*إلينا* لم أتخيل يومًا أن أضطر إلى بيع كرامتي مقابل إنقاذ حياة ابني الذي كان يحتضر. ومع ذلك، ها أنا هنا، أرتدي قميص نوم حريري في انتظار رجل لا أعرف اسمه، ولا يُسمح لي حتى برؤية وجهه. أنزلتُ نظري إلى التقويم على هاتفي. شطبت على اليوم الثاني عشر. لم يتبقَّ سوى مائة وثمانٍ وثمانون ليلة. استدار المفتاح في قفل باب الغرفة المظلمة. فخفق قلبي بعنف. لقد وصل. حدقتُ في الظلام الحالك، أنتظر أن يدخل خياله المألوف إلى الغرفة. اقتربت رائحته مني قبل حتى أن أسمع وقع خطواته؛ خليط من عطر خشب الأرز المبلل بمطر ما بعد العاصفة. وكأن جسدي حفظ تلك الرائحة على مدار الليالي الاثنتي عشرة الماضية، فقد سرت في أوصالي حرارة مفاجئة. لم أصدر أي صوت ولم أبدِ أي حركة. فالعقد وقواعده محفورة في ذهني: لا حديث. لا ضوء. لا أسئلة. كانت كل لمسة تبدو خاطئة وصحيحة في آن واحد. لمسات محرمة، رغم أنني ورقياً وقانونيا... ملكه… زوجته. ورغم أنني لم أرَ وجهه أبداً، إلا أنني أصبحت أعرف وزنه جيداً الآن. الطريقة التي كان يستقر بها فوقي كانت كما لو أنه فعلها مئة مرة معي من قبل. وكأنه يألف جسدي مسبقاً. بالطبع لم يكن هذا الا
Last Updated : 2026-07-02 Read more