แชร์

الفصل الرابع

ผู้เขียน: Jeje Romanzoo
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-02 17:58:03

تعثّرت خطواتي بسبب الحركة المفاجئة، فالتفت ذراعي الرجل القويتان حول خصري بسرعة مانعًا سقوطي.

تجمّدت لثانية، فقد كان قربه غير مريح على نحو غريب، ليس فقط بسبب ملامسته المفاجئة، بل بسبب ذلك العطر المألوف الذي لم أستطع تحديد مصدره.

رفعت رأسي تلقائيًا، فالتقت عيناي بعينيه لثانية قصيرة، قبل أن يقطع اللحظة صوت زوجة أبي الحاد.

“إيلينا؟ ما هذه الوقاحة؟ ابتعدي عن الرجل فورًا.” كان صوتها مليئا بالتقزز والاستياء وكأنني عاهرة ما.

تنهدتُ ببطء، وتراجعت خطوة إلى الخلف، دافعةً نفسي بعيدًا عنه وكأن شيئًا لم يحدث.

ولو كانت النظرات تقتل، لكانتا كاميلّا وفيفيان قد قتلتاني في تلك اللحظة.

دوّى صوت صفعة في الهواء.

“لقد خرج الرجل ليدخّن في الهواء الطلق، وأنتِ لاحقته إلى هنا؟” صاحت كاميلّا بغضب، وعروقها تكاد تنفجر.

“هل تحاولين إغواء خطيبي؟” صرخت فيفيان، والدموع تتجمّع في عينيها، رغم أن ملامحها كانت أقرب إلى الغضب منه إلى الألم. “أنتِ أختي، كيف تفعلين ذلك؟“

كانت تبدو مجروحة، نعم… لكنني كنت سأصدق ذلك لو لم أعرفها جيدًا. وأعرف كم هي محترفة في الثمتيل.

حدّقت بهما بصدمة، ووضعت كفّي على خدي الذي بدأ يحترق من أثر الصفعة.

“هل فقدتما عقليكما؟” صرخت. “أنا كنت هنا أولًا!”

“يا إلهي…” تمتمت كاميلّا بازدراء، ثم تابعت بصوت سامّ: “كان والدك محقًا بشأنك. مات من عارك. كان الناس يسألونه دومًا عن ابنته التي أنجبت طفل قذر لقيط غير شرعي، مما سبب له الامراض.”

توقّف الزمن داخلي لثانية.

ثم انكسر شيء في صدري.

لم أعد أستطيع التحمل.

كانت كل خلية في جسدي ترتجف من الغضب.

رفعت رأسي ببطء، وعيناي أصبحتا حمراوين من شدّة الانفعال. شعرت بهما تتراجعان خطوة دون وعي.

“كيف تجرؤان؟” زأرت بصوت منخفض لكنه كان أشبه بانفجار. “ابني بين الحياة والموت، وأنتم تتحدثون عن الشرف والعار؟ تصفونه بتلك الوقاحة؟”

ساد صمت قصير، ثم اندفعت نحوهما دون تفكير، وأمسكت شعر كاميلّا بقوة.

صرخت كاميلّا بصوت مرتفع: “أنقذوني! أبعدوا هذه المجنونة عني!”

لكنني لم أعد أسمع شيئًا.

كل ما في داخلي كان يحترق.

فجأة، لفّت ذراعان قويتان خصري من جديد، ورفعتني عن الأرض بسهولة، كأن وزني لا شيء.

“لا تجرئي على قول شيء سيئ عن ابني مرة أخرى!” صرخت وأنا أقاوم بين ذراعيه.

“أنزلني فورًا!” حاولت التملص بعنف. “لقد تحدثت عن ابني بالسوء!”

ارتجف صوتي رغم غضبي.

لكن الرجل، بدلًا من إنزالي، حملني فوق كتفه وكأنني شيء لا وزن له.

“توقّف!” صرخت. “أنزلني الآن!”

لم يجب.

فتح باب السيارة الخلفي وألقاني داخلها دون أي تردد.

سقطت على المقعد ألتقط أنفاسي بصعوبة، وقلبي لا يزال يضرب بعنف.

سألته وأنا أعدل جلستي: “إلى أين تأخذني؟”

“إلى المنزل، آنسة مارتينيز.”

لم أعلّق.

لم يكن لدي طاقة للجدال بعد ما حدث. كنت مرهقة إلى حدّ أن جسدي نفسه بدأ يرفض الاستجابة. لم أنم جيدًا منذ أكثر من شهر، وكل ليلة كانت تمر وكأنها معركة إضافية في حرب لا تنتهي.

بعد دقائق من الصمت، قلت بصوت منخفض: “خذني إلى المستشفى الرئيسي، من فضلك.”

نظر إليّ من المرآة الأمامية وسأل بهدوء: “كم عمره؟”

“سبع سنوات.”

لم أحتج إلى ان يشرح اي من يقصد. كان واضحًا عمّن يتحدث.

التفت إليّ قليلًا، ونظر إليّ بنظرة غريبة، ليست فضولًا فقط… بل دهشة خافتة.

“أنتِ تبدين صغيرة جدًا على أن تكوني أمًّا لطفل بهذا العمر.”

ابتسمت ابتسامة باهتة لم تصل إلى عيني.

“الناس يقولون ذلك دائمًا. توقفت عن تصحيحهم منذ زمن.”

شدّ أصابعه على المقود قليلًا، كأنه يحاول كبح فكرة ما داخله.

ثم سأل فجأة: “وأين والده؟”

سقط السؤال عليّ كالسلاح.

لم أجب فورًا. فقط التفتُّ إلى النافذة، أراقب أضواء المدينة وهي تمر كأطياف باهتة.

“مات.”

كلمة واحدة. لكنها كانت كافية.

لم يكن كذبًا تمامًا… لأنه لم يكن موجودًا أصلًا. مجرد ليلة واحدة سُرقت مني، وتركت خلفها طفلًا وحياة كاملة تنهار ببطء.

ساد الصمت داخل السيارة.

وللمرة الأولى، شعرت بشيء غريب في حضوره… كأنه يريد أن يسأل المزيد، أن يفتح بابًا آخر من الأسئلة.

لكنّه لم يفعل.

وكان ذلك أفضل. لأنني كنت أكره الشفقة. خصوصًا عندما تأتي من الغرباء. كانت دائمًا تبدو لي مزيفة، أو متكلفة، أو غير حقيقية.

اهتز هاتفي فجأة.

رسالة جديدة: [سأجعلك تدفعين الثمن، أيتها العاهرة، إذا تجرأتِ على إغواء خطيبي.]

إنها فيفيان.

زفرت ببطء، وأغلقت الشاشة، ثم وضعت الهاتف داخل حقيبتي.

تبًا… لقد نسيت القلادة.

هذا يعني أن عليّ العودة ومواجهتهم مجددًا.

بعد دقائق، توقفت السيارة أمام بوابة المستشفى. نظرتُّ إليه عبر المرآة بابتسامة خفيفة متعبة.

“شكرًا على التوصيل، و…” توقفت للحظة، ثم نظرت بعيداً قليلاً. “وأعتذر لأنني أفسدت عشاءك مع خطيبتك.”

في ضوء المصابيح الخافت داخل السيارة، انعكست عيناه. داكنتان، عميقتان، وخطيرتان بشكل غير مريح.

جعلتني تلك النظرة أرتجف دون سبب واضح.

“هل تشعرين بالبرد؟” سأل وهو يخلع سترته.

“لا، لا داعي لذلك، من فضلك…” قلت بسرعة وأنا أفتح الباب.

لكنّه كان أسرع مني.

انحنى نحوّي وأمسك يدي.

تجمّد الهواء داخل السيارة فجأة، كأن درجة الحرارة ارتفعت في لحظة واحدة. احمرّت وجنتاي دون إرادة مني.

كان قريبًا جدًا، قريبًا لدرجة أنني شعرت بأنفاسه.

ينظر إلى شفتيّ… أو هكذا خُيّل لي.

لثانية، ظننت أنه سيقبلني.

أغمضت عينيّ بقوة، ألتفت بوجهي بعيدًا.

“أنا في علاقة…” همست.

مرت ثانية. ثم ثانية أخرى. ولم يحدث شيء.

فتحت عيني ببطء.

فوجدته يبتسم ابتسامة خفيفة، غامضة.

“وأنا أيضا مرتبط”، همس بهدوء ساخر.

اشتعل وجهي أكثر.

بالطبع. فهو خطيب ڤيڤيان.

“كنت أُعطيكِ هذه البطاقة فقط”، قال بنبرة أكثر جدية. “لن يُسمح لك بالدخول إلى مكتبي دونها.”

أخذت البطاقة من بين أصابعه بحذر، محاوِلةً ألا ألمسه. لكن أصابعي لمست أصابعه رغم ذلك.

شرارة خفيفة مرت بيننا. وخز بسيط.

توقفت.

لا بد أنها كهرباء ساكنة… شيء عابر. لكن لا أحد منا تحرّك.

ظلّ ينظر إليّ لثانية أطول مما ينبغي، قبل أن يسند ظهره إلى المقعد.

في تلك اللحظة، شعرت بثقل غريب في صدري.

ثم ابتعد.

فتحت الباب بسرعة، كأنني أهرب من شيء غير مرئي.

“شكرًا، سيد كونت. سأكون هناك غدًا.”

ثم غادرت دون أن ألتفت.

دخلت غرفة نوح، وتجمدت في مكاني.

كانت الغرفة ممتلئة بالألعاب والهدايا، مرتبة بعناية وكأنها لوحة فاخرة.

“ماما!” صوته الضعيف جعلني أتحرك فورًا نحوه.

جلست بجانبه، واحتضنته برفق.

“بطلي الصغير… اشتقت إليك.”

ابتسمت، أو تظاهرت بذلك، فقط لأمنحه لحظة فرح.

“أحببت كل الألعاب يا ماما”، قال وهو يحاول الجلوس، لكنني منعته برفق. “شكرًا يا أفضل أم في العالم.”

ابتسمت ومسحت على خده.

لكنني لم أكن أعرف من أرسل هذه الهدايا.

هل هو من ارسلها؟ زوجي الغامض؟

“ماما…”

“نعم يا حبيبي؟”

“عندما أشفى… هل نذهب للتخييم كما وعدتِني؟”

تجمد قلبي.

“بالطبع”، همست.

“أنا وأنتِ فقط؟”

“نعم… فقط نحن.”

“وعد؟”

“وعد.”

ثم نام ببطء، بينما جلست أراقبه حتى غلبني التعب.

قبل النوم، وصل إشعار جديد: (غدًا، الساعة 8:00 صباحًا. المكان المعتاد.)

تجمدت.

فهذا لم يكن في الحسبان، ولم يكن أسلوبه المعتاد!

لقد التقينا اليوم؛ إذ وقعتُ العقد قبل شهر، والتقينا اثنتي عشرة ليلة فقط خلالها. لم يسبق له أن طلب اللقاء ليلتين متتاليتين، فلم هذه المرة؟

لم أستطع الرفض، وفي الوقت نفسه، كنت قد وعدتُ نوح بقضاء الصباح الباكر معه، ناهيك عن أن لدي اجتماع عمل مهماً غداً صباحاً.

ماذا عليّ أن أفعل؟

تحققتُ مجدداً من الموعد الذي حدده: الساعة الثامنة.

موعد اجتماعي في مجموعة كونت يبدأ في التاسعة.

أما الشقة التي ينتظرني فيها زوجي الغامض، فكانت تبعد مسافة تستغرق أربعين دقيقة تقريباً.

لم تكن هناك أي طريقة تمكّنني من الالتزام بالموعدين معاً.

إلا إذا...

أخلفتُ أحد الوعدين.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل الخامس عشر

    أدريانووعدت نفسي أنني سأحتاجها أقل مع كل يوم يمر.أن أرغب بها أقل...لكن... في كل مرة تقع عيناي عليها، أشعر أنني أعجز أكثر عن التوقف عن احتياجها.تلك العينان اللتان نظرتا إليّ كإنسان حين لم يهتم أحد إن كنت سأعيش أو أموت.اشتدت قبضتي حول خصر فيفيان وأنا أراقب إلينا ترقص مع ذلك الوغد، هندريك زيلر.أتذكر ابتسامتها بعد أن منحتني قبلة الحياة وقالت لي:"ممنوع على البشر أن يقتلوا أنفسهم. أرجوك، لا تفعل ذلك مرة أخرى."وجعلتني أعدها بأن أحاول أن أعيش.كانت في الرابعة عشرة من عمرها آنذاك، بينما كنت أنا في العشرين.يائسًا من الحياة.هي لا تتذكرني الآن حتى.لكنني لم أستطع يومًا أن أتخلص من فكرة أنها خاطرت بحياتها لتنقذ حياتي.كنت مدمن مخدرات.مشردًا.لم يكن هناك من يهتم بي.لكنها... رأت الإنسان بداخلي.وحين لاحظت يد هندريك تستقر على أسفل ظهرها...لم أعد أحتمل أكثر.زمجرت في داخلي:هذه المرأة... لي.في اللحظة التي انتهت فيها الموسيقى، لم أفكر.تحركت.تنحى الناس عن طريقي غريزيًا وأنا أعبر قاعة الرقص.وقبل أن يتمكن هندريك من قول كلمة أخرى لها، أمسكت بمعصم إلينا.شهقت."أدريانو؟"لم أجب.اكتفيت بسحب

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل الرابع عشر

    كان الممر الجانبي خاليًا.ما إن أُغلق الباب خلفنا حتى أفلت أدريانو معصمي.تقدم بضع خطوات، ثم استدار نحوي.كانت عيناه جليدًا.ليس ذلك البرود الذي اعتاد ارتداءه في المكتب؛ ذلك كان مقصودًا، متحكمًا فيه، قناعًا يضعه متى شاء.أما هذا...فكان شيئًا آخر.شيئًا يختبئ خلف ذلك القناع، ولم يتمكن هذه المرة من السيطرة عليه بالكامل.قال بصوت منخفض جدًا:"ماذا... كنتِ تفعلين؟"أجبته بنفس الهدوء:"أرقص."رفعت دفتري قليلًا."مع المدير التنفيذي للشركة المنافسة التي أرسلتني لجمع المعلومات عنها. وبالمناسبة... نجحت."لوحت بالدفتر أمامه."ست صفحات كاملة. هل تود الاطلاع عليها؟"شيء ما تحرك في ملامحه."كان من المفترض أن تكوني تعملين...""وكنت أعمل."تقدمت خطوة نحوه."منذ اللحظة التي دخلت فيها القاعة، بعدما أخبرتني أن أبدأ عملي."رفعت الدفتر مرة أخرى."حصلت على خطة الربع الرابع، واسم وكالة الدعاية الجديدة التي تعاقدوا معها، وحتى ملامح إعادة الهيكلة الداخلية للشركة... معلومات لا يعرفها حتى بعض أعضاء مجلس إدارتهم."اقتربت خطوة أخرى."وحصلت على كل ذلك لأنني ابتسمت للناس، واستمتعت إليهم، وأحسنت الإصغاء."ثبتُّ نظ

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل الثالث عشر

    ابتلعت الألم غير المنطقي الذي شعرت به في صدري وفتحت تطبيق توصيل.طلبت تاكسي وبعد خمس دقائق كنت في طريقي إلى المكان.طوال الطريق ظللت أردد على نفسي أن هذا عمل، وليس هناك ما يدعو إلى الشعور بالحزن أو الخيبة على شيء كهذا. كان من الطبيعي أن يختار خطيبته.حين وصلت، كان المكان قد امتلأ بالفعل برجال ونساء أعمال أنيقين وميسورين.لم أعرف إلى أين أتجه. بدأت تمسح عيناي القاعة بحثًا عن زملائي، حين دخل رنين هاتفي وأوقفني.[نحن على الجانب الأيسر من القاعة، طاولة رقم 99.]قرأت الرسالة. كانت من أدريانو. وفي اللحظة التي رفعت فيها عيني التقت بعينيه.لكنه سرعان ما حوّل نظره بعيدًا.مشيت نحوهم. كان يتحدث مع بعض المديرين من شركتنا، بينما فيفيان متعلقة بذراعه. كأنها تقول لكل امرأة في الغرفة: هذا رجلي. لا تقتربي.لم أستطع لومها على أي حال.كان أدريانو من النادرين الذين يستطيعون استقطاب انتباه كل امرأة في أي مكان دون أن يبذل أي جهد.حين رأتني فيفيان، انحازت أكثر نحو أدريانو."مرحبًا،" قلت حين وقفت أمامهم.التفت أدريانو والمديرون من حوله ونظروا إليّ.ابتسمت، واحمرّ وجهي حين مدّت أعينهم عليّ أطول مما ينبغي.صف

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل الثاني عشر

    كنت سعيدة جدًا حين رأيت نوح جالسًا على سريره يشاهد الرسوم المتحركة. "مرحباً، يا صغيري،" قلت. "يبدو أننا بخير اليوم." ربّتُّ على رأسه. "ماما، انظري." قال بحماس، مشيرًا إلى صندوق بجانب السرير. "رجل توصيل أحضره." عبست. كان صندوقًا متوسط الحجم، عليه ورقة. "لإيلينا وابنها." "افتحيه يا ماما،" قال نوح. "أريد أن أرى ما بداخله." التفتُّ إليه وابتسمت. "حسنًا." بدأت أفكّ الطيّات. "لا بد أنها لعبة جديدة لي." صاح نوح. لم أعرف من كان يمكن أن يرسل لنا هذه الأشياء، لكنني لم أستطع التفكير في أحد سوى زوجي الغامض، السيد دي لوكا. عبست حين لاحظت أن الطيّات كانت أكثر مما ينبغي. التفتُّ إلى نوح. "يبدو أنه شيء مميز." حين نظرت مجددًا وأزلت آخر طيّة، جمدت في مكاني. كان داخل الصندوق لعبة. لعبة مشوّهة، بحلقات سوداء حولها وملطّخة بالدماء. ومعها ورقة صغيرة: "نأمل أن يستمتع نوح بها." تجعّدت البطاقة الصغيرة بين قبضتي. "قذرتان،" أسررت في نفسي. لا بد أنهما كاميلا وفيفيان. "ماما،" قال نوح. "دعيني أراها." أغمضت عيني بإحكام. حابسةً الدموع التي تجمّعت بالداخل. كيف يمكن أن يكونا بهذه القسوة؟ هل

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل الحادي عشر

    كانت جميع الأنظار مصوبة نحوي. همسات منخفضة عني هسهست في أرجاء المكان، وكل واحدة منها كانت تغرس في داخلي جرحًا أعمق من سابقتها. أبقيت رأسي منخفضًا وأنا أسير نحو مكتب الرئيس التنفيذي، ومن خلفي، لحق بي صوت فيفيان.."آسفة يا أختي." ابتسمت بحلاوة مصطنعة. "نسيت أن أهنئك. لا بد أنكِ سعيدة جدًا لأن حالة نوح تتحسن." لم أجبها. اكتفيت بالنظر إليها من رأسها حتى قدميها، ثم تابعت سيري. كانت فيفيان تكرهني منذ اللحظة التي دخلت فيها حياتي. وكلما وجدت طريقة لإذلالي وتشويه سمعتي، استغلتها. وفي النهاية، نجحت والدتها في إقناع الجميع بأنني أنا المشكلة، وأنني ثمرة فاسدة. والآن كانت فيفيان تحاول أن تفعل الشيء نفسه. طرقت باب المكتب برفق. "ادخلي." جاءني صوته العميق من الداخل. دفعت الباب ودخلت. ولثانية واحدة... شعرت أنني تلك الطفلة الصغيرة من جديد. أقف داخل مكتب والدي. أنتظر أن يوبخني بسبب شجار آخر مع فيفيان، قبل حتى أن يسأل عما حدث. كان يصدقها دائمًا. دائمًا. "لقد تأخرتِ ثلاث دقائق، آنسة مارتينيز." قال أدريانو من دون أن يرفع رأسه عن حاسوبه المحمول، ألقى نظرة سريعة على ساعة رولكس في معصمه، ث

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل العاشر

    "أليس من غير الأخلاقي الاطلاع على رسائل الآخرين الخاصة؟" الصوت خلفي جعلني أقفز واقفةً من الهول، ثم زحف الخجل إليّ. "أنا… أنا…" تلعثمت. لم أكن أقصد. انتزع الهاتف من يدي ورفع حاجبًا واحدًا. "بوصفك مساعدة شخصية، هذا التصرف غير مقبول،" أضاف، وكان صوته باردًا جدًا. كان بإمكاني أن أفهم غضبه على خصوصيته، لكن لماذا كان بهذه الحدة؟ كان يبالغ في رد فعله. "آسفة يا سيد كونت،" قلت، وكان صوتي أكثر ثباتًا هذه المرة بعد أن استعدت توازني. فحص هاتفه لثوانٍ، مما جعلني أتساءل إن كان يظن أنني تصفحته. هل كان يظن ذلك؟ رفع نظره إليّ. "هل أرسلتِ الملف إلى جهازك؟" أومأت. "نعم، سيدي." "جيد." هذا كل ما قاله. ثم استدار ومشى خارجًا من الشقة. هكذا فحسب. دون حتى تصبح مساءً أو شكرًا. "أحمق!" نظرت إلى الساعة على هاتفي وتنهدت. لم يعد لديّ وقت للحمام الذي كنت أحلم به. يجب أن أذهب لأرى نوح. لا بد أنه غاضب مني، لقد أخلفت وعدي له اليوم. حاولت التحدث إليه عدة مرات وأخبرتني الممرضة أنه يرفض الكلام معي. أمسكت بحقيبتي وتوجهت خارجًا. أدرت محرك سيارتي وانطلقت نحو المستشفى. *** فُتحت أبواب الم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status