LOGINريمان : انا طبعا
سامح : لا مينفعش هو انتى بتعرفى تسوقى
ريمان : اه طبعا آمال فاكر ايه انا مشكلة اصلا مفيش حاجة معرفش اعملها أنا بعرف اعمل كل حاجة متخفش مش هعمل بيك حادثة تانية ارتاح انتا بس على الكرسى التانى
سامح : مين علمك السواقة
ريمان : يوسف اخويا مفيش حاجة اطلبها منو غير لو عملهالى وعلمنى السواقة بس انا ليا فترة مركبتش عربية بس لسه منستش السواقة طبعا
سامح : انتى بنت عجيبة فعلا أوقات كتير بحس انك بنت متقمصة شخصية ولد
ريمان : هههههه نفس الكلام إلى بتقولهولى ماما بس عادى انى اعيش حياتى زى منا شايفة وانى أعيشها بكل معنى فيها دة شئ يخصنى انا مليش دعوة بكلام الناس لأن كلام الناس تحت الرجل ينداس وبعدين فى حد دلوقتى بيخاف من كلام الناس
سامح : اكيد فى
ريمان : اكيد بس كلام الناس مش فى قاموسى بابا قالى كدة لأن الناس ما بتصدق تلاقى غلطة لحد علشان يفضلوا يحكوا فيها ويعملوا فضايح فا كلام الناس بالنسبالى كلام فارغ مش باخد بيه مدام انا عارفة بعمل ايه وعارفه انى صح مش غلط فا مليش دعوة بكلام الناس
سامح : بجد انتى بنت بمية راجل عجبانى جدا شخصيتك مرحة وودودة وطيبة وجميلة وشقية ....
ريمان: احم ايه حيلك حيلك انتا بتعاكسنى ولا ايه
سامح : لا ابدا بس بوصف إلى شفته بعينى
ريمان : على العموم حصل خير إدينا وصلنا
سامح : الله دى الفيلا بتاعتنا
ريمان : ايوة آمال انتا فاكر ايه
سامح : المفروض انا إلى أوصلك
ريمان : مش مشكلة مرة تانية أن شاءالله أصل مش هينفع تسوق ودراعك كدة لما تخف ابقى وصلنى ليا عندك توصيلة كدة خالصين
سامح : لا طبعا مينفعش ازاى هتروحى لوحدك
ريمان : ولا يهمك انا هعرف اروح لوحدى انا مش صغيرة وبعدين انا سليمة أنتا إلى تعبان المفروض انك تاخد الدواء وتربط دراعك وتنام علشان تخف بسرعة وياسيدى انا وعدتك ليا عندك توصيلة وحمدلله على سلامتك مرة تانية وخد بالك من نفسك ومتفكرش كتير فى الكلام إلى حكتهولى فى العربية كانى نسيته اصلا وإنتا كمان أنساه ومتنساش تقول لعلياء أنها تجهز نفسها علشان هنروح بكرة الرحلة سلام
سامح : سلام
كان سامح يتحدث مع نفسه
غريبة قوى البنت دى صحيح بتتكلم كتير بس كلامها جميل جدا دى لو سكتت فى يوم تبقى حاجة عجيبة بنت جميلة وجدعة بجد اول مرة فى حياتى اقابل بنت بالشخصية دى عجبتنى فعلا
ضرب سامح رأسه لتفكيره بريمان على أنه إعجاب وقال
ايه إلى انا بقوله دة فوق يا سامح فيه ايه معقول انا أعجبت بيها دة انا مشفتهاش غير مرتين بس ازاى لا لا لا دة بس علشان مش متعود على اهتمام حد بيا مش اكتر متفكرش كتير يا سامح ريمان زى علياء فوق لنفسك
وبعد ذلك ذهب سامح إلى داخل الفيلا وذهب إلى غرفته لحتى يتجنب التفكير فى ريمان وبعد ذلك ذهب لعلياء ليبلغها بما حدث
سامح : ممكن ادخل
علياء : اتفضل يا سامح
سامح : عاملة ايه دلوقتى
علياء :كويسة وإنتا ايه دة مال دراعك حصل ايه
سامح : ولا حاجة اتخبطت بس بقولك
علياء : قول مالك
سامح : جهزى شنطتك علشان الرحلة بكرة
علياء : رحلة ايه مش بابا قال انى مش هطلع
سامح : لا ما خلاص بابا وافق
علياء : بجد ازاى
سامح : ما انا كلمته وقولته أن عندى شغل هناك وهروح معاكى وصحبتك ريمان كلمته بردو فوافق انك تروحى
علياء : بجد شكرا قوى يا سامح ربنا يخليك ليا
سامح : متشكرنيش اشكرى صحبتك هو لولا هى بردو مكانش بابا هيوافق ويلا بلاش دلع جهزى شنطتك سلام
ذهبت علياء إلى خزانتها لحتى تأخذ ما تحتاجه فى الرحلة لحتى لا تتأخر أكثر من ذلك فإن الرحلة غدا !
وبعد ذلك ذهبت إلى غرفة سامح لكى تأخذ منه هاتفه لتتحدث مع ريمان لأن هاتف ليس بحوزتها وأنها فقدته منذ آخر مرة
علياء: احم..ممكن ادخل
سامح: ادخلى يا ريمان
علياء: احم احم صحى النوم انا علياء يا سامح ايه إلى هيجيب ريمان هنا هو فى ايه بظبط ايه الحكاية انا مش فهمالك حاجة اليومين دول
سامح: فى ايه يعنى هتكبرى الموضوع ليه كل دة علشان غلط فى اسمك اصلى مش مركز وكنت بفكر فى شغل بكرة فى ايه متعطلنيش كنتى جاية ليه
علياء: فى ايه أهدى خلاص ياعم مكنش سوال
سامح: طيب قولى عاوزة ايه؟
علياء: عاوزة تلفونك
سامح: نعم ليه بقى !
علياء: انتا نسيت ولا ايه مش قلتلك أن تلفونى ضاع منى عاوزة اكلمك ريمان دلوقتى علشان اعرف هقابلها بكرة ازاى هتفق معاه
سامح : ماشى ياختى تلفونى فى جيب الجاكت روحى خديه
علياء: ماشى يا غالى شكرا
ذهبت علياء وأخذت الهاتف وتحدثت مع ريمان
ريمان: رن رن .... الو ازيك يا سامح أخبار دراعك ايه دلوقتى
علياء: الو انا علياء يا ريمان
ريمان : اه ازيك يا علياء عاملة ايه
علياء: كويسة الحمدلله وانتى
ريمان: تمام الحمد لله انتى أخبار رجلك ايه
علياء: كويسة مش المشكلة فى رجلى دلوقتى
ريمان: آمال ايه المشكلة
علياء: أصل بصراحة مش هقدر اطلع الرحلة
ريمان: ليه بقى فيه ايه تانى مش عمى خلاص وافق
علياء: اه وافق بس سامح فى المستشفى مش هيقدر يروح معايا بكرة وتعبان قوى دة حتى دراعه باين عليه اتكسر من سعت ما رجع من بره وهو بيتالم يا حبة عينى وانا مش عارفة ايه إلى حصل خلاه يبقى كدة
صعق سامح من كلام شقيقته عنه ولكنه لم يتحدث بل ظل يستمع اليها فى صمت ليفهم لماذا تكذب على صديقتها بتلك الطريقة
ريمان: ليه ايه إلى حصل دة كان كويس بس مجرد التواء خفيف فى الايد مش للدرجادى يا علياء دة حتى انا إلى وصلته الفيلا وسبته كويس
علياء: ما هو كان كويس بس بعد كدة دراعة ابتدى يوجعه اوى ويصرخ منه
ريمان : ليه حصل ايه لكل دة هو شال حاجة تقيلة بدراعه انا قلتلوا يرتاح قولى الحقيقة يا علياء ايه إلى حصل متخضنيش
علياء: هو بس قالى هاتى اشيلك الشنطة أنزلها واحطهالك فى العربية علشان رجلى وحطها من هنا وصرخ من هنا
ريمان : ليه يا علياء تعملى كدة يعنى انتى مش شايفة انو راجع تعبان بتخليه يشيل الشنطة ليه حرام عليكى أنا زعلانة منك
علياء : مالك يا ريمان فى ايه بتزعقى ليه وبعدين وانا كنت هعرف منين انو هيتعب كدة لما يشيل الشنطة وبعدين يعنى بتتكلمى بطريقة غريبة وبتزعقى ليه دة اخويا انا على فكرة
فى هذة اللحظة نهض سامح ونهر علياء عما تفعل لأنه خطأ أن تجرح مشاعر صديقتها بهذة الطريقة وهو لا يفهم السبب
سامح : ايه إلى بتقوليه دة يا علياء كفاية تمثيل بقى أنا كويس ومفيش فيا حاجة ليه بتقولى عليا كدة
علياء: ايوة يا سامح من عارفة انك كويس بس بشوف ريمان كانت برضو هتوافق انى اروح الرحلة ولا لما تعرف انك عيان هترفض بس الصراحة ريمان اول ما سمعت بالى حصلك نسيت الرحلة كلها اول مرة اشوفها متفكرش فى الرحلة إلى متمسكة بيها لدرجة كبيرة تنساها لمجرد إلى حصلك لما انا صحبتها لما رجلى اتخطبت برضو كانت بتقنعنى اروح لكن لما سمعت الكلام عليك نسيت الرحلة بالى فيها
كانت ريمان على الهاتف تستمع لحديث علياء وسامح وغضبت كثيرا مما قالته علياء عنها ولكن ليس هذا هو السبب السبب هو لانها خجلت كثيرا من افتضاح أمرها فهى واقعة فى حب سامح منذ عام ولا تبين ذلك وما حدث بدى يثير فضول سامح أيضا ويريد الاقتراب أكثر من ريمان لأنه أعجب بها كثيرا فتوقع أن اقترابه منها سيغير مجرى حياته
الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل
الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.
الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد
الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم
الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.
الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.
الدكتور : لا أبداً، بس حصلها التواء بسيط من أثر الخبطة مش أكتر. هي بس تربط رجلها بالحزام كويس وتاخد الدوا اللي كتبتهولها، وإن شاء الله تبقى كويسة.يوسف : شكراً قوي يا دكتور، طمنتني.في تلك اللحظة كان سامح قد وصل إلى المشفى العسكري بعد أن ظل الطريق كله يشعر بالقلق على شقيقته. كان قلبه يخبره أن هناك
في مقهى الكلية، ذهبت علياء لمقابلة ريمان وهي تعرج بسبب الإصابة التي تعرضت لها في قدمها، دون أن تنتبه أن هاتفها قد سقط منها بالخارج. وبسبب شجارها مع الشاب الذي صدمها، لم تفكر في الهاتف وتركته مكانه.أما يوسف، فبعد أن غادرت علياء، لاحظ وجود الهاتف على الأرض، فأخذه معه على أمل أن يلتقيها مرة أخرى داخل
ذهبت كلا من ريمان وعلياء إلى منزلها لتبلغ عائلتها بشأن الرحلة وكانت علياء تتمنى من والدها حقا أن يوافق على ذهابها لانها لم تذهب إلى رحلات من قبل فلما لا يوافق وهذة اول مرة تطلب منه هذا الطلب على العكس ريمان فذهبت ريمان إلى والدتها لتبلغها بأمر الرحلة وأنها متشوقة لرؤية اخوها الذى لم تراه منذ عام كا
يوسف : يخرب عقلك كل دة عملته فى البنت والله انتا مجنون حرام عليك انتا متعقد من الجواز طب هى زنبها ايه إلى أنتا عملته معاها والله انا لو مكانها كنت ضربتك على وشك من إلى عملته احمد ربنا أنها سكتت على كدة طب هتعمل ايه دلوقتى خالد : مش عارف بس انا اصلا معرفش اسمها اعرف اسم اختها بس ومش عارف هشوفها فين







