Compartir

صدمة على باب الكلية

last update Fecha de publicación: 2026-05-17 23:43:51

في منزل ريمان...

أغلقت ريمان باب غرفتها وهي تكاد تطير من شدة السعادة.

ألقت حقيبتها على السرير ثم اتجهت مسرعة إلى والدتها التي كانت تجلس في المطبخ تُعد العشاء.

احتضنتها من الخلف وهي تقول بدلال:

— مساء الخير يا أحلى ماما في الدنيا.

ضحكت السيدة سهيلة كامل، معلمة العلوم بإحدى مدارس اللغات الخاصة، وقالت وهي تهز رأسها:

— خير يا بنت أحمد حازم... إيه الطلب اللي ورا الكلام الحلو ده؟

جلست ريمان بجوارها وهي تبتسم.

— يعني مينفعش أقولك كلام حلو من غير مصلحة؟

رفعت سهيلة حاجبها.

— لا... انتي بالذات مينفعش.

ضحكت ريمان بصوت عالٍ.

— خلاص اتكشفنا.

ثم قالت بحماس:

— الكلية عاملة رحلة للأقصر وأسوان أربع أيام... وأنا عايزة أروح.

توقفت سهيلة عن تقليب الطعام، ثم نظرت إليها.

— رحلة؟ ولأربع أيام كمان؟

هزت ريمان رأسها بسرعة.

— أيوة... وكل الدكاترة هيبقوا معانا، وعلياء كمان جاية.

ظلت سهيلة صامتة للحظات.

فأسرعت ريمان تمسك يدها.

— والنبي يا ماما وافقي... أنا بقالي سنة كاملة مشفتش يوسف، وهو هناك، ونفسي أشوفه.

ابتسمت الأم وهي ترى الشوق في عيني ابنتها.

— والله انتي متعلقة بأخوكي أكتر مني.

ضحكت ريمان.

— طبعًا... ده يوسف.

تنهدت سهيلة في استسلام.

— خلاص... موافقة.

شهقت ريمان بفرحة.

— بجد؟!

— أيوة... بس أول ما توصلي تكلميه، وتطمنيني عليكي كل يوم.

قفزت ريمان تحتضن والدتها بقوة.

— حاضر يا ست الكل.

ضحكت سهيلة.

— ربنا يهديكي... روحي ذاكري بقى بدل الدوشة دي.

غادرت ريمان وهي لا تكاد تصدق أن أمنيتها اقتربت.

لكنها لم تكن تعلم...

أن يوسف سيصل إلى القاهرة صباح الغد في مهمة عاجلة، ثم يغادر في نفس اليوم.

ولو علمت بذلك...

لانتظرته في المنزل بدلًا من السفر إليه.

---

في منزل محمد هادي...

كان الجميع يجلس حول مائدة العشاء.

انتظرت علياء حتى انتهوا من تناول الطعام، ثم نظرت إلى والدها بتردد.

— بابا... ممكن أطلب منك طلب؟

ابتسم محمد هادي.

— تؤمري يا حبيبتي.

ابتلعت ريقها ثم قالت:

— الكلية عاملة رحلة للأقصر وأسوان لمدة أربع أيام... وكنت عايزة أروح.

توقفت يد محمد عن تناول الطعام.

نظر إليها باهتمام.

— تسافري لوحدك؟

هزت رأسها.

— مش لوحدي يا بابا... كل الدكاترة معانا، والدفعة كلها.

ظل صامتًا.

فأكملت برجاء:

— أنا عمري ما خرجت رحلة قبل كده... ونفسي أعيش التجربة دي.

قال بهدوء:

— استني الإجازة... وأنا أخدكم كلنا ونروح.

انخفضت ابتسامتها.

— بس الإجازة لسه قدامها تلات شهور يا بابا.

ثم أمسكت بيده وهي تقول بدلال:

— والنبي... وافق.

تدخل سامح وهو يبتسم.

— سيبها تروح يا بابا... دي أول مرة تطلب منك حاجة بالشكل ده.

نظر محمد إلى ابنته.

ورأى الفرحة المختبئة داخل عينيها.

فابتسم أخيرًا.

— خلاص...

اتسعت عينا علياء.

— يعني موافق؟

ضحك.

— أيوة... بس وعدك ليا لسه زي ما هو.

ابتسمت علياء بسعادة.

— أوعدك يا بابا... مش هخلف وعدي أبدًا.

قال سامح وهو يربت على كتفها.

— أهم حاجة تنبسطي.

ابتسمت وهي تحتضنه.

— ربنا يخليك ليا يا أحسن أخ في الدنيا.

وفي تلك الليلة...

نامت علياء وهي تفكر في الرحلة.

وفي الصباح...

قررت أن تخبر ريمان بنفسها في الكلية.

---

صباح اليوم التالي...

وصلت ريمان إلى الجامعة مبكرًا.

دفعت رسوم الرحلة، ثم أخرجت هاتفها واتصلت بعلياء.

— الو... انتي فين؟ بقالي ساعة مستنياكي.

ابتسمت علياء وهي تقود خطواتها نحو بوابة الجامعة.

— خلاص... دقيقة وأكون عندك.

قالت ريمان بحماس:

— طب قولي الأول... بابا وافق؟

ضحكت علياء.

— لما أوصل هقولك.

وأغلقت المكالمة.

---

في منزل ريمان...

في الوقت نفسه...

توقف يوسف بسيارته أمام المنزل.

دخل وهو يبتسم.

— السلام عليكم.

خرجت سهيلة من المطبخ بسرعة.

— يوسف!

احتضنته بقوة.

— وحشتني يا ابني.

ابتسم وهو يقبل رأسها.

— وانتي أكتر يا أمي.

ثم نظر حوله.

— فين ريمو؟

ابتسمت الأم.

— راحت الكلية من بدري... مبسوطة بالرحلة اللي طالعة فيها.

ضحك يوسف.

— دي عمرها ما هتتغير.

ثم نظر إلى ساعته.

— للأسف مش هعرف أقعد... عندي مهمة، ولازم أرجع.

عبست سهيلة.

— حتى أختك مش هتشوفها؟

قال معتذرًا:

— لو خلصت بدري هعدي عليها في الكلية.

ثم قبّل يد والدته وغادر.

---

في كلية الطب...

كانت علياء تسير باتجاه البوابة، والهاتف على أذنها.

— أهو دخلت الجامعة يا بنتي...

لكنها كانت منشغلة بالكلام...

ولم تنتبه للسيارة التي دخلت من البوابة ببطء.

ضغط السائق الفرامل بقوة.

لكن الاصطدام الخفيف كان قد وقع بالفعل.

سقط هاتفها من يدها.

واختل توازنها خطوة إلى الخلف.

فتح يوسف باب السيارة بسرعة، ونزل وهو ينظر إليها بقلق.

— حضرتك كويسة؟

انحنت علياء تلتقط هاتفها، ثم رفعت رأسها إليه بغضب.

— حضرتك إزاي بتسوق بالشكل ده؟

قال بهدوء:

— والله أنا كنت ماشي على مهلي... وانتي اللي كنتِ ماشية في نص الطريق ومركزة في الموبايل.

اشتعل غضبها أكثر.

— يعني بدل ما تعتذر جاي تلومني؟

تنهد يوسف.

— أنا اعتذرت فعلًا... لكن الغلط مش عليا لوحدي.

رفعت إصبعها في وجهه.

— لأ... الغلط عليك، لأن السواق المحترم لازم ينتبه لأي حد قدامه.

ابتسم يوسف بسخرية خفيفة.

— والمحترم برضه ميمشيش وهو باصص في الموبايل.

اتسعت عيناها.

— إنت قليل الذوق.

رد بهدوء مستفز:

— وإنتِ عصبية جدًا.

اقتربت منه خطوة وهي تقول بحدة:

— واضح إن اللي علمك السواقة نسي يعلمك الذوق.

ابتسم يوسف.

— واللي علمك الطب... كان المفروض يعلمك تبصي قدامك الأول.

رمقته بنظرة غاضبة.

ثم استدارت وهي تتمتم:

— بني آدم مستفز.

نظر إليها وهي تبتعد...

وهز رأسه مبتسمًا دون أن يشعر.

توقفت علياء للحظة وهي تضغط على أسنانها من شدة الغضب، ثم ذهبت دون ان تاخذ هاتفها الذي سقط على الأرض.

أما يوسف، فظل واقفًا مكانه ينظر إليها وهو يهز رأسه بضيق.

تمتم بينه وبين نفسه:

— يا ساتر... دي عصبية أوي!

رمقته علياء بنظرة حادة قبل أن تستدير وتكمل طريقها دون أن تنطق بكلمة أخرى.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين فرحة الأب... وحنان الزوج

    الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بداية حياة جديدة

    الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   نبض صغير

    الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين الخوف والحقيقة

    الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم

  • سقطت في حبك رغمًا عني   رجعتلك

    الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   قلق بين نبضين

    الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   قرار قد يغير كل شئ

    قرار قد يغيّر كل شيءخالد : أنا عملت حاجة؟ ما إنت قولت إن إنت وأختك في المستشفى وإنها اتخبطت!يوسف : يا متخلف، قولتلك صاحبة أختي! أنا اللي خبطها ووديتها المستشفى.خالد : يا عم مش هتفرق، كويس إن اللواء ملغاش الإجازة بتاعتك. وكمان معرفش إنك إنت اللي خبطت البنت، كنت هتودينا في داهية. قولتلك كام مرة سو

  • سقطت في حبك رغمًا عني   حادث غيّر كل شيء

    الدكتور : لا أبداً، بس حصلها التواء بسيط من أثر الخبطة مش أكتر. هي بس تربط رجلها بالحزام كويس وتاخد الدوا اللي كتبتهولها، وإن شاء الله تبقى كويسة.يوسف : شكراً قوي يا دكتور، طمنتني.في تلك اللحظة كان سامح قد وصل إلى المشفى العسكري بعد أن ظل الطريق كله يشعر بالقلق على شقيقته. كان قلبه يخبره أن هناك

  • سقطت في حبك رغمًا عني   حادث جمع القلوب

    في مقهى الكلية، ذهبت علياء لمقابلة ريمان وهي تعرج بسبب الإصابة التي تعرضت لها في قدمها، دون أن تنتبه أن هاتفها قد سقط منها بالخارج. وبسبب شجارها مع الشاب الذي صدمها، لم تفكر في الهاتف وتركته مكانه.أما يوسف، فبعد أن غادرت علياء، لاحظ وجود الهاتف على الأرض، فأخذه معه على أمل أن يلتقيها مرة أخرى داخل

  • سقطت في حبك رغمًا عني   أسرار خلف الأبواب

    يوسف : يخرب عقلك كل دة عملته فى البنت والله انتا مجنون حرام عليك انتا متعقد من الجواز طب هى زنبها ايه إلى أنتا عملته معاها والله انا لو مكانها كنت ضربتك على وشك من إلى عملته احمد ربنا أنها سكتت على كدة طب هتعمل ايه دلوقتى خالد : مش عارف بس انا اصلا معرفش اسمها اعرف اسم اختها بس ومش عارف هشوفها فين

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status