Share

الفصل 599

Author: الأميرة الوقورة
خلال الأيام الماضية، تمكن سيف من كشف ملابسات زواج نور من هاني، وعرف الأسباب التي أدت إليه وما ترتب عليه.

من خلال والده، علم أن نور أُصيبت بمرض خطير في سنتها الثانية من المرحلة الثانوية حتى إن ملامحها وقوامها تغيرا تمامًا.

كان حازم قد تولى تدريبها آنذاك، لكن نور اختارت في النهاية الذهاب إلى مدار كابيتال للعمل مساعدة لهاني. ولعل اختيارها آنذاك لم يكن سوى انعكاس لخيالات فتاة صغيرة ساذجة بشأن الحب، إذ كانت ببساطة مفتونة بمظهر هاني وهيئته الآسرة.

"أحقًا لم تتعرف إليها مطلقًا في ذلك الوقت؟"

أنزل هاني
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (5)
goodnovel comment avatar
salem
من حقها تكون قاسية اللي صار لها مب شوية بس في شي ما يعجبني فيها بعد الحرية الزايدة موضوع الحانة والرقص واللبس ما حبيته لو ماشي حراس وحد غير عادي حد يستغلها ومع هذا بكل الروايات هذي الاغلاط ما يتوبون يسكرون وبعدين يغلطون
goodnovel comment avatar
layla1409h
قاسية؟؟ وهو الي سووه مو قاسي وعديم الإنسانية وهي أمراه حامل. مايكفي ان حتى الخادمات يتجرأوا عليها ومايحترموها ¡¡
goodnovel comment avatar
layla1409h
مافهمت ليش هاني مانام مع عبير وهي الي خدرته بدل نور؟؟ مادام نور مو عاجبتنه كشكل؟؟ ليش وافق على الزواج منها؟ او اجبرها على الإجهاض كشخصيته يقدر يجبرها. وليش كذب على الناس الي حوله من اهله واصحابه واتهم نور هي الي خدرته؟؟ وليش بعد ماطلقها بعد ماولدت بصراحة أغلب الكاتبات ماتعرف تكتب الشخصيات بشكل منطقي
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 599

    خلال الأيام الماضية، تمكن سيف من كشف ملابسات زواج نور من هاني، وعرف الأسباب التي أدت إليه وما ترتب عليه.من خلال والده، علم أن نور أُصيبت بمرض خطير في سنتها الثانية من المرحلة الثانوية حتى إن ملامحها وقوامها تغيرا تمامًا.كان حازم قد تولى تدريبها آنذاك، لكن نور اختارت في النهاية الذهاب إلى مدار كابيتال للعمل مساعدة لهاني. ولعل اختيارها آنذاك لم يكن سوى انعكاس لخيالات فتاة صغيرة ساذجة بشأن الحب، إذ كانت ببساطة مفتونة بمظهر هاني وهيئته الآسرة."أحقًا لم تتعرف إليها مطلقًا في ذلك الوقت؟"أنزل هاني فنجان الشاي الذي كان يحمله ببطء، ثم قال: "لقد مرت خمس سنوات على تلك الأحداث. كل شيء قد وقع بالفعل، ولن يفيد الحديث عنه بشيء. وأنا أيضًا لا أرغب في مناقشة أمور حدثت وانتهت."نظر إليه سيف بملامح قاتمة، وقال: "لأنك كنت المستفيد مما حدث، ترى أن بوسعك طي الصفحة بكل سهولة. أما من تحمل الألم، فلن ينسى أبدًا، من تلقاء نفسه، ما تعرض له في الماضي."ظل هاني صامتًا، ولم يجبه."أنت لم تتعرض يومًا للأذى على يد الشخص الذي تحبه أكثر من أي أحد، ولذلك لن تدرك أبدًا طبيعة ذلك الألم الذي ينغرس في أعماق الروح، ويتحو

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 598

    في ذلك اليوم، جاء هاني إلى منزل عائلة السيوفي حاملًا معه عددًا كبيرًا من هدايا العيد.لأن سلسبيل كانت حاضرة، حرص كل من محمود وليلى على إخفاء ضيقهم من هاني، فلم يُظهرا موقفهما الرافض له بوضوح.تقدم هاني نحو سلسبيل، ثم انحنى أمامها، وقال: "إذًا، ستقضين وقت الغداء مع أمك، يا سلسبيل، وسآتي بعد الظهيرة لأصطحبكما."كانت سلسبيل ترغب في أن يبقى والدها ليتناول الغداء معهم، لكن هاني أخبرها بأنه سيقضي وقت الغداء مع العم سيف.لذلك لم تُصرّ سلسبيل على طلبها.قالت: "حسنًا، استمتع بالغداء مع العم سيف، يا أبي، وتعالَ مبكرًا لتأخذني أنا وأمي إلى المنزل، اتفقنا؟"ما إن سمع محمود كلمات سلسبيل حتى ازداد وجهه عبوسًا."أعرف."نهض هاني، ثم نظر إلى نور، وقال: "سأحاول المجيء في أقرب وقت ممكن."لم تجبه نور.غادر هاني المنزل.بعد تناول الغداء، جلست نور في غرفة المعيشة برفقة سلسبيل، وكانت تريد أن تتحدث معها في أمر ما.لكن سلسبيل ارتمت فجأة في حضن أمها، وقالت بمرح وابتسامة عريضة: "يا للروعة! سأتمكن الليلة من تناول العشاء معك، يا أمي، في العيد!"نظرت نور إلى ملامح ابنتها الصغيرة التي يملؤها الترقب. كانت هذه أول مرة

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 597

    وبينما كانت تتحدث، أعطت علبة لطارق وأخرى لمازن.قال طارق: "كل هذه الأغراض! كأنك ذهبت لشراء البضائع بالجملة. وماذا اشتريت لنفسك؟"أجابته: "بالطبع، لن أبخس نفسي حقها."ابتسمت نور ورفعت ذقنها قليلًا، لتريهما عقد اللؤلؤ الذي اشترته، والذي بلغت قيمته خمسين ألف دولار."أليس جميلًا؟"أجابها مازن بإعجاب صادق ونبرة هادئة: "إنه جميل جدًا، ويليق بك."وضعت نور العقد جانبًا بعناية، ثم أخرجت جميع الأغراض من الحقيبة واحدًا تلو الآخر حتى امتلأت الأريكة بها.في تلك الليلة، تناول مازن العشاء في منزل عائلة السيوفي.أعطاه محمود ظرفًا هدية يحتوي على نقود بمناسبة العيد."لا داعي للمجاملة، خذه. المبلغ ليس كبيرًا، مجرد هدية رمزية."تسلم مازن الظرف بكلتا يديه، وقال: "شكرًا لك يا عمي."بعد العشاء، استعد مازن للمغادرة، إذ كان عليه العودة إلى منزل عائلة النصار تلك الليلة.رافقته نور حتى الباب، وبينما كان يستدير ليركب السيارة، سألته فجأة: "هل صحة جدك ليست على ما يرام؟"تفاجأ مازن للحظة، ثم أجاب: "أجل، إنه يرقد في المستشفى للمراقبة حاليًا. وسأمر عليه في المستشفى بعد قليل."أومأت نور برأسها. يبدو أن صحة السيد ممدوح

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 596

    عادت نور وجميلة برفقة مايا إلى مدينة الصفا.وقبل العودة، اشترت الاثنتان الكثير من الأشياء من متاجر السوق الحرة في المطار، فمع حلول العيد، لا بد من تقديم هدايا بهذه المناسبة.وصلن إلى مدينة الصفا عند الساعة الثالثة عصرًا.كانت المدينة بأكملها قد تزينت احتفالًا بالعيد، والزينة تتدلى عاليًا، والأجواء تعمها البهجة والاحتفال.رافقت نور جميلة ومايا أولًا إلى خليج المياه الزرقاء.كانت قد أحضرت هدايا العيد لكل من حازم ووالدته.حين تسلمت والدة حازم الهدية، شكرتها قائلة: "نور، لقد أظهرت اهتمامًا كبيرًا، شكرًا لك، لقد أعجبتني كثيرًا."ابتسمت نور، وقالت: "يكفيني أن تعجبك، يا عمتي."بسبب إصابة حازم، قرر أن يقضي عطلة العيد في مدينة الصفا هذه السنة، تجنبًا لعناء التنقل ذهابًا وإيابًا.كانت جميلة تؤيد هذا القرار بشدة.حين ذهبت جميلة إلى غرفة النوم لترتيب أغراضها، ذهبت والدتها لإحضار بعض الطعام لمايا.سألت نور حازم عن أمر زياد. فقد أُودع زياد مركز الاحتجاز بالفعل، وبعد عدة أيام من التحقيق معه، لم يحدث ما هو مفاجئ؛ إذ تحمل جميع المسؤولية عن الجرائم التي ارتكبها، أما الشخص الذي يقف وراءه، فلم ينبس عنه بك

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 595

    "ما دمتَ لا تطيق فراقها، فلماذا تتظاهر بغير ذلك، يا هاني؟"ازداد وجه هاني قتامة، وأحاطت به هالة ضاغطة وخانقة.رمقت لينا نور بنظرة خبيثة، وارتسمت على زاوية شفتيها ابتسامة ساخرة خفيفة. يبدو أن نور ظنت حقًا أن إنجابها سلسبيل سيمنحها الحق في التصرف كما تشاء أمام هاني.لم يجرؤ أحد من قبل على مساءلته بهذه الطريقة، فكيف برجل مثل هاني، المعروف بكبريائه واعتداده بنفسه، أن يتسامح مع إهانة الآخرين له؟كل ما فعلته نور لن يزيده إلا ضيقه منها.أفلت هاني يد نور فجأة، فسحبت يدها وأمسكت بمعصمها، ولم تلبث أن سمعت ضحكة خافتة باردة انطلقت منه."نور، لست في موضع يسمح لك بإلقاء المواعظ عليّ."قال ذلك، ثم استدار ومضى في طريقه. وحين مر بجانب نور، لم تشعر سوى بهالة خانقة تنبعث منه.رأت لينا ما حدث، فسارعت إلى اللحاق به بخطوات متعجلة، وهي تناديه: "هاني!"أما نور، فبقيت واقفة في مكانها.داعب نسيم الليل طرف فستانها، فأطلقت زفرة طويلة ورفعت رأسها نحو السماء الممتدة بلا نهاية. ولم تستعد هدوءها إلا بعد وقت ليس بالقصير.توقف هاني عن السير فجأة.توقفت لينا خلفه على نحو مفاجئ، وشعرت بالهيبة الباردة المنبعثة منه؛ فثبتت

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 594

    كانت إحدى صديقات لينا، اللواتي كن يخرجن معها، تصعد إلى الطابق العلوي حين لمحت نور ترقص في الأسفل.تعرفت إليها من النظرة الأولى، والتقطت لها مقطع فيديو. وما إن التقت بلينا حتى سارعت الأخيرة إلى إرسال المقطع إلى هاني باستخدام هاتف صديقتها.غمرها الحماس والابتهاج.يا لها من امرأة تتمايل على خشبة المسرح بلا حياء! لقد اتضح أن نور ليست كما تبدو، ولا بد أنها عاشت في أمريكا حياة لا تليق بامرأة محترمة.لكن ما إن أرسلت الفيديو حتى لم تتلقَ أي رد، وكأن رسالتها سقطت في البحر واختفت بلا أثر.فعاد الشك يتسلل إلى قلبها، وفقدت شيئًا من ثقتها.على الفور، أمرت أشخاصًا بتعقب نور ومن معها، مصممة على العثور على دليل يثبت تورطها في علاقات مع الرجال.لم تتوقع أن تذهب نور إلى المستشفى في تلك الليلة، لكنها عرفت أيضًا مكان إقامتهن. ويا للمصادفة، فقد كن يقمن في مجمع الفيلات نفسه الذي تقيم فيه هي.فطلبت من رجالها التربص خارج الفيلا. وبحلول فترة ما بعد الظهيرة، وصلها خبر مجيء هاني. ورأت كيف بدا التباعد واضحًا بينه وبين نور، رغم أنها لم تعرف ما دار بينهما من حديث، كما بدت ملامحه باردة للغاية.من هذا، أمكنها أن تستن

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 04

    "أريد تقرير التحليل المالي لقوائم شركة 'القمة' منجزًا قبل استراحة الظهيرة."عادت نور إلى صومعتها في مكتب السكرتارية ممتثلةً للأمر.وعلى الرغم من تقليل رتبتها إلى رتبة موظفةٍ مغمورة في مكتب السكرتارية، إلا أن سارة تعمدت إغراقها بمهامٍ مضنية لا تمت لتوصيفها الوظيفي بصلة.أما نور... فبصمتٍ مطبق تجرعت ك

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 03

    رفع حازم بصره ليرمق المرأة الواقفة عند عتبة مكتبه، فتملكه الذهول لبرهةٍ عجز فيها عن تمييز هويتها، حتى نبست نور قائلةً: "أستاذ حازم."استعاد حازم رباطة جأشه ببراعةٍ حاذقة، وأجاب: "لقد جئتِ إذًا."نزعت نور قناعها الطبي ودلفت إلى جوف المكتب."لم نرَ بعضنا منذ وقتٍ طويل يا أستاذ حازم."رسم حازم على ثغره

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 02

    بيد أنه لم يغص في سبر أغوار صمتها طويلًا.استأنفت نور حديثها: "غدًا هو الإثنين، فهل لديك متسعٌ من الوقت في وقت الظهيرة؟ لعلنا نبادر بالذهاب إلى دائرة الأحوال المدنية لإتمام الإجراءات، فلا ضير في التعجيل بها قبل موعدنا بشهرين."كانت تدرك أن إنهاء إجراءات الطلاق يتطلب الكثير من المعاملات المعقدة التي

  • زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون   الفصل 01

    في أسبوعها الخامس والعشرين من عبء الحمل الثقيل، ساقتها أقدارها العاثرة في أروقة المشفى لتشهد بأم عينيها فاجعة خيانة زوجها.متدثرًا بمعطفه الأسود، وقف رجلٌ فارع الطول بهي الطلعة يطوق بحمايةٍ جسد فتاةٍ شابة ترفل في معطفٍ من فرو الثعلب الأبيض؛ فتاةٌ تدثرت وجنتاها الموردتان بوشاحٍ صوفي ناعم، لتبرز تقاسي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status