Beranda / مافيا / حين عاد الدون / رسالة قلبت كل شيء

Share

رسالة قلبت كل شيء

last update Tanggal publikasi: 2026-08-13 11:10:43

193

بعد أن انتهينا من الطعام وصلنا إلى مدينة فانتازيا بعد أن اقترحتُ على الحارس أن يدلنا على مكان مناسب نقضي فيه بقية المساء، فذكر لي هذا المكان. كنتُ قد سمعت عن فانتازيا من قبل، لكنني لم أزرها يوما، ولم أتخيل أنها ستكون بهذا الحجم... ما إن دخلنا حتى شعرت وكأننا انتقلنا إلى عالم آخر... كانت المدينة واسعة ومليئة بالأضواء الملونة، تتوزع فيها ألعاب الأطفال من كل جانب، وتعلو أصوات الضحكات والحماس من حولنا. وفي الساحات الواسعة كانت تقام عروض موسيقية واستعراضية، بينما انتشرت المطاعم والمقاهي على جانب
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (8)
goodnovel comment avatar
ام سيدرا
ارجوكم تحديث حتى لو فصل واحد
goodnovel comment avatar
Sana Ben Haouala
التحديث بسرعة مش قادرة استنى
goodnovel comment avatar
haneen mansour
صدمه کبيره ............
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • حين عاد الدون    هذا هو المنزل

    453ما إن خرجت من القصر حتى توقفت خطواتي فجأة، وكأن شيئا ما أجبرني على التوقف في مكاني... كانت هناك امرأة مسنّة تقف على بُعد خطوات مني، تبدو عليها آثار التعب بوضوح... ملابسها قديمة، وملامحها شاحبة، ووجهها يحمل من الإرهاق ما جعلها تبدو أكبر من عمرها بكثير.لكنني لم أهتم بكل ذلك في البداية. كل ما شعرت به هو الصدمة. أنا أعرفها... تلك المرأة هي نفسها التي أحضرها إلياس من قبل، عندما كان يحاول التأكد مما إذا كنت شقيقته أم لا. لكن ماذا تفعل هنا.. ولماذا اتصلت بي.. تقدمت نحوها بسرعة، وأنا لا أزال أحاول استيعاب وجودها أمامي، ثم سألتها بقلق:ــ من أنتِ؟ وماذا تريدين؟ ولماذا اتصلتِ بي؟لم تجبني في البداية، بل ظلت تنظر إليّ للحظات وكأنها تحاول أن تقرر إن كانت تستطيع إخباري بما جاءت من أجله أم لا. ثم اقتربت مني وأمسكت يدي فجأة. كانت يدها باردة وخشنة، ارتجفت أصابعها حول يدي بطريقة جعلت القلق يتسلل إلى داخلي... قالت بصوت ضعيف:ــ يجب أن تعرفي الحقيقة...قطبت حاجبي وأنا أراقبها باهتمام... أي حقيقة.. ولماذا أشعر من نبرتها أن الأمر أكبر مما أتخيل.. تابعت وهي تخفض عينيها إلى الأرض:ــ لم يتبقَّ لي الكث

  • حين عاد الدون    عدت إليّ أخيرا

    452ظللت أحدق في ليث للحظات، وأنا أنتظر منه أن يخبرني بما أراد قوله، لكن صمته طال أكثر مما توقعت... كان ينظر إليّ بطريقة جعلتني أشعر بأن هناك شيئا يشغل تفكيره، شيئا لم يكن يعرف كيف يبدأ الحديث عنه. انتظرت قليلا، ثم قلت وأنا أراقب ملامحه باهتمام:ــ ماذا هناك يا ليث؟لم يجبني مباشرة، بل أشاح بنظره للحظات، ثم عاد لينظر إليّ، وكأنه يعيد التفكير فيما يريد قوله... كان تردده واضحا هذه المرة، وهذا وحده جعل القلق يعود إلى قلبي من جديد: ــ ليث... أنت متردد... ماذا حدثتنهد بهدوء، ثم أغمض عينيه للحظة قبل أن يقول بصوت متعب:ــ لا شيء... أنا فقط أشعر بالتعب.ظللت أنظر إليه دون اقتناع، فتابع:ــ لقد مررت بالكثير في الفترة الماضية، وعقلي ما زال يحاول استيعاب كل شيء... أريد أن أرتاح الآن.شعرت بأنني لا أستطيع إجباره على الحديث، خاصة بعد كل ما مر به، لذلك أومأت برأسي وقلت:ــ حسنا.. ارتاح، سنتحدث عندما تشعر أنك أفضل.هممت بالابتعاد عنه، لكنه أمسك يدي فجأة، فتوقفت ونظرت إليه. ظل ممسكا بيدي للحظات، ثم قال بصوت خافت:ــ هل يمكنكِ أن تبقي معي؟ابتسمت دون أن أشعر، ثم جلست إلى جواره من جديد: ــ بالطبع.ن

  • حين عاد الدون    لا تعتذر

    451كان الليل قد حل منذ ساعات، ولم أستطع مغادرة غرفة ليث منذ أن فقد وعيه بالأمس... منذ تلك اللحظة وهو مستلقٍ على السرير، غارق في نوم عميق، لم يستيقظ منه حتى الآن. جلست إلى جواره، وعيناي لا تفارقان وجهه، أراقب أنفاسه الهادئة وحركة صدره التي كانت تطمئنني في كل مرة أراها... أخبرني الطبيب أن ما حدث ليس غيبوبة، وأن جسده وعقله يحتاجان إلى الراحة بعد الألم المفاجئ الذي أصابه، لكن كلماته لم تستطع إيقاف الخوف الذي استقر في داخلي. ماذا لو كان مخطئا... ماذا لو استيقظت في الصباح ولم أجد ليث أمامي. ماذا لو عاد كل شيء إلى نقطة الصفر.. خفضت رأسي، ومسحت دموعي التي لم أشعر بها إلا بعدما سقطت على يدي... لم أعد أحتمل هذا الخوف.. منذ استيقظ ليث من غيبوبته الأولى، وأنا أعيش وكأنني أخشى فقدانه في كل لحظة، والآن، بعدما بدأت أشعر بأنه يقترب مني من جديد، ها أنا أجلس بجواره وأخشى أن أفقده مرة أخرى... وضعت يدي فوق يده، وضغطت عليها برفق، ثم بدأت دموعي تنهمر بغزارة: ــ أرجوك... استيقظ.ازداد بكائي، وانحنيت برأسي نحو يده، وأنا أتشبث بها وكأنها الشيء الوحيد الذي يمنعني من الانهيار: ــ لا تفعل هذا بي مرة أخرى يا

  • حين عاد الدون    إحساس لا ينساه

    450واصلت تدليك رأسه ببطء، بينما بقي ليث مغمض العينين، مستسلما للمسافة القريبة بيننا على نحو جعل قلبي يخفق بقوة.... لم أكن أعرف ماذا يدور في رأسه الآن، لكنني كنت أعرف ما يدور في رأسي أنا... كنت أتذكر كل مرة جلست فيها إلى جواره بهذه الطريقة، وكل مرة كنت ألمس فيها شعره أو أقترب منه، وكل مرة كان يتظاهر فيها بالضيق بينما كان يسمح لي بالبقاء. لكن هذه المرة كانت مختلفة. لأنه لا يتذكر. توقفت أصابعي للحظة دون أن أشعر. فتح ليث عينيه ونظر إليّ مباشرة: ــ لماذا توقفتِ؟ارتبكت قليلا ثم قلت: ــ ظننت أنك لم تعد تشعر بالألم.ــ ما زلت أشعر به.قالها بهدوء، ثم أضاف وهو ينظر إلى يدي:ــ تابعي.ابتسمت، وعدت إلى تدليك صدغيه... بقي يراقبني للحظات، ثم أغمض عينيه من جديد.. نظرت إليه طويلا... كان هادئا جدا... قريبا مني جدا.وفجأة، شعرت برغبة في الاقتراب أكثر. ترددت لحظة، ثم مررت أصابعي بين خصلات شعره، وانخفضت يدي ببطء حتى استقرت على جانب عنقه... فتح عينيه مرة أخرى. هذه المرة لم يسأل شيئا اقتربت منه قليلا، ثم طبعت قبلة هادئة على عنقه... توقفت بعدها مباشرة. وراقبت ملامحه.لم يتحرك.. فقط اتسعت عيناه قليلا،

  • حين عاد الدون    خطوة نحوك

    449مر اليوم التالي بهدوء غريب... كنت أجلس في القصر وأحاول أن أشغل نفسي بأي شيء، بينما كان سؤال ليث بالأمس لا يزال عالقا في رأسي، رغم أنني لم أجد له تفسيرا حتى الآن. لم يخبرني لماذا سألني عن لورينا وإلياس، ولم أسأله أنا أيضا، خصوصا أنه خرج بعدها مباشرة وكأن الأمر لا يعني شيئا ولم أرَه منذ ذلك الوقت... في وقت متأخر من الليل، عاد إلى القصر، لكنه لم يتحدث معي تقريبا. دخل الغرفة، ألقى التحية باقتضاب، ثم ذهب إلى السرير ونام مباشرة من دون أن يذكر أين كان أو ماذا حدث مع إلياس. حاولت أن أسأله أكثر من مرة، لكنني تراجعت في كل مرة. ربما كان متعبا... أو ربما لم يكن مستعدا للحديث. وفي صباح اليوم التالي، كنت جالسة في الصالة عندما رأيت ليث يخرج من الغرفة مرتديا ملابسه، وبدا واضحا أنه يستعد للمغادرة.. نهضت بسرعة واتجهت نحوه: ــ إلى أين تذهب؟نظر إليّ لثوانٍ، ثم أجاب باختصار:ــ لدي عمل مهم.ــ الآن؟ــ نعم.استدار ليغادر، لكنني أسرعت خلفه.... لم يلتفت إليّ، فواصلت السير خلفه حتى خرجنا من القصر. ظللت أتبعه وأنا أحاول أن أعرف إلى أين يتجه، حتى وصلنا إلى الحديقة الخلفية. توقفت للحظة عندما رأيت شيئا لم

  • حين عاد الدون    سؤال أربكني

    448رفعت عيني إلى يزن، فوجدته يقف أمام ليث وكأنه لا يصدق ما سمعه للتو. كانت ملامحه قد تحولت من الثقة التي كان يتحدث بها قبل لحظات إلى صدمة حقيقية، حتى إنه وضع يده على صدره، وحدق في ليث وكأن الرجل أمامه طعنه في قلبه بدلًا من أن يخبره بأنه سيطرده من الغرفة: ــ تطردني حتى وأنا ساعدتك على استعادة ذاكرتك؟رفع ليث حاجبه، ولم يتغير شيء في ملامحه: ــ لم أستعد شيئا.كدت أضحك بصوت مرتفع.. حاولت أن أخفض رأسي وأخفي ابتسامتي، لكن يزن لم يكن قد انتهى بعد. ظل واقفا في مكانه، يحدق في ليث وكأنه يبحث في وجهه عن أي علامة تدل على أنه يمزح. لكن ليث كان جادا. تماما تنهد يزن ببطء، ثم قال بنبرة حزينة:ــ هذا قاسٍ.نظرت إليه وأنا أحاول ألا أضحك. ماذا كان يتوقع بالضبط؟ أن يشكره ليث لأنه كاد يصيبه بصداع يفقده وعيه. رفع ليث عينيه إليه مرة أخرى، ثم قال بهدوء:ــ ريان.وفي اللحظة التي نطق فيها اسمه، رأيت يزن يلتفت إلى ريان. كانت نظرة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لأفهم أنه بدأ يفكر في شيء ما. وبدون أي مقدمات... ركض...اتسعت عيناي. وانطلق يزن عبر الغرفة، بينما اندفع ريان خلفه فورا: ــ سيدي انتظر ــ انتظر! ليث، دع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status