/ الرومانسية / زوجتي الحامل / الجزء الخامس: غارة الفجر الأسواق والجيش النسائي

공유

الجزء الخامس: غارة الفجر الأسواق والجيش النسائي

작가: Sam
last update 게시일: 2026-06-10 02:06:54

الجزء الخامس: غارة الفجر الأسواق والجيش النسائي

في تمام الساعة الخامسة والنصف صباحاً، وفي الوقت الذي كان فيه سامر يغط في أعمق درجات نومه على الأريكة الضيقة ويحلم بأنه يعيش في جزيرة مهجورة لا يوجد فيها نساء ولا مخللات، شعر بهزة عنيفة في كتفه أطاحت بكل أحلامه الوردية.

​"سامر! استيقظ! الديك قد صاح، والبركة في البكور!" كان هذا صوت السيدة فريدة المدوي، وهي تقف فوق رأسه مرتدية عباءتها وحجابها الجاهز للخروج، وتبدو في كامل نشاطها العسكري وكأنها تستعد لقيادة فيلق حربي.

​فتح سامر عينيه بصعوبة بالغة، وشعر بألم فظيع في رقبته وعموده الفقري بسبب وضعية النوم الانتحارية على الأريكة. "صباح الخير يا أمي... لكن المحلات لا تفتح أبوابها قبل العاشرة صباحاً، هل نحن ذاهبون لفتح الأقفال مع العمال؟"

​نظرت إليه السيدة فريدة بشزر وقالت وهي تلوح بملعقة خشبية كانت في يدها: "هذا جيل الفراغ والكسل! الأسواق الشعبية القديمة التي تبيع أفضل الأقمشة القطنية المريحة للحوامل تبدأ حركتها مع صلاة الفجر. هيا تحرك، ليال جهزت نفسها وهي تنتظرك في السيارة لكي لا تشم روائح عوادم السيارات في الازدحام."

​نهض سامر وهو يجر قدميه جراً، غسل وجهه على عجل، وارتدى أول ملابس وقعت عليها يده دون تنسيق، وخرج يترنح وراء حماته التي كانت تقود المسيرة بحماس مريب.

​عندما ركب السيارة، وجد ليال في المقعد الخلفي بجانب والدتها، حيث منعه "البروتوكول الجديد" من الجلوس بجانب زوجته لكي تتمكن من الاستلقاء إذا شعرت بالتعب. انطلق سامر بالسيارة والصمت يخيم على الأجواء، باستثناء توجيهات السيدة فريدة المستمرة: "خفف السرعة هنا يا سامر... هناك حفرة قد تزعج الجنين"، "لا تضغط على المكابح بقوة، تريد أن تسبب لها هبوطاً في الضغط؟".

​وصلوا إلى "سوق البركة الشعبي"، وهو سوق قديم ضيق الممرات، يفوح برائحة البهارات، والبخور، والأسماك الطازجة المخزنة للبيع الصباحي. بمجرد دخولهم، بدأت معدة سامر تتقلب بسبب الروائح المختلطة، لكن الصدمة جاءت من ليال التي تنشقت الهواء بقوة وقالت بعينين لامتعتين: "يا إلهي! ما هذه الرائحة الزكية؟"

​التفت إليها سامر بذعر: "رائحة زكية؟ حبيبتي، هذه رائحة خليط من السمك المجفف والحناء والملابس القديمة!"

​"بل هي رائحة رائعة! أشعر برغبة في أكل حجر من الطين الأسواني الموجود في ذلك الدكان!" صرخت ليال وهي تشير بحماس إلى دكان لبيع الأعشاب.

​أمسكتها والدتها من يدها بسرعة وقالت بحكمة بالغة: "لا يا ابنتي، وحم الطين خطر على الكلى، سنشتري لكِ كستناء مشوية بدلاً منه. ركزوا الآن، هدفنا هو دكان (أبو الفضل) لملابس الحمل القطنية."

​دخل الجيش النسائي يقوده الجنرال فريدة، يتبعها الملازم أول ليال، ثم الأسير سامر المحمل بالحقائب والملابس التي يتم شراؤها تباعاً.

​بدأت المعركة الحقيقية داخل الدكان. كانت السيدة فريدة تمسك بالملابس، تمط القماش بيديها القويتين لتختبر جودته، ثم ترميه للبائع قائلة بتهكم: "هذا ليس قطناً صافياً، هذا بوليستر سيجعل ابنتي تختنق! أريد قماشاً يتنفس!"

​أما ليال، فقد كانت تعيش في عالم آخر من التقلبات المزاجية. أمسكت بفستان حمل لونه وردي فاتح، ونظرت إلى مرآة المحل، وفجأة انفجرت بالبكاء.

​ركض إليها سامر مذعوراً، وأسقط في طريقه لفة من الأقمشة: "ما بكِ يا ليال؟ هل آلمكِ شيء؟"

​قالت وهي تنشج وتلوح بالفستان: "انظر إلى حجم هذا الفستان! إنه ضخم جداً! هل تعتقد أمي أنني سأصبح بحجم الفيل لكي أرتدي هذا؟ أنت لا تدافع عني يا سامر، تترك والدتي تشتري لي خياماً للسيرك!"

​قبل أن ينطق سامر بكلمة، تدخلت السيدة فريدة وقالت بحزم: "يا غبية، هذا قياس احتياطي للشهر التاسع! ستشكرينني عندما تصبحين مثل البطيخة ولا تجدين ما يستر فستانك!"

​زاد بكاء ليال، وتحول الدكان الصغير إلى ساحة دراما عائلية، بينما وقف البائع العجوز ينظر إليهم بملل وهو يشرب الشاي، وكأنه اعتاد على رؤية هذه المسرحية ثلاث مرات يومياً مع كل زبونة حامل.

​حاول سامر تدارك الموقف، فاقترب من ليال وهمس في أذنها: "حبيبتي، هذا الفستان لونه رائع ويشبه لون الورود التي تحبينها. ما رأيك أن نأخذه ونذهب فوراً لتناول الفطور في ذلك المطعم المطل على النهر؟"

​مسحت ليال دموعها فجأة، وكأن هناك زراً سحرياً أوقف الدموع، وابتسمت قائلة: "حقاً؟ هل سنأكل الفطير المشلتت بالقشطة والعسل؟"

​"كل ما تريدينه!" قال سامر مستعداً لدفع ثمن المحل بأكمله فقط لكي يخرج من هذه الورطة.

​بعد جولة دامت ثلاث ساعات، تمكنوا من شراء نصف محتويات السوق من ملابس، ووسائد خاصة للحوامل، وأعشاب مهدئة للمعدة. عادوا إلى البيت، وكان سامر يشعر أن طاقته قد استهلكت تماماً ولم تعد طاقة مهندس برمجيات بل طاقة عامل بناء في نوبة عمل مزدوجة.

​ارتمى سامر على الكرسي في الصالة، لكن السيدة فريدة لم تتركه يرتاح. تقدمت نحوه وأمسكت بورقة وقلم وقالت بنبرة رسمية: "سامر، هذه قائمة الطلبات للأسبوع القادم، وعليك أن تبدأ بتجهيز غرفة الطفل من الآن. نريد صبغ الجدران باللون الأزرق الفاتح لأنني أشعر أنه سيكون ولداً."

​"لكن يا أمي، نحن في الأسبوع السادس فقط! لم يعرف الطبيب جنس الجنين بعد، كيف نصبغ الغرفة بناءً على إحساسكِ؟" احتج سامر بنفاد صبر.

​نظرت إليه فريدة بحدة: "إحساس الأم لا يخطئ أبداً! عندما كنت حاملاً بليال، شعرت أنها ستكون بنتاً تحب النكد، وقد كان! هيا، لا تجادل، واذهب لإحضار السلم وأدوات الطلاء."

​التفت سامر إلى ليال التي كانت تجلس على الأريكة وتأكل الفطير بالقشطة بنهم وتتابع تفاصيل المعركة بمتعة، وهز رأسه يائساً. أدرك أن الشهر الأول من الحمل لم ينتهِ بعد، وأن أمامه 8 أشهر أخرى مليئة بالدهانات، والدموع، وقوانين الحماة الصارمة.

إلى جميع القراء الأعزاء والقلوب الشغوفة التي رافقتنا في هذه الرحلة الممتعة،

​كلمات الشكر والامتنان تقف عاجزة أمام روعة متابعتكم ودعمكم المستمر الذي يمنحنا الشغف لنستمر في العطاء والكتابة. إن كل قراءة، وكل تعليق، وكل دقيقة تمنحونها لسطورنا تشكل لدينا دافعاً كبيراً لتقديم الأفضل دوماً وصناعة محتوى يليق بآرائكم الرفيعة.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • زوجتي الحامل   الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"

    الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"أمام باب غرفة التوليد بمصحة الدكتورة أمينة، كانت الثواني تمرّ كأنها ساعات طويلة على حاسوب بطيء النواة. وقف سامر يذرع الممر ذهاباً وإيئاباً، يفرك يديه بتوتر، وبجانبه السيدة فريدة تمسك بسبحتها وتتمتم بالدعوات والآيات الكريمة، بينما تتفحص السيدة هند مؤشرات الساعة الجدارية بدقة متناهية.​وفجأة... وفي تمام الساعة الرابعة وثماني وأربعين دقيقة صباحاً، انشق سكون الممر الهادئ بصوت صرخة حادة، ناعمة، ومسترسلة!​واااااااع... واااااااع!​"هذه صوفيا!" صاح سامر وهو يقفز في مكانه وعيناه تتسعان من الفرحة والذهول.​ولم تكد تمضي 90 ثانية فقط حتى انطلقت صرخة ثانية، أعمق وأقوى، لتلتحم مع الأولى في سيمفونية بشرية ساحرة!​واااااااع... واااااااع!​"وهذا أمين!" هتفت السيدة فريدة وهي تسقط على ركبتيها شاكرة ومكبرة، بينما اغرورقت عينا السيدة هند بدموع فرح صامتة وراقية.​فتحت الدكتورة أمينة باب الغرفة وهي تبتسم ابتسامة النصر الطبي، وتنزع قفازاتها المعقمة: "مبروك يا سامر! مبروك يا عائلة! ليال بطلة حقيقية، والولادة تمت بسلام وبشكل طبيعي ممتاز! أمي

  • زوجتي الحامل   الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفر

    الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفردخلت الشقة المائلة مع انطلاق الأسبوع الخامس والثلاثين مرحلة "الاستنفار الأقصى" (Level 1 Alert). لم تعد هناك أي خطط طويلة المدى؛ فجدول اليوم يكتب بالساعات والدقائق، وسامرت حُوِّلت سيارته إلى حافلة طوارئ مجهزة ببطانيات معقمة، ومياه نقية، ونسخ مصورة من الوثائق الإدارية في صندوق السيارة والدرج الأمامي.​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، وبطنها البارز بحجم حبتي شمام اكتملا تماماً لم يعد يترك لها أي مساحة للالتفاف. كل حركة بسيطة للأمام أو الخلف كانت تتطلب حسابات ميكانيكية دقيقة.​"سامر!" قالت ليال وهي تضع يدها على رأس معدتها وتنفس بصوت مسموع: "أمين يبدو أنه يعيد ترتيب أمتعته بالداخل، وصوفيا تضغط بقدمها على حوضي كأنها ترن جرس الباب! المساحة ضاقت عليهما جداً، والتطبيق يقول إن الحركة في هذا الأسبوع أصبحت عبارة عن 'دفع وضغط شديدين' بدلاً من الركلات البهلوانية!"​ركض سامر وهو يحمل هاتفين؛ الأول مبرمج على الاتصال السريع بالدكتورة أمينة، والثاني مفتوح على تطبيق "مؤقت الانقباضات المنتظمة".​"الوضع تحت السيطرة يا حبيبتي!" قال سامر وهو يفرك يديه ب

  • زوجتي الحامل   الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخير

    الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخيرمع دخول الأسبوع الرابع والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تخضع لما يمكن تسميته طوارئ من "الدرجة الأولى". أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) يقترب من كيلوغرامين لكل منهما، لتشعر ليال بأن جسدها أصلب وأثقل من أي وقت مضى، وكأنها تمشي بثبات جبل صغير يتزحزح ببطء وفخامة!​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، تحيط بها وسائد الدعم من كل جانب، وتتصفح مجلة أزياء مخصصة للحوامل.​"سامر!" قالت ليال وهي تلوح بالمجلة بابتسامة حماسية: "بما أن الرئتين اكتملتا بنسبة 99\% والتطبيق يقول إن التوأم في أتم الجاهزية التنفسية، فلا يمكننا تفوت 'جلسة تصوير الذكرى الأخيرة لبطن البطيخ' (Maternity Photoshoot)! نريد وثيقة بصرية ثلاثية الأبعاد لأمين وصوفيا قبل أن يغادرا هذه السيرفرات الرحمية!"​توقف سامر عن مراجعة شفراته البرمجية، ورفع نظارته بذهول: "جلسة تصوير في الأسبوع الرابع والثلاثين يا ليال؟ نحن نعيش في حالة استنفاار هيدروليكي! إذا انقبض الرحم فجأة وسط التصوير، فهل سأنقل الفلاش والمظلات الضوئية معي إلى سيارة الإسعاف؟"​تدخلت السيدة هند بابتسامة تش

  • زوجتي الحامل   الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر

    الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر​مع انطلاق الأسبوع الثالث والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على إيقاع "الهدوء الحذر". لم يعد السؤال "متى سنصل؟" بل "هل كل شيء في موضعه عندما تصدر الإشارة؟". أصبح بطن ليال يحمل الآن أثقالا متزايدة، حيث يتجاوز مجموع وزن أمين وصوفيا مع المستلزمات البيولوجية حاجز الـ 5.5 كيلوغرامات، مما جعل كل خطوة في الرواق تشبه تدريباً عسكرياً على التوازن الهيدروليكي!​كانت ليال تجلس على السرير المائل، وتحيط بها ست وسائد تدعيمية تشبه دروعاً واقية. كان هاتفها يعرض تطبيق "متابعة نوم الأم"، والذي يظهر رسالة تحذيرية باللون الأصفر:[Alert: Deep Sleep Duration ​"سامر..." همست ليال وهي تحاول تقليب جسدها على الجانب الأيسر بمساعدة شريط مطاطي مثبت بحافة السرير: "أعتقد أن صوفيا تسأل أمين في الداخل: 'هل تظن أن الأب سينام الليلة؟'، فيجيبها أمين: 'مستحيل! لقد دخلنا الأسبوع الثالث والثلاثين، وهو مكلف بحراسة القفص الصدري ومراقبة منسوب الأكسجين!'."​أسرع سامر يحمل طبقاً صغيراً به ثلاث حبات من التمر المغربي

  • زوجتي الحامل   الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعود

    الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعودمع بداية الأسبوع الثاني والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على وقع "العد التنازلي التكتيكي". لم تعد المسألة مجرد متابعة أسابيع أو حساب أوزان، بل تحولت إلى مراقبة "الخرائط التضاريسية" داخل الرحم؛ فالتوأم (أمين وصوفيا) مطالبان بتحديد وضعيتيهما النهائيتين للولادة، وتحديداً التحول إلى وضعية "الرأس للأسفل" (Cephalic Presentation).​كانت ليال تجلس على وسادة رياضية كروية (Maternity Ball) أعدها سامر خصيصاً في منتصف الصالة، وتقوم بحركات دائرية بطيئة ومدروسة بالمليمتر، لتسهيل نزول رأس أمين إلى حوضها.​"سامر!" قالت ليال وهي تلهث وتتمسك بكتف زوجها: "أشعر أن أمين ينفذ مناورة الانقلاب العسكري بالداخل! رأسه ينزل ببطء نحو الحوض كأنه ينزل غواصة في أعماق المحيط، بينما صوفيا متمسكة بمكانها في أعلى أضلعي! هل زاوية الدوران على هذه الكرة مطابقة للمواصفات الطبية؟"​عدل سامر زاويتها بيده برفق وهو يتفحص تطبيقه المخصص للمتابعة الجنينية: "الزاوية مثالية يا حبيبتي! الدوران الدائري بقوس 45 درجة يعطي جاذبية إضافية تساعد الرأس الأول ع

  • زوجتي الحامل   الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجة

    الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجةمع انطلاق الأسبوع الثلاثين، لم تعد الحياة في الشقة المائلة تدار بـ "الأوامر النصفية"، بل تحولت إلى نظام إدارة أزمات هندسية وبيولوجية متكامل. أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) مع السائل السلوفاني والمشيمة يزن ما يزيد عن 5 كيلوغرامات صافية تثقل كاهل ليال، التي غدت حركتها تشبه حركة رائد فضاء يرتدي بدلة ثقيلة على سطح قمر ذي جاذبية مضاعفة.​كانت الجلسة على الأريكة تقتضي حسابات فيزيائية دقيقة؛ فالقيام منها لم يعد مجرد حركة عضلية بسيطة، بل عملية رفع ثقيل تحتاج إلى "رافعة هيدروليكية بشرية".​"سامر!" استغاثت ليال بصوت خافت وهي تحاول تعديل جلستها، متشبثة بزاوية الوسادة القطنية الضخمة: "النظام الهيكلي لدي يعلن عجزاً كاملاً عن الرفع الذاتي! أمين مستقر في الجهة اليمنى كأنه قطعة حديد وازنة، وصوفيا تسحب جذعي نحو الأسفل! اطلب الرافعة فوراً!"​أسرع سامر بأسلوب المبرمج المنظم، ووقف أمامها مباشرة، ماداً يديه بثبات زاوية 90 درجة، محشداً عضلات ظهريه وفقاً لـ "قواعد السلامة المهنية لنقل الأحمال الثقيلة":​"تم تفعيل 'بروتوكول ا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status