Compartilhar

الأعتراف

last update Data de publicação: 2026-09-17 05:06:16

شدّ سورا شعر شلبي بقوة، ثم رماه أرضًا، أخذ شلبي يتنفس بعمق ويسعل، اختلط لعابه بدمه، حتى بصق كل الدم واللعاب على الأرض عندها استقرت أنفاسه، ثم نظر إلى السماء بنظرات غريبة وباهتة، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة غريبة.

ركضت ريم لتحتضن سورا بينما تقول: آسفة. كانت الدموع تجري على خديها حتى احمرت عيناها، حضنها سورا: لا تقلقي، طالما أنا معك ستكون الأمور على ما يرام، اتسعت عينا ريم بينما لمعت عيناها، كانت تحدق بملامح سورا وكأنها وجدت الرجل الذي كانت تنتظره، وضع سورا يديه على خديها، يمسح دموعها،: لا أريد أن أراك تبكين مجددًا، هل كلامي مفهوم؟ هزت رأسها حسنًا جين.

شكرًا لك على كل شيء، لكن الآن تشنجت ملامحها، بينما تنظر إلى لويس يجب أخذ هذا القذر إلى الشرطة.

قبض سورا على يدها: لا داعي للشرطة، لأنه لن يتجرأ على الظهور أمامك مرة أخرى، إن حصل يوم وظهر، سيكون ذلك آخر يوم يرى فيه الشمس، هيا بنا، فموعدنا لم ينتهِ.

أخذ سورا يمشي ممسكًا بيد ريم، بينما تركا لويس مستلقيًا على الشارع، ينظر إلى السماء بعينين فارغتين، وكأنه يرى شيئًا جعله يشعر بهذا الشعور.

دحرج رأسه نحوهم حتى اختفيا، ثم ضحك ضحكة هستيرية جعلت من كان واقفًا قريبًا منه يتراجع خطوات إلى الخلف، تعالت همسات بينهم: مجنون، لقد جن، دعوه وشأنه تفرقوا جميعًا، لكن لويس لم يتوقف عن الضحك حتى انقطع صوته...

توقف سورا وريم عند إحدى الحدائق، أمسكت ريم بيد سورا تقوده حتى جعلته يجلس على أحد مقاعد الحديقة، أخذت تفتش في حقيبتها حتى أخرجت علبة كرتونية تحتوي على ضمادات، ثم أخرجت قنينة ماء وقطعة قماش نظيفة، كانت منديلها: لقد تأذيت كثيرًا يا جين وضعت يدها الرقيقة على وجهه تتحسس برفق: أنا آسفة ، بسببي حدث لك هذا.

أمسك سورا يدها: لا تقلقي، هذا لا شيء بالنسبة لي، طالما تبقين سالمة.

احمر خديها، بينما أخذت قنينة الماء لتسكبها على منديلها وتمسح وجه سورا برفق. آسفة، هل أوجعتك؟:

أجاب سورا لا عليك.

أخذت الضمادات ووضعتها على وجهه، ثم انتبهت إلى أصابع يده تنزف، أخذت يده بسرعة، كان القلق واضحًا عليها جين لماذا لم تخبرني أنك أيضًا مصاب هنا؟

أجاب سورا: لم أكن أريد إقلاقك أكثر.

تنهدت ريم بعصبية: أيها الغبي أخذت القنينة وسكبت الماء على يده، ثم جففت الماء بمنديل، وبعدها وضعت الضمادات.

شكرًا لك يا ريم.

لا داعي لشكري يا جين، لم أفعل شيئًا يُذكر.

لا، بل فعلتِ، وجودك بجانبي يكفي.

انخفض راس ريم إلى الأسفل بينما قالت: لماذا؟ لماذا تفعل هذا يا جين؟ ما السبب؟ لماذا تظل واقفًا معي؟ أخبرني لماذا؟

تنهد سورا، يبدو أني لن أقدر على إخفاء الأمر عنك أكثر من هذا الحد، حسنًا سأخبرك لماذا، تذكري يوم التقائنا، عندما رأيتك أول مرة أخذتِ عقلي بكامل جمالك وضحكاتك وأسلوبك في الكلام، جعلتِني أشعر وكأني وجدت ما أبحث عنه، ذلك الجانب الناقص.

شعرت وكأنك جزء ضائع مني، لم أكن أعلم أنك على علاقة بشلبي ذاك، لكن عندما قلتِ إنك كذلك شعرت وكأن كل شيء انطفأ، أعترف نعم كنت أحبك، لكن حب من طرف واحد، عندها قررت كتمه وعدم إخبارك به، أتعلمين يا ريم؟ لطالما أحببت ضحكتك، وعيناك جميلتان

أنا أحبك يا ريم.

لم ترفع ريم رأسها بينما احمر خديها، نهضت، آسفة، سأعود إلى المنزل، ركضت والخجل واضح على وجهها، تاركة سورا على الكرسي.

تنهد سورا بينما يتكئ على الكرسي، يا للخسارة، يبدو أني لن أحصل على الجنس معها يوم، لكن ماذا عن الغد؟

آه عندما احتضنتني جعلتني أشعر بنشوة، لديها صدر مثييير، وجسم فتاك، سلاحي جاهز للإطلاق بأي وقت، لكن الهدف هرب، كانت رائحتها جميلة، تجعلني أثمل، أريد أن أمارس الجنس معها بأي طريقة ممكنه، آه ياريم، فخداها أبيضان كالثلج، فما بالك بما بين رجليها غدًا سأحصل عليه.

عندها رن هاتفه، كان المتصل لويس، ابتسم سورا ابتسامة مريبة، وكأنه كان ينتظر هذا الاتصال.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • سورا   مداعبه على شاطى

    كان ظهرها ملتصق بصدري بينما يدها ممسكة بسلاحي آه أريد دفعة فقط عندها سيدخل بكامل، لباسها داخلي ليس إلا خيط وسط مؤخرتها تمتمت بتلك الكلمات لنفسي. عندها وبنفس الوقت صدمتنا موجة سقطنا للأسفل اخترق سلاحي ذلك القماش الخفيف أطلقت ريم تنهيدة جعلتني أثار بشكل جنوني. آه جين ألمني هذا. أسف يا ريم سأكون لطيفا معك. دفعتنا المياه تدريجيا حتى صار عمق المياه للساق تقريبا كنت محتضنها وضعت يدي على حمالة صدرها عندها أطلقت تنهيدة أخرى.آه جين ماذا تفعل سيرانا أحد كانت الشهوة تملأ وجهها وكأنها تقول أدخله هيا الآن. لا تقلقي لا يوجد أحد هنا ستكون الأمور على ما يرام. لكن يا جين. لم أصغ لكلامها وضعت يدي على فخذها ارتخت عضلاتها مررت يدي حتى وصلت لهدفي عندها أرتعش جسدها لم أتوقف وضعت شفتي بشفتيها الورديتين أتذوقهما وأمصهما بينما يدي لم تتوقف عن فرك تلك المنطقة.هذه فرصتي لن أضيعها، لا يهمني المكان الشيء الوحيد الذي يهمني هو إفراغ كل محتواي بداخلها، أيضا لا حاجة للقلق لا يوجد أحد هنا وأيضا ريم مستسلمة لي لا عائق، أعتقد أنه حان الوقت انتظرت طويلا لهذه الفرصة لن أدعها تضيع، عندها ريم بادرت لم أكن أتوقع أ

  • سورا   سلاحي يخترق ملابس السباحة

    أريد الذهاب أنا وأنت فقط يا جين، أخيراً قالتها، أخيراً سأمارس الجنس معها، قلتُ تلك الكلمات في نفسي.سأذهب إلى أي مكان طالما معكِ يا ريم، احمرَّ خداها بينما قالت: حسناً هيا بنا إلى الشاطئ.ماذا؟ شاطئ؟ لا تمزحي معي، ماذا نفعل بالشاطئ؟ أريد فندقاً أو غرفة خاصة أو منزلها، أريد ممارسة الجنس معها، لا أريد التنزه في الشاطئ، بماذا تفكر هذي غبية؟ المشاعر الوردية التي تحلم بها تجعلني أشعر بالتقزز، هل أسايرها؟ يبدو أن لا يوجد خيار آخر، حسناً سأذهب معها إلى الشاطئ، تمتمتُ في نفسي بتلك الكلمات.حسناً فلنذهب يا ريم، بينما ابتسمتُ، لكن يا ريم ليس لدينا ملابس سباحة، أم تريدين التنزه فقط؟قاطعتني ريم قائلة: قل ليس لديك أنت، أما أنا فلدي، تحت ملابسي هذه أملك ملابس سباحة.هل تقصدين حمالة الصدر واللباس الداخلي اللذين رأيتهما قبل قليل ملابس سباحة، هذا جنون تلك الملابس بالنسبة لي شبه عارية، ستسبح في البحر بتلك الملابس، أكاد أسيطر على نفسي هنا فما بالك في الشاطئ، يبدو أني سأثور عليها، سورا اضبط نفسك، أنا اعرف أن هذا اليوم لن ينتهي بدون شيء، سأمارس الجنس معها مهما كلف الثمن أما الآن يجب أن أسايرها، قلتُ بتل

  • سورا   تقبيل شفتين ورديين

    وقفت ريم أمامي تتلعثم، كان جمال أوراق الساكورا ينعكس في عينيها، صفنت للحظة أتمعن بجمالها، بشرتها بيضاء شاحبة وتفاصيل جسدها مثيرة تجعلني أثور، أكاد أسيطر على شهوتي.تبدين جميلة جداً يا ريم، أجابت بينما اشتد احمرار خدودها مشيحة نظرها عني.وأنت أيضاً جين...قتربت منها كان الشيء الوحيد الذي يدور في رأسي أريد أن أمارس الجنس معها حالاً، اقتربت حتى كنت أسمع صوت أنفاسها المتسارعة ودقات قلبها المضطربة،مددت يدي إليها فتوترت لكنها أغمضت عينيها مستسلمة لي، حتى وضعت يدي على شعرها وأخرجت ورقة من أشجار الساكورا عالقة، عندها فتحت عينيها.كان لديك ورقة على شعرك.أجابت شكراً لك.ما رأيك أن نجلس هناك، أشرت إلى كرسي خشبي بجانب جذع شجرة عملاقة محيطة بأغصان ساكورا وردية. حسناً يا جين...كانت ريم تتململ وتشابك بين أصابعها بينما لم يختفِ احمرار خديها حتى قالت.جين الكلام الذي قلته سابقاً هل حقاً تقصده، هل حقاً تحبني يا جين.عندها نظرت إلي كانت عيناها بريئتين وكأنهما تقولان لا تخذلني يا جين مثل البقية.كنت أفهم مشاعر البشر أو هكذا ما أقول، لكن لا أستوعبها، الشيء الوحيد الذي حيرني ما الذي جعلها تثق بالبشر بع

  • سورا    حب تحت أشجار ساكورا

    كانت ريم ممددة فوق سريرها، والغطاء يغطي نصف جسدها بينما تحتضن هاتفها بين يديها بضغط متوتر، تنهدت بصوت خافت وهي تحدق في الشاشة: يا لي من حمقاء.. لماذا ركضت وهربت بتلك الطريقة؟ ماذا سيفكر عني الآن؟ هل أتصل به؟ ولكن ماذا أقول؟"كان خداها محمرين : أنا حقًا بلهاء.ترددت لثوانٍ قبل أن تضغط على اسم جين وتجري الاتصال، وما إن بدأ صوت الرنين حتى تملكها توتر، رمت الهاتف فورًا على الوسادة وسحبت الغطاء فوق رأسها لتدفن وجهها في السرير.فتحت السماعة وصدر صوت جين الهادئ:مرحبًا ريم...ظلت ساكتة للحظات، تستمع، قبل أن تبتلع ريقها وتجيب بصوت يرتجف.أهـًلًا جين.. آه، أنا آسفة لأني هربت بتلك الطريقة، لقد خجلت ولم أتمالك نفسي...رد سورا بنبرة دافئة ومطمئنة.لا تقلقي يا ريم.انسلّت ابتسامة ارتياح على شفتيها، واختفت حدة التوتر قليلاً لتسأله بتلعثم واضح:هل.. هل أنت متفرغ غدًا؟انطلقت ضحكة خفيفة وساحرة من سورا عبر الهاتف، ما بالك تتحدثين هكذا؟ نعم، أنا متفرغ غدًا.دفنت وجهها في الوسادة مجددًا وتمتمت بخجل:أيها الغبي.. هممم، جين، أيها الأحمق...حسنًا حسنًا، ماذا تريدين أن نفعل غدًا؟لا شيء، فقط أردت مقابلتك..

  • سورا   فتاة غامضة

    آه يا لويس، لم أكن أتوقع أنك ستتصل بي بهذه السرعة، يا لك من رجل صلب.أعتقد أن كلمة صلب في حقي قليلة، هل ريم بجوارك؟لا، لقد هربت.كما توقعت، أحضر ما اتفقنا عليه أو ستعرف ماذا سيحدث.قال سورا: حسنًا، سأأتي حالًا، بينما ينهض من على الكرسي، ثم أغلق الخط.وصل سورا إلى المنزل حاملًا أكياسًا ضمنها الكثير من المشروبات والطعام، كانت الغرفة مظلمة حتى فتح سورا الإضاءة، كان لويس ملفوفًا على يديه بشاش طبي وضمادات على وجهه، بينما كان جالسًا على طاولة وسط الغرفة.التفت لويس إلى سورا: لقد تأخرت.آسف، أخرتني الأغراض، جلس بجواره حتى أطلقا تلك الضحكة المشتركة الهستيرية.يا لك من حقير قذر، لقد جعلت الوهم حقيقة.أجاب سورا: لست أقل جنونًا منك، فأنت مجنون بشكل رسمي.أخذ لويس قنينة مشروب وشربها دفعة واحدة: آه، يا له من شعور منعش.--------------------------------قبل 22 ساعة، عند عودة سورا من توصيل ريا إلى منزلها.دفع الباب بعصبية، وبينما كان لويس جالسًا أمام التلفاز يتعاطى المخدرات، أخذ سورا القنينة التي أمامه وشربها دفعة واحدة.تلك الحقيرة العمياء، لقد حشرتني بالأسئلة، سأجعلها تدفع الثمن، ثقة ريم بي ليست س

  • سورا   الأعتراف

    شدّ سورا شعر شلبي بقوة، ثم رماه أرضًا، أخذ شلبي يتنفس بعمق ويسعل، اختلط لعابه بدمه، حتى بصق كل الدم واللعاب على الأرض عندها استقرت أنفاسه، ثم نظر إلى السماء بنظرات غريبة وباهتة، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة غريبة.ركضت ريم لتحتضن سورا بينما تقول: آسفة. كانت الدموع تجري على خديها حتى احمرت عيناها، حضنها سورا: لا تقلقي، طالما أنا معك ستكون الأمور على ما يرام، اتسعت عينا ريم بينما لمعت عيناها، كانت تحدق بملامح سورا وكأنها وجدت الرجل الذي كانت تنتظره، وضع سورا يديه على خديها، يمسح دموعها،: لا أريد أن أراك تبكين مجددًا، هل كلامي مفهوم؟ هزت رأسها حسنًا جين.شكرًا لك على كل شيء، لكن الآن تشنجت ملامحها، بينما تنظر إلى لويس يجب أخذ هذا القذر إلى الشرطة.قبض سورا على يدها: لا داعي للشرطة، لأنه لن يتجرأ على الظهور أمامك مرة أخرى، إن حصل يوم وظهر، سيكون ذلك آخر يوم يرى فيه الشمس، هيا بنا، فموعدنا لم ينتهِ.أخذ سورا يمشي ممسكًا بيد ريم، بينما تركا لويس مستلقيًا على الشارع، ينظر إلى السماء بعينين فارغتين، وكأنه يرى شيئًا جعله يشعر بهذا الشعور.دحرج رأسه نحوهم حتى اختفيا، ثم ضحك ضحكة هستيرية جع

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status