Home / الرومانسية / سر أبي القذر (مجموعة أدب إباحي) / الفصل الثاني والأربعون: الأمر

Share

الفصل الثاني والأربعون: الأمر

Author: Smilingglow
last update publish date: 2026-09-13 17:03:43

القصة العاشرة: سر الجارة المتزوجة

إيما بالكاد قدرت تتنفس ورايان بيحملها من الباب الخلفي لجوا مطبخها نفسها. فستانها الصيفي كان مجمّع بلا فائدة حوالين وسطها، سائله السميك لسة بيسيل من كسها اللي لسة اتنكّ وبيجري على فخذيها الداخليين في خطوط دافية لزجة. ساقيها كانت بترجف بلا سيطرة، عقلها بيدور من الجنس الخطير بره ضد جنب بيتها اللي أي جار كان ممكن يشوفهم. الخطر خلّاها توصل أقوى مما وصلت في سنين.

رايان ركل الباب يقفل بقدمه ودفعها فورًا ورا ضد رخامة المطبخ، جسمه القوي العضلي بيثبتها هناك. إيديه مسكت و
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • سر أبي القذر (مجموعة أدب إباحي)   الفصل السابع والأربعون: العرض التوضيحي

    درس زوجة الأب الخاصفانيسا كانت بتخطط للموضوع ده من أيام. بعد تلات ليالي شديدة من تكسير جيك، قررت إن الوقت جه تاخد الدروس للمستوى القذر الجاي. خلّت جيك يبعت رسالة لصديقته إيميلي ويدعيها على «كلام عن علاقتهم». إيميلي وصلت المساء ده شكلها متضايقة بس متفائلة، لابسة تنورة قصيرة وتيشيرت ضيق بيبرز جسمها النحيف الصغير.التلاتة قعدوا في الصالة. فانيسا، لابسة بس روب حرير قصير بيصارع يحتوي بزازها الضخمة، صبت مشروبات وقطعت الإحراج مباشرة.«يعني يا إيميلي»، بدأت بابتسامة هادية شبه حلوة، «جيك قالي إنكِ بتفكري تكسري معاه. حاجة عن إنه مش عارف ينيككِ كويس. صح؟»خدا إيميلي اتحمرت. بصت لجيك، بعدين أومأت. «أيوه… بيحاول، بس دايمًا سريع أوي، لطيف زيادة. بالكاد بحس بأي حاجة وبيخلص بسرعة. بتمثل معظم الوقت.»فانيسا اتكأت ورا، سيبت روبها ينزلق يكشف صدر عميق. «عار. بنت شابة جميلة زيكِ تستاهل تتناك لحد الجنون. جيك لسة في التدريب. يمكن تحتاجي عرض توضيحي للإحساس الحقيقي باللذة.» قامت ببطء وسيبت الروب يقع بالكامل على الأرض، كشفت جسمها المنحني العاري — بزاز ثقيلة متدلية بحلمات سميكة، ورك واسع، وكس لامع بالفعل مبلل

  • سر أبي القذر (مجموعة أدب إباحي)   الفصل السادس والأربعون: مفيش حدود

    درس زوجة الأب الخاصالليلة التالية، الهوا في أوضة النوم الرئيسية حسّ أثقل، مشحون بالترقب الخام. فانيسا وقفت قدام جيك لابسة بس كعب أسود. بزازها الثقيلة كانت معلّقة ممتلئة ومعلّمة من عضّات إمبارح، حلماتها بالفعل صلبة. بصت له بابتسامة شريرة تحدّي.«النهاردة بالليل بنشل عجلات التدريب»، قالت بصوت منخفض وقذر. «عايزة خشن. وسخ. عايزة تستخدميني زي عاهرة رخيصة وبرضه تخليني أوصل أقوى من صاحبتكِ الصغيرة عمرها ما وصلت. بس افتكر — أنا لسة بتحكم في الإيقاع النهائي. اطلع على السرير.»زُبّ جيك كان بالفعل صلب زي الحجر وهو رقد. فانيسا طلعت فوقه، ركبت صدره. مسكت رسغيه وربطتهم في لوح السرير بنفس رباطات الرقبة، أضيق المرة دي.«الأول، هتعاني عشاني.»اتزحلت قدام وزرعت كسها المبلل مباشرة على وشه، خنقته. «كليه. لعّق طيزي وكسّي زي كلب جوعان.»جيك لعق بيأس، مص بظرها، دفع لسانه جوا ثقوبها وهي بتفّرك لتحت بقوة، بتستخدم وشه للذتها. عصاراتها مسحت على بقه وذقنه. فانيسا أنّت بصوت عالي، بتعصر حلماتها السميكة وهي بتركب لسانه.«ياااه أيوه، خلّيه فوضوي. أعمق في طيزي — كده، ولد قذر.»بعد ما خلّته يقرب يختنق بين فخذيها خلال

  • سر أبي القذر (مجموعة أدب إباحي)   الفصل الخامس والأربعون: تسليم السيطرة

    درس زوجة الأب الخاصبعد الظهر التالي، جيك بالكاد قدر يركز في أي حاجة تانية. ذكرى جسم فانيسا، صوتها الآمر، والطريقة اللي ركبته بيها وهي بتدرّسه لسة بتحرق في دماغه. لما دخل أوضة النوم الرئيسية، فانيسا كانت مستنية. لابسة قميص حرير قصير بالكاد بيحتوي بزازها الثقيلة، الحافة عالية على فخذيها السمينين. تعبيرها كان هادي وسلطوي زي دايمًا، بس كان فيه لمعة تحدي جديدة في عينيها.«إمبارح اتبعت التعليمات كويس»، قالت وهي بتقترب. «النهارده هنختبر لو تقدر تتحمل القيود وبعدين تنتقل تاخد السيطرة. هربط إيديك الأول. هتستخدم بقك وجسمك بس تخلعني — مفيش إيدين. فاهم؟»زُبّ جيك اترجف من الفكرة. «أيوه.»فانيسا مسكت اتنين من رباطات رقبته من التسريحة — شرائط قماش طويلة ناعمة. وجهت رسغيه ورا ضهره وربطتهم بإحكام، ضيق بما يكفي يحده بس مش يقطع الدورة. وإيديه مثبتة، وقفت قدامه، طويلة وآمرة.«دلوقتي، اخلعيني باستخدام بقك وأسنانك بس. خد وقتك. ورّيني اللي فاكره من الدروس.»جيك انحنى، قلبه بيخبط. مسك الشريط الرقيق لقميصها بين أسنانه وسحبه لتحت على كتفها، كرر على الجانب التاني. الحرير انزلق ببطء، كشف بزازها الضخمة إنش ورا

  • سر أبي القذر (مجموعة أدب إباحي)   الفصل الرابع والأربعون: الدرس الخصوصي

    درس زوجة الأب الخاصجيك نزل على السجادة بين رجليها المفتوحين. فانيسا اتكأت ورا على الكنبة، فتحت نفسها بالكامل له. ريحتها كانت ثقيلة ومدمنة. مرر لسانه على شقها.«ضربات أوسع، أسطح في الأول»، وجهت، صوتها بقى أجش. «غطي الكس كله. بعدين ركز على البظر. مصه بلطف… أيوه، كده بالظبط. رفرف لسانك بسرعة. أدخل صباعين جوا وحنيهم لفوق باتجاه بطني. لاقي النقطة الخاصة دي.»اتبع كل كلمة بالظبط، مص بظرها وهو بيضخ صوابعه. فخذي فانيسا شدوا حوالين راسه وأنينها علا وبقى عاجل أكتر.«ياااه، هناك. متغيرش الإيقاع لما تبدأ تفرك ضد وشك. إنتي بتخلي كسي ينبض يا جيك. صاحبتكِ عمرها ما أخدت الاهتمام ده، صح؟»هز راسه، بقه مليان بيها زيادة عن إنه يرد. بزازها الثقيلة ارتفعت مع كل نفس سريع.«كفاية دلوقتي.» فانيسا دفعت راسه ورا بلطف بس بحزم. «ارقد على الأرض. أنا بتحكم في الزُبّ، فاكر؟ أنا اللي بقرر إمتى وإزاي تدخلني.»جيك اتمدد على السجادة. فانيسا طلعت فوقه في وضع الكاوبوي العكسي الأول. مسكت زُبّه بقوة وفركت الراس المتورم ضد مدخلها السائل، بتستفزه بلا رحمة.«الدرس الرابع: الاختراق. دايمًا ادخل ببطء في الأول. سيّبها تتعود على

  • سر أبي القذر (مجموعة أدب إباحي)   الفصل الثالث والأربعون: الدرس الخصوصي

    درس زوجة الأب الخاصجيك وقف في الصالة، بيتحرك بتوتر من رجل للتانية، وشه بيحرق من الإحراج. البيت كان هادي، الصمت مكسور بس بطنين التكييف البعيد. أبوه مسافر في رحلة عمل تانية، ساب هو وفانيسا بس — زوجة أبوه. هي مسترخية على الكنبة الكبيرة في روب حريري لازق على جسمها المنحني، رجليها متقاطعين بأناقة، بتتفرج عليه بابتسامة هادية عارفة. عندها اثنين وأربعين سنة، فانيسا بتمشي بثقة بتخليها تبدو منيعة. بزازها الممتلئة بتضغط على القماش الرقيق، ووركها الواسع بيعد بمنحنيات أكرم بكتير من أي حاجة جيك جربها قبل كده.«اطلع اللي جواك يا جيك»، قالت فانيسا بهدوء وهي بتربت على الوسادة جنبها. «إنت بتتمشى في البيت مكتئب من لما رجعت من معادك. حصل إيه مع الصاحبة الصغيرة دي؟»جيك قعد متردد، إيديه مقبوضتين بقوة على ركبتيه. صوته طلع مرتجف ومنخفض. «هي… عايزة تكسّر. بتقول إني مش بنيكها كويس. إني سريع أوي، أخرق، ومش عارف بعمل إيه. زهقت من التمثيل كل مرة.»حواجب فانيسا المثالية اترفعت شوية، بس مفيش سخرية في تعبيرها — بس شرارة اهتمام مظلم في عينيها. انحنت قدام، الروب انزلق بما يكفي يكشف خط أعمق من الصدر. «مسكين. وجبت الم

  • سر أبي القذر (مجموعة أدب إباحي)   الفصل الثاني والأربعون: الأمر

    القصة العاشرة: سر الجارة المتزوجةإيما بالكاد قدرت تتنفس ورايان بيحملها من الباب الخلفي لجوا مطبخها نفسها. فستانها الصيفي كان مجمّع بلا فائدة حوالين وسطها، سائله السميك لسة بيسيل من كسها اللي لسة اتنكّ وبيجري على فخذيها الداخليين في خطوط دافية لزجة. ساقيها كانت بترجف بلا سيطرة، عقلها بيدور من الجنس الخطير بره ضد جنب بيتها اللي أي جار كان ممكن يشوفهم. الخطر خلّاها توصل أقوى مما وصلت في سنين.رايان ركل الباب يقفل بقدمه ودفعها فورًا ورا ضد رخامة المطبخ، جسمه القوي العضلي بيثبتها هناك. إيديه مسكت وركيها بتملك، صوابعه بتحفر في لحمها الناعم وهو بيبص لتحت على وشها المحمر وبزازها المرتفعة.«اخلعي بالكامل»، أمر، صوته منخفض بس حازم، ما بيسيبش مجال للتردد أو الجدال. «شيلي الفستان ده. عايزكِ عارية في بيتكِ زي زوجة البيت اليائسة اللي إنتي إياها. ورّيني قد إيه محتاجة ده. قد إيه كنتي جعانة لراجل بيعرف ينيككِ بجد.»إيدين إيما اترجفت من مزيج الخجل والإثارة والإثارة الطاغية وهي أطاعت. سحبت الفستان الرقيق فوق راسها ورمتيه على الأرض. وقفت عارية خالص قدامه في مطبخها نفسها، بزازها الممتلئة بترتفع وتنزل بأن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status