Share

دفء العائلة

last update publish date: 2026-07-01 10:16:24

الفصل الخامس والستون

"دفء العائلة"

ما إن دخل خالد وسارة إلى الصالة...

حتى خرج والد خالد من مكتبه على صوت الضحكات.

ابتسم أول ما وقعت عيناه على سارة.

— الحمد لله على السلامة يا بنتي.

ابتسمت سارة باحترام...

وتقدمت نحوه.

— الله يسلم حضرتك يا عمو.

ربت على رأسها بحنان.

— بقيتي أحسن؟

هزت رأسها بابتسامة.

— الحمد لله... أحسن بكتير.

نظر إلى خالد ثم قال ضاحكًا:

— واضح إن الواد عمل شغله كويس.

رفع خالد حاجبيه بفخر.

— طبعًا... يابابا انا عمري فشلت فى اى مهمة

رد والده مبتسمًا:

— متنفخش قوي ك
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين فرحة الأب... وحنان الزوج

    الفصل الخامس والثمنون بين فرحة الأب... وحنان الزوج ابتسم خالد وهو يضمها إلى صدره برفق، وكأن العالم كله اختصر في تلك اللحظة بين ذراعيه. رفع وجهها إليه، ومسح دمعة فرح علقت بطرف عينها بإبهامه. — من النهارده... مش هخلي حاجة تزعلك، ولا تتعبي، ولا تخافي. ابتسمت سارة وهي تستند برأسها إلى صدره، تستمع إلى نبضات قلبه التي كانت تهدأ تدريجيًا. همست: — أهم حاجة... متسبنيش. شدد احتضانه لها أكثر. — مستحيل... إنتِ والبيبي بقيتوا حياتي كلها. رفعت عينيها إليه، وابتسمت ابتسامتها التي يعشقها، ثم طبعت قبلة رقيقة على وجنته. — بحبك يا خالد. ابتسم وهو يقبل جبينها بحنان. — وأنا بعشقك يا سارة... كل يوم أكتر من اللي قبله. أطفأ خالد مصباح الغرفة، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل من خلف الستائر، بينما ظل يحتضنها حتى غلبهما النعاس، وكلٌ منهما يحلم بالغد... وبالروح الصغيرة التي بدأت تنمو بينهما، لتعلن بداية أجمل فصل في حياتهما. تسللت أشعة الشمس الذهبية عبر ستائر الغرفة... لتداعب وجه سارة بهدوء. حركت رموشها ببطء... ثم فتحت عينيها. لأول مرة منذ أيام... لم تشعر بذلك الإرهاق الثقيل الذي كان يلازمها. بل

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بداية حياة جديدة

    الفصل الرابع والثمانون "بداية حياة جديدة" ظل خالد يحتضن سارة بعد خروجهما من عيادة الطبيبة... وكأن قلبه يرفض أن يتركها ولو لثانية واحدة. أما سارة... فكانت ما تزال تبتسم بخجل كلما تذكرت كلمات الطبيبة: > "مبروك... الحمل لسه في بدايته، وكل شيء مطمئن بإذن الله." تنهد خالد وهو ينظر إليها بعشق. ثم أمسك يدها، وسارا ببطء نحو السيارة. فتح لها الباب بنفسه، وانتظر حتى جلست، ثم دار إلى مقعده وهو ما يزال يبتسم وحده. لاحظت سارة ذلك، فضحكت. — إيه؟ هز رأسه وهو يشغل السيارة. — مش قادر أصدق. — صدق بقى؟ التفت إليها سريعًا. — لا... لسه. أنا حاسس إني هصحى ألاقي نفسي بحلم. ضحكت وهي هزت رأسها. — لا... مش حلم. ابتسم ابتسامة واسعة. — يعني... إنتِ دلوقتي أم ابني. احمر وجهها خجلًا. — يا خالد...بقا ابتسم بخبث. — طب... أقولك على فكرة؟ نظرت إليه باستغراب. — إيه؟ اقترب منها قليلًا وهو يبتسم بشقاوة. — إيه رأيك... نرجع شقتنا النهارده؟ اتسعت عيناها. — النهارده؟ أومأ بحماس. — أيوة. نرجع بيتنا. سكتت لحظة، ثم قالت بتردد: — طب... وماما... وبابا؟ هيقلقوا علينا. ابتسم وهو يمسك يدها.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   نبض صغير

    الفصل الثالث والثمانون"نبضٌ صغير"ظل خالد ينظر إلى سارة، وعيناه لا تفارقان وجهها.كان يبتسم...ثم يضحك...ثم يعود فينظر إلى بطنها وكأنه يحاول أن يستوعب ما سمعه منذ لحظات.أما سارة...فكانت تراقبه بخجل شديد.ثم مدت يدها وأمسكت كفه برفق.— خالد...التفت إليها بسرعة.— نعم يا روح خالد؟ترددت قليلًا...ثم قالت بنبرة جادة:— عاوزاك توعدني بحاجة.ابتسم وهو ما يزال يعيش فرحته.— أوعدك يا حبيبتي هزت رأسها.— لا...اسمع الأول.اقترب منها أكثر.— سامع.تنهدت سارة ببطء وقالت:— متقولش لحد.اختفت ابتسامته للحظة.— ليه؟خفضت رأسها وهي تعبث بأصابعه.— عشان إحنا لسه مش متأكدين.وممكن يطلع مجرد تأخير...أو أي حاجة تانية.مش عايزة نفرح الناس...وبعدين...لو طلع مفيش حمل...كلنا نزعل.ظل خالد

  • سقطت في حبك رغمًا عني   بين الخوف والحقيقة

    الفصل الثاني والثمانون"بين الخوف... والحقيقة"مرّت دقائق قليلة...حتى ساعد خالد سارة على النهوض من السرير.كانت تبدو أفضل قليلًا...فمجرد رؤيتها له، ووجوده بجوارها، منحها شيئًا من الطمأنينة التي كانت تفتقدها طوال الأيام الماضية.ابتسم لها وهو يسندها برفق.— تقدري تمشي؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— أقدر... متقلقش مش للدرجاديلكنه لم يترك يدها.بل ظل ممسكًا بها وهو ينزل معها درجات السلم ببطء.---ما إن وصلا إلى الصالة...حتى خرجت رحاب من المطبخ وهي تحمل طبقًا كبيرًا.وحين رأت سارة تنزل مع خالد...ابتسمت براحة.— الحمد لله...وشك بقى فيه لون شوية.ابتسمت سارة بخجل.— الحمد لله يا ماما.قالت رحاب وهي تشير إلى السفرة التي كانت قد أعدتها بعناية:— يلا...العشاء جاهز.وبعدين...أظن دلوقتي هتاكلي كويس.خالد جنبك أهو.نظرت سارة إلى خالد...ثم

  • سقطت في حبك رغمًا عني   رجعتلك

    الفصل الواحد الثمانون"رجعتلك"كان الليل قد بدأ يفرض هدوءه على شوارع القاهرة...عندما توقفت سيارة خالد أمام الفيلا.ظل للحظة ممسكًا بالمقود...وأخذ نفسًا عميقًا.ابتسم يوسف وهو ينظر إليه.— خلاص...وصلنا يا حضرة الرائد.لكن خالد لم يرد.كانت عيناه معلقتين بالمنزل...المنزل الذي ترك فيه قلبه منذ أيام.فتح باب السيارة بسرعة...وحمل حقيبته.ثم التفت إلى يوسف.— أشوفك بكرة.ابتسم يوسف وهو يربت على كتفه.— اطمن عليها...وسلّملي عليها.أومأ خالد بابتسامة.— حاضر.ثم اتجه مسرعًا نحو باب الفيلا.---رفع يده...وضغط على الجرس.لم تمضِ سوى ثوانٍ...حتى فُتح الباب.ظهرت رحاب.وما إن وقع بصرها عليه...حتى اتسعت ابتسامتها.— خالد!انحنى سريعًا...وقبّل رأسها.— وحشتيني يا مامااحتضنته بقوة.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   قلق بين نبضين

    الفصل 80"قلق... بين نبضين"تسللت أشعة الشمس بهدوء إلى غرفة سارة...لكنها لم تستيقظ كعادتها.ظلت مغمضة العينين...تشعر بثقل غريب في جسدها.بعد دقائق...فتحت عينيها بصعوبة، وأخذت تنظر إلى سقف الغرفة في شرود.وضعت يدها على رأسها وهي تتمتم بصوت خافت:— يا رب... مالي بس؟اعتدلت ببطء على السرير...ثم مدت يدها إلى هاتفها الموضوع على الكومود.ما إن أضاءت الشاشة...حتى اتسعت عيناها.18 مكالمة فائتة من خالد.ورسالته الأخيرة:> "يا سارة... ردي عليا بالله عليكي، أنا قلقان جدًا."شعرت بوخزة في قلبها.وضعت يدها على فمها.— يا نهار أبيض...أنا نمت كل ده؟فتحت تطبيق الرسائل...لتجد رسالة أخرى من رحاب:> "أول ما تصحي كلمي خالد... كان قلقان عليكي جدًا."تنهدت سارة بحزن...وأحست بتأنيب ضمير شديد.— أكيد خوفته عليا...ضغطت بسرعة على اسمه.

  • سقطت في حبك رغمًا عني   قرار قد يغير كل شئ

    قرار قد يغيّر كل شيءخالد : أنا عملت حاجة؟ ما إنت قولت إن إنت وأختك في المستشفى وإنها اتخبطت!يوسف : يا متخلف، قولتلك صاحبة أختي! أنا اللي خبطها ووديتها المستشفى.خالد : يا عم مش هتفرق، كويس إن اللواء ملغاش الإجازة بتاعتك. وكمان معرفش إنك إنت اللي خبطت البنت، كنت هتودينا في داهية. قولتلك كام مرة سو

  • سقطت في حبك رغمًا عني   حادث غيّر كل شيء

    الدكتور : لا أبداً، بس حصلها التواء بسيط من أثر الخبطة مش أكتر. هي بس تربط رجلها بالحزام كويس وتاخد الدوا اللي كتبتهولها، وإن شاء الله تبقى كويسة.يوسف : شكراً قوي يا دكتور، طمنتني.في تلك اللحظة كان سامح قد وصل إلى المشفى العسكري بعد أن ظل الطريق كله يشعر بالقلق على شقيقته. كان قلبه يخبره أن هناك

  • سقطت في حبك رغمًا عني   حادث جمع القلوب

    في مقهى الكلية، ذهبت علياء لمقابلة ريمان وهي تعرج بسبب الإصابة التي تعرضت لها في قدمها، دون أن تنتبه أن هاتفها قد سقط منها بالخارج. وبسبب شجارها مع الشاب الذي صدمها، لم تفكر في الهاتف وتركته مكانه.أما يوسف، فبعد أن غادرت علياء، لاحظ وجود الهاتف على الأرض، فأخذه معه على أمل أن يلتقيها مرة أخرى داخل

  • سقطت في حبك رغمًا عني   صدمة على باب الكلية

    ذهبت كلا من ريمان وعلياء إلى منزلها لتبلغ عائلتها بشأن الرحلة وكانت علياء تتمنى من والدها حقا أن يوافق على ذهابها لانها لم تذهب إلى رحلات من قبل فلما لا يوافق وهذة اول مرة تطلب منه هذا الطلب على العكس ريمان فذهبت ريمان إلى والدتها لتبلغها بأمر الرحلة وأنها متشوقة لرؤية اخوها الذى لم تراه منذ عام كا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status