แชร์

أسرار خلف الأبواب

ผู้เขียน: مديحة ممدوح
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-17 23:42:29

في غرفة يوسف...

ما إن أنهى يوسف مكالمته مع خالد، حتى رن هاتفه مرة أخرى.

ابتسم عندما رأى الاسم الذي ينتظره.

ضغط زر الإجابة سريعًا.

— إزيك يا علياء؟

ابتسمت علياء وهي تغلق باب غرفتها حتى لا يسمعها أحد.

— الحمد لله... إنت عامل إيه؟

— كويس... بس انتي اللي اتأخرتي عليا النهارده.

تنهدت علياء.

— معلش... سارة كانت معايا طول الوقت، ومكنتش عارفة أكلمك.

ابتسم يوسف.

— ولا يهمك... المهم طمنيني. عملتي إيه في موضوع العريس؟

تنهدت علياء براحة.

— الحمد لله... الموضوع انتهى.

ابتسم يوسف وهو يسأل بلهفة:

— يعني رفضتيه؟

خفضت علياء صوتها وقالت:

— بصراحة... أنا اتعمدت أتأخر في الحمام، وسيبت سارة تقعد مكاني شوية... على أساس إنها أول ما تعرفه تقول له إني مش موجودة لحد ما أرجع.

صمتت لحظة ثم أكملت بندم:

— لكن اللي حصل مكانش في بالي خالص... الشاب افتكر إن سارة هي العروسة، واتكلم معاها بطريقة وحشة جدًا. ولما رجعت كانت مخبية عني اللي حصل.

قطب يوسف حاجبيه.

— يعني كل اللي حصل ده بسبب إنك سيبتيها مكانك؟

تنهدت علياء.

— أيوة... وضميري وجعني جدًا. أنا مكنتش أعرف إنه هيعمل كده.

ابتسم يوسف محاولًا طمأنتها.

— المهم إن الموضوع انتهى... وأنا بكرة هكلم ماما، ونروح رسمي نتقدم.

ارتسمت ابتسامة على وجه علياء.

— ياريت يا يوسف... لأن ماما لو حطت حاجة في دماغها مبتغيرهاش بسهولة.

قال يوسف بثقة:

— متقلقيش... قريب هتيجي أخطبك، وساعتها محدش هيقدر يجيبلك عريس تاني.

ابتسمت علياء بخجل.

— أنا مستنية اليوم ده.

قال يوسف بحنان:

— وانا كمان استنيته كتير... ومش هقدر أستنى أكتر من كده، خصوصًا إنك أصريتي نستنى لحد آخر سنة في الكلية.

ابتسمت علياء.

— كان لازم... أنا وعدت بابا إني هبقى دكتورة الأول.

رد يوسف فورًا:

— وأنا عمري ما كنت هقف في طريق حلمك... بالعكس، كنت أول واحد هيساعدك تحققيه.

كانت سارة في تلك اللحظة متجهة إلى غرفة أختها.

كانت تريد التحدث معها عما حدث في النادي، فقد حاولت طوال الطريق أن تبدو قوية، لكنها لم تستطع نسيان كلمات ذلك الشاب الغريب.

وما إن اقتربت من الباب...

حتى سمعت صوت علياء من الداخل.

— معلش يا يوسف... معرفتش أكلمك النهارده علشان سارة كانت معايا طول الوقت.

تجمدت سارة في مكانها.

يوسف؟!

قطبت حاجبيها وهي تستمع في صمت.

ثم سمعت علياء تقول:

— الحمد لله موضوع العريس انتهى...

اتسعت عينا سارة في صدمة.

إذن... علياء تحب شخصًا آخر!

وظلت تستمع دون أن تشعر.

...

ابتسم يوسف وهو يقول:

— خلاص يا حبيبتي... بكرة هكلم ماما، ونحدد ميعاد ونطلب إيدك رسمي.

ابتسمت علياء بسعادة.

— يارب... نفسي الموضوع يتم على خير.

قال يوسف بحنان:

— وهيتم بإذن الله... أنا استنيت تلات سنين، ومش هقدر أستنى أكتر من كده.

ردت علياء بخجل:

— معلش يا يوسف... كان لازم أخلص الكلية الأول، وأحقق الوعد اللي وعدته لبابا.

ابتسم يوسف.

— وأنا عمري ما كنت همنعك عن حلمك... بالعكس، كنت أول واحد هيدعمك.

وقبل أن ترد...

سمع الاثنان طرقًا خفيفًا على الباب.

اعتدلت علياء بسرعة.

— يوسف... معلش يا حبيبي، حد بيخبط. هقفل دلوقتي وأكلمك بعدين.

— ماشي يا حبيبتي... تصبحي على خير.

— وإنت من أهله.

أنهت المكالمة، ثم أخذت نفسًا عميقًا.

— ادخل.

فتح الباب ببطء...

ودخلت سارة.

كانت ملامحها هادئة...

لكن نظراتها كانت تحمل الكثير من الأسئلة.

ابتسمت علياء ابتسامة متوترة.

— مساء الخير يا سوسو.

أجابتها سارة وهي تغلق الباب خلفها.

— مساء النور.

ساد الصمت للحظات...

ثم سألتها بهدوء:

— كنتِ بتكلمي مين؟

ارتبكت علياء للحظة، ثم قالت بسرعة:

— رشا... صاحبتي.

نظرت إليها سارة نظرة طويلة.

ثم قالت بهدوء جعل قلب علياء يخفق بقوة:

— بجد؟

ابتلعت علياء ريقها.

— أيوة.

اقتربت سارة منها خطوة.

— أمال مين يوسف اللي سمعتك بتندهيله؟

تجمدت علياء.

وحاولت أن تبدو طبيعية.

— يوسف مين؟ يمكن سمعتي غلط.

هزت سارة رأسها بالنفي.

— لا يا علياء... أنا سمعت كويس جدًا.

ثم أخرجت هاتفها من جيبها وقالت:

— وعلى فكرة... رشا كانت لسه مكلماني من شوية، وقالتلي إنها حاولت تتصل بيكي ورقمك كان مشغول.

رفعت عينيها إلى أختها.

— يبقى كنتِ بتكلمي مين؟

ساد الصمت...

واستطاعت علياء أن تشعر أن الكذب لن يفيد.

تنهدت باستسلام.

ثم قالت بصوت منخفض:

— يوسف... أخو ريمان صاحبتي في الكلية.

عقدت سارة حاجبيها.

— تعرفيه من إمتى؟

— من تلات سنين... أول ما دخلت الكلية.

— وبتحبيه؟

خفضت علياء رأسها بخجل.

— أيوة.

صمتت سارة للحظات...

ثم سألتها بهدوء:

— وهو؟

ابتسمت علياء ابتسامة صغيرة.

— بيحبني من زمان... وطلب مني الارتباط من سنتين، لكن أنا رفضت.

استغربت سارة.

— رفضتي ليه؟

أجابت علياء بثقة.

— لأنه كان عايز يخطبني وقتها، وبعدها بسنة نتجوز... وأنا كنت مصممة أخلص الكلية الأول.

أومأت سارة ببطء.

ثم سألتها:

— ولما ماما قالتلك على العريس؟

تنهدت علياء.

— اضطرّيت أحكيله كل حاجة... وهو وعدني إنه هييجي يتقدملي رسمي في أقرب وقت.

ظلت سارة تنظر إليها للحظات...

ثم قالت بمرارة:

— يعني علشان تحافظي على حبك... سيبتيني أقعد مكانك؟

خفضت علياء رأسها في خجل.

— أنا مكنتش متوقعة اللي حصل.

ارتفع صوت سارة لأول مرة.

— لكن حصل!

دمعت عيناها وهي تكمل:

— اتبهدلت واتجرحت بكلام واحد معرفوش... بسبب قرار خدتيه لوحدك.

اقتربت منها علياء بسرعة وأمسكت يدها.

— والله يا سارة أنا آسفة... عمري ما كنت أتمنى ده يحصل.

سحبت سارة يدها برفق.

— أنا مش زعلانة إنك بتحبي يا علياء... بالعكس، كنت هفرحلك.

توقفت لحظة ثم قالت بحزن:

— لكن زعلانة إنك حطيتيني مكانك من غير حتى ما تعرفيني.

انهمرت دموع علياء.

— سامحيني.

نظرت إليها سارة طويلًا...

ثم تنهدت.

— احكيلي كل حاجة...

من أول مرة شوفتي فيها يوسف...

إزاي اتعرفتوا...

وإزاي حبكوا بدأ.

أومأت علياء برأسها.

وأخذت نفسًا عميقًا...

قبل أن تعود بذاكرتها إلى ثلاث سنوات مضت...

قبل ثلاث سنوات...

كانت علياء قد بدأت عامها الأول في كلية الطب.

كل شيء كان جديدًا عليها...

المباني الضخمة، المدرجات، مئات الطلاب، والوجوه التي لا تعرف منها أحدًا.

كانت تقف في ساحة الكلية تحمل جدول المحاضرات بين يديها، تنظر إليه تارة، وإلى المباني تارة أخرى، وقد ارتسمت الحيرة على وجهها.

همست لنفسها:

— يا رب... المدرج ده فين بس؟

التفتت يمينًا ويسارًا، لكنها لم تجد من تسأله.

وفي تلك اللحظة...

اقتربت منها فتاة تبتسم ابتسامة ودودة.

— صباح الخير... شكلك جديدة هنا.

ابتسمت علياء بخجل.

— صباح النور... أيوة، أول يوم ليا، وتايهة خالص.

ضحكت الفتاة بخفة.

— ولا يهمك، كلنا أول ما دخلنا الكلية كنا كده.

ثم أشارت بيدها نحو أحد المباني.

— المدرج اللي معاكي هناك... وأنا رايحة نفس المكان، تعالى معايا.

تنفست علياء براحة.

— بجد؟ شكراً جدًا.

ابتسمت الفتاة.

— مفيش شكر بينا.

ثم مدت يدها إليها.

— أنا ريمان.

صافحتها علياء بابتسامة.

— وأنا علياء.

سارتا معًا داخل الحرم الجامعي.

قالت علياء وهي تنظر إليها باستغراب:

— هو إنتِ في أولى برضو؟

أومأت ريمان.

— أيوة... بس أنا باينة أكبر شوية، صح؟

ضحكت علياء.

— شوية بس.

ضحكت ريمان هي الأخرى.

— أصل أنا كنت مسافرة السنة اللي فاتت مع بابا بره مصر، علشان كده أجلت الدراسة سنة، ورجعت أكمل دلوقتي.

— الحمد لله على السلامة.

— الله يسلمك.

ومنذ ذلك اليوم...

لم تفترق الفتاتان تقريبًا.

كانت ريمان مرحة، كثيرة الكلام، أما علياء فكانت هادئة وخجولة.

لكن اختلاف طباعهما جعلهما يكملان بعضهما البعض.

ومرت الأسابيع...

حتى أصبحتا أقرب صديقتين في الكلية.

---

وفي أحد الأيام...

دخلت ريمان المدرج وهي تكاد تقفز من شدة الحماس.

جلست بجوار علياء وقالت بسرعة:

— علياااااء... عندي خبر جامد!

أغلقت علياء الكتاب ونظرت إليها.

— خير؟

قالت ريمان بحماس:

— الكلية عاملة رحلة للأقصر وأسوان الأسبوع الجاي.

ابتسمت علياء.

— بجد؟

— أيوة... وإحنا لازم نروح.

هزت علياء رأسها بتردد.

— والله معرفش... لازم أسأل بابا الأول.

عبست ريمان.

— يا شيخة بلاش كسوف بقى... دي رحلة العمر.

ضحكت علياء.

— المشكلة إني عمري ما سافرت رحلة مع الكلية.

أمسكت ريمان بيدها.

— خلاص تبقى أول مرة... وأنا هفضل معاكي طول الوقت.

ابتسمت علياء.

— هشوف بابا، ولو وافق هاجي.

ابتسمت ريمان بثقة.

— هيوافق... خصوصًا لما يعرف إنك نفسك تروحي.

ثم أضافت بحماس أكبر:

— وبعدين أنا مستنية الرحلة دي من السنة اللي فاتت.

سألتها علياء باستغراب:

— للدرجة دي؟

ابتسمت ريمان وقد لمعت عيناها.

— أيوة... لأن أخويا يوسف هيكون هناك

رفعت علياء حاجبيها.

— أخوكي؟

أومأت ريمان بسعادة.

— أيوة... بيشتغل هناك، وأنا بقالي سنة كاملة مشفتهوش، ونفسي اشوفه جدا

ابتسمت علياء وهي ترى فرحة صديقتها.

— ربنا يجمعكم على خير.

ضحكت ريمان.

— آمين... بس أهم حاجة تقولي لبابا يوافق، علشان مش هسيبك لوحدك هنا.

ضحكت علياء وهي تهز رأسها.

— حاضر... أول ما أرجع البيت هكلمه، وأقولك ردّه بكرة.

وهنا تبدأ أول خيوط القدر... دون أن تعلم علياء أن تلك الرحلة ستغيّر حياتها بالكامل، وستكون سببًا في أول لقاء يجمعها بيوسف.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين فرحة الأب... وحنان الزوج

    الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بداية حياة جديدة

    الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   نبض صغير

    الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين الخوف والحقيقة

    الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم

  • سقطت في حبك رغمًا عني   رجعتلك

    الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   قلق بين نبضين

    الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين الاعتذار والكبرياء

    سارة: تمام لا اكيد هكلمك ربنا يخليك لعلياء يارب يوسف: يسمع من بوقك ربنا يارب سارة: على العموم مبروك مقدما يوسف: الله يبارك فيكى مل خالد من جلوسه بمفرده فقرر أن يذهب إلى يوسف خالد: ايه ياعم يوسف هتبات عندك ولا ايه يوسف: أحب اعرفكم يا بنات خالد صحبى واخويا علياء: تشرفنا سارة: انتا تانى ياخى ا

  • سقطت في حبك رغمًا عني   عيون غاضبة وقلوب عاشقة

    ذهبت سارة لكى تلتقى بنفين عند ملعب التنس وهى فى طريقها حدث؟ وصل يوسف وذهب مباشرة الى علياء وخالد ترك السيارة وذهب ليتجول بالنادى لحين ينتهى يوسف من لقائه لياخذه معه مرة أخرى وأثناء تجوله حدث؟ يوسف : علياء علياء: انتا جيت يا يوسف يوسف: لا لسة فى العربية وبرنلك ايوة جيت آمال شايفة ايه علياء: بط

  • سقطت في حبك رغمًا عني   نظرة غيّرت كل شيء

    وصل يوسف الحفل ووجد شقيقته فى غاية الروعة والجمال يوسف: الله أكبر عليكى يا احلى عروسة فى الدنيا مبروك ريمان: الله يبارك فيك يا يوسف يا حبيبى ربنا يخليك ليا يوسف : آمال فين علياء ريمان : راحت تجيب حاجة وجاية من فوق بعد ربع ساعة أتت علياء كانت فى غاية الروعة والجمال كانت ترتدى فستان أزرق طويل وشع

  • سقطت في حبك رغمًا عني   اعتراف تحت سماء أسوان

    ريمان : انا لا طبعا ايه إلى انتى بتقوليه دة مفيش حاجة من إلى فى دماغك دى علياء: والله آمال إلى مكتوب على الورق دة ايه مش اسم سامح و جنبه قلوب ولا لا يكون سامح تانى غير إلى أعرفه ريمان: وانتى بتفتشى فى حاجتى ليه علياء: انا مفتشتش فى حاجتك بس حضرتك رجعتى خلصانة من بره ورميتى الورق على سريرى فا من

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status