LOGINذهبت كلا من ريمان وعلياء إلى منزلها لتبلغ عائلتها بشأن الرحلة وكانت علياء تتمنى من والدها حقا أن يوافق على ذهابها لانها لم تذهب إلى رحلات من قبل فلما لا يوافق وهذة اول مرة تطلب منه هذا الطلب على العكس ريمان فذهبت ريمان إلى والدتها لتبلغها بأمر الرحلة وأنها متشوقة لرؤية اخوها الذى لم تراه منذ عام كامل فلا يمكن لوالدتها رفض طلبها خاصة أنها تعلم مدى تعلق ريمان باخوها فوافقت على الفور
فى منزل علياء
كانت علياء فى انتظار والدها حتى يعود من العمل لتطلب منه أن تذهب إلى الرحلة وعند وصول والدها وبعد وقت ليس بالكثير جلسوا جميعا لتناول العشاء وأثناء هذة اللحظة تكلمت علياء مع والدها
علياء : مساء الخير يا بابا
محمد هادى : مساء الخير يا حبيبتى وحشتيني كل ما اجى القيكى نايمة ايه المذاكرة ما بتخلصش ابدا
علياء : معلش يا بابا منتا عارف بقى كلية الطب تعبانى ازاى وادينى قاعدة معاك أهو
محمد : ماشى يا حبيتى بس بردو عاوزك تيجينى الشركة وشوفى اخوكى إلى بيشوفك كل سنة مرة دة
علياء : حاضر يابابا انشالله بابا كنت عاوزة منك طلب
محمد هادى : امرى يا حبيتى
إلى انتى عاوزاه هعمله المهم تكونى مبسوطة
علياء : بابا فى رحلة تبع الكلية لمدة 4 ايام لمدينة لاقصر وأسوان ينفع اروح مع زميلى يابابا
محمد : بس يا علياء انتى عمرك ما سفرتى لوحدك
علياء : يابابا مش هكون لوحدى هيكون فى دكاترة والعميد واصحابى وانا محتاجة الرحلة دى يابابا وزى ما انتا قلت انا عمرى ما سفرت وحدى ولا حتى طلعت رحلات قبل كدة من حقى ولو لمرة اطلع رحلة زى دى يمكن متجيش فرصة تانى ليا يا بابا
محمد هادى : بس يا علياء انا مش هكون مطمن عليكى غير وانتى معايا أو حد من اخواتك استنى الإجازة واحنا نروح سواء
علياء : لا يا بابا أجازة لسة هستنى 3 شهور تانى يابابا انا نفسى اطلع الرحلة دى مع زميلى وحياتى يابابا متكسرش بخاطري
وفى هذة اللحظة تكلم سامح اخو علياء ليقنع والده بذهاب أخته إلى هذة الرحلة
سامح : خلاص يا بابا سيبها تروح وإنتا عارف علياء كويس يابابا تعرف تحمى نفسها كويس وهى عمرها ما طلبت منك حاجة قبل كدة ودى اول مرة تطلب منك حاجة كدة تكسر بخاطرها
محمد هادى : خلاص يا ولاد انا موافق روحى يا حبيتى انبسطى وعيشى حياتك بس المهم انتى عارفة وعدك ليا
علياء : اكيد يابابا وانا عمرى ما اخلف بوعدى ابدا شكرا يا سامح انك وافقت انى اروح
سامح : أهم حاجة عندى تكونى مبسوطة يا علياء دى انتى أغلى حاجة عندى ومبحبش حد يزعلك ولا نسيتى
علياء : ربنا يخليك ليا يا سامح وما يحرمنيش منك يا احلى اخ فى الدنيا
ذهبت علياء إلى النوم وهى فرحة ان والدها وافق على ذهابها إلى الرحلة وكانت محتارة هل تبلغ ريمان الآن ام تنتظر إلى الغد لتبلغها فى الكلية فقررت أن تبلغها غدا بهذا الخبر
فى منزل ريمان
ريمان : ماما مساء الخير يا قمر ايه الجمال دة يا ست الكل لا كدة ما ينفعش بابا لو كان عايش كان اتجوزك تانى يا قمر انتا
السيدة سهيلة كامل والدة ريمان وهى تعمل مدرسة علوم فى مدارس خاصة للغات
سهيلة : بس يا بت يا بكاشة يا بتاعة الكلام كلى بعقلى حلاوة منا عارفاكى قولى عاوزة ايه من الاخر من غير البوقين دول يا بنت أحمد حازم
ريمان : انا دة انتى ظالمانى يا ست الكل دة انا بقول الحقيقة فى حد يشوف الجمال دة وما يعاكسهوش يا قمر انتا
سهيلة : بس يا بت يعنى انا مش عارفاكى اقول عليك ايه يا يوسف عوجت لسان اختك اتكلمى على طول وقولى عاوزة ايه متخفيش
ريمان : بصى بقى يا ست الكل فى رحلة تبع الكلية لمدة 4 ايام لمدينة لاقصر وأسوان وانا ناوية اروح ها قولتى ايه
سهيلة : لا مينفعش لما يجى اخوكى ابقى روحى معاه
ريمان : لا بقى مش كل ما أقول على حاجة تقوليلى لما يجى يوسف حرام عليكى ياماما انا ليا سنة كاملة مشفتش يوسف تقوليلى استناه لا كدة حرام
سهيلة : وانا مش هسيبك تروحى لوحدك
ريمان : لوحدى ايه بس ياماما الكلية كلها طالعة دة حتى علياء جاية وانا هروح مع علياء وانتى هتطمنى علياء معاها صح انتى بتحبى علياء اكتر منى وكمان بتوافقيها على حجات كتير وانا لا
سهيلة : بلاش عبط انتى بنتى ومقدرش على زعلك وعلياء صحبتك وزى اختك وهى علشان عاقلة وهادية انا بحبها لكن انتى روحى وانا أخاف على روحى لا تضيع منى
ريمان : ايوة ياست ماما اضحكى عليا بكلامك الحلو دة بس انا مصممة اروح يوسف وحشنى وعاوزة اشوفه وقصة الرحلة دى بقى تلكيكة علشان تسيبينى اروح اشوفه
سهيلة : خلاص خلاص تعبتى قلبى روحى يا ستى مدام يوسف هيكون معاكى هناك هتطمن عليكى بس ابقى اتصلى بيه لما تروحى علشان يجيلك هناك فاهمة
ريمان : حاضر يا ست الكل انتا تومر وانا عليا النفاذ تمام يا فندم
سهيلة : ادعى عليك بايه ية يوسف بوظت أخلاق اختك ايه انتى قاعدة فى جيش ايه إلى بتقوليه دة
ريمان : فكك بقى ياماما عيشى الواقع دة الدنيا حلوة اهيه
سهيلة : ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتى روحى نامى صدعتينى
ذهبت ريمان إلى النوم وهى سعيدة لانها سوف ترى اخوها بعد عام كامل من الانتظار ولكن لم تكن تتوقعه ان اخوها قادم غدا لرؤيتها وسوف يذهب فى نفس اليوم لأجل عمل طارئ
فى كلية الطب كانت ريمان فى الكلية وذهبت مبكرا لتدفع رسوم الرحلة وهى سعيدة لانها سوف ترى شقيقها يوسف بعد طول انتظار لمدة عام كامل كانت ريمان تتحدث عبر الهاتف مع علياء وتسالها لما تأخرت كثيرا
ريمان : الو اه يا علياء فينك يا بنتى اتاخرتى كدة ليه ليا ساعة هنا مستنياكى قوليلى اهلك وافقوا على الرحلة
كانت علياء مترددة من أن تبلغ ريمان الآن أم تنتظر حتى تراها وتبلغها بنفسها
علياء ايوة يا بنتى قربت أوصل لما أوصل هقولك كل حاجة سلام بقى
فى منزل ريمان
وصل يوسف شقيق ريمان إلى منزلها فى منطقة الجيزة سعيد لأنه سوف يرى شقيقته بعد طول انتظار ولأنه تأخر هذة الفترة الأخيرة فى عمله هو متشوق لرؤية والدته وشقيقته كثيرا
يوسف : ماما انا جيت
سهيلة : يا حبيبى يا بنى وحشتنى نورت بيتك يا حبيبى
يوسف : وانتى اكتر يا حبيبة قلبى وحشتينى قوى والبت ريمو عاملة ايه هى فين صحيح نفسى اشوفه القروبة دى وحشتنى قوى
سهيلة : نزلت من ساعة راحت كليتها ومبسوطة قوى انهاردة حتى صحت صحبتها علياء من عز نومها يا بنى اختك دى مجنونة
يوسف : مش هتكون اجن منى طيب انا مش هقدر استناها كتير ورايا شغل انا جاى اظبط ورق هنا وراجع تانى بقولك ايه سلميلى عليها أهم حاجة انى اطمنت عليكم
سهيلة : كدة بالسرعة دى يا بنى أننا لحقت انتا مش ناوى تنزل إجازة ابدا
يوسف : قريب يا ماما انا السنة المكلف بيها خلاص خلصت هتزهقى منى السنادى انا نازل الإجازة بتاعتى الشهر الجاى هتلقينى فوق رأسك
سهيلة : تعال انتا الأول ويحلها حلال يا سيدى بس ريمان هتزعل قوى لو مشفتكش
يوسف : بصى انا مش هينفع أطول هنا بس هشوف الحاجة المطلوبة منى لو كان فى وقت هعدى عليها في الكلية ماشى سلام يا قمر اشوف وشك بخير يا احلى ام فى الدنيا
ذهب يوسف لكى ينهى المهمة المكلف بها ووجد نفسه لن يأخذ وقت فيها فقرر أن يذهب لرؤية أخته مسبقا لأنه لن يستطيع المغادرة دون أن يراها
فى كلية الطب كانت علياء وصلت إلى باب الكلية وكانت تتحدث عبر الهاتف مع ريمان ولم تكن تشاهد الطريق فحدث معها حادث
علياء : ايوة يا ريمان انا عند باب الكلية ادينى داخلة فى ايه يا بنتى مصحيانى بدرى وبتستعجلينى كدة ليه فجأة انقطع الاتصال ووقع هاتف علياء من يدها أثر الخبطة فى قدمها أثناء سيرها على الطريق دون انتباه ونزل الشاب للاعتذار لها ولكن هى قامت بتوبيخه
يوسف : انا اسف قوى يا انسة كنت مستعجل شوية وانتى مكنتيش مركزة اصلا
علياء : مش معنى انى مش مركزة تقوم تخبطنى انتا متخلف انتا إلى المفروض تركز لأن دى أرواح ناس وانا لو مش مركزة انتا إلى المفروض تحمينى مش تخبطنى
يوسف : على فكرة انا غلطان انى وقفت اعتذرك ايه الغرور دة يا بنتى انتى فاكرة نفسك مين انا مش غلطان دة طريقى وانا واخده صح بس حضرتك إلى غلطانة يا دكتورة بتتكلمى فى التليفون ومش مركزة فى الطريق فلما تخبطك عربية تانى بعد كدة متبقيش تزعلى
علياء : انتا فاكر نفسك مين وازاى تسمح لنفسك تكلمنى كدة بالطريقة دى فعلا إلى علمك السواقة ظلمك بنى ادم معندوش دم ثم ذهبت دون أن تنتظر رد يوسف عليها
جلست سارة وسط الجميع بينما كانت أكواب الشاي والعصائر موزعة على الطاولة.لأول مرة منذ يومين كان الجميع يشعر أن بإمكانه التنفس.محمد هادي كان جالسًا بجوار ابنته، يربت على يدها بين الحين والآخر وكأنه يطمئن نفسه أنها ما زالت أمامه.أما الباقون فكانوا يستمعون إليها باهتمام وهي تحكي ما حدث معها منذ لحظة اختطافها.سارة بهدوء:— أول يوم كانوا حابسيني في أوضة صغيرة ومكنوش بيسيبوني أخرج منها.علياء مسحت دموعها.— يا حبيبتي...أكملت سارة:— والغريب إن الراجل اللي كان بيجي يتكلم معايا كان كل شوية يكرر نفس الكلام.انتبه محمد هادي فورًا.— كلام إيه؟نظرت إليه سارة.— كان بيقول: "مش هسيبك غير لما أبوكي يديني اللي أنا عاوزه."ساد الصمت.ثم أكملت وهي تنظر إلى والدها مباشرة:— في إيه يا بابا؟— في حاجة بينك وبين الناس دي؟تجمد محمد هادي لثوانٍ.لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامة مطمئنة.وأمسك يدها بحنان.— لا يا بنتي.— متشغليش بالك.— أنا هحل الموضوع ده كله.— أهم حاجة إنك بخير دلوقتي.سارة ظلت تنظر إليه وكأنها تشعر أنه يخفي شيئًا.لكنه ربت على رأسها بحنان.— متخفيش يا حبيبتي.— وأنا موجود.فاكتفت بهز رأسها.
كانت السيارة تشق الطريق المظلم بسرعة، بينما جلس يوسف خلف المقود، وإلى جواره إياد.أما في المقعد الخلفي...فكانت سارة تجلس بين خالد وسامح.أو بالأصح...كانت تجلس داخل حضن خالد تقريبًا.منذ أن خرجوا من المزرعة وهو يضمها إليه بذراع واحدة، رافضًا أن يبتعد عنها ولو سنتيمترًا واحدًا.كل بضع دقائق كان ينظر إليها وكأنه يتأكد أنها ما زالت موجودة.أنها لم تختفِ.أنها ليست مجرد حلم.وسارة رغم تعبها وخوفها...كانت تشعر بالأمان لأول مرة منذ اختطافها.لكن يوسف لم يكن يوسف لو ترك الجو هكذا.نظر في المرآة إلى خالد ثم ابتسم بخبث.— الحمد لله أخيرًا هديت.رفع خالد عينيه إليه.— نعم؟يوسف ضحك.— أصل من ساعتين كنت عامل زي المجنون.إياد دخل على الخط فورًا.— ساعتين إيه بس؟— ده كان عامل زي واحد ضاعت منه قطة صغيرة ونازل يدور عليها في الشوارع.اتسعت عينا خالد.— قطة؟!يوسف انفجر ضاحكًا.— أيوة
ظل خالد جالسًا في مكانه وعيناه لا تفارقان عماد للحظة واحدة.كل حركة...كل نظرة...كل نفس يخرجه.كان يراقبه كالصقر.أما عماد فبدا متوترًا بشكل واضح، يعبث بهاتفه كل دقيقة تقريبًا وينظر حوله باستمرار.مرّت عدة دقائق ثقيلة.ثم فجأة نهض عماد من مكانه.— أنا داخل الحمام.واختفى داخل الممر.في اللحظة نفسها نهض خالد بهدوء.يوسف لاحظ حركته.— رايح فين؟رد خالد دون أن ينظر إليه:— ثواني وراجع.كان هاتف عماد لا يزال فوق الطاولة.نظر خالد حوله سريعًا.الجميع منشغلون مع محمد هادي.مد يده والتقط الهاتف بسرعة.فتح الشاشة.ظهر له طلب كلمة المرور.ضغط على أسنانه وهو يحاول التفكير."يا ترى إيه الكلمة اللي ممكن يحطها؟"ثوانٍ مرت...ثم تذكر شيئًا فجأة.يوم الخناقة.حين فقد عماد أعصابه واعترف أمامه أنه يحب سارة منذ سنوات واعترف بده يوم الخطوبة.ابتسامة ساخرة ظهرت ع
مرت دقائق ثقيلة داخل الشاليه.الجميع ينتظر أي خبر عن سارة.أما خالد فكان يراقب عماد في صمت تام.حاول ألا يلفت انتباهه، لكنه لم يرفع عينيه عنه تقريبًا.وفجأة نهض عماد من مكانه.عماد: أنا خارج أشم شوية هوا... مخنوق.محمد هادي بتعب: روح يا ابني.تحرك عماد ناحية الباب.وفي اللحظة نفسها التقت عيناه بعيني خالد لثوانٍ معدودة.ثم خرج.انتظر خالد دقيقة كاملة.ثم التفت ناحية يوسف.خالد: تعالى معايا.يوسف باستغراب: فين؟خالد بصوت منخفض: بس تعالى.خرج الاثنان بهدوء دون أن يلاحظ أحد.وبمجرد أن أصبحا خارج الشاليه أشار خالد ناحية عماد البعيد.يوسف: ماله؟خالد: راقبه.يوسف: ليه؟خالد: لأنى شاكك فيه.تجمد يوسف مكانه.يوسف: عماد؟!خالد: من ساعة ما رجعنا وهو مش عاجبني.يوسف: شاكك فيه بسبب إيه؟خالد: ابتسم واحنا كلنا زعلانينيوسف: نعم؟خالد: ابتسم يا يوسف احنا فى
"بداية الكابوس"في نفس اللحظة التي اختفت فيها السيارة السوداء وسط الطريق المظلم، كان خالد يحاول النهوض رغم الألم الذي يمزق كتفه.ضغط بيده على مكان الإصابة وهو يلهث بقوة.— سارة...حاول الوقوف فسقط مرة أخرى على ركبتيه.الدماء كانت تنزف من كتفه بغزارة، لكن كل ما كان يشغل عقله هو وجه سارة وهي تصرخ باسمه قبل أن تُسحب إلى داخل السيارة.أخرج هاتفه بيد مرتجفة واتصل بأول شخص خطر على باله.يوسف.بعد ثوانٍ جاءه الرد.— خالد؟ إنت فين؟خرج صوت خالد متقطعًا:— يوسف... سارة... خطفوها.ساد الصمت لثانية.— إيه؟!— خطفوها... وأنا اتضربت بالنار.قفز يوسف واقفًا.— إنت فين دلوقتي؟أرسل خالد موقعه بصعوبة قبل أن يسقط الهاتف من يده.---بعد أقل من عشر دقائق وصلت عدة سيارات إلى المكان.نزل يوسف أولًا وهو يركض بجنون.خلفه محمد هادي، وعلياء، وسامح، وإياد.توقفوا جميعًا عندما رأوا خالد ملقى على الأرض.
سارة وقفت ساكتة، مش عارفة ترد… جزء منها متردد، وجزء تاني عايز يسمع هو هيقول إيه. سارة وهي ماسكة الكوباية : لا يا خالد… انا مش فاضية أخرج، وماليش نفس أتكلم دلوقتي. خالد ابتسم ابتسامة صغيرة وسكت، عينه فضلت ثابتة عليها كأنه فاهم كل حاجة. سارة اتلخبطت من سكوته وقالت : في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ خالد بهدوء : ولا حاجة… بس شكلك بتستخدمي نفس أسلوب البنت الصغيرة لما تبقي عايزة تزوغ من المدرسة عشان متوريهاش الواجب. سارة بسرعة : يعني ايه؟! خالد وهو بيرفع كتفه : ولا حاجة… ما انتي قولتي مش فاضية. سارة اتشدت من طريقته، لقت نفسها مش لاقية رد… خصوصًا إن نبرته كانت واثقة ومش بتتحدى، بالعكس فيها هدوء كأنه عارف هي بتعمل إيه. خالد وهو بيغير الموضوع بخفة دم : طيب ماشي… لما يبقى يفضى جدولك قوليلي، عشان أنا حجزي معاكي باين عليه صعب أوي. سارة رفعت عينيها له من غير ما ترد، ولأول مرة ابتسمت ابتسامة صغيرة كأنها غصب عنها، بس بسرعة غطتها وقالت : أنا داخلة أجهز نف







