Compartilhar

الجزء الثالث

Autor: amjad
last update Data de publicação: 2026-09-03 22:42:34

وهكذا نصل إلى صفحات الجزء الثالث: (بداية النهاية)..

بعد كل ما مرّ به أبطالنا، وكل الأسرار التي انكشفت، وكل الخيانات والانتقامات التي غيّرت مجرى الأحداث...

تبدأ الآن مرحلة جديدة تماماً.

مرحلة ستتضح فيها الحقيقة أكثر، وستتغير فيها الموازين...

لكن تذكروا...

بداية النهاية لا تعني أن كل شيء انتهى.

بل ربما تكون البداية الحقيقية لأخطر ما سيحدث...

وقبل أن نبدأ، أريد أن أقول لكم: شكراً من القلب لكل من وصل إلى هنا. 🖤

شكراً لكل من قرأ، وتابع، وعاش تفاصيل الحكاية معنا حتى هذه اللحظة.

وما دام أنكم وصلتم إلى الجزء الثالث...

فاستعدوا، لأن القادم سيكون مختلفاً تماماً. 🔥🖤

بداية النهاية... بدأت الآن.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Comentários (1)
goodnovel comment avatar
حيدر وبس
احسنت احلى قصه قريتها
VER TODOS OS COMENTÁRIOS

Último capítulo

  • خلف وجه المعلم.   الفصل 4: غريب خلف الظلال

    مرّت أيام قليلة منذ بدأت منشورات مريم تنتشر في المدينة.ومع أن كثيرين صدّقوا ما كتبته، وبدأت الأنظار تتجه نحوها، إلا أن قضية قديمة بقيت حاضرة في أذهان الجميع.نور ومي.الاسمان اللذان لم يتوقف الناس عن الحديث عنهما.فتاتان اختفتا منذ وقت طويل، ولم يعرف أحد حتى الآن ما الذي حدث لهما.ومع كل قصة جديدة تظهر، كان السؤال نفسه يعود من جديد.أين ذهبت نور ومي؟وهل كان اختفاؤهما مجرد حادثة قديمة انتهت مع مرور الزمن؟أم أن وراءه شيئاً لم تكتشفه الشرطة بعد؟في مكتب التحقيق، كان حسام يجلس أمام مجموعة من الملفات القديمة.فتح أحدها.ثم آخر.حتى وصل إلى الملف الذي أصبح يعرف تفاصيله أكثر مما يتمنى.ملف نور ومي.ظل يحدق في الصور القديمة للحظات.ثم قال لنفسه:ـ لماذا أشعر أن هذه القضية لم تنتهِ بعد؟أغلق الملف، لكنه لم يضعه جانباً.على العكس، حمله معه وغادر المكتب.كان يريد أن يسمع المدينة بنفسه.ليس ما تقوله التقارير...بل ما يقوله الناس والشهود.بدأ حسام جولته في الأحياء القديمة.مرّ بالمحال الصغيرة، وجلس لبعض الوقت في أحد المقاهي، ثم انتقل إلى الشوارع التي كانت نور ومي تترددان عليها وتسكنان فيها قبل

  • خلف وجه المعلم.   الفصل 3: صوت من الماضي

    عاد الهدوء إلى المدينة من جديد.وهذا الهدوء جعل كريم يتنفس للمرة الأولى منذ أيام.عادت الطالبات إلى المدرسة.تراجعت الأحاديث في الشوارع.وانشغلت الشرطة بالخيوط التي قادتها إليها القصة الجديدة.كان كل شيء يسير كما أراد.لكن كريم كان يعرف أن شيئاً واحداً لا يزال يقلقه... الماضي.في مساء ذلك اليوم، اجتمع مع رنا في شقتها.كانت الغرفة هادئة، لكن الصناديق المنتشرة على الأرض كسرت ذلك الهدوء.فتح كريم أحدها، فظهرت أمامه ملابس الفتيات المدرسية.تأملها للحظات، ثم أخرج هواتفهم القديمة من الصندوق.قالت رنا:ـ هل هذه كل الأشياء؟أجاب دون أن يرفع عينيه:ـ نعم معظمها.ـ وماذا ستفعل بها؟نظر إليها:ـ أتخلص منها.فهمت رنا ما يقصده.بدأت تجمع المتعلقات القديمة، بينما كان كريم يفتح صندوقاً تلو الآخر.ملابس... هواتف... أغراض شخصية صغيرة.أشياء تبدو عادية لأي شخص، لكنها بالنسبة إليهما كانت آثاراً لا يريدان بقاءها.قالت رنا:ـ يجب ألا يبقى شيء.ـ لن يبقى.وضعت بعض الأغراض جانباً، ثم بدأت بإتلاف ما يمكن إتلافه، بينما تولى كريم التخلص من بقية المتعلقات والملابس بإحراقها.لم يتحدثا كثيراً، كان كل واحد منهما ي

  • خلف وجه المعلم.   الفصل 2: الهروب في الخارج

    في صباح اليوم التالي، لم يعد كريم يحتمل الانتظار. جلس مع رنا في غرفة مغلقة، والهدوء يحيط بهما من كل جانب. وضعت رنا هاتفها على الطاولة وقالت: ـ المدينة ما زالت تتحدث. ـ وستظل تتحدث إذا لم نفعل شيئاً. ـ والشرطة أيضاً تعيد فتح الملفات القديمة. رفع كريم عينيه إليها. ـ إذن علينا أن نجعلهم ينظرون إلى مكان آخر. فهمت رنا ما يقصده، لكنها لم تجب. ظل كريم صامتاً للحظات، ثم قال: ـ سنوقف كل شيء مؤقتاً. اتسعت عيناها. ـ نوقفه؟ ـ نعم. ـ ولماذا؟ ـ لأن الخوف أصبح أكبر من أن نتحكم به. أدركت رنا أن كلامه صحيح. حين يتحول المجتمع كله إلى عين مفتوحة، يصبح أي تحرك مخاطرة غبيه عليهم. قال كريم: ـ نحتاج إلى قصة جديدة. ـ قصة؟ ـ قصة تجعل الناس يعتقدون أنهم فهموا ما حدث وتخرسهم. بقيت رنا تنظر إليه. ثم قالت: ـ مريم؟ ساد الصمت. قال كريم ببرود: ـ نعم ستكون جزءاً من القصة. في الغرفة الأخرى، كانت مريم تجلس بصمت. دخل كريم إليها، ولم يتحدث كثيراً. أخبرها أن عليها أن تظهر أمام الكاميرا، وأن تقول كلمات محددة. نظرت إليه طويلاً. ـ ولماذا؟ ـ لأن الناس يجب أن يعرفوا أنك بخير. كانت تعرف أن الأم

  • خلف وجه المعلم.   الفصل 1: ذعر بين الأهالي

    الجزء الثالث: (بداية النهاية...).بعد مرور أسبوع....لم يكن اختفاء مريم مجرد حادثة عابرة في المدينة، بل كان الخوف هذه المرة مختلفاً تماماً.انتشر الذعر في البيوت، وتسلل إلى أحاديث الأمهات، ومكالمات الآباء، ونظرات الطالبات اللاتي أصبحن يلتفتن خلفهن مع كل خطوة غريبة.وفي صباح اليوم التالي، بدا فناء المدرسة كئيباً وغريباً. المقاعد التي كانت تضج بالضحكات أصبحت خاوية، والأصوات التي تملأ الممرات اختفت تقريباً. حتى جرس الحصص بدا وكأنه يوقظ مبنى فقد روحه.وقف كريم عند نافذة مكتبه يراقب الفناء بصمت. طال انتظاره وهو يتوقع أن يرى الطالبات يتجمعن كعادتهن، لكن نصف الفناء بقي فارغاً.وعندها دخلت المديرة مسرعة وهي تحمل أوراقاً عدة، وقالت بنبرة قلقة:ـ هناك عدد كبير من الأهالي رفضوا إرسال بناتهم اليوم.لم يلتفت إليها كريم وسأل ببرود:ـ كم عددهم؟ـ أكثر مما توقعنا.ساد الصمت لحظة، ثم تابعت:ـ بعضهم يفكر جدياً في نقل بناته إلى مدارس أخرى.شد كريم أصابعه على حافة النافذة. كان هذا أكثر ما يزعجه؛ ليس اختفاء مريم بحد ذاته، بل ما أحدثه هذا الاختفاء. فالخوف يفسد كل شيء، وحين يخاف الناس يبدأون في السؤال، ومع

  • خلف وجه المعلم.   الجزء الثالث

    وهكذا نصل إلى صفحات الجزء الثالث: (بداية النهاية).. بعد كل ما مرّ به أبطالنا، وكل الأسرار التي انكشفت، وكل الخيانات والانتقامات التي غيّرت مجرى الأحداث... تبدأ الآن مرحلة جديدة تماماً. مرحلة ستتضح فيها الحقيقة أكثر، وستتغير فيها الموازين... لكن تذكروا... بداية النهاية لا تعني أن كل شيء انتهى. بل ربما تكون البداية الحقيقية لأخطر ما سيحدث... وقبل أن نبدأ، أريد أن أقول لكم: شكراً من القلب لكل من وصل إلى هنا. 🖤 شكراً لكل من قرأ، وتابع، وعاش تفاصيل الحكاية معنا حتى هذه اللحظة. وما دام أنكم وصلتم إلى الجزء الثالث... فاستعدوا، لأن القادم سيكون مختلفاً تماماً. 🔥🖤 بداية النهاية... بدأت الآن.

  • خلف وجه المعلم.   الفصل 41:أثر الدليل الميت

    مر أربعة أيام كاملة دون أن يظهر أي أثر واضح لمريم.كان الوقت يمر، وكل ساعة تنقضي كانت تجعل العثور عليها أكثر صعوبة.في مركز الشرطة، تراكمت التقارير فوق مكتب حسام، بينما راحت فرق البحث تتبع الخيوط الجديدة التي ظهرت في القضية. ومع كل معلومة تصل، كانت فرضية وجود شبكة مجهولة تعمل من خارج المدينة تزداد قوة.جلس حسام أمام الملفات، يقلب صفحاتها بعينين مرهقتين.وضع الملازم تقريراً جديداً أمامه وقال:ـ الرسالة التي وصلتنا، والغرض الذي عثرنا عليه، إلى جانب بعض المعلومات القديمة... كلها تشير إلى جهة تعمل خارج المدينة.رفع حسام عينيه عن الأوراق.ـ لكنها لا تثبت أن الجهة نفسها هي المسؤولة عن اختفاء مريم.ـ صحيح، لكنها الاحتمال الأقرب حتى الآن.عاد حسام إلى التقرير، وأخذ يقرأه من جديد.كانت الأدلة تبدو متماسكة.متماسكة أكثر مما ينبغي.وهذا تحديداً ما جعله يشعر بأن شيئاً ما لا يزال ناقصاً.وكانت هناك قطعة مفقودة في هذه الصورة... قطعة صغيرة، لكنه لم يعرف أين يبحث عنها.أغلق الملف ببطء.ـ لا أحب هذه القضية.نظر إليه الملازم باستغراب:ـ لماذا؟ـ لأن كل شيء يبدو واضحاً أكثر من اللازم.لم يجد الملازم ما

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status