Share

٤

last update Tanggal publikasi: 2026-03-28 07:06:59

تفوح من فمه رائحة النبيذ المعتق، يجلس في ثمالةٍ على مقعد مكتبٍ، تمنى لسنوات أن يحتله مطيحًا بصاحبه، وها قد ابتسم له الحظ، وأدارت الحياة وجهها إليه.

بعدما ربى مشردًا في الأزقة وعلى الأرصفة، لا يجد ما يقتاته، فيصل به الحال كل ليلةٍ متسطحًا على عتبة أحد المنازل، أو متكومًا في ركن من أركان مرأب سياراتٍ، تتلوى أحشائه جوعًا، وينخر البرد عظامه.

لا يعرف له بيتًا ولا عائلة، كل ما يطفو إلى مخيلته من بئر الماضي، تلك المرأة البدينة، صاحبة الوجه العكر، ذات اللسان السليط، التي من المفترض أن تحنو عليه هو وزملائه ممن فقدوا دفء الأسرة، جاهلون معنى الإنتماء.

كانت طفولةٌ معذبة، قضاها في إحدى دور الرعاية، عن أي رعاية يتحدثون؟!

فجسده للآن مشوهٌ بعلامات الرعاية، أي هراء هذا؟!

وأي مكابدة عايشها في كنف دار من المفترض أن تكون مشرفته أمًا بديلة؟!

لكن تلك الحاضنة لفظت للمجتمع أفرادًا، تحمل الضغائن لمن حابهم الله بما حرموا منه.

كلما تذكرها تتفجر داخله حممٌ مستعرة، حانقًا على بنات حواء كلهن، فأصبحت أي امرأةٍ بالنسبة له وسيلةً للمتعة اللحظية، فلا ثبوت للعدم لديه، بدايةً من أمٍ أنجبت ونفرت ما نمى بأحشائها ملقيةً إياه لعتمة المجهول، مرورًا بتلك البشعة التي أذاقته العذاب جرعات.

وفي النهاية تلك الخائنة التي جعلت منه محطةً للوصول إلى رفيقه، حتى وإن رفضها إكرامًا له، وتساءل لِما جميعهن يمقتانه؟!

لا أمًا حنت، ولا راعيةً أشفقت، ولا حبيبةً أخلصت.

نظراتٌ كارهة صوبها لتلك الجالسة على فخذيه، تعبث أناملها بأزرار قميصه بمداعبةٍ، ويدٌ امتدت تقبض على كفها؛ توقف ما شرعت به، وهو ينفضها بعيداً عنه، فسقط جسدها أسفل قدميه، وساقٌ تقدمت تسحق أصابع كفها بحذاءه.

صرخة ألمٍ صدرت عنها، وهي ترفع رأسها إليه، وعينيها تتوسله الرحمة، ولا تعِ ما فعلته؛ ليبدو على تلك الحالة.

إنها إحدى فتيات الحانة التي يملكها "الداهية"،

وهذا هو رفيقه وساعده الأيمن "نك"، وهو من أرسل في طلبها؛ كي تأنسه.

"نك" وهو يرمقها باشمئزاز، وأنحنى بجسده إليها، يجذب خصلات شعرها قابضًا عليها بقوة.

يرفعها إليه بعدما كف حذاءه عنها، فضمت قبضتها إلى صدرها، وقد اعتلى وجهها حمرة قانية من عِظَم وجعها ، فمن ناحيةٍ يدها التي تئن ألما، ومن ناحيةٍ أخرى شعرها الذي يكاد يقتلعه بيديه.

مقربًا وجهها إليه، جازًا على أنيابه، وعينيه تطلق سهامًا من البغض، وحديثه يخرج محملًا بكمٍ من العذاب، أخفاه وراء ساترٍ من النفور :

-إياكي أن تتجاوزي حدودكِ معي، أنا من يقرر إذا كنت أرغب في جسدكِ المستهلك هذا، أم لا، والآن لا رغبة لي بكِ، اغربي عن وجهي أيتها العاهرة، جميعكن عاهرات.

دفعها بعيداً عنه، فتعثرت خطواتها بذلك الحذاء ذو الكعب العالي، وزلت قدماها، وجسدها يهوي أرضًا، تزحف إلى الخلف بمعاونة ذراعيها، وهي تهز رأسها بهلعٍ، ودموعها تعرف مجراها على وجنتيها المزدانة بحمرة خدود برَّاقة، وزينة وجهٍ صارخة تلائم وظيفتها بمكانٍ كهذا، فهي "ساندي" عاملة البار.

جاءت إليه مجبرةً، بعدما أخبرها مسئول الصالة برغبة السيد "نك"، في حضورها إلى المكتب الذي يشغره الآن لحين عودة زعيمهم.

وقد أخبر "نك" مسئول الصالة "ستيڤ" بأن تجلب بحوزتها زجاجة النبيذ الفاخر تلك، والتي شارفت على الإنتهاء، في إيضاحٍ غير مباشر لسبب استدعاءه لها دونًا عن غيرها من فتيات الحانة.

"ساندي" بكبرياءٍ، فعملها هنا؛ لسبب، وقبولها الذهاب إليه؛ لِعِلَّة، ومُجاراتها له؛ خُدعة:

-ليس كلنا كمن أنجبتك أيها السيد المدلل.

خطت بقدميها حقل ألغام، وكأنما وضعت مِلحًا على جراحه النازفة حتى يومنا هذا، وبعد سنوات عمره الثلاثون لازالت الجِراح متقيحة تُفتح عندما تخالجه ذكريات ماضٍ أليم، فما بالكم بعد ماتفوهت به من حمقاتٍ ستقحمها إلى جحيمه وهي من بادرت إليه.

كان يجب عليها الرحيل عندما أمرها بذلك، ولكنها بدلاً من الهروب بقت تناطحه بشجاعةٍ.

هم ينقض عليها، ولكن بمجرد أن تقدم خطوة حتى تشوشت الرؤية، وغامت عينيه بالسواد، والأرض تميد به، حتى سقط مغشيًا عليه، فمفعول الحبوب المنومة التي خلطتها بالنبيذ، قد سَرَت بدمه، وعزز مفعولها هذا المُسْكِر، فهي تحتفظ بتلك الحبوب بحوزتها تحسباً لظرف مماثل.

ابتسمت بخبث، وهي ترمقه بسخريةٍ، قائلةً:

-أحلامٌ سعيدة أيها الوسيم.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٨٧

    رفع رأسه لأعلى ينفث زفيراً مختنقاً وهو يخاطب حاله وكأنه أصيب بانفصام في الشخصية، فهتف قائلاً بتعنيف:-هااااي "ريكا"، اللعنة اهدأ يا زعيم، لا تشتت انتباهك، أهم شيء الآن هي أن لا تجعلها تذهب إلى هناك، وبعدها سنجد حلاً لقصة انتقالك تلك.مر ما يقارب العشر دقائق ولم تأتيه، ولم يرد إليه الحارس خبر، أخذ يدور حول نفسه كأسد جائع محجوز بقفصٍ، متخصراً بكلا راحتيه يزفر بضيق رافعاً رأسه لأعلى محاولاً تنظيم أنفاسه الثائرة غضباً وخنقة.مضت خمس دقائق أخرى وقد زاده الانتظار غضباً وثورة، فرفع قدمه اليمنى يحط بها بقوة على مقعد الكرسي العاجي يشقه نصفين، وأخذ يزأر بحنقٍ وضيق قائلاً بسخط:-آهٍ يا زعيم جاء اليوم؛ ليقيدك باب لعين كهذا.- لا قسماً بكل يمين معظم طوق عنق كل معاهدٍ إذا ما جاءت لن يحول بيني وبينها ألف باب.ومن ثم توجه إلى مكتبها فاتحاً كل درج من أدراجه على التوالي عابثاً بمحتوياته يبحث عن شيء ما يستعين به لفتح قفل باب الغرفة.التمعت عينه ببريق الانتصار، وقد عثر على أحد المشارط الجراحية فقبض عليه غير عابئ بإعادة تنظيم تلك الفوضى التي تسبب بها، وإنما توجه بما في يده ناحية الباب عازماً على الخروج با

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٨٦

    في سجن الجزيرة.تحديداً بغرفة الكشف الخاصة بطبيبتنا الحسناء "غادة".يجلس هذا الناقم على السرير ساقٍ مدلاة أرضاً والأخرى يثنيها أسفله يهز الساق الحرة بسأم، يشعر بضجر فظيع، فمنذ أن غادرت ليلاً عقب انصراف القائد، وهو لم يغمض له جفن جالسٌ على وضعه هذا، شارداً بكل تفاصيلها.قام من مجلسه يجوب أنحاء الغرفة، فهذا هو حاله منذ سطوع الشمس، يقطع دورته بالغرفة مروراً بالباب ملقياً نظرة عبر تلك الفتحة الموجودة به مستكشفاً ما إذا كانت بالجوار، عله يلمح طيفها.ولكن لا فائدة فلا أثر لها على مدد البصر قدر ما تسمح له تلك الطاقة المُراقِب من خلالها.في أثناء تربصه خلف الباب لمح هذا الحارس ويدعى "بنيامين" ذاك الحارس التابع له والذي هو نفسه حلقة الوصل بينه وبين ذلك الخائن "نك"."ريكا" بصوت منخفض بعدما اقترب "بنيامين" من الباب ماراً أمامه، وقبل أن يتجاوزه استمع إلى صوت أحدهم يهتف باسمه ولم يتبين مصدر أو صاحب الصوت، فأخذ يتلفت حوله إلى أن نطق صاحب النداء قائلاً:-هااااي "بينو"، انظر هنا على يسارك.التفت "بنيامين" جهة اليسار حسب إرشادات صاحب الصوت، فاقترب ليكشف عن هوية مخاطبه ففتحة الباب لا تظهر سوى عينيه فقط

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٨٥

    تدخلت تلك التي تتميز غيظاً وغيرة، ولم تشغل بالها من هي ولا مع من ستفتعل المشكلة.ولا عاقبة ما ستقول وما سيحدث، كل ما بها الآن نيران ستنشب بجسد كل من تحاول أن تتقرب أو تتودد له. لا الوضع أخطر بكثير، بل إنها ستفتك بكل من شردت بخيالها ليكن "أريانها" بطل أحلام الغفوة أو اليقظة لواحدة غيرها. فقالت تنهرهما بحدة وقد ارتفع صوتها:-ما بكما أنتما الاثنتان؟! ألا تخجلا!! توجهت كلتاهما بنظراتهما إليها، فقالت الأولى بتهديد مبطن:-نعم لا نخجلا ولا نخافا أيضاً، ولو تجرأت إحداهن ورفعت صوتها على إحدانا يمكننا تشويه وجهها الجميل هذا، ونحيلها إلى مسخ دميم يكره الجن ذاته النظر إليها، أفهمت يا قطة؟! توجهت إليهن ضابطة الصف وتقدم الآخر منهن بعدما لاحظ الجمع وجود بلبلة في بؤرة الصف، وتلك التي ستصيبه بأزمة قلبية تفتعل المشاكل مع اثنتان من أخطر السجينات. إحداهن قاتلة مأجورة تقتل ضحاياها بطرق وحشية بناء على رغبة المستأجر الانتقامية.والثانية واحدة من تجار الأعضاء البشرية وقد ضبطت بالوكر الذي تحتجز فيه من قامت باختطافهم هي وعصابتها.وتحفظت القوة المداهمة للوكر على خمسة عشر جثة حديثة التصفية. وقد تمكن الطبيب

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٨٤

    وقد مر اليوم على جميع أبطالنا وذلك بعد مشاكسات الزعيم الحقيقي لسمرائه بعد ذهب "أريان"، وعودتها إلى غرفة مبيتها؛ تستلقي على فراشها مرتكزة ببصرها إلى سقف الغرفة شاردة به. وهذا حال كل أبطالنا فعدوى الفكر تملكت منهم جميعاً كل منهم لديه أسبابه:-فهذا عاشق. -وذاك جريح. -وهذه نادمة. -وهذا غافل. -وتلك تائهة.و. و. و. وكلٌ سابح بملكوته منهم من غلبه النعاس ومنهم من كانت همومه وعشقه وصبوه سبباً في تحريم النوم على جفونه مواصلاً ليله بنهار*في سجن الجزيرة. أنجلت عتمة الليل لتبزغ شمس نهار جديد تداعب أهداب تلك التي انكمشت على حالها تتخذ وضعية الجنين من طاقة نور تنبعث من نافذة بأعلى الجدار المقابل لزنزانة العنبر المتكورة بجسدها على تخته.وهي تفرج عن جفنيها بصعوبة، وهذا الضوء المتسلل عبر النافذة يشعرها بالضيق، فقد أخرجها من حلم تتمنى كل ليلة أن يراوضها وتنتظر أن يغزوها النعاس كي تنعم به، هذا الحلم به وله وعنه.-"أريان". هذا ما نطقت به شفاهها وهي تستمع إلى أصوات بالخارج في ممر العنابر تكات مفاتيح تدار وأبواب تفتح وخطوات تقترب. إلى أن توقفت إحدى الحارسات أمام بوابة الزنزانة القابعة بها تدير قف

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٨٣

    خفضت رأسها بخجل من تعقيبه الأخير، وهي تقول بتردد:-عندما كنت معك بغرفة المكتب بعد أن أغشي عليك وخلعت عنك قميصك رأيت تلك الآثار على ظهرك وكتفك وكأنها تشبه جلدات السوط، هل.. أعني.. أقصد أنك تحب العنف في علاقاتك مع الجنس الآخر!! -هل لديك ذلك الشغف المقزز وتدع إحداهن توشم جسدك بتلك العلامات السادية مستمتعاً بهذا؟! قالت ما قالته بملامح وجهه تمتقع بالاشمئزاز، بينما تفاصيل وجهه توحي بالألم وهو يتهرب بنظراته عنها، قائلاً بأسى:-لقد خاب ظنك هذه المرة، الأمر ليس كما تعتقدين. سألته باهتمام:-إذا لم يصدق حدسي، فما سبب تلك العلامات؟! إنها تشبه آثار التعذيب!! أشر بنظراته نحو شيء ما إلى جانبها فتوجهت ببصرها حيث أشار. مغيراً مجرى الحديث؛ فبالطبع لن يكشف جميع أوراقه أمامها ويعود؛ ليندم بعدها، تلك هي شخصيته التي فقدت رونقها ونقاءها فهو دائم الشك وكثيراً ما يسوء الظن بمن حوله وخاصة بعد تاريخها المشرف معه. قال بإلهاء:-تلك البطاقة بها المال الذي يلزم لعلاج أخيك ويفيض، وبالطبع لازالت محتفظة بالرقم السري الملصق على ظهر البطاقة، يمكنك التواصل مع المشفى وتحويل المبلغ المطلوب عبر حسابهم المصرفي. ومن ث

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٨٢

    رفعت كف يدها الحرة تهوي به على وجهه صافعةً إياه بحدة، وقد حطم ما قاله كبرياءها وهي تشد من عزمها فماذا عساه أن يفعل؟! لقد أقرت بداخلها إذا حاول الاقتراب منها ثانيةً ستقتله وتقتل حالها بعدها. قالت بقهرٍ وضياع، وقد تلاشت حدة صوتها فخرج حديثها أشبه بالفحيح:-لو كنت رخيصة كما قلت!! لكنت الآن بفراشك ولم تكن لتسبني بها وأنا أسفلك، لو كنت رخيصة كنت استطعت أن تنل مني ما أردت في مكتب الحانة أو عندما أتيت إلى غرفة النزل وكنت سأنال منك مقابل ذلك أضعاف ما أخذت. وقع الصفعة لا شيء مقارنة بما قالت. تذبذب أصابه وبات كلامها يحدث تشوش عقلي، يقترب إلى المنطق ولكن كيف وقد أجزم "ستيڤ" بأنها أكثر فتيات الحانة إمتاعاً لمن يسعى وراء لحظات الجموح مدفوعة الأجر؟!"نك" بضجرٍ:-كيف وأنت تخرجين كل ليلة مع أحدهم من الحانة؟! "ساندي" مطرقة الرأس بحزن وليس خجلاً مما ستقول:-نعم أفعل وسأفعل لأحظَ بالمال الكافي لعلاج أخي، وأبداً لن أتركه يتعذب، ولكنني أيضاً لم ولن أدع هؤلاء الطامعين بجسدي أن يدنسوه أو يدنسوا روحي. أردف "نك" بعدم استيعاب:-أنا لا أفهم شيئاً. أنحنت بصعوبة تلتقط حقيبة يدها الملقاة أرضاً بعد دفشه لها

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٧٤

    أدمعت عينا "غادة" بتأثر وللحق تعاطف الداهية صاحب القلب الفولاذي مع معاناته، فسمرائه ألانت الحديد ووشمت قلبه بلعنة حبها. "غادة" بأسى:-أهدأ سيادة القائد، أنا سأتحدث إليها وأفهم منها ما حدث، ولحين معرفة السبب وراء كل هذا الغموض، وكونها بريئة أم لا، برغم إحساسي أن شخص مثلها لن يقدم على فعل هذا وبتلك

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٧٣

    "أريان" بلهفة:-لا "ريكا" إنه رجاء يا زعيم.المنطق بات في ذمة الله، أي هراء هذا؟! القائد يرجو!! وممن الالتماس!! من "ريكا" سجين لديه!!جحظت عيناها بصدمة وهي تستمع لما يدور؛ السجين يملي شروطه ويَمِن على سجانه.بينما حثه "ريكا" على استكمال حديثه قائلاً:-أمنتك يا "ريا"، ماذا تريد؟أطرق "أريان" رأسه قا

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٧٢

    ألقى الآخر تلك اللفافة من يده ولم تكن أشرفت على منتصفها، فهو ليس من معاقرين التدخين، هذه هي مرته الثانية أو الثلاثة على ما يظن، فإلى جانب أنه لا يجد بها ملذة ولا متعة، فأنه يحرص كل الحرص على صحته؛ لذا لا يُقْبل عليها. اعتدل أريان في جلسته ينزل قدميه من فوق التخت يهم بالنهوض، فقد قاده اليأس إليه عل

  • مدان بعشقها والحكم أبدي    ٧١

    في سجن الجزيرة.تناظره بشغف هذا الداهية سلب لبها، وسكن قلبها، وأسر روحها.حقاً زعيم، بكل ما فيه زعيم، في كل حالته زعيم، إنه زعيم سمرائه."ريكا" السجين يخاطب سجانه بندية بل وله الغلبة، لا يهاب ولا يخنع. لكنه معها غير، هو ذلك الفارس على جواده بعليائه، يدنو ويتودد ويناغش ويداعب ويتواقح أيضاً، تشعر جو

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status