تُطلق "ريم" من زوجها "كريم" بعد أن اتهمها ظلمًا بالخيانة بناءً على مكيدة دبّرتها عشيقته السابقة. بعد سنتين، تتزوج ريم من رجل آخر يحبها ويرعاها، وتصبح حاملاً منه. لكن كريم يكتشف الحقيقة كاملة — أن العشيقة كذبت عليه ودمرت زواجه عمدًا — فيأتي متوسلًا لاستعادتها وهي في أوج سعادتها الجديدة، بينما ابنته من ريم (التي لم يعرف بوجودها) تكبر بعيدًا عنه.
«تأخّرتِ إحدى عشرة دقيقة.»
هذه أول جملة قالها لها الرجل الذي اشترى ثلاثة أشهر من حياتها.
لين وي، خمسة وعشرون عامًا، مرمّمة لوحات زيتية تعرف كيف تقرأ ما تحت الطلاء. وقّعت عقد عمل بأجرٍ يُنقذ ورشة أبيها من الحجز، وشربت الشاي في مكتب أنيق في الطابق الحادي والعشرين… ثم استيقظت في فيلا على كتف جبل. الأبواب مقفلة من الخارج، والنوافذ خلفها شبكة فولاذية مطليّة بلون الإطار حتى لا تراها العين.
لو تشين، رئيس مجموعة «لو»، لم يحتجزها لأنه يريدها هي. احتجزها لأنها تشبه امرأة ماتت قبل أربعة عشر شهرًا.
عقدٌ يحدّد موعد نومها، ولون ثوبها، وزاوية ابتسامتها. اسمٌ ليس اسمها. حياةٌ مفصّلة على مقاس أخرى.
لكنه ارتكب خطأً واحدًا: ظنّ أن من تُجيد ترميم اللوحات لا تُجيد قراءة الرجال.
لن تصرخ لين وي، ولن تتوسّل. ستفعل ما تفعله دائمًا أمام لوحة متضرّرة: تقترب، وتفحص، وتزيل الوَرنيش اللامع طبقةً طبقة حتى يظهر ما تحته. وتحت البرود المحسوب، وتحت العقود والحرّاس والكاميرات السبع، ستجد طفلًا في السابعة تُرك في ممرّ مستشفى وقيل له: «انتظرني هنا.»
وحين تعود الميّتة إلى الحياة وتقف على العتبة، تكتشف لين وي أن كل ما رمّمته فيه كان يعود لامرأة أخرى.
فتخرج من الباب المفتوح.
وعندها فقط يعرف الرجل الذي يملك كل المفاتيح مَن كان السجين في هذا القفص.
«قد تكسر فرشاتي… لكنك لن تسجن روحي.»
«لم تقل قريب. قالت: أحدهم.»
بهذه الجملة عرفت ليلى أن الرجل الجالس أمامها يفهم كل كلمة تقولها بالعربية. وأنه سمع، طوال ساعة كاملة، كل تردّد، وكل صمت، وكل مرة توقّفت فيها ثانيتين قبل أن تنطق تاريخاً.
ليلى، تسعة وعشرون عاماً، وصلت إلى بروكسل بملفّ لجوء صادق في جوهره… وكاذب في تفصيلة واحدة. تفصيلة إن انكشفت، لن تُرحَّل هي وحدها — بل سيُقتل أخوها.
ومهنّد الرفاعي هو الموظف الذي يقرّر إن كانت تبقى أو تُرحَّل.
يفهم لغتها. يعرف أنها تكذب.
ولم يكتبها.
بينهما طاولة، ومسجّل بضوء أحمر لا ينطفئ، ومترجم لا يغادر الغرفة. لا لمسة. لا مكالمة. ولا لقاء واحد خارج غرفة رسمية.
وأربع سنوات وسبعة أشهر من الانتظار.
كلّما حماها، اقترب من فقدان كل شيء بناه.
وكلّما اقتربت منه، اقترب ملفّها من الرفض.
لكنها لم تعرف يوماً الإجابة عن السؤال الوحيد المهمّ:
هل يحميها لأنه يهتمّ… أم لأنه يريد المحضر دقيقاً بما يكفي ليُمسك بها به لاحقاً؟
«سيّدة الحمصي.»
نطق اسمها صحيحاً. الاسم الذي كُتب خطأ في كل ورقة تحملها منذ ثمانية أشهر.
«التواريخ في ملفّك… هل تعرفين ما الذي يحدث إذا لم تتطابق؟»
حين يعود شرطي متقاعد إلى قريته بحثًا عن السلام، يجد نفسه في مواجهة سرٍّ مدفون منذ ثلاثين عامًا، يقوده إلى شبكة إجرامية قاتلة، وحقيقة ستغيّر حياته إلى الأبد.
بعد وفاة رجل الأعمال هشام مراد، يجتمع أبناؤه الثلاثة المتفرقون — عادل، سلمى، وريم — لسماع وصيته الغريبة: عليهم العيش معًا في منزل العائلة القديم لثلاثين يومًا، وإيجاد "حقيقة مخفية" داخل جدرانه، وإلا لن يُفتح الميراث الكامل. خلال إقامتهم، تنكشف تدريجيًا أسرار عن اختفاء والدتهم الغامض قديمًا، وعن غرفة مقفلة وعلية محظورة. تكتشف ريم أن والدتهم هربت لأنها علمت بشيء مروّع عن الأب. بعد اقتحام خزانة معدنية سرية في العلية، يجدون رسائل وشهادة ميلاد تكشف عن أخ رابع مجهول، ثمرة علاقة سابقة أخفاها الأب طوال حياته. يبحث الإخوة عنه، ويجدونه يعيش حياة بسيطة لا يعلم شيئًا عن العائلة. تنتهي القصة بلمّ شملهم جميعًا وتقسيم الميراث بالتساوي، كتصحيح متأخر لخطأ قديم.
قراءة
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت