Home / الرومانسية / زوجتي المتوحشة / الفصل السابع: ملفات الغراب

Share

الفصل السابع: ملفات الغراب

Author: S.K. Etnin
last update publish date: 2026-08-18 17:12:37

المشهد الأول: أول شروق بعد الهروب

المكان: كوخ خشبي مهجور على أطراف غابة تبعد عشرات الكيلومترات عن سانت بطرسبرغ.

بدأت أشعة الشمس الأولى تتسلل عبر النوافذ الخشبية المكسورة.

كان المكان هادئًا...

لأول مرة منذ أيام.

جلس آدم على كرسي قديم بينما كانت ناديا تعقم الجرح في كتفه.

شدّ على أسنانه عندما لامس المطهر الجرح.

آدم: "بدأت أشك أنكما تستمتعان بتعذيبي."

ابتسمت ناديا.

ناديا: "اسأل سوكاينا... هي من علمتني."

رفعت سوكاينا رأسها من فوق الحاسوب المحمول.

ابتسمت بخفة.

سوكاينا: "أنا أعالجه... لا أعذبه."

نظر إ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجتي المتوحشة   الفصل الثاني عشر: الطفل الثالث

    المشهد الأول: ثلاثة أسماءكان الظلام يملأ الغرفة.لم يبقَ سوى ضوء أحمر صغير يومض فوق الباب.سوكاينا: "آدم..."لم يجب.كان واقفًا أمام الجدار المنهار، يحدق في الأسماء الثلاثة.SUBJECT 01 — ADAMSUBJECT 02 — ???SUBJECT 03 — SUKAINAاقتربت سوكاينا.سوكاينا: "هذا مستحيل."مررت أصابعها على اسمها.سوكاينا: "أنا لم آتِ إلى هنا من قبل."قال آدم:"وأنا لا أتذكر أنني كنت هنا."لكن صوته لم يكن واثقًا.اقترب ألكسندر.نظر إلى الأسماء.ثم تجمد.سوكاينا: "أنت تعرف شيئًا."لم يجب.صرخت:"ألكسندر!"تنهد.ثم قال:"كنت أتمنى ألا تري هذا أبدًا."المشهد الثاني: الطفلة الثالثةأخرج ألكسندر مفتاحًا صغيرًا من جيبه.وضعه في لوحة مخفية بجانب الجدار.انفتح درج صغير.في داخله...كانت هناك ثلاث صور.أخذت سوكاينا الأولى.كانت صورة آدم وهو طفل.الثانية كانت مشوشة.أما الثالثة...فكانت صورتها.لكنها لم تكن كما تتذكر نفسها.كانت طفلة صغيرة ترتدي زيًا أبيض.وعلى صدرها شارة:NOVA-03تراجعت سوكاينا.سوكاينا: "أنا... كنت هنا."قال ألكسندر:"نعم."سوكاينا: "كم كان عمري؟"ألكسندر: "سبع سنوات."رفعت رأسها.سوكاينا: "لماذا؟

  • زوجتي المتوحشة   الفصل الحادي عشر : من خلف الباب

    المشهد الأول: الذي كان ينتظرهمالمكان: المخبأ السري تحت الكنيسة – بعد دقائق من الهجومكان صوت إطلاق النار في الخارج يزداد حدة.لكن تحت الأرض...كان هناك صوت آخر.طَق... طَق...تحرك الباب الفولاذي ببطء.تراجعت سوكاينا خطوة.رفع آدم سلاحه، ووقف أمامها غريزيًا.أما ألكسندر، فلم يتحرك.كان يحدق في الباب وكأنه يعرف تمامًا ما يوجد خلفه.قال آدم دون أن يرفع عينيه عنه:آدم: "ألكسندر... ماذا يوجد هناك؟"لم يجب.آدم، بحدة أكبر: "سألتك ماذا يوجد هناك؟"تنفس ألكسندر ببطء.ثم قال:"شيء كان والدك مستعدًا للموت حتى لا يقع في أيديهم."نظرت سوكاينا إليه.سوكاينا: "ومن هم؟"رفع ألكسندر عينيه إليها.ألكسندر: "هذا هو السؤال الذي حاول والدك أن يمنعك من طرحه."صدر صوت معدني قوي.كلاك!انفتح الباب بضعة سنتيمترات.ظهر خلفه ممر مظلم.لم يكن هناك ضوء.ولا حركة.ولا صوت.قالت ناديا:ناديا: "هل أنت متأكد أننا يجب أن ندخل؟"ابتسم آدم دون أن ينظر إليها.آدم: "لا."ثم أضاف:"لكن يبدو أن هذه الرواية لا تعطينا خيارًا آخر."نظرت إليه سوكاينا، رغم التوتر، وكادت تبتسم.سوكاينا: "رواية؟"التفت إليها آدم.آدم: "أقصد حياتن

  • زوجتي المتوحشة   الفصل العاشر: المهبط رقم 13

    المشهد الأول: المدينة التي اختفت من الخرائطالمكان: المهبط رقم 13 – قبل شروق الشمس.كان الصمت يلف المكان.لم يبقَ أثر للرجل الغامض.حتى آثار أقدامه...اختفت عند بداية الغابة، وكأن الأرض ابتلعته.حمل آدم المصباح اليدوي.وسار بحذر.آدم: "اختفى بهذه السرعة؟"انحنى ليتفحص الأرض.لا آثار...ولا أغصان مكسورة...ولا أي دليل.وقفت سوكاينا بجواره.ثم قالت:سوكاينا: "إما أنه يعرف المكان جيدًا..."نظرت نحو الغابة الكثيفة."...أو أنه أرادنا أن نتبعه."اقترب ميخائيل من لوحة صدئة مثبتة قرب المدرج.أزال عنها الطحالب بيده.ظهرت كتابة باهتة:المهبط رقم 13ممنوع الدخول – بأمر القيادة العلياعقد آدم حاجبيه.آدم: "إذا كان المكان مهجورًا... فمن يشغل الأضواء؟"لم يجب أحد.كانت ليزا تسير ببطء وهي تحتضن دميتها.ثم توقفت فجأة.ليزا: "هناك أحد."استدار الجميع.لكنهم لم يروا شيئًا.اقترب آدم منها.آدم: "أين؟"أشارت نحو الأشجار.ليزا: "شعرت به... كأنه يراقبنا."أمسكت سوكاينا بمسدسها.لكن إيلينا رفعت يدها.إيلينا: "لا تطلقوا النار."ثم أغمضت عينيها لثوانٍ.كانت تستمع...إلى الصمت.وفجأة فتحت عينيها.إيلينا: "ليس

  • زوجتي المتوحشة   الفصل التاسع: أجنحة النار

    المشهد الأول: الثقة المستحيلةالمكان: قاعدة فولشار الجوية.كانت أصوات المحركات تقترب أكثر فأكثر.العربات المدرعة أغلقت المدخل الرئيسي.الجنود انتشروا حول القاعدة بسرعة ودقة.لكن داخل حظيرة الطائرات...لم يكن أحد ينظر إلى الخارج.كانت الأنظار كلها متجهة نحو ميخائيل.تراجعت سوكاينا خطوة، وعيناها لا تفارقان الرجل العجوز.ما زالت كلمات والدها تتردد في ذهنها:"لا تثقي بميخائيل."قطع آدم الصمت.آدم: "أظن أن الوقت مناسب لتشرح لنا."تنهد ميخائيل ببطء.ميخائيل: "كنت أعلم أن هذه اللحظة ستأتي."شدت إيلينا قبضتها على سلاحها.إيلينا: "ابدأ الكلام... قبل أن يبدأ إطلاق النار."رفع ميخائيل رأسه.ميخائيل: "نعم... أخفيت عنكم الحقيقة."تقدمت سوكاينا نحوه.كان صوتها ثابتًا، لكن عينيها كانتا تحملان خليطًا من الغضب والخوف.سوكاينا: "أي حقيقة؟"نظر إليها بحزن.ثم قال:"أنا كنت جزءًا من الفريق الذي ترك والدك خلفه."ساد الصمت.ليزا شهقت.أما ناديا فأخفضت رأسها.سأل آدم مباشرة:آدم: "هل خنتموه؟"هز ميخائيل رأسه بعنف.ميخائيل: "لا... بل صدقنا الكذبة."أكمل بصوت مكسور:"قيل لنا إن والدك مات أثناء المهمة.""وعندم

  • زوجتي المتوحشة   الفصل الثامن: ظلال الماضي

    المشهد الأول: الرسالة التي انتظرت سبع سنواتالمكان: كوخ صيد مهجور في أعماق الغابة الروسية – الساعة الحادية عشرة ليلًا.كان المطر يهطل بغزارة فوق سقف الكوخ الخشبي.أغلقت ناديا النوافذ وأسدلت الستائر السميكة.في وسط الغرفة، وضع آدم جهاز عرض الفيلم الذي وجدوه داخل الحقيبة.جلست ليزا بصمت، وهي تضم الدمية القديمة إلى صدرها.أما سوكاينا...فكانت تنظر إلى شريط الفيلم وكأنه يحمل إجابة عن كل الأسئلة التي طاردتها طوال سنوات.اقترب آدم منها بهدوء.آدم: "إذا لم تكوني مستعدة... يمكننا الانتظار."هزّت رأسها بالنفي.ثم قالت بثبات، رغم ارتجافة صوتها:سوكاينا: "انتظرت سبع سنوات... ولن أنتظر دقيقة أخرى."وضعت الشريط داخل جهاز العرض.أطفأت ناديا المصباح.غرق الكوخ في الظلام.ثم بدأ جهاز العرض يصدر أزيزًا خافتًا.ظهر ضوء أبيض على الجدار الخشبي.في البداية...لم يظهر شيء سوى تشويش.ثم بدأت الصورة تتضح تدريجيًا.ظهر رجل يقف أمام الكاميرا.كان يرتدي زيّ طيار عسكري قديم.شعره أسود...وعيناه تشبهان عيني سوكاينا تمامًا.شهقت بصوت خافت.همست:سوكاينا: "...أبي."ساد الصمت.نظر الرجل داخل الكاميرا مباشرة.ثم قال

  • زوجتي المتوحشة   الفصل السابع: ملفات الغراب

    المشهد الأول: أول شروق بعد الهروبالمكان: كوخ خشبي مهجور على أطراف غابة تبعد عشرات الكيلومترات عن سانت بطرسبرغ.بدأت أشعة الشمس الأولى تتسلل عبر النوافذ الخشبية المكسورة.كان المكان هادئًا...لأول مرة منذ أيام.جلس آدم على كرسي قديم بينما كانت ناديا تعقم الجرح في كتفه.شدّ على أسنانه عندما لامس المطهر الجرح.آدم: "بدأت أشك أنكما تستمتعان بتعذيبي."ابتسمت ناديا.ناديا: "اسأل سوكاينا... هي من علمتني."رفعت سوكاينا رأسها من فوق الحاسوب المحمول.ابتسمت بخفة.سوكاينا: "أنا أعالجه... لا أعذبه."نظر إليها آدم مبتسمًا.آدم: "الفرق بين الأمرين بسيط جدًا معك."رفعت حاجبها.سوكاينا: "هل تستطيع الوقوف؟"وقف آدم بصعوبة.أخذ خطوتين.ثم قال مبتسمًا:آدم: "ما زلت حيًا."أجابته بهدوء:سوكاينا: "وهذا يكفي."ساد الصمت للحظة.كانت تلك أول مرة تنظر إليه بهذا الهدوء منذ التقيا.لاحظت ناديا ذلك.ابتسمت في سرها، لكنها لم تقل شيئًا.في زاوية الكوخ...كانت ليزا تجلس على الأرض، ممسكة بالدمية القديمة.أخرجت من داخلها قطعة إلكترونية صغيرة بحجم إصبع اليد.وضعتها على الطاولة.نظر الجميع إليها.ليزا: "لهذا السبب كان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status