Compartir

اخرج من حياتي يا بلاكود!

Autor: Queen Writes
last update Fecha de publicación: 2026-10-25 06:35:55

إلينور فانس

"أريدك أن تخرج من حياتي."

تبدلت ملامح جوليان في لحظة.

"ماذا؟"

"سمعتني جيدًا."

اقترب مني جوليان، وقد بدا الذعر واضحًا في عينيه للمرة الأولى.

"إلينور، لا تقولي شيئًا كهذا وأنتِ غاضبة. أنتِ لا تعنين ما تقولينه."

"بل أعنيه."

"لا، أنتِ لا تعنينه!" هز رأسه بعنف. "لن أنهي زواجنا بسبب سوء فهم سخيف. لن أسمح لكِ بأن تتخذي قرارًا كهذا في لحظة انفعال!"

حدقت فيه غير مصدقة.

حتى الآن، كان يتصرف وكأن مشاعري لا تعني شيئًا ما لم تتوافق مع ما يريده هو.

وكأنني لا أملك الحق في اتخاذ قرار بشأن حياتي.

تقد
Queen Writes

Hello🎀 Hello🎀 Hello أعلم أنني أنشر عدد قليل في هذه الرواية، ولكن كما أخبرتكم سابقًا، فإنني ملتزمة بنشر عدد معين من الفصول خلال الشهر، وأؤمن أيضًا بأن القليل المستمر خير من الكثير المنقطع. كنت أخطط لإنهاء الرواية قريبًا، لكنني تراجعت عن ذلك. في الحقيقة، أريد أن أمنح إلينور نهاية مرضية تليق بها وتستحقها، وأن أجعلها قوية حقًا... لذا، استعدوا لأحداث أقوى وأفضل! ❤️‍🔥 وأيضًا، لا تنسوا أنني في نهاية كل شهر آخذ استراحة قصيرة من النشر، لأبدأ شهرًا جديدًا بحماس وطاقة متجددة. لذا، إذا تأخرت في النشر، فلا تقلقوا، فكل ما في الأمر أنني أحتاج إلى بعض الراحة وأخذ إجازة قصيرة، حتى أعود إليكم بروايات أقوى وأفكار أفضل. ❤️ شكرًا لكم على صبركم ودعمكم الدائم، وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظنكم بي. 🥹❤️

| 5
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado
Comentarios (3)
goodnovel comment avatar
Ola Almahrook
أيتها الكاتبة بكفي خيانات خلي النهاية سعيدة
goodnovel comment avatar
الذاكره لله
نتحتاج.مع.الينور.للتبرير.كل.شيء.وماذا.حدث.في.زواج.ايفي.لا.تتجاوزي.الاحداث.لمجردتكمله.القصه.نحن.نتابع.معكي.الحداث.بشوق...
goodnovel comment avatar
Miramiro Ashraf
ازاى بس هتدى الينور نهايه تستحقها وهى في وجع الخيانه دائما انا حزينه عليها
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   اخرج من حياتي يا بلاكود!

    إلينور فانس"أريدك أن تخرج من حياتي."تبدلت ملامح جوليان في لحظة."ماذا؟""سمعتني جيدًا."اقترب مني جوليان، وقد بدا الذعر واضحًا في عينيه للمرة الأولى."إلينور، لا تقولي شيئًا كهذا وأنتِ غاضبة. أنتِ لا تعنين ما تقولينه.""بل أعنيه.""لا، أنتِ لا تعنينه!" هز رأسه بعنف. "لن أنهي زواجنا بسبب سوء فهم سخيف. لن أسمح لكِ بأن تتخذي قرارًا كهذا في لحظة انفعال!"حدقت فيه غير مصدقة.حتى الآن، كان يتصرف وكأن مشاعري لا تعني شيئًا ما لم تتوافق مع ما يريده هو.وكأنني لا أملك الحق في اتخاذ قرار بشأن حياتي.تقدمت نحوه، حتى لم تعد تفصلنا سوى خطوات قليلة."استمع إليّ جيدًا يا جوليان بلاكود."ارتجف شيء في صدري وأنا أنطق اسمه، لكنني واصلت."أنت رجل لا يكتفي بامرأة واحدة. رجل اعتاد أن يحيط نفسه بالأسرار، وأن يلتف حول الأكاذيب حتى تصبح جزءًا من حياته، وكأنك تتنفسها.""إلينور!""لا تقاطعني!"صمت، وكانت عيناه مثبتتين على وجهي."لقد سئمت من العيش في حياة محاطة بالخيانة والكذب. سئمت من الاستيقاظ كل يوم وأنا أحاول أن أقنع نفسي بأنني آمنة مع الرجل الذي أحب. سئمت من أن أكون المرأة التي تتحمل كل شيء، ثم يُطلب منها

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   جريمة تستحق أن تتهميني بسببها بالخيانة؟

    إلينور فانس"إلينور، هل جننتِ؟!"انفجر جوليان بالكلمات، وقد تبدلت ملامحه تمامًا. اختفت الدهشة من عينيه لتحل محلها نظرة غاضبة لم أرَ مثلها منذ وقت طويل."ما الذي تقولينه بحق الجحيم؟ هل تسمعين نفسك؟ أنتِ تتخيلين أشياء لا أساس لها من الصحة!"ضحك ضحكة قصيرة خالية من المرح، ثم مرر يده في شعره بعصبية."أتيت إلى غرفة مايا لأطمئن عليها، هذا كل ما في الأمر! إنها ضيفتنا، وقد وصلت إلى هنا منذ وقت قصير. كنت أتحدث معها، ثم لاحظت أن رقبتي تؤلمني من العمل طوال اليوم، فعرضت عليّ أن تدلكها. وافقت على اقتراحها، فهل أصبح هذا الآن جريمة تستحق أن تتهميني بسببها بالخيانة؟"حدقت فيه بصمت.. كان يتحدث بسرعة، وكأن المشكلة الحقيقية لم تكن أنه تركني أنتظره دون رد، ولا أنه أمضى وقتًا متأخرًا من الليل في غرفة امرأة أخرى، بل أنني تجرأت على السؤال."لم يحدث شيء بيننا يا إلينور!" تابع بانفعال. "لماذا تصرين على تحويل أمر بسيط إلى كارثة؟"أمر بسيط؟أكنت أنا المجنونة لأنني شعرت بالألم حين وجدت زوجي مع امرأة أحبها في الماضي؟ أم أنني أصبحت مجنونة حقًا لأنني توقعت منه أن يراعي مشاعري، ولو قليلًا؟تقدم نحوي محاولًا الإمساك

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   هل ما زلت تحب مايا؟

    إلينور فانسكان جوليان جالسًا على مقعد قريب من الأريكة، وقد خلع سترته، بينما كانت مايا تقف خلفه وتضع يديها على كتفيه، تدلكهما بحركات هادئة وكأن الأمر طبيعي تمامًا بينهما.كان رأسه مائلًا قليلًا إلى الأمام، وعيناه نصف مغمضتين من الاسترخاء.أما مايا، فكانت تضحك وهي تقول شيئًا لم أتمكن من سماعه بوضوح، ثم ضغطت بأصابعها على أحد كتفيه."أخبرتك أن عضلاتك متيبسة بشكل لا يُصدق. هل تعمل طوال اليوم ولا تعرف كيف تستريح؟"ضحك جوليان."يبدو أنك لم تتغيري إطلاقًا. ما زلتِ تتصرفين وكأنك تستطيعين إصلاح كل شيء بيديك.""على الأقل، أستطيع إصلاح كتفيك المتصلبين. أما رأسك العنيد، فقد استسلمت منذ سنوات لمحاولة إصلاحه."انفجرا بالضحك معًا.لم تكن هناك مسافة محرجة بينهما، ولا ذلك التحفظ الذي توقعت أن يلتزما به أمام امرأة أخرى. كانت مايا تلمسه بألفة، وكان جوليان يسمح لها بذلك دون أن يبدو عليه أي انزعاج.بدا المشهد حميميًا إلى درجة جعلتني أنسى كيف أتنفس.شعرت بيديّ تبردان، وبنبضي يتسارع بعنف حتى خُيّل إليّ أن كليهما يستطيع سماعه.هذا هو الرجل الذي أرسلت إليه عشرات الرسائل دون أن يجيبني.هذا هو زوجي الذي كنت أنت

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   هل تعرف أين هو الآن؟

    إلينور فانسبعد أن اطمأننت على أطفالي الثلاثة، وقبّلت جباههم الصغيرة واحدًا تلو الآخر، أطفأت الأنوار وتركت الباب مواربًا قليلًا قبل أن أخرج من غرفتهم.كانوا نائمين بسلام، لا يعلمون شيئًا عن الأفكار التي تنهش عقل أمهم منذ الصباح.ابتسمت وأنا أتأملهم للمرة الأخيرة، ثم عدت إلى غرفتي.كنت أريد أن أقضي بعض الوقت مع جوليان الليلة. أردت أن أقترب منه، أن أحتضنه وأشعر بدفء ذراعيه حولي، وربما أن أسأله عن الماضي الذي اكتشفت جزءًا منه اليوم. لكنني لم أكن أريد أن أبدو وكأنني أشك فيه أو أحقق معه.لقد وعدت نفسي بأن أثق به.حتى بعدما أخبرني جاك أن جوليان أحب مايا ذات يوم، حاولت إقناع نفسي بأن الماضي انتهى، وأن الرجل الذي اختارني زوجة له لا بد أنه تجاوز تلك المشاعر القديمة.أليس كذلك؟أغلقت باب الغرفة خلفي، ثم توجهت إلى خزانة ملابسي وأخرجت ثوب نوم حريريًا بلون العاج، ذلك الذي أخبرني جوليان ذات مرة بأنه يعجبه كثيرًا.ارتديته، ثم وقفت أمام المرآة أمشط شعري وأتركه ينسدل فوق كتفي. وضعت قليلًا من العطر الذي أحبه، ثم تفحصت مظهري بابتسامة صغيرة لم تدم طويلًا.كنت أشعر بشيء من الخجل وأنا أتخيل تعبير وجهه حين

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   امرأة كان زوجك يحبها في الماضي.

    إلينور فانسلم أكن أعرف متى بدأ الأمر يزعجني بالضبط.ربما حين رأيت جوليان ينهض من مقعده بمجرد أن سمع مايا تناديه، أو حين ترك حديثه مع جاك في منتصفه ليتفقد ما إذا كانت تحتاج إلى شيء. وربما كان السبب تلك الابتسامة التي لم تفارق وجهه منذ وصولها، وكأن السنوات التي أبعدتهما عن بعضهما لم تكن سوى أيام قليلة.أو ربما كان السبب أنني لم أره بهذه السعادة منذ وقت طويل.كنت أجلس أراقبهما من بعيد بينما تحكي مايا إحدى قصص طفولتهما. كانت تضحك بصوت عذب، وتضرب ذراعه بخفة كلما حاول مقاطعتها، أما جوليان فكان ينظر إليها بابتسامة واسعة، ثم يرد عليها بتعليقات جعلتها تنفجر ضاحكة من جديد."لا، لا، انتظري!" قالت مايا وهي تمسك بذراعه. "لم أخبر إلينور بعد عن المرة التي حاولت فيها الهرب من درس البيانو!"ضحك جوليان وهز رأسه."كنت في الثامنة من عمري! لا أريد أن أسمع المزيد عن هذا الموضوع.""لكنك كنت سيئًا للغاية! جلست أمام البيانو لمدة عشر دقائق، ثم أعلنت أن الموسيقى لا تناسب عبقريتك."انفجرت مايا بالضحك، ولم يتمكن جوليان من منع نفسه من الضحك معها.أما أنا، فابتسمت ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيّ.كان من المفترض أن

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   شقيق مايا الأكبر

    إلينور فانسلم أكن أتوقع أن يصبح المنزل أكثر ازدحامًا بعد وصول مايا، لكن يبدو أن عائلة صديقة جوليان القديمة قررت أن تجعل هذا الأسبوع مليئًا بالمفاجآت.كنت أجلس أراقب الأطفال الثلاثة وهم يلعبون على السجادة، بينما جلست مايا إلى جواري تحتسي الشاي وتتحدث معي عن عملها في طب الأطفال. كانت لطيفة بالفعل، ومن السهل أن أفهم لماذا احتفظ جوليان بصداقتها طوال تلك السنوات."أخبريني يا إلينور، كيف تتعاملين مع ثلاثة أطفال في الوقت نفسه؟" سألتني مايا وهي تبتسم. "أنا أتعامل مع الأطفال طوال اليوم في المستشفى، ومع ذلك أشعر أحيانًا أنني لا أملك ما يكفي من الطاقة لملاحقتهم!"ضحكت وأنا أراقب أحد الصغار يضحك بسعادة. "السر هو ألّا تحاولي السيطرة على كل شيء. أحيانًا، عليكِ فقط أن تتنفسي بعمق وتقبلي حقيقة أن منزلك لن يبقى مرتبًا لأكثر من خمس دقائق."ضحكت مايا بصوت عالٍ."أعتقد أنني سأحتاج إلى كتابة هذه النصيحة في دفتر ملاحظاتي.""اكتبيها بأحرف كبيرة، فهي أهم نصيحة ستتلقينها مني!"وقبل أن ترد، سمعنا صوت جرس الباب.رفعت رأسي نحو المدخل، ثم نظرت إلى مايا."هل تنتظرين أحدًا؟"بدت المفاجأة على وجهها، ثم ابتسمت ابتس

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تبدين رائعة يا فتاة!! استمتعي!

    إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

    إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status