Accueil / الرومانسية / سقطت في حبك رغمًا عني / العريس الهارب من الزواج

Partager

سقطت في حبك رغمًا عني
سقطت في حبك رغمًا عني
Auteur: مديحة ممدوح

العريس الهارب من الزواج

last update Date de publication: 2026-05-17 23:37:57

الفصل الأول

العريس الهارب من الزواج

"لو مرحتش النهارده... هعتبر إن معنديش ابن!"

دوّى صوت رحاب عاصم في أرجاء فيلا اللواء محمود فوزي، وهي تضرب كفها فوق الطاولة بعصبية.

رفعت نظرها إلى زوجها اللواء محمود فوزي، الذي كان يطالع الجريدة بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث.

قالت بانفعال:

— اعمل إيه مع ابنك؟ واحد وتلاتين سنة ولسه كل ما أفتح معاه سيرة الجواز يهرب!

أنزل محمود الجريدة وتنهد.

— يا رحاب... إنتِ عارفة خالد كويس. حياته كلها شغل، ومن يوم دخل الكلية الحربية وهو مش شايف غير العسكرية.

هزت رأسها بعناد.

— وأنا أستناه لحد إمتى؟ كل اللي في سنه اتجوز وخلف، وأنا نفسي أشوف عياله قبل ما أكبر.

ابتسم محمود ابتسامة خفيفة.

— هو لسه صغير.

رمقته بنظرة حادة.

— صغير؟! بالنسبة لك يمكن... لكن بالنسبة لي لا.

ثم أخرجت هاتفها وقالت بثقة:

— خلاص... أنا لقيتله العروسة المناسبة.

رفع محمود حاجبيه.

— عملتيها؟

ابتسمت بانتصار.

— نيهال كلمتني... بنت ناس جدًا... اسمها علياء، آخر سنة في طب، وأهلها من أكبر العائلات.

تنهد محمود.

— وسألتي خالد؟

ضحكت رحاب.

— لو سألته هيرفض قبل ما يسمع اسمها.

هز محمود رأسه مستسلمًا.

— ربنا يستر.

---

في الجهة الأخرى...

داخل الكلية الحربية...

وقف الضابط خالد محمود فوزي يتابع تدريب الجنود الجدد بنظرات حادة.

كان في الحادية والثلاثين من عمره، طويل القامة، يتمتع بشخصية قوية وانضباط شديد، حتى إن الجميع كان يعرف أنه لا يقبل أي تهاون أثناء العمل.

نشأ خالد في بيت عسكري، فوالده اللواء محمود فوزي إسماعيل، أحد أشهر ضباط الجيش المصري، ولذلك تربى منذ صغره على الانضباط وتحمل المسؤولية، حتى أصبحت حياته كلها تدور حول عمله.

أما الحب والزواج...

فكانا آخر ما يفكر فيه.

اقترب منه صديقه المقرب يوسف أحمد حازم، الذي رافقه منذ أيام الثانوية العامة، ثم دخلا الكلية الحربية معًا، وأصبحا يعملان في المكان نفسه.

نظر يوسف إلى وجه خالد ثم ابتسم.

— مالك يا عم؟ وشك عامل كده ليه؟

تنهد خالد بضيق.

— أمي...

ضحك يوسف.

— مالها؟

أجاب خالد وهو يهز رأسه.

— مصممة تجوزني.

ابتسم يوسف ابتسامة واسعة.

— يا عم هو حد يلاقي ست الحبايب بتجيبله عروسة ويقول لأ؟ تصدق إنك وش فقر!

نظر إليه خالد باستنكار.

— تصدق إنك فايق ورايق؟ أنا بتكلم جد وإنت قاعد تهزر.

ضحك يوسف أكثر.

— طب ما هو الجواز مش نهاية الدنيا.

زفر خالد بضيق.

— بالنسبة لك يمكن... لكن بالنسبة لي لأ. أنا مش ناقص مسؤوليات زيادة.

نظر إليه يوسف مبتسمًا.

— طب وبعدين؟ ناوي تفضل كده لحد إمتى؟

أجابه خالد بثقة.

— لحد ما أبقى أنا عاوز... مش لما حد يقرر عني.

انفجر يوسف ضاحكًا وهو يربت على كتف صديقه.

— خلاص يا سيدي متزعلش، بس بصراحة أنا شايف إن خالتو رحاب عندها حق، إنت طول عمرك شغل وبس، أمال هتعيش لنفسك إمتى؟

تنهد خالد وهو ينظر إلى الجنود الذين يتدربون أمامه، ثم قال بهدوء:

— أنا مرتاح كده يا يوسف... شغلي أهم عندي من أي حاجة تانية.

ابتسم يوسف بخبث.

— متأكد؟ ولا خايف تقع في الحب؟

التفت إليه خالد بسرعة، ثم ضحك بسخرية.

— حب؟! أنا آخر واحد ممكن يفكر في الكلام ده.

رفع يوسف حاجبيه.

— والله الأيام دي مبتسيبش حد.

هز خالد رأسه وهو يبتسم ابتسامة خفيفة.

— الأيام دي تعمل اللي تعمله... لكن أنا مستحيل أتجوز دلوقتي.

تنهد يوسف باستسلام.

— ربنا يهديك.

وبعد لحظات من الصمت، تذكر يوسف أمرًا، فسأله:

— إجازتك إمتى يا بني؟

نظر إليه خالد وقال:

— تقريبًا راجع البيت بكرة... وبعيد عنك مش عاوز أرجع، عاوز أفضل هنا، لحسن أمي لو لمحتني بس هتعملي كمين.

انفجر يوسف ضاحكًا.

— يخرب عقلك! في حد يقول كده على أمه؟

تنهد خالد.

— هي عارفة إني مش عاوز أتجوز، وبرضه كل شوية نفس الكلام.

ابتسم يوسف.

— ربنا يعينك.

انتهى يوم العمل، وغادر خالد الكلية الحربية متجهًا إلى منزله بعد انتهاء مهمته.

كان يعلم أن عودته هذه المرة لن تكون سهلة، فوالدته لن تترك فرصة إلا وستعيد فتح موضوع الزواج من جديد.

ابتسم بسخرية وهو يقود سيارته.

— ربنا يستر...

---

وفي منزل اللواء محمود فوزي...

كانت رحاب ما تزال تنتظر اتصال صديقتها نيهال.

لم يمر وقت طويل حتى رن هاتفها.

أجابت سريعًا.

— أيوة يا نيهال.

ابتسمت نيهال وهي تقول:

— لقيتلك العروسة.

اعتدلت رحاب في جلستها.

— بجد؟ مين؟

— اسمها علياء.

عقدت رحاب حاجبيها محاولة تذكر الاسم.

— واسم أبوها؟

— محمد هادي... صاحب أكبر شركة بناء في مصر، وأمها فريدة محمد حسام صاحبة مركز التجميل.

ابتسمت رحاب فورًا.

— آه... عارفاهم. ناس محترمين جدًا.

ثم أضافت بحماس:

— والله البنت وعيلتها كويسين.

تنهدت بعدها وهي تقول:

— بس على الله خالد يرجع من السفر بدري علشان أخليه يشوف البنت.

ابتسمت نيهال.

— براحتك... بس بسرعة علشان أرد على فريدة، إنتِ عارفة إنها مبتحبش الانتظار.

— حاضر... هكلمك أول ما أشوفه.

أنهت رحاب المكالمة، وعلى وجهها ابتسامة رضا، بينما كان محمود ينظر إليها مبتسمًا.

— شكلك بدأتي تنفذي الخطة.

ابتسمت بثقة.

— المرة دي مش هيفلت مني.

ضحك محمود وهو يهز رأسه.

— ربنا يعين خالد.

---

وفي منزل محمد هادي...

كانت علياء تجلس في غرفتها، غارقة بين الكتب والمراجع الطبية.

لم يبقَ سوى أشهر قليلة على تخرجها من كلية الطب، وكانت تبذل كل جهدها حتى تحقق حلمها بأن تصبح طبيبة أطفال.

كانت تؤمن أن الطفل لا يستطيع التعبير عن ألمه، ولذلك كانت تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه هذا التخصص.

أما في الغرفة المجاورة...

فكانت سارة تجلس أمام مكتبها، تحيط بها كتب الثانوية العامة من كل جانب.

أمسكت قلمها، ثم بدأت تحل بعض مسائل الرياضيات.

كانت تعشق الأرقام والحسابات منذ طفولتها، وتحلم بأن تصبح يومًا ما صاحبة أكبر شركة استثمار، مثل والدها الذي كانت تعتبره قدوتها في الحياة.

طرق والدها الباب بخفة، ثم دخل وهو يحمل كوبًا من العصير.

ابتسم وهو يضعه أمامها.

— عاملة إيه يا حبيبتي؟

ابتسمت سارة.

— الحمد لله يا بابا... قربت أخلص.

جلس بجوارها.

— عارف إن بنتي هتجيب مجموع يفرحني.

ضحكت بخجل.

— إن شاء الله.

في تلك اللحظة، مر صوت فريدة من خارج الغرفة.

— أنا خارجة على المركز... متستنونيش.

خرجت مسرعة كعادتها.

تابعتها سارة بعينيها في صمت.

لاحظ محمد هادي ذلك.

ربت على كتف ابنته برفق.

— متزعليش... إنتِ عارفة طبيعة شغل مامتك.

ابتسمت ابتسامة صغيرة، لكنها لم تُخفِ ما بداخلها من حزن.

فمنذ سنوات...

وأصبحت والدتها تمنح عملها الوقت والاهتمام، بينما كانت الأسرة تأتي دائمًا في المرتبة الثانية.

---

عاد خالد إلى منزله بعد انتهاء فترة عمله، وما إن دخل حتى استقبله الجميع بحفاوة.

ابتسمت رحاب وهي تقترب منه.

— حمد لله على السلامة يا حبيبي.

ابتسم خالد وقبّل رأسها.

— الله يسلمك يا ماما.

صافح والده باحترام، ثم جلس بجواره، بينما اقترب عمر منه مبتسمًا.

— وحشتني يا باشا.

ربت خالد على كتفه وهو يضحك.

— وإنت كمان يا واد.

جلس الجميع حول مائدة الغداء، يتبادلون الحديث في جو عائلي هادئ.

كان خالد يتحدث مع والده عن العمل، بينما كانت رحاب تراقبه بين الحين والآخر وكأنها تنتظر اللحظة المناسبة.

وبعد دقائق...

قالت بهدوء:

— خالد يا حبيبي...

رفع رأسه إليها.

— نعم يا ماما؟

ابتسمت بحنان.

— عاوزاك النهارده توصلني النادي... وتقعد معايا شوية.

نظر إليها باستغراب.

— النادي؟

أومأت برأسها.

— أيوة... بقالي كتير مخرجتش معاك.

ابتسم خالد.

— بس أنا كنت ناوي أرتاح النهارده.

أمسكت رحاب بيده وهي تدلل عليه كعادتها.

— جرى إيه يا خالد؟ عاوزة أخرج معاك شوية... دايمًا كاسر بخاطري كده.

لم يستطع أن يرفض طلبها.

تنهد ثم ابتسم.

— حاضر يا ماما... اللي إنتِ عاوزاه.

اتسعت ابتسامتها.

— ربنا يخليك ليا.

ثم نظرت إليه نظرة ذات مغزى وقالت:

— في حاجة واحدة بس هي اللي هتفرحني بجد... وإنت عارفها.

اختفت الابتسامة من على وجه خالد فورًا.

تنهد بضيق.

— جرى إيه يا ماما؟ هو إحنا هنعيد ونزيد؟

ساد الصمت.

ثم أكمل بحزم:

— قلتلك قبل كده... أنا مش هتجوز.

نظرت إليه رحاب بحزن.

— ليه يا ابني؟ كل أم نفسها تشوف ابنها مستقر.

أجابها بهدوء، لكن بنبرة لا تقبل النقاش.

— أنا مش مستعد للجواز دلوقتي.

تدخل اللواء محمود فوزي محاولًا تهدئة الموقف.

— جرى إيه يا بني؟ الكلام أخد وعطا... وأمك عاوزة مصلحتك.

هز خالد رأسه.

— عارف يا بابا... لكن ياريت محدش يضغط عليا في الموضوع ده.

ثم وقف من مكانه.

— عن إذنكم... أنا شبعت.

ترك المائدة واتجه إلى غرفته، بينما بقيت رحاب تنظر إلى أثره بحزن.

تنهد اللواء محمود وهو يلتفت إلى زوجته.

— شوفتِ؟

قالتها وهي تعقد ذراعيها بثقة:

— ولا يهمك... هيوافق.

ابتسم محمود ساخرًا.

— إنتِ لسه عند رأيك؟

قالت بثقة أكبر:

— طبعًا... ابني مهما قال لأ، أنا متأكدة إنه لما يقابل البنت المناسبة هيغير رأيه.

هز محمود رأسه وهو يبتسم.

— ربنا يستر بس من اللي ناوية تعمليه.

ابتسمت رحاب ابتسامة غامضة...

دون أن تعلم أن القدر كان يخبئ للجميع مفاجآت لم يتوقعها أحد...

يتبع...

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين فرحة الأب... وحنان الزوج

    الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بداية حياة جديدة

    الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   نبض صغير

    الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين الخوف والحقيقة

    الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم

  • سقطت في حبك رغمًا عني   رجعتلك

    الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   قلق بين نبضين

    الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   صدفة في قسم الشرطة

    ريمان : بقى كدة يا علياء تعملى فيا كدة براحتك مش عاوزة تيجى الرحلة برضو براحتك عن ازنك علياء: استنى يا مجنونة متقفليش انا اسفة متزعليش أصل بصراحة مستغربة تصرفاتك انتى وسامح فحبيت اعمل فيكوا مقلب والله متزعليش انا اسفة خلاص دة انا كنت متصلة بيكى مخصوص علشان اشكرك انك اقنعتى بابا انى اروح الرحلة وال

  • سقطت في حبك رغمًا عني   حين فضح الحب نفسه

    ريمان : انا طبعا سامح : لا مينفعش هو انتى بتعرفى تسوقى ريمان : اه طبعا آمال فاكر ايه انا مشكلة اصلا مفيش حاجة معرفش اعملها أنا بعرف اعمل كل حاجة متخفش مش هعمل بيك حادثة تانية ارتاح انتا بس على الكرسى التانى سامح : مين علمك السواقة ريمان : يوسف اخويا مفيش حاجة اطلبها منو غير لو عملهالى وعلمنى ال

  • سقطت في حبك رغمًا عني   حين اقتربت القلوب رغم الألم

    بعد يوم فى كلية الطب ذهبت علياء إلى الكلية وهى وهى حزينة لكى تبلغ ريمان بأنها لا تستطيع السفر معها فى الرحلة علياء: عاملة ايه يا ريمان ريمان : انا كويسة وانتى كويسة طمنيني عليكى علياء : انا كويسة الحمدلله وعاملة ايه طنط ريمان : كويسة بتسلم عليكى دة عايزة تشوفك علشان تطمن عليكى علياء : مفيش دا

  • سقطت في حبك رغمًا عني   قرار قد يغير كل شئ

    قرار قد يغيّر كل شيءخالد : أنا عملت حاجة؟ ما إنت قولت إن إنت وأختك في المستشفى وإنها اتخبطت!يوسف : يا متخلف، قولتلك صاحبة أختي! أنا اللي خبطها ووديتها المستشفى.خالد : يا عم مش هتفرق، كويس إن اللواء ملغاش الإجازة بتاعتك. وكمان معرفش إنك إنت اللي خبطت البنت، كنت هتودينا في داهية. قولتلك كام مرة سو

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status