Share

الفصل 103

Author: safia
last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-10 19:09:52

لم يكن آدم قد غادر مكتبه بعد حين وصلته رسالة من والده تطلب منه الحضور إلى المنزل مساءً، برفقة إياد وأمل. لم يشرح سليمان السبب، لكن آدم فهم أن الأمر يتعلق بما اكتشفوه في الشركة، خصوصًا بعد أن أصبحت الوثائق القديمة مصدر قلق لا يمكن تجاهله.

في المساء، اجتمع أفراد العائلة في غرفة الجلوس. كانت سعاد قد أعدّت الشاي، إلا أن الأكواب بقيت على الطاولة دون أن يقترب منها أحد. جلس سليمان في مكانه المعتاد، بينما كان آدم يقلب بعض الأوراق التي أحضرها معه من الشركة. جلس إياد إلى جواره، أما أمل فاختارت المقعد الم
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية    الفصل 104

    كان يوم العمل يقترب من نهايته، لكن الهدوء لم يعد كما كان في الشركة. منذ الحفل، أصبح اسم ياسين حاضرًا في الأحاديث التي تدور خلف الأبواب المغلقة، وصارت نظرات الموظفين تتبادل المعاني كلما وصل خبر جديد عن اتصالات الشركاء أو تحركات الصحافة. لم يكن أحد يعرف ما الذي سيحدث في الأيام المقبلة، لكن الجميع شعر بأن ما جرى لم ينتهِ عند انطفاء الشاشة في تلك الليلة.أنهت سلمى مراجعة بعض الملفات التي كانت تعمل عليها، ثم أغلقت حاسوبها ونظرت إلى الساعة. كانت قد رأت آدم خلال النهار، لكنه بدا منشغلًا إلى درجة لم تسمح لهما سوى بتبادل كلمات مقتضبة. لم تلحّ عليه بالحديث في الشركة؛ كانت تعرف أن هناك أمورًا يصعب مناقشتها وسط المكاتب، وأنه حين يقرر الكلام معها يحتاج إلى أن يكون قادرًا على ترتيب أفكاره بعيدًا عن المقاطعات.أرسلت إليه رسالة تخبره بأنها ستغادر، ثم غادرت الشركة بعد أن تأكدت من حفظ عملها لليوم التالي.حين وصلت إلى المنزل، بدّلت ملابسها وجلست قليلًا، لكنها لم تستطع منع أفكارها من العودة إلى ما حدث في الحفل. صورة سليمان القديمة، ظهور ياسين أمام الجميع، والملفات التي تبيّن لاحقًا أنها خرجت من أرشيف الش

  • زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية    الفصل 103

    لم يكن آدم قد غادر مكتبه بعد حين وصلته رسالة من والده تطلب منه الحضور إلى المنزل مساءً، برفقة إياد وأمل. لم يشرح سليمان السبب، لكن آدم فهم أن الأمر يتعلق بما اكتشفوه في الشركة، خصوصًا بعد أن أصبحت الوثائق القديمة مصدر قلق لا يمكن تجاهله.في المساء، اجتمع أفراد العائلة في غرفة الجلوس. كانت سعاد قد أعدّت الشاي، إلا أن الأكواب بقيت على الطاولة دون أن يقترب منها أحد. جلس سليمان في مكانه المعتاد، بينما كان آدم يقلب بعض الأوراق التي أحضرها معه من الشركة. جلس إياد إلى جواره، أما أمل فاختارت المقعد المقابل، تتابع الحديث باهتمام من دون أن تقاطعه.قال سليمان أخيرًا:“تحدثت اليوم مع اثنين من الشركاء. كلاهما يريد معرفة ما إذا كان ظهور ياسين سيؤثر في هيكل الشركة أو في حقوق المساهمين.”رفع آدم رأسه عن الأوراق.“وماذا قلت لهما؟”“قلت إن الأمور العائلية لا تغيّر شيئًا في الإدارة.”أجاب آدم بهدوء:“هذا صحيح من الناحية الإدارية، لكن علينا أن نكون مستعدين إذا حاول ياسين تحويل المسألة إلى نزاع قانوني.”تدخل إياد:“هل يستطيع فعل ذلك لمجرد أنه ابنك؟”نظر سليمان إليه.“مجرد القرابة لا تمنح أحدًا ملكية في ال

  • زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية    الفصل 102

    وصل آدم إلى منزل عائلته بعد الظهر بقليل، وكان طوال الطريق يفكر في الملفات التي أُرسلت من أرشيف الشركة إلى جهة مجهولة. لم يكن يعرف محتواها كاملًا بعد، لكن مجرد وصول شخص إلى تلك الوثائق بعد ساعات من ظهور ياسين في الحفل لم يكن أمرًا يمكن تجاهله. بدا الأمر وكأن أحدًا يستغل الفوضى التي أحدثها ليبدأ خطوة أخرى، خطوة لم يكن آدم يعرف إلى أين ستقوده.وجد والده في مكتبه، جالسًا خلف الطاولة الخشبية الكبيرة التي اعتاد أن يستقبل عليها شركاءه وكبار الموظفين. أمامه كانت هناك عدة ملفات مفتوحة، وإلى جوارها فنجان قهوة لم يمسّه تقريبًا. رفع سليمان رأسه عندما دخل ابنه، وأشار إليه بالجلوس.قال آدم وهو يسحب الكرسي المقابل:“أخبرتني أنك تريد التحدث عن الشركة.”أغلق سليمان الملف الموجود أمامه.“وصلتني اتصالات منذ الصباح من بعض الشركاء. الجميع يسأل عن ياسين، وعن الصورة التي ظهرت في الحفل، وعن حقيقة علاقته بي.”“وماذا أجبتهم؟”نظر إليه والده بجدية.“قلت إنني سأصدر توضيحًا عندما أكون مستعدًا.”أطلق آدم زفرة قصيرة.“لن ينتظروا طويلًا يا أبي. المقطع انتشر، والناس بدأوا يربطون بين ظهوره وبين الشركة. بعضهم يتحدث عن

  • زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية    الفصل 101

    لم تستطع سلمى النوم تلك الليلة.بعد عودتهم إلى المنزل، ظلّت صورة ياسين على الشاشة تتكرر في ذهنها، ثم تعود إليها كلماته التي قالها أمام الجميع، ونظرات الضيوف، والهمسات التي ملأت القاعة بعد اختفاء صورته. كان من الصعب عليها أن تستوعب كيف تحولت ليلة كان يفترض أن تكون احتفالًا بمرور أربعين عامًا على تأسيس الشركة إلى حديث عن أسرار عائلة سليمان.كانت جالسة على طرف السرير عندما دخل آدم وأغلق الباب خلفه.رفع نظره إليها، ثم قال:“لم تنامي بعد.”هزت رأسها.“وأنت؟”اقترب منها وجلس إلى جوارها.“لا أستطيع.”ساد بينهما صمت قصير.ثم قالت سلمى:“آدم، هل تعتقد أن ياسين سيكشف كل شيء فعلًا؟”نظر إليها.“لا أعرف.”“لكن رسالته…”قاطعها بهدوء:“أعرف.”خفضت سلمى عينيها.“أشعر أن ما حدث في الحفل لم يكن إلا البداية.”تنهد آدم، ثم مرر يده على وجهه.“وأنا أيضًا.”نهض واتجه نحو النافذة، ثم وقف ينظر إلى الشارع الهادئ في الأسفل.“لكنني لن أسمح له بأن يجر عائلتي إلى الفوضى التي يريدها.”وقفت سلمى خلفه.“وماذا ستفعل؟”التفت إليها.“غدًا سأذهب إلى الشركة.”“في هذا الوقت؟”“هناك أشياء يجب أن أراجعها بنفسي.”اقتربت منه.

  • زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية    الفصل 100

    لم يتحرك آدم للحظات بعد أن قرأ الرسالة.ظل هاتفه في يده، وعيناه معلقتين بالكلمات القليلة التي ظهرت على الشاشة:«لم أخبرهم بعد كل شيء.»كان يعرف أن ياسين لم يرسلها عبثًا. لم يكن من عادته أن يهدد بكلام فارغ، وما فعله أمام مئات الأشخاص قبل دقائق كان دليلًا كافيًا على أنه لم يعد يهتم بإخفاء نفسه أو بالتراجع خطوة إلى الوراء.رفع آدم عينيه نحو القاعة.كانت الأجواء قد تغيرت تمامًا. لم تعد مناسبة احتفالية كما كانت قبل ساعة؛ الموسيقى توقفت، والضحكات اختفت، والضيوف تجمعوا في مجموعات صغيرة يتبادلون الحديث، بينما ظل اسم ياسين يتردد في كل زاوية تقريبًا. بعضهم كان يتحدث عن الصورة التي ظهرت على الشاشة، وبعضهم يحاول معرفة تفاصيل أكثر عن المرأة التي ظهرت إلى جانب سليمان، وآخرون كانوا منشغلين بهواتفهم، يرسلون المقطع إلى أشخاص خارج الحفل.اقتربت سلمى منه وقالت بهدوء:“ما الذي أرسله؟”تردد آدم للحظة، ثم ناولها الهاتف.قرأت الرسالة، وشعرت بانقباض في صدرها.“لم يخبرهم بعد كل شيء…”قال آدم:“نعم.”رفعت عينيها إليه.“هل تعتقد أنه يقصد شيئًا عن أبيك؟”أجابها:“لا أعرف ما الذي يقصده.”ثم أضاف وهو يستعيد هاتفه:

  • زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية    الفصل 99

    لم يتحرك أحد لثوانٍ بعد أن انطفأت الشاشة.بقيت القاعة غارقة في صمت ثقيل، وكأن الجميع كان يحاول استيعاب ما حدث للتو.ثم بدأت الهمسات تنتشر من جديد بين الطاولات.“حت هل قال إنه ابن سليمان؟”“هل هذا صحيح؟”“من كانت تلك المرأة في الصورة؟”“هل كان لدى السيد سليمان ابن آخر؟”كانت الأسئلة تنتقل من طاولة إلى أخرى، وكلما ارتفع صوت همس، ارتفع معه عدد الهواتف التي أخرجها أصحابها من جيوبهم. بدأت شاشات الهواتف تضيء في الظلام الخفيف، وبعض الضيوف رفعوا أجهزتهم نحو الشاشة السوداء محاولين الاحتفاظ بتسجيل لما حدث قبل أن تختفي آثاره.حتى رائحة الطعام الفاخر والزهور المنتشرة في القاعة بدت غريبة في تلك اللحظة، وكأن أجواء الاحتفال التي كانت تملأ المكان قبل دقائق أصبحت تنتمي إلى مناسبة أخرى لا علاقة لها بما يحدث الآن.بقيت عائلة سليمان في أماكنها دون أن تجد ما تقوله.نظر آدم إلى والده.كان سليمان شاردًا، وعيناه مثبتتان على الشاشة السوداء أمامه. انعكس ضوء الهاتف الموجود على الطاولة على وجهه للحظات، فأظهر التعب الواضح في ملامحه.قال آدم بصوت منخفض:“أبي…”لكن سليمان لم يجبه.اقتربت منه سعاد وأمسكت بيده، فشعر

  • زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية    الفصل السابع

    مع إشراقة صباح اليوم التالي، عاد كل شيء إلى شكله الطبيعي في الظاهر فقط. في مقر الشركة، كانت الحركة تسير كالمعتاد؛ ملفات تُنقل، اجتماعات تُعقد، وأصوات خافتة تملأ الرواق، لكن التوتر كان يغلف الأجواء كضبابٍ كثيف لا يراه إلا من يعيشه. جلست سلمى في مكتبها تحاول التركيز في الأوراق أمامها، لكن عقلها كا

  • زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية    الفصل الثالث

    لم يكن الزواج بين آدم وسلمى مجرد بداية تقليدية لحياة زوجية، بل كان توقيعاً رسمياً على عقدٍ غير معلن بين عائلتين لا تؤمنان إلا بلغة الأرقام والمصالح. لم تدخل سلمى حياة آدم لتكون رفيقة درب فحسب، بل كان عليها أن تشغل مقعدها كـ "موظفة" داخل إمبراطوريته؛ فقد كان هذا شرط والدها الجوهري منذ البداية، وكأ

  • زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية    الفصل الثاني

    توقف المصعد في الطابق الأخير، وانفتحت الأبواب مباشرة على الشقة الفاخرة. دخل آدم بخطوات واثقة، وتبعه في نفس اللحظة أصدقاؤه الذين كانوا بانتظارهما عند المدخل. وسط انشغال الجميع بالدخول، اقترب آدم من سلمى وهمس في أذنها بنبرة حادة: — "لا تظني أن وجودكِ هنا يعطيكِ حقوقاً لا تملكينها.. في هذه الشقة، أن

  • زوجة بالإجبار... لكنني لست الضحية    الفصل الأول

    في تلك الليلة التي تحلم بها كل فتاة، لم تكن سلمى تشعر أنها عروس تُزف إلى أحلامها، بل كانت تشعر أنها مجرد "بضاعة" ثمينة تم تبادلها في صفقة سرية بين والدها والرجل الذي ستحمل اسمه. لم يمنحها الفستان الأبيض أي سعادة؛ فمن كانت ترتديه هي جسدٌ بلا روح، وقلبٌ محطم. وقفت أمام المرآة تنظر إلى وجهها الشاحب وع

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status