Início / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل الثاني والخمسون

Compartilhar

الفصل الثاني والخمسون

Autor: Nada maamoun
last update Data de publicação: 2026-07-07 16:33:50

ما داخل الحقيبة

أشار الضابط بيده بسرعة.

"الكل يرجع لورا... محدش يقرب."

تراجعت يارا خطوة وهي لا تزال تحدق في المرأة التي وقفت أمامها. كانت ملامحها المرتبكة ودموعها التي لم تتوقف عن الانهمار تجعلها عاجزة عن صرف نظرها عنها، وكأن السنوات كلها اختُزلت في تلك اللحظة.

اقترب خبير المفرقعات ببطء، مرتديًا سترته الواقية، بينما ساد صمت ثقيل لم يقطعه سوى صوت الرياح وهي تداعب الأشجار المحيطة بالمخزن.

همس يوسف:

"يا رب تطلع شنطة عادية."

لم يجبه أحد.

انحنى الخبير أمام الحقيبة، وبدأ يفحصها بدقة، ثم توقف لثوانٍ،
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع بعد المئه

    الحقيقة التي كانت بيننالم تستطع يارا أن تنام تلك الليلة.كانت مستلقية إلى جوار سليم، تراقب ملامحه الهادئة، بينما كانت الكلمات التي قالها قبل قليل لا تزال تتردد في ذهنها."كنت خارج علشان أجيب خاتم."لم تكن تعرف أن سليم كان يحمل في قلبه ذلك القرار قبل الحادث.كانت تظن أنه كان يبتعد عنها.وكان هو يظن أنها تريد الابتعاد عنه.وبين سوء الفهمين، ضاعت سنوات كاملة.مدت يدها ولمست أصابعه برفق.فتح سليم عينيه."لسه صاحيه؟"ابتسمت."وأنت؟""صحيت لما حسيت إنك بتبصيلي."ضحكت."مغرور.""معاكي بس."سكتت قليلًا، ثم قالت:"سليم...""نعم؟""إنت كنت هتطلب مني نتجوز من جديد؟"ابتسم."مش نتجوز.""أمال؟""كنت هطلب منك فرصة."تغيرت ملامحها."فرصة؟""فرصة نبدأ من غير خوف."ثم نظر إليها."كنت حاسس إنك شايلة حاجات جواكي ومش بتقوليها، وكنت أنا كمان بعمل نفس الشيء."خفضت عينيها."كنا أغبياء."ضحك."أيوه."ثم جذبها إليه."بس لسه عندنا فرصة."استقرت بين ذراعيه.ولأول مرة منذ وقت طويل، شعرت يارا أن الماضي لم يعد يفصل بينهما.بل أصبح شيئًا يمكنهما النظر إليه معًا.في الصباح، وصل اتصال إلى سليم.كان من محاميه القديم.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن بعد المئه

    القرار الذي أخفته عنيلم تستطع يارا النوم بعد حديث سليم.ظلت الكلمات تدور في رأسها."أعتقد إنك كنتِ بتخبي عني حاجة كمان."لم يكن صوته غاضبًا، ولم يحمل اتهامًا، وهذا تحديدًا ما جعل الأمر أصعب عليها.فلو كان غاضبًا، لكان بإمكانها الدفاع عن نفسها.أما هدوؤه، فقد جعلها تشعر بأنه يمنحها فرصة لتقول الحقيقة بنفسها.لكنها لم تكن تعرف من أين تبدأ.جلست على طرف السرير، بينما كان سليم مستلقيًا بجوارها، وقد بدا أنه نام أخيرًا.نظرت إليه طويلًا.ثم همست:"أنا مكنتش بخبي عنك علشان أخدعك."لم يتحرك.تابعت بصوت خافت:"كنت بخبي علشان كنت خايفة."أغمضت عينيها.وعادت إليها صورة قديمة.قبل الحادث بيوم واحد.كانت تقف وحدها في غرفة المعيشة، تحمل ورقة بين يديها.كان سليم قد أخبرها أنه سيخرج لمقابلة شخص ما.وكانت تشعر بأن هناك شيئًا لا يخبرها به.لكن الورقة التي كانت في يدها لم تكن تخصه.كانت تخصها هي.قرارًا كانت قد اتخذته بالفعل.قرارًا ظنت أنه سيحميه.لكنها لم تستطع أن تخبره.---في الصباح، استيقظ سليم ووجد يارا جالسة في الشرفة.اقترب منها."صباح الخير."التفتت إليه."صباح النور."جلس بجوارها.لم يسألها ع

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع بعد المئه

    الذكرى التي اختار عقلي أن يخفيهاظل سليم واقفًا مكانه بعد انتهاء المكالمة، والهاتف لا يزال في يده.كانت يارا تراقبه بصمت، لكنها لم تحتج إلى أن تسأله عما حدث، فقد كانت ملامحه كافية لتخبرها أن شيئًا جديدًا دخل بينهما.قالت بهدوء:"الدكتور قال إيه؟"رفع عينيه إليها."عايزني أروح المستشفى.""دلوقتي؟""أيوه."اقتربت منه."هروح معاك."لم يعترض.بل مد يده إليها."كنت مستني تقوليها."ابتسمت بخفة."أنا مراتك.""عارف."ثم خرجا معًا.---طوال الطريق، لم يتحدث سليم كثيرًا.كانت يارا تراقبه من حين لآخر، وتلاحظ توتر أصابعه فوق المقود.وضعت يدها على يده."متفكرش كتير."نظر إليها."صعب.""ليه؟""لأني خايف.""من إيه؟"سكت قليلًا."من اللي ممكن أفتكره."أجابته بهدوء:"حتى لو الذكرى وجعتك، مش هتواجهها لوحدك."شد على يدها."أنا عارف."ثم ابتسم."علشان كده أنا هادي شوية."---عندما وصلا إلى المستشفى، كان الطبيب ينتظرهما.دخل سليم غرفة الفحص، بينما بقيت يارا بجواره.قال الطبيب بعد أن راجع بعض الأوراق:"النتائج الجديدة مش معناها إن فيه مشكلة خطيرة."تنفست يارا براحة."أمال إيه؟"أجاب الطبيب:"الفحوصات بتوضح

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس بعد المئه

    هل يمكن أن أحبك مرتين؟في صباح اليوم التالي، استيقظت يارا على صوت سليم وهو يتحدث في الهاتف.لم تستطع سماع الكلمات بوضوح، لكنها لاحظت نبرة صوته الهادئة، ثم رأته يغلق المكالمة ويضع الهاتف على الطاولة.فتح الستارة، فدخل ضوء الشمس إلى الغرفة.قالت يارا بصوت ناعس:"صحيت بدري ليه؟"التفت إليها وابتسم."مش عارف.""إنت كويس؟"اقترب منها وجلس على طرف السرير."كويس."ثم أضاف:"بس صحيت وأنا حاسس إني كنت عايز أشوفك."ابتسمت."أنا قدامك.""عارف."ثم ظل ينظر إليها."بس عايز أسألك سؤال.""اسأل.""لو أنا ما رجعتش أفتكر كل حاجة..."تغيرت ملامحها قليلًا."هنعيش.""حتى لو نسيت أول مرة حبيتك فيها؟""هخليك تحبني مرة تانية."ابتسم."ولو نسيت أول مرة اتخانقنا؟"ضحكت."هفكرك.""ولو نسيت أول مرة طلبت منك تتجوزيني؟""هقولك إنك كنت متوتر جدًا."ضحك.ثم قال:"ولو نسيت كل اللحظات اللي بينا؟"اقتربت منه."هعمل لحظات جديدة."ظل ينظر إليها.ثم قال:"إنتِ عارفة إنك بتخليني أتمنى ما أرجعش أفتكر؟"تجمدت قليلًا."ليه؟""علشان النسخة اللي أعرفها دلوقتي منك... أنا بحبها."ابتسمت بحزن."بس أنا نفس يارا.""عارف."ثم أمسك يد

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل المئه وخمسه

    الليلة التي سبقت الحادثمرّت لحظات طويلة بعد أن انتهى سليم من قراءة الرسالة، ولم يتحدث أي منهما.كانت يارا لا تزال تنظر إليه، بينما ظل هو يحدق في الورقة وكأنه ينتظر منها أن تمنحه الإجابة التي عجزت ذاكرته عن تقديمها.قالت يارا بهدوء:"إنت خايف من الذكرى."رفع عينيه إليها.لم يحاول الإنكار."أيوه.""ليه؟""علشان كل مرة بقرب منها، بحس إن فيه حاجة حصلت.""حاجة وحشة؟"فكر قليلًا."مش عارف."اقتربت منه."يبقى متخافش منها."ابتسم بحزن."إنتِ سهلة أوي.""لا."وضعت يدها فوق يده."أنا بس عارفة إننا مهما افتكرنا، هنواجهه مع بعض."نظر إلى أصابعها فوق يده.ثم قال:"يمكن ده اللي كنت محتاج أسمعه."---في المساء، عادا إلى المنزل.لم يتحدثا عن الماضي كثيرًا.تناولا العشاء، وتحدثا عن أشياء بسيطة، وضحكت يارا عندما أخبرها سليم أنه كاد يحرق الطعام في أول مرة حاول فيها الطبخ لها.قالت:"إنت فعلًا كنت فاكر نفسك شيف؟""كنت بحاول.""وحرقت المطبخ.""مش للدرجة دي.""لحد دلوقتي عندي صورة.""امسحيها."ضحكت."مستحيل."نظر إليها مبتسمًا.كان يحب تلك اللحظات.لحظات لا تتعلق بالذاكرة.لا بالألم.لا بما حدث.فقط هما.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل المئه واربعه

    الوعد الذي لم أتذكرهلم تنم يارا جيدًا تلك الليلة.كانت كلما أغمضت عينيها، عادت إليها صورة سليم وهو يقف أمامها قبل الحادث، يمسك يدها ويعدها بأنه سيعود."استنيني."كانت تلك الكلمة هي أكثر ما بقي في ذاكرتها من تلك الليلة.أما سليم، فكان مستيقظًا أيضًا.جلس بجوار النافذة، ينظر إلى الظلام الممتد خلف الزجاج، ويحاول أن يجمع الذكريات التي عادت إليه خلال الأيام الماضية.الخاتم.الزواج.المشاجرات الصغيرة.ضحكة يارا.البيت.والليلة التي سبقت الحادث.كل شيء كان يعود على هيئة أجزاء صغيرة، كأن ذاكرته تخشى أن تمنحه الصورة كاملة دفعة واحدة.اقتربت يارا منه."لسه صاحي؟"التفت إليها."أيوه."جلست بجواره."بتفكر في إيه؟"ابتسم."فيكي.""بس؟""وفي نفسي."نظرت إليه."حاسس بإيه؟"صمت للحظات.ثم قال:"حاسس إني كنت شخص مختلف قبل الحادث.""مختلف إزاي؟""كنت أكتر اندفاعًا."ضحكت."دي حقيقة.""وكنت بخاف عليكي زيادة.""دي كمان حقيقة."نظر إليها."بس فيه حاجة غريبة.""إيه؟""كل ما أفتكر حاجة، بلاقي نفسي كنت بحاول أخليكي بعيدة عن أي حاجة تضايقك."قالت بهدوء:"كنت بتعمل كده طول الوقت.""وإنتِ كنتِ بتزعلي.""طبعًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع

    بقي الهاتف في يد يارا حتى بعد انتهاء المكالمة. أما أصابعها فقد أصبحت باردة بصورة مرعبة. شعرت وكأن الصوت ما زال يتردد داخل أذنيها. "قولي لجوزك يبطل يدور ورا الماضي... لو عايز يفضل عايش." رفعت رأسها ببطء نحو سليم. كان يراقبها. وقد أدرك من ملامحها أن شيئًا سيئًا حدث. اقترب خطوة. "في إيه؟" فت

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثالث

    تجمد الهواء داخل المكان.وبقيت كلمات الرجل تتردد في أذن يارا كصدى بعيد."أنا الشخص اللي كنت رايح تقابله يوم الحادث..."لم يستوعب عقلها ما سمعه فورًا، بينما وقف سليم أمام الباب محدقًا في الرجل بوجه متجهم، وكأن عقله يحاول التقاط ذكرى هاربة تختبئ في مكان ما بين الضباب الذي غطى سنواته الأخيرة.أما ريم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثاني

    وقف الزمن بالنسبة ليارا للحظة، وهي تحدق في المرأة الواقفة أمام باب الغرفة تحمل باقة ورد بيضاء وكأنها لم تغب يومًا عن حياة سليم، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة أربكت يارا أكثر مما أغضبتها.لم تكن بحاجة إلى سؤال نفسها عن هويتها.كانت تعرفها جيدًا.ريم.الاسم الذي تردد على لسان سليم بعد استيقاظ

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الاول

    "حضرتك مين؟"تجمد كل شيء حولي.الصوت الذي خرج من شفتيه لم يكن مرتفعًا، ولم يحمل قسوة أو غضبًا، لكنه كان كافيًا ليهدم عالمي بأكمله في لحظة واحدة.حدقت فيه غير مصدقة، بينما كانت أصابعي ما تزال متشبثة بيده كأنني أخشى أن يختفي من أمامي إذا تركتها.رمشت عدة مرات.لابد أنني سمعت خطأ.لابد أن تأثير الأدوي

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status