Home / الرومانسية / زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر / الفصل التاسع والسبعون: الموظف الأول

Share

الفصل التاسع والسبعون: الموظف الأول

Author: Frank
last update publish date: 2026-08-22 23:25:53

جاء المهندس الجديد في العاشر من شباط.

اسمه بلال، خريج جديد بأربعة أشهر خبرة تدريبية فقط، اختاره سامر من بين تسعة متقدمين لسبب واحد: أنه الوحيد الذي سأل، في نهاية المقابلة، عن كيفية التعامل مع خطأ يكتشفه في عمل شخص أعلى منه.

"ولماذا سألت هذا السؤال تحديدًا؟" سأله سامر.

"لأنني في التدريب رأيت خطأ في مخطط، وسكتّ." قال الشاب. "وبعد شهرين، اضطروا لهدم جدار كامل."

"ولماذا سكتّ؟"

"لأنني كنت متدربًا، والمهندس الذي وقّع المخطط كان يكرهني."

قال سامر: "متى تستطيع البدء؟"

كان اليوم الأول فوضويًا.

اكتشف سام
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل السابع والتسعون: من يعرف

    خمسة أشخاص يعرفون التفاصيل كاملة: ريم، ومنى، وريهام، وهدى، ونجاة.جلست ريم في مكتبها في المساء تكتب الأسماء على ورقة، وشعرت بشيء قبيح وهي تفعل ذلك.ثم شطبت الورقة كلها.لأن الافتراض نفسه كان خاطئًا.اتصلت بالضابط في الصباح."سيدي، لدي سؤال قد يبدو غريبًا. من يستطيع الاطلاع على بلاغ مغلق؟""في القسم؟ الضابط المسؤول، ورئيس القسم، وقسم الأرشيف.""وخارج القسم؟""لا أحد." قال. "لكن سيدتي، أنتم قدّمتم البلاغ، وأنتم لديكم نسخة.""ومحضر التسليم للدفتر؟""نسخة عندكم، ونسخة عندنا.""وملف المحكمة؟ قضية الحضانة؟"صمت الرجل لحظة."هذا ملف آخر تمامًا، وله أطراف آخرون." قال. "الزوج السابق، ومحاميه، ومحاميها إن كان لها محامٍ."توقفت ريم."سيدي، هل كان لها محامٍ؟""في الملف الأولي، نعم." قال. "محامٍ منتدب."اتصلت بالصحفية في الظهيرة."آنسة دلال، لن أسألك عن مصدرك. سأسألك عن شيء آخر.""تفضلي.""هل وصلتك المعلومة من شخص قال لك إن المركز أخطأ؟ أم من شخص قال لك إن المرأة ظُلمت؟"صمتت الصحفية طويلاً."هذا سؤال ذكي جدًا.""وما الجواب؟""الثاني." قالت. "الشخص الذي اتصل بي كان غاضبًا، لكن ليس منكم.""ممن كان

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل السادس والتسعون: الدفتر

    "لا." قالت هدى."هدى، اسمعيني—""لا يا ريم. وسأشرح لك لماذا، ثم افعلي ما تشائين."جلست ريم تنتظر."البلاغ سيُغلق خلال يوم أو يومين بسبب رسالتها." قالت هدى. "وحين يُغلق، تصبح لبنى امرأة بالغة سافرت بإرادتها، لا مفقودة.""أعرف.""وفي تلك اللحظة، يصبح دفترها متعلَّقًا شخصيًا لشخص لم يفوّض أحدًا بفتحه." قالت. "لو فتحتِه، فأنتِ تنتهكين خصوصية امرأة على قيد الحياة، بلا غطاء قانوني، بلا إذن، وبلا مبرر يقبله أي قاضٍ.""وما العقوبة؟""لن تدخلي السجن، إن كان هذا ما تسألين عنه." قالت هدى. "لكن لو رفعت لبنى شكوى لاحقًا، أو حتى لو ذكرت الأمر لمحاميها، فالمركز سيخسر ترخيصه غالبًا، ومنى ستتحمل المسؤولية كمديرة، وريهام قد تُمنع من العمل في هذا القطاع.""وأنا؟""أنتِ ستخسرين شيئًا أثمن." قالت هدى. "أنتِ ستكونين الشخص الذي فتح دفتر امرأة رفضت أن تُبحث."جلست ريم في القاعة الصغيرة ساعتين بعد المكالمة.الدفتر كان في الخزانة على بعد أربعة أمتار.فكرت في أشياء كثيرة في تلك الساعتين.فكرت في ملف الموارد البشرية الذي فتحته لينا قبل سنتين، وكيف شعرت حين عرفت. لم تكن لينا شريرة؛ كانت خائفة على وظيفتها، وكانت م

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل الخامس والتسعون: الأخت

    وصلت المرأة في التاسعة إلا خمس دقائق.كانت في الخمسينيات، ممتلئة قليلاً، بشعر مصبوغ بلون داكن وعينين متعبتين لم تنامَا كثيرًا.عرفتها ريم قبل أن تتكلم.امرأة في الخمسينيات، انتظرت في استقبال المستشفى، ولم تسجّل نفسها كمرافقة."أنتِ من كنتِ في مستشفى الرحمة في تشرين الأول."توقفت المرأة عند الباب."من أخبرك؟""طبيبة الطوارئ تذكرتك." قالت ريم. "تفضلي، اجلسي."جلستا في القاعة الصغيرة، ولم تلمس المرأة كوب الماء الذي وُضع أمامها."اسمي نجاة." قالت. "وأنا لست أختها."جلست ريم دون أن تعلّق."أنا خالتها. لكنني ربّيتها منذ كانت في السابعة، لأن أمها ماتت وأبوها تزوج." قالت. "وقلت للشرطة إنني أختها لأنني لا أعرف إن كانت الخالة تُعتبر قريبة بما يكفي في أوراقهم.""وهل تعرفين أين هي الآن؟""لا." قالت نجاة. "ولهذا أنا هنا."روت القصة في عشرين دقيقة، بلا دموع، بترتيب امرأة أعادت الحكاية في رأسها ألف مرة.تزوجت لبنى في السادسة والعشرين. كان الرجل مقبولاً في السنة الأولى، ثم تغيّر.لم يضربها في السنوات الأربع الأولى. كان شيئًا آخر: هاتف يُفتَّش، وحساب مصرفي يُغلَق، وصديقات يختفين واحدة تلو الأخرى."وحي

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل الرابع والتسعون: اليوم الثالث

    في اليوم الثالث، اتصلت الشرطة.كانت المكالمة في الحادية عشرة صباحًا، والمتحدث هو الضابط نفسه."سيدة ريم، أريدك أنتِ ومديرة المركز في القسم بعد ساعة.""هل حدث شيء؟""بعد ساعة من فضلك."استقبلهما في غرفة مختلفة هذه المرة، أصغر وبلا نوافذ."أولاً، لا يوجد خبر سيئ." قال، وشعرت ريم بجسدها يرتخي قليلاً. "لكن هناك تطور."فتح ملفًا."رقم الهاتف الذي أعطيتموني إياه ظهر في النظام أمس." قال. "لا في حادث، ولا في مستشفى. في محضر سابق.""محضر؟""بلاغ عنف أسري، قبل أربعة عشر شهرًا." قال الضابط. "قدّمته امرأة اسمها لبنى، ضد زوجها."جلست منى منتصبة."وماذا حدث في البلاغ؟""سُحب بعد أحد عشر يومًا." قال. "بطلب منها."استغرقت ريم ثوانيَ لتستوعب."إذن هي متزوجة.""كانت. الطلاق تم قبل تسعة أشهر." قال الضابط وهو يقلّب الأوراق. "وهنا يصبح الأمر معقدًا.""كيف؟""لأن ملف الطلاق فيه نزاع حضانة على طفلين، وقد صدر حكم أولي قبل خمسة أشهر.""لصالح من؟"رفع الرجل عينيه."لصالح الأب."ساد صمت في الغرفة الصغيرة."لماذا؟" سألت منى أخيرًا."لا أستطيع أن أخبركم بحيثيات حكم أسري." قال. "لكن يمكنني أن أخبركم بشيء موجود في

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل الثالث والتسعون: أربع وعشرون ساعة

    قررن الانتظار حتى الصباح.كان قرارًا اتُّخذ في مكالمة ثلاثية استمرت ساعة، وشاركت فيها منى وهدى وريم، وانتهت بتصويت لم يكن أي منهن مرتاحة له."نبحث بأنفسنا اثنتي عشرة ساعة." قالت منى. "وإن لم نصل إلى شيء، نقدّم البلاغ في الصباح مهما كانت العواقب."لم تنم ريم تلك الليلة أكثر من ثلاث ساعات متقطعة.في الثانية صباحًا، وجدت نفسها جالسة في المطبخ أمام حاسوبها، تكتب قائمة بكل ما تعرفه عن امرأة قابلتها سبع مرات ولم تتحدث معها ولا مرة:اسمها لبنى. عمرها أربع وثلاثون.دخلت طوارئ في الثالثة صباحًا في تشرين الأول، وحدها، بسيارة أجرة.قالت لطبيبة إنه لا يوجد من يُتصل به.خرجت مع امرأة في الخمسينيات لم تسجّل نفسها.قالت الجملة نفسها لريهام بعد ثلاثة أشهر.سألت زميلة عن كيفية الاختفاء التام.كتبت أربع صفحات في كل جلسة.غابت مرة واحدة، واعتذرت بأدب.أرسلت رسالة تطلب موعدًا، ثم أغلقت هاتفها.نظرت ريم إلى القائمة طويلاً.ثم توقفت عند البند السابع.كتبت أربع صفحات في كل جلسة.اتصلت بريهام في السادسة والنصف صباحًا."ريهام، الدفتر.""أي دفتر؟""لبنى كانت تكتب في دفتر في كل جلسة. أين هو الآن؟""معها بالطبع.

  • زوجي السابق يتوسل لي وأنا حامل من رجل اخر   الفصل الثاني والتسعون: عشر دقائق

    استغرقت المكالمة أربع عشرة دقيقة لتصل، لا عشرًا.قضتها ريم واقفة في مكتبها، لا تجلس ولا تخرج، والهاتف في يدها.حين رنّ، ردّت من نصف رنة."سيدة ريم؟""نعم.""أنا الدكتورة سمر. اعتذر عن التأخير، كنت أتأكد من أمر." قالت. "أولاً، لبنى ليست هنا، ولا يوجد ما يشير إلى أنها دخلت أي قسم طوارئ في المدينة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. تحققت من ثلاثة مستشفيات."أغمضت ريم عينيها، وشعرت بشيء ينفرج قليلاً."شكرًا لك.""لا تشكريني بعد." قالت الطبيبة. "أنا اتصلت بك لسبب آخر.""تفضلي.""لبنى جاءت إلى قسمي في تشرين الأول، في الثالثة صباحًا." قالت. "ولا أستطيع أن أخبرك بالتشخيص، فهذا يخالف القانون. لكنني أستطيع أن أخبرك بشيء ليس طبيًا.""ما هو؟""أنها جاءت وحدها، بسيارة أجرة، ولم يرافقها أحد." قالت الدكتورة سمر. "وحين سألناها عن رقم شخص نتصل به، قالت إنه لا يوجد."جلست ريم أخيرًا."وبعد؟""بقيت عندنا سبع ساعات. وحين خرجت، كانت هناك امرأة تنتظرها في الاستقبال." قالت. "لم أكن قد رأيتها تدخل، ولم تسجّل نفسها كمرافقة.""ومن كانت؟""لا أعرف. لكنني تذكرت المشهد لأن لبنى، حين رأتها، توقفت في مكانها ثوانٍ قبل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status