.ليس بشكل منظم أو متسلسل. فقط تركت الأفكار تأتي كما تأتي. صور ولحظات وجمل وأصوات. الغرفة الباردة حين وقّعت. ووجه آدم في اللحظة الأولى. والفيلا التي أصبحت بيتًا بدلًا من مكان. والدفتر الذي بدأ فارغًا. والرسمات التي خرجت من يدها دون خطة. وفاروق ووجهه المتعب حين

  • زواج لمدة عام   الفصل 179: ما تكتبه الأيام

    في الصباح الأول من الأسبوع الأخير من مايو، جلست ليلى في المكتب الصغير قبل أي شيء آخر.لم تكن تخطط لذلك. أقدامها قادتها إلى هناك بشكل طبيعي، كما تقود الأقدام أحيانًا الإنسان إلى المكان الذي يحتاجه دون أن يُقرر ذلك بوعي كامل.فتحت الدفتر.ليس لتكتب شيئًا محددًا. فقط فتحته وتركت يدها على الصفحة البيضاء.كانت هذه عادة اكتسبتها ببطء على مدار السنة. أن تجلس مع الفراغ قبل ملئه. أن تمنح ما لم يُكتب بعد مساحة للظهور بدلًا من أن تفرض عليه شكلًا قررته مسبقًا.في الخارج من خلال النافذة كانت الحديقة في أجمل ما يكون عليه مايو قبل أن ينتهي. الأشجار في كامل خضرتها والهواء دافئ دون أن يصل إلى حرارة يونيو القادمة.وشجرة الزيتون في زاويتها.السبع الأوراق وشيء جديد. في الضوء الصباحي الذي يأتي من الزاوية الصحيحة، رأت ليلى ما لم تستطع رؤيته بالأمس. ورقة ثامنة. صغيرة، في أسفل الجذع هذه المرة، خضراء فاتحة تختلف عن لون الأوراق السبع الأكبر التي أصبحت خضرتها أعمق مع الوقت.ثماني أوراق.كتبت في الدفتر:«الورقة الثامنة ظهرت. في أسفل الجذع. بعيدة عن الأوراق الأولى. كأن الشجرة قررت أن تنمو في مكان جديد لم تجرّبه م

  • زواج لمدة عام   الفصل 178: ما يُبنى معًا

    في الأسبوع الثاني من مايو، دعت ليلى ياسر ومنى ووسيم إلى الفيلا.لم يكن لقاء رسميًا. لم تُعدّ أجندة أو نقاطًا للنقاش. فقط قالت لهم: «تعالوا يوم السبت. سنجلس في الحديقة ونتحدث.»وصلوا في الحادية عشرة.كانت الحديقة في أجمل ما تكون عليه في مايو. الشمس بدرجة الدفء التي تجعل الجلوس في الخارج نعمة لا اضطرارًا. والأشجار بكل أخضرها الربيعي. وشجرة الزيتون في زاويتها بأوراقها السبع الثابتة.جلسوا على المقاعد والكراسي التي أحضرها آدم إلى الحديقة. آدم نفسه جلس معهم في البداية، ثم اعتذر وانسحب بهدوء إلى داخل الفيلا، تاركًا المساحة لهم.«شكرًا لمجيئكم.»«الشكر لك على الدعوة.» قال ياسر.نظرت إليهم. ثلاثة أشخاص مروا بما مررت به. وصلوا إلى أماكن مختلفة في رحلتهم. لكنهم هنا الآن. في حديقة في يوم مايو.«أريد أن نتحدث عن شيء.»«قولي.»«خلال الأسابيع الماضية لاحظت شيئًا في الجلسات. لاحظت أن كل واحد منكم يفعل ما يفعله بطريقته الخاصة. ياسر يقول كنت هناك بدلًا من أفهمك. ومنى تُقاوم غريزة الإصلاح. ووسيم يسأل سؤالًا واحدًا وينتظر. هذه ليست أساليب متعلَّمة. هي ما وصل إليه كل منكم من تجربته.»«وهذا جيد أو سيئ؟» س

  • زواج لمدة عام   الفصل 177: رفيق اللحظة الأولى

    في الأسبوع الأول من مايو جاء طلب من نوال.ليس اتصالًا عاديًا هذه المرة. بل رسالة مكتوبة بعناية، كأن نوال أخذت وقتها في صياغتها.«ليلى، هناك شيء أريد مناقشته معك. ليس طلبًا إلزاميًا. بل فكرة نبحثها معًا. هل يمكنني الزيارة يوم الثلاثاء؟»أجابت: «بالطبع.»في يوم الثلاثاء وصلت نوال في الحادية عشرة.كانت نوال امرأة في الخمسينيات، شعرها قصير ونظرتها مباشرة لكن فيها دفء لا يُتظاهر به. تعرفت عليها ليلى من خلال اللجنة وتحولت علاقتها بها من علاقة مهنية إلى شيء أكثر تعقيدًا وأكثر إنسانية.جلسوا في الصالة. آدم أحضر القهوة ثم أعتذر وذهب إلى مكتبه، فاهمًا أن الحديث يخص ليلى بشكل أساسي.«نوال، ماذا تريدين مناقشته؟»أمسكت نوال كوبها بكلتا يديها.«خلال الأشهر الماضية، ليلى، لاحظنا شيئًا في طريقة عملك. ليس في المحتوى فقط. في الأسلوب.»«ماذا لاحظتم؟»«لاحظنا أن الأشخاص الذين تجلسين معهم في لحظاتهم الأولى يصلون إلى نقطة معينة بسرعة أكبر من الأشخاص الذين يجلسون مع غيرك. ليس لأنك أذكى أو أكثر خبرة من الناحية التقنية. بل لأنك تفعلين شيئًا لم نستطع تسميته في البداية.»«وما الاسم الذي وجدتموه؟»«نسميه الحضور

  • زواج لمدة عام   الفصل 176: ما تقوله الأيام العادية

    في منتصف أبريل، مرّت أسابيع عادية.لا افتتاح ولا حدث كبير ولا خبر يستحق أن يُدوَّن بعنوان. فقط أيام تأتي وتمضي بإيقاعها الطبيعي، كأنها قررت بعد كل ما حدث أن تُعطي المكان لحظة من التنفس قبل أن تحمل شيئًا جديدًا.وهذا كان جميلًا بطريقته الخاصة.كانت ليلى قد تعلّمت خلال السنة الماضية أن تقرأ الأيام العادية بعيون مختلفة. قبل كانت تمر بها دون أن تترك أثرًا يُذكر. الآن كانت ترى فيها طبقات. ليس دراما خفية أو معنى مكتومًا. بل الحياة في بساطتها الحقيقية. الصباح بقهوته والحديقة بأوراقها والشخص بجانبها وكل هذا في مكانه الصحيح.في صباح أحد تلك الأيام، وجدت ليلى نفسها تجلس في المطبخ بعد أن نزل آدم لاجتماع مبكر. المطبخ وحدها. الكوب أمامها. الحديقة من النافذة.فتحت الدفتر لا لتكتب شيئًا محددًا. فقط لأن يدها امتدت إليه بشكل طبيعي.كتبت:«أيام مارس حملت أشياء كبيرة. وأبريل يسير بهدوء. وهذا التبادل بين الكبير والهادئ هو إيقاع الحياة الطبيعي. لكنني لم أكن أرى ذلك قبل هذه السنة.»توقفت. شربت من كوبها.ثم أضافت:«الأيام العادية تقول أشياء لا تستطيع الأيام الكبيرة قولها. تقول إن الحياة مستمرة. وإن الاستمرا

  • زواج لمدة عام   الفصل الثاني عشر: المطر

    كانت السيارة تتحرك بسرعة أكبر مما يجب.آدم لم يكن يقود… بل يطارد.وعيناه مثبتتان على الطريق كأنه يرى ما لا يراه أحد.رسالة واحدة فقط كانت كافية لتغيير كل شيء."لديناها."ليست جملة عادية.بل إعلان حرب.شدّ المقود بقوة حتى ابيضت مفاصله.ولأول مرة منذ بداية هذه القصة…لم يكن يفكر في القواعد.ولا العقد

  • زواج لمدة عام   الفصل الحادي عشر: صلح على مضض

    لم تنم ليلى تلك الليلة.لم يكن السبب الخوف فقط.بل التفكير.تفكير لا يتوقف.كلمات آدم كانت تدور في رأسها بلا نهاية."أنتِ الآن جزء منه."لم تفهم حتى الآن ما الذي يعنيه ذلك بالضبط.لكنها كانت متأكدة من شيء واحد…أن حياتها لم تعد كما كانت قبل توقيع ذلك العقد.في الصباح…استيقظت على صوت خفيف في الخارج

  • زواج لمدة عام   الفصل العاشر: الحاجز الأول

    وقفت ليلى خلف الباب دون أن تتحرك.كلماته ما زالت تتردد داخل رأسها."سأفقدها."لم يكن يقصد بها شيئًا عابرًا.كان يقصدها بعمق.بخوف.بشيء أقرب للاعتراف… لكنه لم يكتمل.أخذت نفسًا بطيئًا، ثم ابتعدت خطوة للخلف.لا تريد أن يراها الآن.ليس لأنها خائفة منه…بل لأنها خائفة مما بدأت تشعر به تجاهه.في الصباح

  • زواج لمدة عام   الفصل التاسع: يوم عادي بشكل خطير

    استيقظت ليلى على صوت خافت في الخارج.لم يكن صوتًا واضحًا.مجرد حركة خفيفة في المنزل جعلتها تفتح عينيها ببطء.الساعة كانت تشير إلى السابعة صباحًا.والجانب الآخر من السرير كان فارغًا كالمعتاد.لكن هذه المرة لم تتأفف.بل جلست بهدوء، تستمع.شيء ما كان مختلفًا.خرجت من الغرفة حافية القدمين.وكان المنزل

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status