หน้าหลัก / الرومانسية / زوجتي الحامل / الجزء الرابع: معركة السمك بالآيس كريم، ودخول القوات المسلحة للحماة

แชร์

الجزء الرابع: معركة السمك بالآيس كريم، ودخول القوات المسلحة للحماة

ผู้เขียน: Sam
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-10 02:03:57

الجزء الرابع: معركة السمك بالآيس كريم، ودخول القوات المسلحة للحماة

وقف سامر بسيارته أمام مطعم مأكولات بحرية شهير، يتبعه متجر للمثلجات، وهو يشعر بالهزيمة الساحقة. استجمع قواه العقلية، واشترى علبة كبيرة من الآيس كريم بنكهة الفانيليا، ثم توجه إلى مطعم السمك وطلب سمكة مشوية تفوح منها رائحة الثوم والبهارات الحارة. وضع الكنزين على المقعد الخلفي، وانطلق إلى المنزل بينما كانت رائحة الثوم والآيس كريم تمتزجان في هواء السيارة، مما أدى إلى خلق مناخ خانق كفيل بإفقاد الوعي.

​عندما وصلا إلى المنزل، سارعت ليال إلى المطبخ وأحضرت طبقاً كبيراً، وضعت فيه السمكة المشوية، ثم أخذت ملعقة كبيرة وغرفت بها كمية ضخمة من الفانيليا البيضاء الباردة، ووضعتها مباشرة فوق جلد السمكة الساخن والمقرمش. بدأ الآيس كريم يذوب بفعل الحرارة، ليسيل السائل الأبيض الحلو ويمتزج بصلصة الثوم الزيتية الدافئة.

​"تفضل يا حبيبي، اللقمة الأولى لك كما وعدتني!" قالت ليال وهي تقطع قطعة من لحم السمك المغمس بالثوم والآيس كريم الذائب وتوجهها نحو فمه وعيناها تلمعان ببريق التحدي.

​نظر سامر إلى اللقمة وكأنها قنبلة موقوتة. فكّر في الهروب، فكّر في تزوير حالة إغماء، لكنه تذكر وعوده البطولية في السيارة. أغلق عينيه، ودعا ربه داخلياً، ثم فتح فمه وابتلعها دفعة واحدة دون مضغ.

​استقرت اللقمة في معدته، وشعر للحظة أن جهازه الهضمي قد أعلن العصيان المدني. "ممتازة... ممتازة جداً يا حبيبتي" قالها بصوت متحشرج وعيناه متسعتان من الصدمة الحسية. أما ليال، فقد التهمت بقية الطبق بتلذذ غريب أثار رعب سامر وجعله يتساءل إن كان الطفل القادم كائناً فضائياً.

​بينما كان سامر يحاول غسل فمه بالماء الدافئ والمعجون للتخلص من هذه الجريمة الغذائية، رن جرس الباب بعنف وتتابع. توجه لفتح الباب، ليتفاجأ بوجود حماته، السيدة "فريدة"، واقفة بكامل أناقتها وحزمها، وخلفها سائق يحمل حقيبتين كبيرتين من الأمتعة.

​"أهلاً يا أمي! خطوة عزيزة..." قال سامر وهو يحاول الابتسام، لكن قلبه هبط في قدميه. السيدة فريدة امرأة قوية الشخصية، تؤمن بالطب الشعبي والوصفات المتوارثة، وترى أن سامر مقصر دائماً في حق ابنتها.

​"أهلاً بك يا سامر" قالت فريدة وهي تدفع الباب وتدخل متجاوزة إياه دون انتظار دعوة. "علمت أن ابنتي الحبيبة حامل، وجئت فوراً لأتولى زمام الأمور. أعرف أنك لا تهتم بغذائها، وتتركها تأكل ترهات الوجبات السريعة!"

​خرجت ليال من المطبخ وركضت نحو والدتها تعانقها وتبكي (كالعادة): "أمي! لقد جئتِ في الوقت المناسب! سامر جعلني أكل سمكاً بالآيس كريم اليوم وكدت أموت!"

​توقف عقارب الساعة في رأس سامر. نظر إلى ليال بصدمة: "أنا؟ أنا من جعلكِ تأكلين ذلك؟ أنتِ من طلب..."

​قاطعتها السيدة فريدة بنظرة صاعقة وجهتها لسامر: "سمك بالآيس كريم؟ هل جننت يا رجل؟ تريد تسميم ابنتي وحفيدي؟ الحامل في شهورها الأولى تحتاج إلى الراحة والدفء، والأكلات التقليدية المغذية، لا إلى تجاربك الكيميائية!"

​أدرك سامر أن النقاش في هذه اللحظة هو انتحار دبلوماسي، فآثر الصمت التام وأومأ برأسه علامة على الطاعة والندم الكاذب.

​دخلت السيدة فريدة إلى المطبخ وأعلنت حالة الطوارئ القصوى. في غضون ساعة واحدة، ألغت كل نظام الطبخ الذي يعتمد عليه سامر، وبدأت في إعداد ما أسمته "حساء المقويات الأسطوري"، وهو حساء مكون من دجاج بلدي، وثوم مكثف، وأعشاب غريبة ذات رائحة نفاذة جداً.

​جلست ليال على الأريكة ووالدتها تطعمها بالملعقة، بينما كان سامر يجلس في زاوية الغرفة كأنه ضيف غريب أو قطعة أثاث منسية.

​التفتت السيدة فريدة إلى سامر وقالت بلهجة آمرة: "سامر، من اليوم فصاعداً، هناك قوانين صارمة في هذا البيت لحماية الحمل:

​أولاً: ليال لا تلمس المكنسة ولا تتحرك من السرير إلا للحمام.

​ثانياً: الهاتف المحمول ممنوع عليها بعد الساعة الثامنة مساءً لأن موجاته تؤثر على ذكاء الجنين.

​ثالثاً: أنت ستنام على الأريكة في الصالة طوال الأشهر الثلاثة الأولى، لأن حركتك في السرير قد تزعج نوم ليال وتسبب لها التوتر."

​"على الأريكة؟" صرخ سامر هلعاً، ونظر إلى الأريكة الجلدية الصغيرة التي لا تتسع حتى لقطة مستلقية. "لكن يا أمي، ظهري يؤلمني ولدي عمل طويل في الشركة!"

​نظرت إليه فريدة ببرود وقالت: "عملك يمكن تعويضه، لكن حفيدي لا يعوض. هل راحتك أهم من صحة ابنك؟"

​التفت سامر إلى ليال مستنجداً بعينيها لتدافع عنه، لكن ليال كانت قد اندمجت تماماً في دور الضحية، ونظرت إليه وقالت ببراءة مزيفة: "نعم يا سامر، الأريكة مريحة جداً، لقد جربتها بالأمس. من أجل طفلنا، أليس كذلك؟"

​حل الليل، وجد سامر نفسه مستلقياً على الأريكة الضيقة، وركبتاه تلامسان ذقنه، وغطاؤه قصير لا يغطي قدميه. كان المنزل هادئاً، لكن عقله كان يغلي.

​فجأة، انفتح باب غرفة النوم ببطء. خرجت ليال وهي تمشي على أطراف أصابعها لتتجنب إيقاظ والدتها النائمة في الغرفة المجاورة. اقتربت من الأريكة وجثت بجانب سامر، وهمست في أذنه: "سامر... هل أنت غاضب مني؟"

​نظر إليها في الظلام، ورغم كل التعب والظلم الذي تعرض له، لم يستطع أن يقسو عليها عندما رأى وجهها القلق. "لست غاضباً يا روحي، لكن ظهري سينكسر على هذه الأريكة، ووالدتك تحولت إلى جنرال عسكري في بيتي."

​ابتسمت ليال بحنان، وأخرجت من خلف ظهرها شيئاً مخبأً: "أعلم ذلك... لذلك سرقت لك هذه الوسادة المريحة من الغرفة، وأحضرت لك قطعة من الشوكولاتة العادية (بدون مخلل) لتأكلها."

​قبلها سامر من جبينها وشعر أن كل شيء يهون من أجل هذه اللحظات الرقيقة. "شكراً لكِ يا أم رعد... أو أم مطر... لا يهم الاسم الآن."

​ضحكت ليال بهمس، وقالت: "حسناً، نم الآن، لأن أمي قالت لي قبل أن تنام إننا غداً صباحاً سنذهب جميعاً لشراء ملابس الحمل، وسنستيقظ في السادسة صباحاً!"

​اتسعت عينا سامر برعب: "السادسة صباحاً؟ الملابس لا تفتح في هذا الوقت!"

​"أمي تعرف أسواقاً تفتح مع صياح الديك يا سامر... تصبح على خير!" قالتها وتسللت عائدة إلى الغرفة.

​استلقى سامر مجدداً، ووضع الوسادة تحت رأسه، ودعا الله أن يمر الغد بسلام دون معارك جديدة مع "جنرال الحوامل".

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زوجتي الحامل   الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"

    الجزء الحادي والخمسون والأخير: صرخة التوأم، واكتمال "النظام العائلي"أمام باب غرفة التوليد بمصحة الدكتورة أمينة، كانت الثواني تمرّ كأنها ساعات طويلة على حاسوب بطيء النواة. وقف سامر يذرع الممر ذهاباً وإيئاباً، يفرك يديه بتوتر، وبجانبه السيدة فريدة تمسك بسبحتها وتتمتم بالدعوات والآيات الكريمة، بينما تتفحص السيدة هند مؤشرات الساعة الجدارية بدقة متناهية.​وفجأة... وفي تمام الساعة الرابعة وثماني وأربعين دقيقة صباحاً، انشق سكون الممر الهادئ بصوت صرخة حادة، ناعمة، ومسترسلة!​واااااااع... واااااااع!​"هذه صوفيا!" صاح سامر وهو يقفز في مكانه وعيناه تتسعان من الفرحة والذهول.​ولم تكد تمضي 90 ثانية فقط حتى انطلقت صرخة ثانية، أعمق وأقوى، لتلتحم مع الأولى في سيمفونية بشرية ساحرة!​واااااااع... واااااااع!​"وهذا أمين!" هتفت السيدة فريدة وهي تسقط على ركبتيها شاكرة ومكبرة، بينما اغرورقت عينا السيدة هند بدموع فرح صامتة وراقية.​فتحت الدكتورة أمينة باب الغرفة وهي تبتسم ابتسامة النصر الطبي، وتنزع قفازاتها المعقمة: "مبروك يا سامر! مبروك يا عائلة! ليال بطلة حقيقية، والولادة تمت بسلام وبشكل طبيعي ممتاز! أمي

  • زوجتي الحامل   الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفر

    الجزء الخمسون: "بروتوكول التأهب الأحمر" وساعة الصفردخلت الشقة المائلة مع انطلاق الأسبوع الخامس والثلاثين مرحلة "الاستنفار الأقصى" (Level 1 Alert). لم تعد هناك أي خطط طويلة المدى؛ فجدول اليوم يكتب بالساعات والدقائق، وسامرت حُوِّلت سيارته إلى حافلة طوارئ مجهزة ببطانيات معقمة، ومياه نقية، ونسخ مصورة من الوثائق الإدارية في صندوق السيارة والدرج الأمامي.​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، وبطنها البارز بحجم حبتي شمام اكتملا تماماً لم يعد يترك لها أي مساحة للالتفاف. كل حركة بسيطة للأمام أو الخلف كانت تتطلب حسابات ميكانيكية دقيقة.​"سامر!" قالت ليال وهي تضع يدها على رأس معدتها وتنفس بصوت مسموع: "أمين يبدو أنه يعيد ترتيب أمتعته بالداخل، وصوفيا تضغط بقدمها على حوضي كأنها ترن جرس الباب! المساحة ضاقت عليهما جداً، والتطبيق يقول إن الحركة في هذا الأسبوع أصبحت عبارة عن 'دفع وضغط شديدين' بدلاً من الركلات البهلوانية!"​ركض سامر وهو يحمل هاتفين؛ الأول مبرمج على الاتصال السريع بالدكتورة أمينة، والثاني مفتوح على تطبيق "مؤقت الانقباضات المنتظمة".​"الوضع تحت السيطرة يا حبيبتي!" قال سامر وهو يفرك يديه ب

  • زوجتي الحامل   الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخير

    الجزء التاسع والأربعون: "بروتوكول التأهب النهائي" وجلسة تصوير الثلث الأخيرمع دخول الأسبوع الرابع والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تخضع لما يمكن تسميته طوارئ من "الدرجة الأولى". أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) يقترب من كيلوغرامين لكل منهما، لتشعر ليال بأن جسدها أصلب وأثقل من أي وقت مضى، وكأنها تمشي بثبات جبل صغير يتزحزح ببطء وفخامة!​كانت ليال تجلس على أريكتها المريحة، تحيط بها وسائد الدعم من كل جانب، وتتصفح مجلة أزياء مخصصة للحوامل.​"سامر!" قالت ليال وهي تلوح بالمجلة بابتسامة حماسية: "بما أن الرئتين اكتملتا بنسبة 99\% والتطبيق يقول إن التوأم في أتم الجاهزية التنفسية، فلا يمكننا تفوت 'جلسة تصوير الذكرى الأخيرة لبطن البطيخ' (Maternity Photoshoot)! نريد وثيقة بصرية ثلاثية الأبعاد لأمين وصوفيا قبل أن يغادرا هذه السيرفرات الرحمية!"​توقف سامر عن مراجعة شفراته البرمجية، ورفع نظارته بذهول: "جلسة تصوير في الأسبوع الرابع والثلاثين يا ليال؟ نحن نعيش في حالة استنفاار هيدروليكي! إذا انقبض الرحم فجأة وسط التصوير، فهل سأنقل الفلاش والمظلات الضوئية معي إلى سيارة الإسعاف؟"​تدخلت السيدة هند بابتسامة تش

  • زوجتي الحامل   الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر

    الجزء الثامن والأربعون: "بروتوكول السهر المزدوج" وسيمفونية التمر واللافندر​مع انطلاق الأسبوع الثالث والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على إيقاع "الهدوء الحذر". لم يعد السؤال "متى سنصل؟" بل "هل كل شيء في موضعه عندما تصدر الإشارة؟". أصبح بطن ليال يحمل الآن أثقالا متزايدة، حيث يتجاوز مجموع وزن أمين وصوفيا مع المستلزمات البيولوجية حاجز الـ 5.5 كيلوغرامات، مما جعل كل خطوة في الرواق تشبه تدريباً عسكرياً على التوازن الهيدروليكي!​كانت ليال تجلس على السرير المائل، وتحيط بها ست وسائد تدعيمية تشبه دروعاً واقية. كان هاتفها يعرض تطبيق "متابعة نوم الأم"، والذي يظهر رسالة تحذيرية باللون الأصفر:[Alert: Deep Sleep Duration ​"سامر..." همست ليال وهي تحاول تقليب جسدها على الجانب الأيسر بمساعدة شريط مطاطي مثبت بحافة السرير: "أعتقد أن صوفيا تسأل أمين في الداخل: 'هل تظن أن الأب سينام الليلة؟'، فيجيبها أمين: 'مستحيل! لقد دخلنا الأسبوع الثالث والثلاثين، وهو مكلف بحراسة القفص الصدري ومراقبة منسوب الأكسجين!'."​أسرع سامر يحمل طبقاً صغيراً به ثلاث حبات من التمر المغربي

  • زوجتي الحامل   الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعود

    الجزء السابع والأربعون: مناورة "انقلاب الرؤوس" والاستعداد التكتيكي لليوم الموعودمع بداية الأسبوع الثاني والثلاثين، أصبحت الشقة المائلة تعيش على وقع "العد التنازلي التكتيكي". لم تعد المسألة مجرد متابعة أسابيع أو حساب أوزان، بل تحولت إلى مراقبة "الخرائط التضاريسية" داخل الرحم؛ فالتوأم (أمين وصوفيا) مطالبان بتحديد وضعيتيهما النهائيتين للولادة، وتحديداً التحول إلى وضعية "الرأس للأسفل" (Cephalic Presentation).​كانت ليال تجلس على وسادة رياضية كروية (Maternity Ball) أعدها سامر خصيصاً في منتصف الصالة، وتقوم بحركات دائرية بطيئة ومدروسة بالمليمتر، لتسهيل نزول رأس أمين إلى حوضها.​"سامر!" قالت ليال وهي تلهث وتتمسك بكتف زوجها: "أشعر أن أمين ينفذ مناورة الانقلاب العسكري بالداخل! رأسه ينزل ببطء نحو الحوض كأنه ينزل غواصة في أعماق المحيط، بينما صوفيا متمسكة بمكانها في أعلى أضلعي! هل زاوية الدوران على هذه الكرة مطابقة للمواصفات الطبية؟"​عدل سامر زاويتها بيده برفق وهو يتفحص تطبيقه المخصص للمتابعة الجنينية: "الزاوية مثالية يا حبيبتي! الدوران الدائري بقوس 45 درجة يعطي جاذبية إضافية تساعد الرأس الأول ع

  • زوجتي الحامل   الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجة

    الجزء السادس والأربعون: "بروتوكول الراعة الهيدروليكية" ومؤامرة هندسة الغرفة المزدوجةمع انطلاق الأسبوع الثلاثين، لم تعد الحياة في الشقة المائلة تدار بـ "الأوامر النصفية"، بل تحولت إلى نظام إدارة أزمات هندسية وبيولوجية متكامل. أصبح وزن التوأم (أمين وصوفيا) مع السائل السلوفاني والمشيمة يزن ما يزيد عن 5 كيلوغرامات صافية تثقل كاهل ليال، التي غدت حركتها تشبه حركة رائد فضاء يرتدي بدلة ثقيلة على سطح قمر ذي جاذبية مضاعفة.​كانت الجلسة على الأريكة تقتضي حسابات فيزيائية دقيقة؛ فالقيام منها لم يعد مجرد حركة عضلية بسيطة، بل عملية رفع ثقيل تحتاج إلى "رافعة هيدروليكية بشرية".​"سامر!" استغاثت ليال بصوت خافت وهي تحاول تعديل جلستها، متشبثة بزاوية الوسادة القطنية الضخمة: "النظام الهيكلي لدي يعلن عجزاً كاملاً عن الرفع الذاتي! أمين مستقر في الجهة اليمنى كأنه قطعة حديد وازنة، وصوفيا تسحب جذعي نحو الأسفل! اطلب الرافعة فوراً!"​أسرع سامر بأسلوب المبرمج المنظم، ووقف أمامها مباشرة، ماداً يديه بثبات زاوية 90 درجة، محشداً عضلات ظهريه وفقاً لـ "قواعد السلامة المهنية لنقل الأحمال الثقيلة":​"تم تفعيل 'بروتوكول ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status