Share

وتتوسلين لي من أجل المزيد

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-10-12 11:23:32

أيفي

"لا بأس، ستعتادين على الأمر."

أغمضت عيناي وأنا أنظر إليه، لا أصدق أن مايكل يفعل لي هذا، ولا أصدق أنني أفعل هذا.

"مايكل، أشعر به قادم."

تقدم إليَّ أكثر وجعلني أنظر إليه.

"اقذفي وأنتِ تنظرين في عيناي آيفي خاصتي."

نظرت إلى عيناه وبلعت ريقي، كان يحرك يده بسرعة، هو مستلقي في الجهة اليمنى مني ويفتح لي رجلاي ويحرك يده بسرعة.

"اقذفي بسرعة كي تري بنفسك أنكِ تعشقين فعل هذا معي."

كنت أتأوه له وأتمسك به بقوة.

"مايكل، أنا وشيكة."

ضحك بخفة وهو ينظر إليَّ كيف أتأوه وأرتجف.

نظرت للسقف بينما أصرخ وهو يقبل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   تريدين الهروب أليس كذلك؟

    أيفي"سأكون سعيداً للغاية بطفل منكِ.. أو-"صمت قليلاً وهمس بصوت يتخلله بعض الحزن."أو طفلة."نظرت إليه ولمست وجهه بحنان، نظر إلى عيناي."أعجبني هذا للغاية.. ربما نصنع طفلاً بوقت لاحق."أصبح يضحك وأنا ابتسمت أنظر إلى ضحكته."ستغيرين كلامكِ يوم غدٍ.. أنتِ مخمورة الآن."ضحكت بخفة ونفيت برأسي."لست كذلك.. أنت رجل مسؤول مايكل."ابتسمت له وقبلني بجانب شفتاي.نظرت إلى أنوثتي، لمستها بخفة، سائله دافئ، أشعر أنني لزجة من الأسفل، كان خاصته لا يزال فوقها، لمست فتحة خاصته وعض شفتيه.. نظرت إليه وابتسم.. اقترب مني وقبلني قبلة حنونة، بادلته بحنان، فصل القبلة."أتريدين المزيد؟ لا مانع لدي! لا أريد أن أترك فتاتي بحاجة إلى المتعة.. أحبها أن تكون سعيدة وشبعة أيضاً."ابتسمت ولمست وجهه بحنان، لا أزال أشعر بخاصته فوق خاصتي، دافئاً بشكل أعجبني."أنا متعبة..مايكل."قبلني من شفتاي وهمهم لي.."أنوثتكِ تنبض أيتها العذراء.. هذا يعني أنها لم تشبع بعد."ابتسمت ونظرت إلى عيناه، حرك خاصته على أنوثتي، لذا تأوهت بخفة وتمسكت به من ذراعيه."أنتِ تجعلينني أثار آيفي.."تأوهت بشكل سريع وأنا أشعر أنني أريد الطيران، كان يتحكك

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   راضيني وسأفكر في الأمر.

    أيفيكان مايكل يضحك وأنا أتأوه، أشعر بسائلي سيخرج، ثم أبعد يده بسرعة.. إنه يجنني ويلعب معي.. عمداً.."لا تفعل هذا أرجوكِ."سمعته فقط يضحك، قمت بعضه من كتفه من شدة نشوتي وهو مسح على شعري فقط."أنتِ تعذبينني."همهم لي فقط، كنت على وشك البكاء، نظرت إليه وأنا أتنفس بسرعة، أحتاج لإخراجه أو سأجن."لا تفعل هذا بي... لا تعاقبني هكذا.."ابتسم لي ابتسامة شامتة... أمسك بي من وجهي بقوة ينظر إليَّ، أتنفس بسرعة."أنتِ تتعذبين من أجله... قوليها."وافقت برأسي عدة مرات."أنا أتعذب.. من أجله... أريده."ابتسم بجانبية وخنقني لكن ليس بقوة."تريدينه.. يجب أن تحصلي عليه... راضيني وسأفكر في الأمر."بلعت ريقي وهو لمس شفتاي بحنان."أنا آسفة لأنني كنت أتهرب منكِ... لأنني كنت أرفضكِ."سمعت فقط همهمة.. لمست صدره بحنان ولا يزال يمسك بي من رقبتي."أريدكِ.. وبشدة."همست بتخدر، قلبني مرة أخرى بقوة، وأنا لمست خاصته بيدي، كنت أمسده بينما أقبله بقوة..فصل القبلة وهو ينظر إليَّ، لم أتوقف عن تحريك يدي على خاصته، كان الأمر يعجبه.لمست فتحة خاصته، لذا قبلني بقوة كأنني أفقده السيطرة، كان يلتهمني، فصل القبلة ينظر إليَّ."لا ت

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أنتِ امرأة جامحة.

    أيفي"افتحيه."عضت شفتاي بقوة وابتعدت عن مايكل، فتحت الحزام بيدان ترتجفان وأنزلت سرواله.كان يلبس ملابساً داخلية تعود لكالفن كلاين باللون الرمادي، خاصته منتصب بوضوح، نزعت له السروال فقط، ثم جلست مرة أخرى فوق خاصته."سألبي حاجياتكِ في السرير، أنتِ امرأة جامحة."ابتسمت بينما أكور وجهه بين يداي."وأنت رجل يجعل أي امرأة خاضعة له."أغمض عيناه وابتسم."أعجبتني شخصيتكِ هذه.. الثملة."وضعت أنفي على أنفه وحككته."أستطيع أن أثمل من أجلك مايكل."همهم لي فقط وجعلني أجلس جيداً فوق خاصته، قبلني بقوة ولاحظت أنه ينزع لباسه الداخلي، ولمس خاصته بطني، ارتجف جسدي مباشرة.ثم التقى خاصته بخاصتي فقط بشكل سطحي، تأوهت من الدفء الذي شعرت به، وحتى هو لاحظت أن حاجبيه التقت مع بعضها البعض ويأن بصوت خافت.كان ذلك مثيراً للغاية بالنسبة لي.. حتى تأنيه رجولي للغاية.لم أرَ خاصته بشكل واضح لكنه كبير، كيف سيدخل بأنوثتي هذا؟"تحركي عليه."نفذت الأمر، أنا لست جاهلة كي لا أعرف أي شيء عن الجنس.. كنت أشاهد بعض الأفلام الإباحية مثلما يفعل الجميع، لهذا لدي بعض الخبرة.هذا جميل للغاية، كنت أتمسك به من صدره ويداي فوق حملتيه، لم

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   وتتوسلين لي من أجل المزيد

    أيفي"لا بأس، ستعتادين على الأمر."أغمضت عيناي وأنا أنظر إليه، لا أصدق أن مايكل يفعل لي هذا، ولا أصدق أنني أفعل هذا."مايكل، أشعر به قادم."تقدم إليَّ أكثر وجعلني أنظر إليه."اقذفي وأنتِ تنظرين في عيناي آيفي خاصتي."نظرت إلى عيناه وبلعت ريقي، كان يحرك يده بسرعة، هو مستلقي في الجهة اليمنى مني ويفتح لي رجلاي ويحرك يده بسرعة."اقذفي بسرعة كي تري بنفسك أنكِ تعشقين فعل هذا معي."كنت أتأوه له وأتمسك به بقوة."مايكل، أنا وشيكة."ضحك بخفة وهو ينظر إليَّ كيف أتأوه وأرتجف.نظرت للسقف بينما أصرخ وهو يقبل رقبتي، أدخل إصبعه بعمق بعض الشيء وقلبت عيناي.دفعته مرة مرتين، ثم ارتفع جسدي عالياً وخرج سائلي بكثرة بينما أتأوه، تجمدت ساقاي وارتجف جسدي بشكل كامل.إنها أول نشوة لي مع رجل."أهلاً بالخير.. هل تريدينني بهذه الشدة؟"كنت أتنفس بسرعة وهو لا يزال يخرج المزيد من أنوثتي."أخرجي المزيد صغيرتي."همس بحنان، وافقت برأسي عدة مرات، وهو حرك يده بسرعة مرة أخرى إلى أن خرج المزيد، قمت بعضه من كتفه وهو لم يمانع."أنتِ جامحة على السرير، أحببت هذا."كنت أتنفس بسرعة وأرتجف، لم يتركني ألتقط حتى أنفاسي، بل حرك يده مر

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   أنني سأكون زوجًا مثاليًا.

    أيفي كان مايكل لا يزال جالسًا في مكانه، يتابعني بعينيه.وقفت أمامه ومددت يدي إليه."تعال."نظر إلى يدي، ثم إليّ."إلى أين؟""فقط تعال، يا كثير الأسئلة."أمسك يدي ونهض، فقادني إلى زاوية هادئة من الحديقة، بعيدًا قليلًا عن ضجيج الاحتفال. توقفت أمامه، وظللت أنظر إلى وجهه للحظات، وأنا أشعر بأن قلبي يدق بسرعة غير معتادة."ما الأمر؟" سألني بابتسامة خفيفة.رفعت عيني إليه."مايكل، هل ما زلت تريد الزواج مني؟"اختفت ابتسامته الساخرة، وحل محلها تعبير جاد."إيفي، لو كان الأمر بيدي، لكنت تزوجتكِ منذ اليوم الذي وافقتِ فيه على أن تكوني خطيبتي."ضحكت بخفة، ثم هززت رأسي."أنت لا تفهم ما أقصده.""إذن اشرحي لي."أخذت نفسًا عميقًا."أقصد... هل ما زلت تريد كل ذلك؟ المنزل، والعائلة، والأطفال، والحياة التي تتحدث عنها؟ حتى بعد أن رأيت كم يمكنني أن أكون عنيدة ومزعجة؟"ابتسم ببطء."خصوصًا بعد أن رأيت ذلك."ضربته على صدره بخفة، فضحك وأمسك يدي قبل أن أبتعد.ثم رفعها إلى شفتيه وقبّل أصابعي."أريدكِ أنتِ، إيفي. لا أريد نسخة مثالية منكِ، ولا أريد امرأة توافقني على كل شيء. أريدكِ كما أنتِ، بكل جنونكِ وعنادكِ وضحكاتكِ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   عائلة صغيرة تخصنا

    إيفيلم أكن أتخيل يومًا أن رؤية أطفال صغيرة يمكن أن تجعلني أعيد التفكير في حياتي بأكملها، لكن يبدو أن هذا بالضبط ما حدث منذ أن أصبحت أختي إلينور أمًا.منذ وصول اطفالها إلى العالم، وأنا لا أستطيع الابتعاد عنهما طويلًا. كلما حملت أحدهم، وجدت نفسي أتأمل أصابعه الصغيرة، وأنفه الدقيق، وشفتيه اللتين تتحركان حتى أثناء النوم، وكأنهما يحاولان إخبارنا بأسرار لا يفهمها أحد سواهما.كان الأمر غير عادل بالمرة.كيف يمكن لكائن صغير بهذا الحجم أن يجعل الجميع يدورون حوله وكأنه ملك العالم؟والأسوأ من ذلك أن جوليان، الذي كنت أعتقد أنه رجل لا يستطيع الاهتمام بشيء سوى زوجته، أصبح أبًا مهووسًا باطفاله إلى درجة أنه ينظر إليّ بريبة كلما حملت أحدهم لأكثر من خمس دقائق.وكأنني سأهرب بهم!حسنًا، ربما فكرت في أخذهما إلى غرفتي لبعض الوقت، لكن ذلك لا يعني أنني سأختطفهم بالفعل.كنت أجلس بالقرب من إحدى النوافذ المطلة على الحديقة، أحمل الطفلة الصغيرة بين ذراعي، بينما كانت بقية العائلة منشغلة بالاحتفال. استقرت رأسها على ساعدي، وبدت نائمة بسلام، فيما كنت أمرر إصبعي برفق على خدها الناعم."يا إلهي، انظري إلى نفسكِ. أنتِ صغ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   حسناً إذن، تلقي أنتِ الضرب مكانها.

    إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   كوني زوجَتي لِثمانية أشهُر

    إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   ألن تُبرري سبب تواجدكِ في مرحاض الرجال! 

    إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق

  • زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.   انسَ أمر أخذ أموالي مرة أخرى، يا والدي. 

    إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status