LOGINسارة: بقولك ايه يا امل
امل: ايه سارة: ما تيجى ننزل معاهم امل: ننزل فين سارة:هيكون فين يا ذكاء البحر طبعا امل: لا انا مليش فى الجو دة سارة: ويعنى انا الى ليا اخلصى زهقانة هتطق امل:طيب طيب اهدى ما تشدنيش كدة نوقف على الشط بس سارة: ماشى ماشى يلا بينا ركضت سارة وفيديها امل وقبل ان تدنو الى الشط امسك احد يديها خالد: رايحة فين سارة: وانتا مالك خالد: نعم وانا مالى ازاى مالى ونص تعالى معايا سارة: لا خالد: انا قلت كلمة يلا بينا امل: اهدى بس يا استاذ خالد وانتى يا سارة روحى شوفى خطيبك عاوز ايه وانا هستناكى سارة: انا قلت مش رايحة فى حته خالد: واضح ان الذوق مش بيجيب فايدة معاكى سارة: هه وهتعمل ايه يعنى خالد: كده اهو سارة بصراخ: نزلنى نزلنى يا حيوان خالد شالها وقد اخذها بعيد وقام بانزلها سارة: انتا اتجننت ايه الى عملتوا دة خالد: علشان حضرتك ما بتسمعيش الكلام سارة: وانتا مالك بيا بتدخل فى حياتى باى صفة خالد: بصفتى خطيبك يا هانم سارة: ههه نعم خطيبى ضحكتنى وانا مديقة خالد: لا واضح انك شاربة حاجة امال الى حصل فى القاعة دة كان ايه كتب كتاب امى سارة:هههه والله انتا ادرى انا معرفش كان امتى خالد:كمان بتهزرى سارة:امال عايزنى اقولك ايه عن ازنك خالد: رايحه فين سارة: هروح الشاليه اجيب لبس البحر وانزل البحر وقالتها بمكر خالد: نعم بتقولى ايه سارة: زى ما سمعت هنزل البحر خالد: مين الى هيسحملك تلبسى المسخرة دى وتنزلى البحر اصلا سارة: انا سمحت لنفسى انتا مالك خالد: يعنى ايه وانا مالى سارة: زى ما سمعت انا حرة فى حياتى وانتا مالك يا بايخ خالد: قولتلك ما تطوليش لسانك سارة: يعنى هتعمل ايه خوفتنى خالد: بلاش تزنى على خراب عشك سارة: بيئة قوى انتا يابنى خريج ايه ابقى نقى الفاظك قبل ما تتكلم عن ازنك خالد وقد حملها وذهب بيها الى غرفته فى الشليه خالد: واضح فعلا انك ما بتجيش بالذوق سارة: انتا اتجننت ايه الى انتا بتعمله عدينى خلينى اخرج خالد: اه اوى اوى اتفضلى سارة: انتا بتهزر هات المفتاح خالد بتصنع: هاه مفتاح ايه سارة: متهزرش معايا خلينى امشى وهات المفتاح خلينى اخرج خالد وهو يقترب منها خالد: وان مخلتكيش تخرجى هتعملى ايه سارة: هضربك خالد: والله اتفضلى اعملى الى يريحك وشى اهو قدامك سارة: انا موسخش ايدى خالد: البسى جونتى سارة: انتا بنى ادم رزل خالد: شكرا يا مؤدبة سارة: طبعا غصبا عنك خالد: هه وماله اعملى الى انتى عايزاه بس قدامى ومعايا عاوزانى اسيبك تعملى الى فى دماغك دة واسيبك سارة: انتا بتتحكم فيا بصفتك ايه خالد: واضح انك بتنسى كتير واقترب منها وحس بانفاسها تشتبك فى انفاسه خالد: انا خطيبك سارة: هاه خالدبضحك: سارة سارة:هاه خالد: سارة مالك سارة فاقت من غرقتها فى افكارها وقامت بدفعه سارة: ابعد عنى الله خالد وقد ابتعد عنها خالد: هههه مالك فى ايه سرحتى فى ايه سارة: ها وانتا مالك خالد: مالى ونص مش كنتى بتفكرى فيا لازم اعرف كنتى بتفكرى فى ايه سارة: مسكين ليه معنديش حاجة افكر فيها غيرك خالد: عاوزة تقنعينى انك مكنتيش بتفكرى فيا دلوقتى سارة: اه طبعا خالد: طب عينى فى عينك كدة سارة: اهو سرح خالد فى عيون سارة وهى ايضا سرحت فى عيونه وظلا هكذا 10 دقايق متواصلة فلم يكن فى حسبان سارة انها منذ تلك النظرة وهى غارقة فى حبها لخالد ولكنها كانت تكابر وخالد ايضا ولكنه دوما كان يغتنم الفرصة ليقترب منها فلاول مرة فى حياته يشعر بالنبض فى قلبه من جديد بعد فترة حزن كبيرة فبدون وعى وقع خالد فى حب سارة ايضا استيقظا الاثنين من شرودهم عندما رن هاتف خالد وكان المتصل اياد خالد: ها سارة سارة: نعم خالد: ما تردى سارة: ارد على ايه دة تلفونك انتا خالد: اه صح معلش مخدتش بالى الو اياد: انتا فين خالد: فى الاوضة ليه اياد: اصل الانسة امل قلقت على سارة من بعد ما خدتها ومشيت هى سارة فين خالد: سارة معايا قولها متقلقش انتو راجعين امتى اياد: احتمال نتاخر خالد: ليه اياد: عمى محمد هادى قال للكل انو هياخدنا السينما وبعدها هتنعشى يعنى احتمال نرجع البيت على 10 ايه مش هتيجى انتا وسارة خالد: هشوف وابقى اقولك اياد: تمام سلام يا خالود وبعد ان اقفل خالد مع اياد فى نفس اللحظة اتاه اتصال من محمد هادى والد سارة خالد: الو محمد: اه يا خالد انتا فين خالد: نعم يا عمى انا فى الشليه محمد: منا قولت سارة معاك مش كدة خالد: اه معايا محمد: تمام طيب كنت هديك خبر ان كلنا خارجين خلى سارة معاك وخلى بالك منها اظن فاهمنى خالد: تمام يا عمى متقلقش على سارة دى فى عنيا محمد: طيب شد حيلك ربنا يصبرك على ما بلاك يا بنى خالد: ههه انتا هتقول فيها يا عمى تسلم محمد: ماشى هقفل انا سلام خالد: سلام سارة: الله انتا مش ناوى تخلص كلام دة انا روحت الحمام ورجعت وانتا لسة بتتكلم فى التلفون خالد: الله وانتى عايزة ايه سارة: اصل.... خالد: اصل ايه اتكلمى سارة: انا جعانة خالد: طيب سارة: استفدت ايه انا بقى من طيب بتعتك دى خالد: يا بت اتهدى استنى شوية على رزقك هكلم حد يجبلنا اكل تحبى تاكلى ايه سارة: بيتزا خالد: حاضر فى مكان اخر علياء ويوسف يتحدثون مع والدها محمد: ممكن تفهمونى ليه خلتونى اسيب سارة مع خالد علياء: اسمع يوسف بس الاول يا بابا يوسف: بصراحة يا عمى موضوع خطوبة سارة وخالد دة عاوزين نخليه حقيقة مش تمثيل محمد: وليه بقى يوسف: خالد بيحب سارة بس خايف يقول الحقيقة علشان سارة مبتحبهوش وبيحاول يخليها تحبه وانا حاسس ان سارة كمان ميالا لخالد ياريت نديهم فرصة يقربوا من بعض يا عمى محمد: بس سارة... علياء: احنا بنتكلم جد يا بابا انا فعلا ملاحظة تغيير على سارة وانها بدات تعجب بخالد مادام خالد بيحبها ليه منخليش الخطوبة حقيقى يابابا محمد: انتى عارفة اختك عندية ازاى لو حست بالى انتوا بتفكرو فيه دة هتقلبها فوق دماغنا يوسف: علشان كدة يا عمى احنا قلنالك علشان يبقى عندك علم وتوافق على الموضوع محمد: اممم امرى لله اما اشوف اخرتها معاكم ايه يوسف: متقلقش يا عمى سارة فى ايد امينة لو حصل حاجة لسارة اكتر واحد هيتعب خالد دة مجنون بيها مش بس بيحبها وقص يوسف كل ما مرا به سارة وخالد وكيف لقائهم من البداية وان بعد كل ما مر سارة وخالد قد يكونوا الان اقرب اثنان لبعضهم فى مكان اخر كان اياد برفقة امل وظل يتحدثون كثيرا وبدا منذ تلك اللحظة صداقتهم معاظل خالد جالسًا في مكانه وعيناه لا تفارقان عماد للحظة واحدة.كل حركة...كل نظرة...كل نفس يخرجه.كان يراقبه كالصقر.أما عماد فبدا متوترًا بشكل واضح، يعبث بهاتفه كل دقيقة تقريبًا وينظر حوله باستمرار.مرّت عدة دقائق ثقيلة.ثم فجأة نهض عماد من مكانه.— أنا داخل الحمام.واختفى داخل الممر.في اللحظة نفسها نهض خالد بهدوء.يوسف لاحظ حركته.— رايح فين؟رد خالد دون أن ينظر إليه:— ثواني وراجع.كان هاتف عماد لا يزال فوق الطاولة.نظر خالد حوله سريعًا.الجميع منشغلون مع محمد هادي.مد يده والتقط الهاتف بسرعة.فتح الشاشة.ظهر له طلب كلمة المرور.ضغط على أسنانه وهو يحاول التفكير."يا ترى إيه الكلمة اللي ممكن يحطها؟"ثوانٍ مرت...ثم تذكر شيئًا فجأة.يوم الخناقة.حين فقد عماد أعصابه واعترف أمامه أنه يحب سارة منذ سنوات واعترف بده يوم الخطوبة.ابتسامة ساخرة ظهرت ع
مرت دقائق ثقيلة داخل الشاليه.الجميع ينتظر أي خبر عن سارة.أما خالد فكان يراقب عماد في صمت تام.حاول ألا يلفت انتباهه، لكنه لم يرفع عينيه عنه تقريبًا.وفجأة نهض عماد من مكانه.عماد: أنا خارج أشم شوية هوا... مخنوق.محمد هادي بتعب: روح يا ابني.تحرك عماد ناحية الباب.وفي اللحظة نفسها التقت عيناه بعيني خالد لثوانٍ معدودة.ثم خرج.انتظر خالد دقيقة كاملة.ثم التفت ناحية يوسف.خالد: تعالى معايا.يوسف باستغراب: فين؟خالد بصوت منخفض: بس تعالى.خرج الاثنان بهدوء دون أن يلاحظ أحد.وبمجرد أن أصبحا خارج الشاليه أشار خالد ناحية عماد البعيد.يوسف: ماله؟خالد: راقبه.يوسف: ليه؟خالد: لأنى شاكك فيه.تجمد يوسف مكانه.يوسف: عماد؟!خالد: من ساعة ما رجعنا وهو مش عاجبني.يوسف: شاكك فيه بسبب إيه؟خالد: ابتسم واحنا كلنا زعلانينيوسف: نعم؟خالد: ابتسم يا يوسف احنا فى
"بداية الكابوس"في نفس اللحظة التي اختفت فيها السيارة السوداء وسط الطريق المظلم، كان خالد يحاول النهوض رغم الألم الذي يمزق كتفه.ضغط بيده على مكان الإصابة وهو يلهث بقوة.— سارة...حاول الوقوف فسقط مرة أخرى على ركبتيه.الدماء كانت تنزف من كتفه بغزارة، لكن كل ما كان يشغل عقله هو وجه سارة وهي تصرخ باسمه قبل أن تُسحب إلى داخل السيارة.أخرج هاتفه بيد مرتجفة واتصل بأول شخص خطر على باله.يوسف.بعد ثوانٍ جاءه الرد.— خالد؟ إنت فين؟خرج صوت خالد متقطعًا:— يوسف... سارة... خطفوها.ساد الصمت لثانية.— إيه؟!— خطفوها... وأنا اتضربت بالنار.قفز يوسف واقفًا.— إنت فين دلوقتي؟أرسل خالد موقعه بصعوبة قبل أن يسقط الهاتف من يده.---بعد أقل من عشر دقائق وصلت عدة سيارات إلى المكان.نزل يوسف أولًا وهو يركض بجنون.خلفه محمد هادي، وعلياء، وسامح، وإياد.توقفوا جميعًا عندما رأوا خالد ملقى على الأرض.
سارة وقفت ساكتة، مش عارفة ترد… جزء منها متردد، وجزء تاني عايز يسمع هو هيقول إيه. سارة وهي ماسكة الكوباية : لا يا خالد… انا مش فاضية أخرج، وماليش نفس أتكلم دلوقتي. خالد ابتسم ابتسامة صغيرة وسكت، عينه فضلت ثابتة عليها كأنه فاهم كل حاجة. سارة اتلخبطت من سكوته وقالت : في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد بهدوء : ولا حاجة… بس شكلك بتستخدمي نفس أسلوب البنت الصغيرة لما تبقي عايزة تزوغ من المدرسة عشان متوريهاش الواجب. سارة بسرعة : يعني ايه؟! خالد وهو بيرفع كتفه : ولا حاجة… ما انتي قولتي مش فاضية. سارة اتشدت من طريقته، لقت نفسها مش لاقية رد… خصوصًا إن نبرته كانت واثقة ومش بتتحدى، بالعكس فيها هدوء كأنه عارف هي بتعمل إيه. خالد وهو بيغير الموضوع بخفة دم : طيب ماشي… لما يبقى يفضى جدولك قوليلي، عشان أنا حجزي معاكي باين عليه صعب أوي. سارة رفعت عينيها له من غير ما ترد، ولأول مرة ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها غصب عنها، بس بسرعة غطتها وقالت : أنا داخلة أجهز نف
تاني يوم الصبح سارة نزلت تفطر وكانت متوترة ومش عايزة تبص فى عيون خالدخالد كان قاعد ومستني يشوف رد فعلها بعد اللى حصلريمان : مالك يا سارة شكلك تعبان كده ليه انتى منمتيش كويسسارة : اه شوية صداع بس وارقخالد ابتسم وهو ملاحظ ارتباكها وسكت من غير ما يعلقسارة حاولت تركز فى الأكل وتبين انها عادى بس إيديها كانت بترتعش وهى ماسكة الكوبايةريمان : هو انتى متأكدة انك كويسة ؟ شكلك مش طبيعى خالصسارة بسرعة : ايوة يا ريمان متقلقيش انا تمامخالد فضل ساكت وعينيه عليها، كأنه بيقرأ أفكارها، وسارة كل ما ترفع عينيها تلاقيه بيبصلها فتنزلها بسرعةريمان باستغراب : هو فى حاجه حصلت ما بينكم ؟ انا حاسة الجو غريب كده انتو اتخانقتو تانيسارة : لا خالص مفيش حاجة يا بنتى انتى بيتهيالكوخالد وهو بيضحك بهدوء : فعلا يا ريمان مفيش حاجة... لسهسارة اتوترت أكتر وقامت بسرعة من على الترابيزة : انا داخلة أغير هدومي عاوزة انزل على الشط شويهوسابتهم ومشيت وهى جواها ألف سؤال عن اللى بيحصل ما بينها وبين خالد.سارة نزلت على الشط، قعدت على كرسي قدام الب
فى الشاليه الخاص بعائلة سارة سارة: الله خالد: اى فى اى لوية بوزك ليه سارة: الاكل اتاخر كدة ليه انا مفطرتش وجعانة جدا خالد: معلش شوية ويوصل هكلمهم تانى سارة: ممكن بقى تفتح الباب خالد: ليه بقى سارة: الله عاوزة اخد شور الجو حرارة جدا هنا وانتا قافل التكيف خالد: هافتحهولك سارة: الله انا عاوزة اروح اوضتى خالد: لا سارة: ايه الرخامة دى عاوزة ادخل الحمام يا بايخ خالد: اووف طيب اما اشوف اخرتها معاكى اتفضلى معايا خرج خالد برفقة سارة ليوصلها الى غرفتها وليقفل باب المنزل ايضا حتى يضمن انها لن تخرج من المنزل







