Share

الفصل السابع

Penulis: Jeje Romanzoo
last update Tanggal publikasi: 2026-07-05 23:59:59

*أدريانو*

قلت لنفسي إنه كان قرارًا استراتيجيًا.

لكنني كنت أكذب على نفسي بشأنها منذ تسعة أعوام. كذبة واحدة أخرى لن تغير شيئًا.

الحقيقة كانت أبسط من ذلك، وأقل منطقية بكثير: فكرة أن تجلس إيلينا مارتينيز في طابق يبعد عني أربعين طابقًا، تعمل تحت إمرة شخص آخر، كانت فكرة لا أستطيع أن أجعل نفسي أقبلها. لذلك منحتها المنصب الذي يُبقيها على بُعد عشرين قدمًا من باب مكتبي. وأسميت ذلك قرارًا مهنيًا.

ابتسمت فيفيان حين أعلنت ذلك. تلك الابتسامة بالذات التي تبتسمها حين تظن أنها فازت بشيء ما؛ أخبرتني أنها أساءت قراءة الموقف تمامًا. ظنت أنني وضعت إيلينا بالقرب مني لأراقب مؤهلاتها.

لم تكن مخطئة. لكنها كانت تفكر في المؤهلات الخطأ.

"سيد كونتي." طرق مساعدي الباب مرتين. "وصلت الآنسة مارتينيز."

"أدخلها."

لم أرفع بصري عن العقد الموضوع أمامي على المكتب. كنت قد تعلمت، على مدى ثلاث عشرة ليلة، أن الالتفات بسرعة نحوها عادة أحتاج إلى أن أروّضها في نفسي. أعطيت نفسي ثلاث ثوانٍ. عددتها.

ثم رفعت رأسي.

كانت ترتدي السواد. بسيطة. بلا مجوهرات. شعرها مسحوب للخلف بطريقة توحي بأنها فعلت ذلك على عجل — بعض الخصلات أفلتت قرب صدغها ولم تنتبه إليها، أو لم تكترث. كانت تمسك دفتر ملاحظاتها بكلتا يديها أمام صدرها كأنه درع.

تسعة أعوام.

بدت تمامًا كما هي. هذا هو ما يزعزعني في كل مرة، إنها لا تبدو كذكرى بعيدة. بل كإنسانة استمرت في الوجود داخل عقلي طيلة هذه السنوات بكل بساطة، دون أن تعلم.

"صباح الخير،" قالت. بمهنية وحذر.

"صباح الخير، آنسة مارتينيز." أشرت نحو الكرسي المقابل لمكتبي. "اجلسي."

جلست. فتحت دفترها والقلم جاهز في يدها.

جيد. ستجعل هذا يبدو وكأنه عمل فحسب. أنا قادر على ذلك. تدربت كثيرًا على التظاهر بأن هذا لم يكن يومًا أكثر من مجرد عمل.

"لديّ ثلاثة اجتماعات قبل الظهيرة،" قلت. "ستحضرينها جميعًا. دوّني الملاحظات، ولا تتكلمي ما لم أخاطبك مباشرة. بعد الغداء، سيشرح لك قسم الموارد البشرية بروتوكولات الوصول إلى النظام." توقفت. "ألديكِ أي أسئلة؟"

"لا." أجابت. ثم، بعد لحظة: "نعم."

انتظرتها لتتحدث.

"لماذا أنا؟" سألت بنفس الطريقة التي سألت بها في العشاء. مباشرة. كأنها لا تستطيع إيقاف السؤال عن الخروج. "لهذا المنصب. هناك أشخاص في هذه الشركة عملوا هنا لسنوات. لماذا غريبة بلا خبرة في بيئات الشركات مثلي قد تحصل على هذا المنصب؟"

أزاحت خصلة من شعرها لخلف أذنها. ”اعني أنا أعلم أنني هنا من أجل فيفيان، ولكن... هذا المنصب.”

نظرت إليها لحظة أطول مما ينبغي.

’لأنني كنت أبحث عنك منذ أن كنتِ في السادسة عشرة من عمرك.‘ أردت أن أقول.

"تفاوضتِ على راتبك في بيت والدك،" قلت عوضًا عن ذلك، "أمام خطيبتي وزوجة أبيك، دون أن ترمشي. هذا يخبرني عن كفاءة الشخص أكثر مما تخبرني به أي سيرة ذاتية." رفعت قلمي. "أسئلة أخرى؟"

أمعنت النظر فيّ. شيء ما تحرك خلف عينيها؛ ليس شكًا بالضبط. أشبه بشخص يصغي إلى ترددٍ لا يستطيع ضبطه تمامًا.

"لا،" قالت أخيرًا.

”جيد. أنا أيضًا،“ قلت وأنا اقف.

***

امتد الاجتماع الأول. جلست إلينا على بُعد كرسيين مني، دفترها مفتوح، قلمها يتحرك. أجبرت نفسي على التركيز في الأرقام الفصلية التي كانت تُعرض.

نجحت في ذلك لمدة أربع دقائق تقريبًا في كل مرة، قبل أن ينزلق انتباهي؛ بإرادة خارج سيطرتي، ودون إذن مني؛ نحو طريقة تسطيرها تحت الكلمات مرتين حين تريد تذكر شيء ما.

كنت أعرف ذلك عنها. عرفته من الظلام. فعلته ذات مرة بظفرها على ساعدي، ترسم شيئًا كانت تفكر فيه. لم تكن تدرك أنها تفعل ذلك.

ولم أطلب منها التوقف.

تشدد فكّي عندما اشتد جسدي من الاسفل. أعدت توجيه انتباهي نحو الأرقام.

حين انتهى الاجتماع وخلت الغرفة، بقيت هي تجمع ملاحظاتها. كنت على وشك الوصول إلى الباب حين قالت: "لقد قدّم عرضًا أقل بخمسة عشر بالمائة من قيمة عقد مارشيتي."

توقفت.

"السيد فالوني،" قالت دون أن ترفع بصرها. "التوقعات التي قدمها افترضت تكلفة ثابتة للمواد، لكن جدول مارشيتي يمتد حتى الربع الثالث. تكاليف المواد ترتفع تاريخيًا بين ثمانية واثني عشر بالمائة في ذلك الربع. إما أنه أخطأ في الحساب، أو يأمل أن تكون قد أخطأت أنت."

صمت.

رفعت بصرها حينئذٍ. شيء ما ارتجف على ملامحها؛ كأنها فاجأت نفسها.

"قد أكون مخطئة،" قالت. "لا أعرف..."

"لستِ مخطئة." أمعنت النظر فيها. "من أين تعرفين جدول مارشيتي؟"

"كان في ملف الإحاطة الذي أعطتني إياه سكرتيرتك هذا الصباح." توقفت لحظة. "قرأته في المصعد."

لم أقل شيئًا.

نظرت بعيدًا أولًا. "آسفة. ليس من شأني."

"لا." فتحت الباب. "هذا بالضبط من شأنك. لهذا أنتِ هنا."

وخرجت قبل أن ترى ما كان يحدث على وجهي.

***

في الساعة الثانية والسبعة والأربعين دقيقة ظهرًا، اهتز هاتفي الخاص. كنت وحدي في مكتبي حينها. نظرت إلى الشاشة.

[طلب دفعة مقدمة — تفويض علاج طبي، عاجل.] قرأته مرتين. ثم وضعت الهاتف مقلوبًا على المكتب.

سبع سنوات. هذا ما أخبرتني به في السيارة. سبع سنوات عمر ابنها.

فتحت الكمبيوتر المحمول. استدعيت الملف الذي لم يكن يُفترض أن يكون بحوزتي — الذي جمعه المحقق قبل ثمانية عشر شهرًا، قبل أن أقوم بعرض الزواج السري لها. سجلات طبية. تاريخ علاجي. صورة لطفل صغير بعيون داكنة وفك أمه العنيد.

نظرة عيونه الداكنة تبدو مألوفة.

وافقت على التحويل. فتحت خيط التواصل الخاص بعقدها. كتبت:

[موافق.]

ثم مشيت نحو النافذة ووقفت هناك بيديّ في جيبيّ، أنظر إلى المدينة دون أن أرى شيئًا منها.

بعد ثلاثين ثانية، سمعت خطواتها في المكتب الخارجي. طرقت مرة واحدة — طرقتها، التي عرفتها بالفعل، قرعتان قصيرتان ثم توقف — ودخلت حاملة ملفًا. وضعته على المكتب دون أن تنظر إليّ.

"تمت الموافقة على الدفعة المقدمة،" قلت.

تجمدت خطواتها.

أبقيت عينيّ على النافذة.

"سيد كونتي." جاء صوتها حذرًا جدًا. "أنا لم أطلب دفعة مقدمة منك."

"شكرًا، آنسة مارتينيز. لم اقصدك أنت، بل أطلب منك إيصال الرسالة لقسم المحاسبة."

عم صمت طويل، ثم غادرت.

أصغيت لخطواتها تعبر المكتب الخارجي. فُتح باب المصعد. أُغلق.

استدرت من النافذة ونظرت إلى هاتفي.

ستكتشف الأمر عاجلاً أم آجلاً. أدركت ذلك متأخراً للأسف، إنها الفتاة التي حسبت عرضًا ناقصًا بخمسة عشر بالمائة من ملف إحاطة قرأته في المصعد في أول صباح لها.

ستكتشف الأمر، وحين تفعل، سينهار كل ما بنيته.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل الخامس عشر

    أدريانووعدت نفسي أنني سأحتاجها أقل مع كل يوم يمر.أن أرغب بها أقل...لكن... في كل مرة تقع عيناي عليها، أشعر أنني أعجز أكثر عن التوقف عن احتياجها.تلك العينان اللتان نظرتا إليّ كإنسان حين لم يهتم أحد إن كنت سأعيش أو أموت.اشتدت قبضتي حول خصر فيفيان وأنا أراقب إلينا ترقص مع ذلك الوغد، هندريك زيلر.أتذكر ابتسامتها بعد أن منحتني قبلة الحياة وقالت لي:"ممنوع على البشر أن يقتلوا أنفسهم. أرجوك، لا تفعل ذلك مرة أخرى."وجعلتني أعدها بأن أحاول أن أعيش.كانت في الرابعة عشرة من عمرها آنذاك، بينما كنت أنا في العشرين.يائسًا من الحياة.هي لا تتذكرني الآن حتى.لكنني لم أستطع يومًا أن أتخلص من فكرة أنها خاطرت بحياتها لتنقذ حياتي.كنت مدمن مخدرات.مشردًا.لم يكن هناك من يهتم بي.لكنها... رأت الإنسان بداخلي.وحين لاحظت يد هندريك تستقر على أسفل ظهرها...لم أعد أحتمل أكثر.زمجرت في داخلي:هذه المرأة... لي.في اللحظة التي انتهت فيها الموسيقى، لم أفكر.تحركت.تنحى الناس عن طريقي غريزيًا وأنا أعبر قاعة الرقص.وقبل أن يتمكن هندريك من قول كلمة أخرى لها، أمسكت بمعصم إلينا.شهقت."أدريانو؟"لم أجب.اكتفيت بسحب

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل الرابع عشر

    كان الممر الجانبي خاليًا.ما إن أُغلق الباب خلفنا حتى أفلت أدريانو معصمي.تقدم بضع خطوات، ثم استدار نحوي.كانت عيناه جليدًا.ليس ذلك البرود الذي اعتاد ارتداءه في المكتب؛ ذلك كان مقصودًا، متحكمًا فيه، قناعًا يضعه متى شاء.أما هذا...فكان شيئًا آخر.شيئًا يختبئ خلف ذلك القناع، ولم يتمكن هذه المرة من السيطرة عليه بالكامل.قال بصوت منخفض جدًا:"ماذا... كنتِ تفعلين؟"أجبته بنفس الهدوء:"أرقص."رفعت دفتري قليلًا."مع المدير التنفيذي للشركة المنافسة التي أرسلتني لجمع المعلومات عنها. وبالمناسبة... نجحت."لوحت بالدفتر أمامه."ست صفحات كاملة. هل تود الاطلاع عليها؟"شيء ما تحرك في ملامحه."كان من المفترض أن تكوني تعملين...""وكنت أعمل."تقدمت خطوة نحوه."منذ اللحظة التي دخلت فيها القاعة، بعدما أخبرتني أن أبدأ عملي."رفعت الدفتر مرة أخرى."حصلت على خطة الربع الرابع، واسم وكالة الدعاية الجديدة التي تعاقدوا معها، وحتى ملامح إعادة الهيكلة الداخلية للشركة... معلومات لا يعرفها حتى بعض أعضاء مجلس إدارتهم."اقتربت خطوة أخرى."وحصلت على كل ذلك لأنني ابتسمت للناس، واستمتعت إليهم، وأحسنت الإصغاء."ثبتُّ نظ

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل الثالث عشر

    ابتلعت الألم غير المنطقي الذي شعرت به في صدري وفتحت تطبيق توصيل.طلبت تاكسي وبعد خمس دقائق كنت في طريقي إلى المكان.طوال الطريق ظللت أردد على نفسي أن هذا عمل، وليس هناك ما يدعو إلى الشعور بالحزن أو الخيبة على شيء كهذا. كان من الطبيعي أن يختار خطيبته.حين وصلت، كان المكان قد امتلأ بالفعل برجال ونساء أعمال أنيقين وميسورين.لم أعرف إلى أين أتجه. بدأت تمسح عيناي القاعة بحثًا عن زملائي، حين دخل رنين هاتفي وأوقفني.[نحن على الجانب الأيسر من القاعة، طاولة رقم 99.]قرأت الرسالة. كانت من أدريانو. وفي اللحظة التي رفعت فيها عيني التقت بعينيه.لكنه سرعان ما حوّل نظره بعيدًا.مشيت نحوهم. كان يتحدث مع بعض المديرين من شركتنا، بينما فيفيان متعلقة بذراعه. كأنها تقول لكل امرأة في الغرفة: هذا رجلي. لا تقتربي.لم أستطع لومها على أي حال.كان أدريانو من النادرين الذين يستطيعون استقطاب انتباه كل امرأة في أي مكان دون أن يبذل أي جهد.حين رأتني فيفيان، انحازت أكثر نحو أدريانو."مرحبًا،" قلت حين وقفت أمامهم.التفت أدريانو والمديرون من حوله ونظروا إليّ.ابتسمت، واحمرّ وجهي حين مدّت أعينهم عليّ أطول مما ينبغي.صف

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل الثاني عشر

    كنت سعيدة جدًا حين رأيت نوح جالسًا على سريره يشاهد الرسوم المتحركة. "مرحباً، يا صغيري،" قلت. "يبدو أننا بخير اليوم." ربّتُّ على رأسه. "ماما، انظري." قال بحماس، مشيرًا إلى صندوق بجانب السرير. "رجل توصيل أحضره." عبست. كان صندوقًا متوسط الحجم، عليه ورقة. "لإيلينا وابنها." "افتحيه يا ماما،" قال نوح. "أريد أن أرى ما بداخله." التفتُّ إليه وابتسمت. "حسنًا." بدأت أفكّ الطيّات. "لا بد أنها لعبة جديدة لي." صاح نوح. لم أعرف من كان يمكن أن يرسل لنا هذه الأشياء، لكنني لم أستطع التفكير في أحد سوى زوجي الغامض، السيد دي لوكا. عبست حين لاحظت أن الطيّات كانت أكثر مما ينبغي. التفتُّ إلى نوح. "يبدو أنه شيء مميز." حين نظرت مجددًا وأزلت آخر طيّة، جمدت في مكاني. كان داخل الصندوق لعبة. لعبة مشوّهة، بحلقات سوداء حولها وملطّخة بالدماء. ومعها ورقة صغيرة: "نأمل أن يستمتع نوح بها." تجعّدت البطاقة الصغيرة بين قبضتي. "قذرتان،" أسررت في نفسي. لا بد أنهما كاميلا وفيفيان. "ماما،" قال نوح. "دعيني أراها." أغمضت عيني بإحكام. حابسةً الدموع التي تجمّعت بالداخل. كيف يمكن أن يكونا بهذه القسوة؟ هل

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل الحادي عشر

    كانت جميع الأنظار مصوبة نحوي. همسات منخفضة عني هسهست في أرجاء المكان، وكل واحدة منها كانت تغرس في داخلي جرحًا أعمق من سابقتها. أبقيت رأسي منخفضًا وأنا أسير نحو مكتب الرئيس التنفيذي، ومن خلفي، لحق بي صوت فيفيان.."آسفة يا أختي." ابتسمت بحلاوة مصطنعة. "نسيت أن أهنئك. لا بد أنكِ سعيدة جدًا لأن حالة نوح تتحسن." لم أجبها. اكتفيت بالنظر إليها من رأسها حتى قدميها، ثم تابعت سيري. كانت فيفيان تكرهني منذ اللحظة التي دخلت فيها حياتي. وكلما وجدت طريقة لإذلالي وتشويه سمعتي، استغلتها. وفي النهاية، نجحت والدتها في إقناع الجميع بأنني أنا المشكلة، وأنني ثمرة فاسدة. والآن كانت فيفيان تحاول أن تفعل الشيء نفسه. طرقت باب المكتب برفق. "ادخلي." جاءني صوته العميق من الداخل. دفعت الباب ودخلت. ولثانية واحدة... شعرت أنني تلك الطفلة الصغيرة من جديد. أقف داخل مكتب والدي. أنتظر أن يوبخني بسبب شجار آخر مع فيفيان، قبل حتى أن يسأل عما حدث. كان يصدقها دائمًا. دائمًا. "لقد تأخرتِ ثلاث دقائق، آنسة مارتينيز." قال أدريانو من دون أن يرفع رأسه عن حاسوبه المحمول، ألقى نظرة سريعة على ساعة رولكس في معصمه، ث

  • زوجة بالإيجار لمئتي ليلة   الفصل العاشر

    "أليس من غير الأخلاقي الاطلاع على رسائل الآخرين الخاصة؟" الصوت خلفي جعلني أقفز واقفةً من الهول، ثم زحف الخجل إليّ. "أنا… أنا…" تلعثمت. لم أكن أقصد. انتزع الهاتف من يدي ورفع حاجبًا واحدًا. "بوصفك مساعدة شخصية، هذا التصرف غير مقبول،" أضاف، وكان صوته باردًا جدًا. كان بإمكاني أن أفهم غضبه على خصوصيته، لكن لماذا كان بهذه الحدة؟ كان يبالغ في رد فعله. "آسفة يا سيد كونت،" قلت، وكان صوتي أكثر ثباتًا هذه المرة بعد أن استعدت توازني. فحص هاتفه لثوانٍ، مما جعلني أتساءل إن كان يظن أنني تصفحته. هل كان يظن ذلك؟ رفع نظره إليّ. "هل أرسلتِ الملف إلى جهازك؟" أومأت. "نعم، سيدي." "جيد." هذا كل ما قاله. ثم استدار ومشى خارجًا من الشقة. هكذا فحسب. دون حتى تصبح مساءً أو شكرًا. "أحمق!" نظرت إلى الساعة على هاتفي وتنهدت. لم يعد لديّ وقت للحمام الذي كنت أحلم به. يجب أن أذهب لأرى نوح. لا بد أنه غاضب مني، لقد أخلفت وعدي له اليوم. حاولت التحدث إليه عدة مرات وأخبرتني الممرضة أنه يرفض الكلام معي. أمسكت بحقيبتي وتوجهت خارجًا. أدرت محرك سيارتي وانطلقت نحو المستشفى. *** فُتحت أبواب الم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status