LOGINفى ارض مطار فلوريدا تجمعت اسرة جايدا العربي حتى تودعها بنظرات بارده لا حياة فيها خلت من اى تعبيرات سلمت جايداعلى أسرتها بالرغم من حالة الحزن المسيطرة على اسرتها
بعد ان انتهى عامل المطار بوضع حقائبها على عربة داخل المطار خاصة بنقل حقائب المسافرين . بعد ان ودع وجدى ابنته بقلب اب يخشى على ابنته يشعر كأن روحه قد انتزعت منه لكن ما باليد حيلة عزاءه الوحيد انها ستكون فى يد أمينه بعد ساعات قليلة لعل ذلك يخرجها من حالة الحزن التى تنتابها يشعربها لكنه لا يظهر لها ذلك فؤاده يؤلمه على ما ألم بها لكنه القدر لا يمكنه تغييره . هاتف أخيه يبلغه بأن ابنته غادرت فلوريدا ،فى الطريق اليهم أوصاه عليها فجايدا ابنته الغالية ،فلذة كبده يحس بأنها بمرحله من التوهة والتخبط لا يعلم سببها لذا أصر على نزولها الصعيد لعلها تعود كما كانت من سنين. انهت اجراءات سفرها بوجه مكفر تعددت الاسباب والحصيلة واحدة هكذا صرحت فى خاطرها شتان بين المغادرة الاولى من الأراضي الامريكية والثانية . خيمت معالم القهر على قسمات وجهها لتمتد كف يدها تحسس على بطنها المسطحة تائهة فى العالم الاخر طوال فترة مكوثها بالطائرة لم تفق الا على صوت قائد الطائرة يخبرهم : -سادتي سيداتي نحن الأن على أعقاب الوصول الى مطار المنيا نرجو من الجميع ربط الاحزمة استعدادا للهبوط حمداً لله على سلامة الوصول أجازه سعيدة للجميع . بنفس مكسورة تئن وجعا ترجلت من الطائرة لتطأ أقدامها أرض المطار ،كيف لا تكسر روحها هنا يخلد جسد طفلها الرضيع فى الثرى . حين فقدته جردت روحها من جسدها . هكذا تقضى وقتها جسدا بلا روح لولا ايمانها بالله لتخلصت من حياتها . كان بانتظارها فى ساحة استقبال الزوار عمها عمر وعلى اشقاء والدها لم تتعرف عليهم بل هم من عرفوها سلمت عليهم بالأيدي دون اجتياح مشاعر صلة الرحم فهي تراه منفى نهايته الموت انتفضت اثر معانقة شاب فى أواخر العشرينات ذات بشرة بيضاء مائلة للسمراء من أثر أشعة الشمس لها من الخلف مغمغما بصوت يملؤه العاطفة : - المنيا نورت بيكى ياحبيبة أخوكى تخلصت من أحضانه والبسمة تعلو شفتيها لتختطف وقتا قصيرا من الزمن تضفى روحها المرحة على الاجواء قبل ان تبدل باخرى فاتره لا روح فيها سوى أنفاس تشهق وتزفر شاكسته حين أردفت: كفاية نورك ياروهان فى المكان احنا التنين اكده ها نعمل جافله بكفاياها انت اكده مش هاتلاحج وزارة الكهرباء من شكاوى المواطنين تطالب بترحيلنا من البلاد . استقبلها الجميع ببسمه تزين الوجوه لا تعلم إن كانت حقيقيه أم مزيفه؟ ففي كل الحالات لن تمكث هنا طويلا لذا لن تشغل ذهنها بالتفكير فى الأمر . اندمجت مع الجميع بعد ان تعرفت على أشقاء والدها أولادهم ،ازواجهم ،جدتها، عمتها رقية التى شعرت منذ الوهلة الاولى لرؤيتها بأنها ليست على ما يرام. انتفض الجميع من مجلسه فزعا ليسود الهدوء الحذر على المنزل بعد اجواء الفرحة . بسرعة البرق مدد جسد رقية على الاريكة التى تتوسط غرفة المعيشة زوجها متمسك بكف يدها لا يبارحها لكن جايدا نزعت كف يده قاست النبض وجدته ضعيفا طالبت من زوجها الاتصال بالمشفى وضرورة مجيء سيارة اسعاف فى اقرب وقت لأن حالتها لا تنذر بالخير . تحدثت بلهجة عمليه حتى تتعرف على حالة المريضة بنوع من الدقة : -هي عمتي رقيه بتعانى من اى مشاكل فى القلب نكس الجميع وجهه فعلمت ان تخمينها صحيح لم تتحدث معهم ثانيا لكنها طلبت تقرير عن حالتها . حين وصلت بها المشفى طالبت بتجهيز غرفة العمليات بعد ان اطلعت على اوراق الحالة لكن ادارة المشفى احتجت على قرارها اضطرت الى اخراج اوراقها التى تثبت مزاولتها لمهنة الطب . جهزت غرفة العمليات فى وقت قصير ونقلت المريضة الى هناك عبر الفراش النقال . حاولت جايدا بث الطمأنينة الى عائلتها حين رسمت ابتسامة ترسل لهم الامل فى القلوب لتعافى مرضتهم وعقبت ذلك ب: -اوعاك ياجدى تكون مجلل منى حفيدتك بردوك عملت عمليات كتير بشكل ده واصعب منيها وخفوا وبير محوا رمح دلوك كيه الحصان دعواتك بس وهاتقوم منها بخير ارمى تكالك على اللى خلقك هو ارحم عليها منك. قبلته على جبهته ورحلت نحو غرفة العمليات هاتف يحيى محمد ليطمئن عليه انتفض من مجلسه حين أبلغه بالخبر ثم توجه له على الفور ليؤاذره فى محنته فهل يترك أخيه فى ذلك الموقف العصيب؟ كأنه مع موعد مع كشف الحقائق . حالة من الهدوء الحذر تفرض ذاتها على رواق المشفى المؤدي الى غرفة العمليات مرت ساعه ...ساعتان ...ثلاث ....اربع ساعات ولايوجد خبر لا أحد يطمئن قلوبهم الراجفة من الخوف . أفيقوا من حالة الشرود على صوت غرفة العمليات ،رقية تخرج متصلة ببعض الأجهزة والممرضون يهمون بنقلها . هرول اليها محمد التهامى بتأمل هيئتها المزرية كأنه يحفظ ملامحها يخشى أن تكون تلك النهايه دموعه تسطر على معالم وجهه لكنه تماسك حين سأل : -واخدين مرتى على فين اكده قدرت احدى الممرضات خوفه على زوجته لذا أبلغته: -واخدينها على العناية وآي استفسار تانى تجدر تسأل الدكتورة بعد فترة وجيزة طلت جايدا عليهم بوجه متعب لكنها لم تخفى ابتساماتها تجمع الجميع حولها الا هو تخفى حتى لا تراه ربتت على كتف جدها ،مازالت ابتساماتها تزين ثغرها ثم أردفت: -العملية نجحت الحمدلله ماتقلقوش روحوا ارتاحوا وانا هاباشرها بنفسي ذهبت الى روهان نظر بعينيه ليرى اين ذهبت ليجدها تقف مع عشيقها التى ارتمت فى احصانه سمعها تخبره قائلة : -أخى اعزمنى على فنجان قهوة من فضلك مد يده اليها وأخذها الى كافتيريا المشفى حتى يتناولان قدحين من القهوة اما يحيى فقد تسمر فى مكانه من هول الصدمة حبيبته بريئة بل هو من ظلمها هو المجرم وليست هي ندم اعتراه وأي ندم يفيد . فى قصر حمدان البندارى تجلس سيدة فى أوائل الخمسينات متوسطة الجمال فى بهو القصر تنادى بصوت غليظ مرتفع : -بت يانادية يا اللى تنشكى ها غيب طول النهار أنادى عليكى اكده تأتى على الفور بينما تغطى أعلى ذراعيها بملابس مبلله رثه من كثرة ارتدائها كأنها ليست ابنة ذلك المنزل قالت مسرعة : -جيت اهو يامرت عمى تؤمرينى بشىء اغتاظت من ردها فأجابت :- -مش جللتك مليون مره ماتجوليش يامرت عمى جولى ياستى انتى هنا مش اكتر من خدامه انجري وضبي اوضة سيدك اياد اختفت فى التو لتنفذ ما أمرت به لواحظ لتتلافى عقابها . فى منزل عائلة الصاوي فى مدينة المنيا المكون من خمس طوابق تقطن عطر الصاوي بمفردها بعد وفاة أسرتها يدق ناقوس منزلها ترتدى مئزرها فوق ملابسها البيتية وتغطى شعرها بحجاب الرأس فتحت الباب لتتفاجىء بابن عمها جاسر يقتحم باب الشقه و يغلقه ويشرف عليها ببنيته الجسدية الضخمة ويخرج من فمه رائحة كريهة لتناوله الخمر ،حاول تكميم ثغرها والتعدى عليها قائلا : -بجي انا ماترضيش تجوزيني إن ما خليتك تجيلي راكعه وساعتها هارفسك ولا أتجوزك استغلت عدم توازنه والتقطت الزهرية الموجودة بجانبها لترفعها لتكسرها على مقدمة راسه تفحصت ملابسها لم تعد تسترها فلقد قسمها الى قطع صغيره بيده فى منزل عائلة الروينى فى احدى شقق العائلة تنام فتاه فى منتصف العشرينات على ارضية المطبخ دون غطاء أسفلها او أعلاها يحميها من البرد القارص بملابس رثه خفيفة تغطى وجهها بغطاء رأس ضربها رجل خمسينى فى أسفل ظهرها انتفضت تئن وجعا لكنها لم تنطق بحرف انهال عليها بالضرب المبرح مع انطلاق لسانه بوابل من السباب عليها: -بتوجعي يافاجره هو انتى لسه شوفتى وجع مش هاسيبك الا وانتى جثه تركها بعد أن أنهكت قواه . هكذا تقضي روح أيامها لكنها صامدة تدعو ربها دائما بأن يرحمها وينصرها عاجلا أم آجلا .في الشقة الخاصة بأسرة نادية .طرقات باستخدام الناقوس على الشقة التي تسكن بها واياد يرافقها في السكن لحمايتها وحتى لاتظل بمفردها ويطمع بها آي طامع .ذهبت قاصدة باب المنزل لتستعلم هوية الطارق .صاعقة أصابتها بالذهول حين فتحت باب المنزل وجدت الطارق جدها فقالت باستهزاء غلب على صوتها :-حمدان به عندنا يامرحبا.-ماافتكرش انك جيت هنا مرة سواء وابويا عايش ولا لما مات .-جاي ليه يابيه .-في خدمة اقدمهالك .دافع عن نفسه قائلا:-انا عارف اني غلطان .-انا لا بيه ولا باشا انا جدك يانادية .-ماينفعش تسبيني في اخر عمري وتبعد عني .بقوة من وجع الايام والليالي التي عاشتها في كنفه في منزل الخاص بهدت:-وانا لما كنت عايشة معاك عملتلي ايه --انا عمري ماحسيت اني منكم.-عاملتني اسوأمعاملة .-عمري ما حسيت اني من اهل البيت .-ده انتوا كنتوا بتعاملوا الخدم أحسن مني .-وبعد ده كله عايزني ارجع .بانفعال ظهر على بحة صوتها:-وكمان عايزني اجولك ياجدي .-انا ماليش جدود .-انا جدي مات من زمان .- من ساعت ماصدق ان ابويا مجرم .-من ساعت ما اكل عليا مال والدي ورثي فيه وماكفهوش اكده عاملني معاملة وحشة . -بس ال
في السيارة الخاصة بيوسف ادخل يوسف ندي التي ترتدي فستانا من اللون الاحمر وفوقه رداء طويل يغطي زينتها . ملامح وجهها كما هي لم تضع عليها نقطة من ادوات التجميل . اثناء سيرهن بالسيارة اشار لها الي احدى الفتيات قائلا: -شوفتي الحليوة ديت هي دي البنات ولا بلاش. ردت عليه رداً افحمته قائلة : -غض البصر يايوسف . - و بعدين ماينفعش ابقى معاك و تبص لغيري ده بيبني حاجز بنا حتى لو انا سكت و ما اتكلمتش . و بعدين لما هي عاجباك اكده ما روحتش اتقدمتلها ليه . -بعدين كلامك ده بيخزنه عقلك الباطن و مابيخلكش راضي ومش عاجبك حالك لو اللي معاك حتى ملكة جمال الكون . ترضاها لحالك ابجى معاك وأشاورلك على اي رجال معدي من حوالينا و أجول ادي الرجاله و لا بلاش . رجولتك هاتنقع عليك و انا زيك بردوك أنوثتي هاتقيد في جتتي نار . لقد أفحمته بردها و جعلنه يبدي ندمه وا عتذاره في الحال و ردت اعتبارها في الحال هكذا هو ذكاء الانثي. أعطته درسا قويا جعلته يتيقن انه أمام إمرأه قويه لا يستهان بها . أعقبت حديثها قائلة: -اذا غض الانسان بصره ولم ينظر الى ما حرمه الله صلح عمله. و اغلق جميع أبواب الشيطان ف
بعد انتهاء اجواء الحفل العائلي .أخذ كل عريس عروسه لاحتفال بالخارج كانت جايدا ترتدي فستانا من اللون الذهبي ليس بشفاف ولا ضيق قبل الخروج من المنزل مسحت زينتها .داخل سيارة يحيى تنفس يحيى بهدوء ثم قال :-اخيرا رجعتي ليا و برجوعك نورتي دنيتي تاني ده انا من غيرك الدنيا كانت عاتمه وا نهي كلامه مازحا:يرضيكي اضيع يا وديع .اجابت جايدا قائلة :-ما يرضنيش تضيع يا وديع.-حافظ بقى على النعمة و تتصدق علشان ربنا يحمينا و يحفظنا لبعض -انت عارف فضل الصدقة ايه .فالصدقه هي العطية التي يخرجها الانسان و لا تقتصر على الاموال فهي اي فعل يقوم به مخلصا به النيه دون ان يكون مصاحبا بمن ْ او أذى و ان يكون من مصدر رزق حلال فتعد كفالة اليتيم صدقة و القاء السلام صدقه و التبسم في وجه أخيك صدقة و بناء المساجد و المستشفيات و دور تحفيظ القرأن صدقه و إخراج الذكاة صدقه و اطعام الطعام صدقه و صلاة الضحى لمن أقامها صدقة و مساعدة الاخرين سواء بالوقت و الجهد او بالمال صدقه سواء كان علنا او سرا فالصدقه لها باب خاص يوم القيامه يدخل يدخل منه كل من تصدق ابتغاء وجه الله و رضاه فهي تطفيء غضب الرب و ترفع
في كلية التجارة في نهاية المحاضرة طلب يوسف من ندى امام الحضور من الطلاب بأن تأتي لهفي المكتب الخاص به لامر هام يخص بدراسة قائلا:-ندى العربي تجيلي المكتب دلوك.انصرف يوسف نحو مكتبه منتظرا ندي تأتي الى مكتبه كما طلب منها امام الحضور .كل دقيقة ينظر الى ساعته والى باب مكتبه ينتظر طرقها على الباب فيؤذن لها لكنها لم تأتي .ساعة .......ساعتان........ثلاث ساعات.......اربع ساعات.........لكنها لم تحضر.بحث عنها ضمن طالبات فرقتها لكنه لم يجدها فعلم انها تراوغه فكل شيء مباح في الحرب والحب .ان كانت هي ندى فهو يوسف ولن يترك الامر الا وهي تقترن به الى االابد حينما تكون حليلته وزوجته امام الله ورسوله وحينها سيعرفها كيف تكون المرواغة على حق .صبراً حواء!فإن كان كيدكن عظيم فإن كيد الرجال أعظم وامكر.فحواء خلقت من ضلع أعوج يسمى الرمح هو أحد أضلع الظهر اي ان حواء خلقت من ادم .في اليوم التالي حاصر يوسف ندى حينما طلب من احد اصدقائه الذين يدرسون لها احدى المواد ان يبعث ندى العربي اليه.ذهبت ندى الى مكتب يوسف مرغمة كذلك ظهرت للجميع لكنها كانت بداخلها تطير من فرط السعادة بل تدلل عليه بكل كي
اخذ نادر روح برفقة وليد واشتري لها ماسترتديه اثناء كتب الكتاب .ليبتاع لها عدة حلى ذهبية هديه منه للعروس.اثناء ذلك قابل وليد والدته في احدى الاسواق حين لمحت والدة وليد روح حاولت التهجم عليها والاعتداء عليها لكن يدها لم تطالها فقد كونا وليد ونادر درعاً بشرياً لحمايتها والدفاع عنها حتى لاتتأذىلكنها لم تسلم من لسانها السليط فقد سبتها قائلة :-ياخاطية ياللي جيبتي العار لاهلك والفضيحة ماكافكيش ده كله وحرمتيني من ابني وسجنتي جوزي والله لو طالتك يدي لاطلع مصارينك من محاشمك واخلص عليكي واريح العالم من شرك.استمعت روح الي كلام ام وليد وليد المسموم وهي تنتحب بقوة.لسانها يردد فقط لعله يطفيء نيران قلبه ويطهره من الوجع:-حسبي الله ونعم الوكيل .-لاحول ولاقوة الابالله.-اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها الدنيا دار شقاء لايوجد بها راحه فالراحه فقط في الاخره اما الدنيا فدار الابتلاءات و الابتلاءات تتوالى علي الانسان بكافو انواعها بصورة متعاقبه متتاليه حتي تفارق الروح الجسد. بقبض ملك الموت روح الانسان لتصعد الى الرفيق الاعلى .ان الله كتب على نفسه العدل حين يصاب الانسان با
في قصر عائلة العربي حين وصل نادر الى القصر سأل عن جده واصف جدته قائلا:-وينه جدي ياجدتي ؟ابلغته جدته بموقعه قائلا.-في جاعته ياولدي .-انت عارف انه بيستريح هناك .-جدك بيجول عليها هواها يرد الروح ذهب نادر حيث مكان الجد واصف وطرق على باب الغرفة الغلق دون مزلاج استأذن الجد قائلا:-انا نادر ياجدي تسمحلي بالدخول .-اذن له الجد محدثا:-ادخل ياولدي.-خير ياولدي عايزني في ايه.-شكله موضوع شديد مادام جايبك ترمح اكده.ابتلع نادر ريقه من الخجل قائلا :-انا ناويت اتجوز ياجدي وعايزك تخطبلي روح من ولديد زميلي بس في موضوع بكلمك فيه مش اني خجلان لاوالله روح على راسي والموضوع ده مش فارج معايا.-انا عامل عليها هي مش عايزها تسمع اي كلمة توجعها سواء بجصد او من غير . قلق الجد من حديث حفيده فتحدث فتحدث الجد قائلا :جلجتيني ياولدي وخليت بطني بجلجت هي العروسة فيها شيء عفش .-وايه غصبك تتجوزها الف مليون واحدة تتمنى تجوزها .رد نادر على جده سريعا :- بس انا ماتمناش غيرها .-دي اللي دخلت الجلب وربعت فيه .-دي اللي خلت بالي مشغول بيها وجلبي عشجها وعيني مابتشوفش غيرطيفها من وسط حريم







