Share

301

Penulis: Elina rooz
last update Tanggal publikasi: 2026-09-22 04:26:57

بعد أن خرج جونيور من الغرفة، بقيت سيليا وحيدة تحت البطانية، وأفكارها تتصارع بعنف. جزء منها كان يريد أن يصدقه بشدة، أن يتمسك بتلك الكلمات الصادقة التي قالها، بذلك الصوت المليء بالألم والتوسل. لكن جزءًا آخر، أكثر جرحًا وخوفًا، كان يرفض تمامًا أن يمنحه تلك الثقة مرة أخرى بهذه السهولة.

فكرت في نفسها بصمت: "ماذا لو كان صادقًا؟ ماذا لو كنت أظلمه بهذا الشك؟"

لكن سرعان ما عادت الصور المروعة إلى ذهنها، تلك اللقطات التي رأتها بعينيها، وشعرت بموجة جديدة من الألم تجتاحها. قالت لنفسها بصوت مختنق وهي تحاول ك
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   304

    بعد ذلك المشهد المؤثر، وافقت سيليا أخيرًا على العودة، وإن كانت لا تزال تحمل ذلك الثقل العاطفي الكبير في صدرها. استعدا للمغادرة، وودعا هيزل التي بقيت قلقة عليهما رغم كل ما شهدته من أحداث تلك الأيام الصعبة. توجها معًا إلى المطار، وركبا الطائرة في صمت ثقيل يخيم بينهما.جلست سيليا بجانب النافذة، تنظر إلى الخارج بعينين حزينتين، تراقب السحب البيضاء المتناثرة دون أن تراها فعليًا، غارقة في أفكارها الخاصة. لم تتحدث كثيرًا منذ صعودهما إلى الطائرة، واكتفت بإجابات مقتضبة كلما حاول جونيور أن يبادلها الحديث.جلس جونيور بجانبها، يراقبها بقلق صامت، محاولًا أن يمنحها المساحة التي طلبتها دون أن يبتعد كثيرًا في نفس الوقت. بعد مرور بعض الوقت من الطيران، لاحظ أن سيليا بدأت تتحرك بشكل غير مريح في مقعدها، ووضعت يدها على بطنها بلطف، وكأنها تحاول تخفيف شيء من الانزعاج.سألها بقلق فوري: "سيليا، هل أنتِ بخير؟"قالت بصوت متعب: "أشعر بألم خفيف في بطني، ربما من الجلوس الطويل."لم ينتظر جونيور أكثر من ذلك، ونادى إحدى المضيفات بسرعة، وطلب منها مساعدته في إنزال مقعد سيليا إلى الوضع الأفقي قدر الإمكان لتتمكن من الاستل

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   303

    في صباح يوم العودة، استيقظ جونيور مبكرًا، وشعر ببعض الارتياح لرؤية سيليا بحالة أفضل بعد أن استقرت حرارتها أخيرًا خلال الليل. بدأ يستعد لرحلة العودة، لكن حين أخبر سيليا بموعد الطائرة، فوجئ برفضها القاطع.قالت بصوت هادئ لكنه حازم: "لن أعود."نظر إليها جونيور بذهول، وقال: "سيليا، ماذا تقصدين؟ يجب أن نعود، حالتك الصحية تحتاج لمتابعة، والطبيبة الخاصة بك تنتظرنا."لكن سيليا لم تستجب لتلك الحجة، بل نظرت إليه بعينين باردتين، وقالت بصوت مرتجف قليلًا لكنه واضح: "أريد الطلاق منك يا جونيور."شعر جونيور وكأن الأرض تهتز تحت قدميه من هول تلك الكلمات. حاول أن يتماسك، وقال بصوت متوتر: "سيليا، لا تقولي هذا."لكنها استمرت بنفس البرود: "لا أستطيع الاستمرار في علاقة مبنية على الشك والخيانة، أريد الطلاق."شعر جونيور بكل ذلك الضغط المتراكم من الأيام الأخيرة ينفجر بداخله فجأة؛ القلق الشديد عليها، تلك الليالي بلا نوم، الشعور بالعجز أمام رفضها المستمر، وكل ذلك الظلم الذي شعر به وهو يُتهم بشيء لم يفعله. لم يستطع تحمل المزيد، فصرخ بصوت مرتفع لم يستخدمه معها من قبل: "سيليا، توقفي عن هذا!"جفلت سيليا قليلًا من حدة

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   302

    في المساء، دخلت هيزل بهدوء إلى غرفة سيليا لتطمئن عليها، ووجدتها نائمة بهدوء ظاهري، بينما كان جونيور منشغلًا في الغرفة المجاورة يتابع بعض المكالمات العاجلة المتعلقة بالعمل وترتيبات عودتهما. اقتربت هيزل من السرير بحذر، ونظرت إلى سيليا للحظة، ثم مدت يدها بلطف لتلمس جبينها، وشعرت بحرارة مرتفعة بشكل مقلق.لم توقظها، بل خرجت بسرعة من الغرفة، وطرقت باب جونيور بإلحاح، وقالت بصوت متوتر بمجرد أن فتح الباب: "سيد جونيور، حرارة السيدة سيليا ارتفعت من جديد."أسرع جونيور فورًا نحو غرفتها، وبمجرد دخوله، اقترب من السرير ولمس جبينها بيد مرتجفة، فشعر بتلك الحرارة المرتفعة تؤكد كلام هيزل. تحركت سيليا قليلًا، وفتحت عينيها بصعوبة، لكنها بدت غير واعية تمامًا، تتمتم بكلمات غير مفهومة، وكأنها تهلوس.قال جونيور بسرعة موجهًا كلامه لهيزل: "اذهبي وأحضري الطبيب فورًا."أسرعت هيزل لتنفيذ الطلب، وبعد دقائق قليلة، دخل الطبيب حاملًا حقيبته، واقترب من السرير مباشرة. فحص سيليا بعناية، وتحقق من درجة حرارتها، ثم قال بهدوء: "إنها حمى، لكنها ليست قوية بقدر تلك التي أصابتها ليلة أمس، على الأرجح رد فعل متأخر من جسدها وهو يكمل

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   301

    بعد أن خرج جونيور من الغرفة، بقيت سيليا وحيدة تحت البطانية، وأفكارها تتصارع بعنف. جزء منها كان يريد أن يصدقه بشدة، أن يتمسك بتلك الكلمات الصادقة التي قالها، بذلك الصوت المليء بالألم والتوسل. لكن جزءًا آخر، أكثر جرحًا وخوفًا، كان يرفض تمامًا أن يمنحه تلك الثقة مرة أخرى بهذه السهولة.فكرت في نفسها بصمت: "ماذا لو كان صادقًا؟ ماذا لو كنت أظلمه بهذا الشك؟"لكن سرعان ما عادت الصور المروعة إلى ذهنها، تلك اللقطات التي رأتها بعينيها، وشعرت بموجة جديدة من الألم تجتاحها. قالت لنفسها بصوت مختنق وهي تحاول كتم بكائها: "ما بي؟ أنا لست هكذا."لم تكن تعرف من أين أتى ذلك الشك العميق الذي يستحوذ عليها بهذا الشكل، هي التي طالما وثقت بسهولة وأحبت بصدق. شعرت بالتناقض يمزقها من الداخل، بين حب عميق لا يمكنها إنكاره، وجرح غائر لا تستطيع تجاوزه بهذه السرعة.بعد نصف ساعة من ذلك الصراع الداخلي الصامت، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب، ثم دخل جونيور بهدوء، يحمل صينية صغيرة عليها بعض الطعام الخفيف؛ حساء دافئ، وقطع من الفاكهة، وكوب من العصير الطازج. بمجرد أن رأته سيليا، غطت وجهها بسرعة بالبطانية، محاولة إخفاء دموعها الت

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   300

    بعد ساعات طويلة من الحمى والهذيان، بدأت سيليا تفتح عينيها ببطء شديد مع أول خيوط الصباح المتسللة من النافذة. شعرت بجسدها منهكًا تمامًا، وكأنه تعرض لضرب مبرح، كل عضلة فيه تؤلمها، ورأسها لا يزال يشعر بثقل خفيف من آثار الحمى الليلية.حركت عينيها ببطء، تحاول استيعاب المكان من حولها، حتى استقرت على جونيور النائم بجانبها، ذراعه لا تزال ممددة قريبًا منها من بقايا احتضانه لها طوال الليل. بمجرد أن تذكرت كل شيء، تلك الصور، الشاطئ، الألم، شعرت بموجة قوية من الغضب تمتزج بشوق عميق لم تستطع إخفاءه عن نفسها رغم كل شيء.حاولت أن تتحرك ببطء، مبتعدة قليلًا عنه، لكن حركتها البسيطة كانت كافية لإيقاظه. فتح جونيور عينيه بسرعة، وبمجرد أن رآها مستيقظة، نهض في جلسته فورًا، وقال بصوت مليء بالأمل والقلق: "حبيبتي، هل استيقظتِ؟"لكن سيليا لم تجب، بل أدارت وجهها بعيدًا عنه، تنظر نحو النافذة بصمت تام. شعر جونيور بثقل ذلك الصمت، وقال بصوت أكثر توترًا: "سيليا..."قالت أخيرًا بصوت بارد ومتعب: "أرجو أن تخرج من هنا."شعر جونيور بألم حقيقي يخترق صدره من تلك الكلمات، لكنه رفض بلطف، وحاول أن يقترب منها أكثر، وقال بصوت يحمل

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   299

    بعد أن انتهى الطبيب من توصيل المحلول الوريدي، نظر إلى جونيور بجدية، وقال: "ستعاني من حمى قوية بعد قليل، هذا رد فعل طبيعي لجسدها وهو يحاول التعافي من انخفاض الحرارة الشديد، لذا سأبقى قريبًا من هنا طوال الليل."قال جونيور بسرعة: "لقد حجزت لك غرفة مجاورة مباشرة، أرجو أن ترتاح فيها، وعندما أحتاجك سأناديك فورًا."أومأ الطبيب موافقًا، وقال: "حسنًا، هذا مناسب تمامًا." ثم أضاف بنصيحة أخيرة قبل مغادرته: "حاول أن تشاركها الدفء بجسدك، هذا سيساعد على ارتفاع درجة حرارتها تدريجيًا بشكل طبيعي وآمن، أفضل من الاعتماد على البطانيات وحدها."قال جونيور: "حسنًا، سأفعل ذلك."خرج الطبيب من الغرفة، تاركًا جونيور وحيدًا مع سيليا. اقترب من السرير، وخلع حذاءه، ثم تمدد بجانبها بحذر شديد، وضمها إليه بلطف، حريصًا على عدم الضغط على بطنها. شعر بجسدها لا يزال باردًا نسبيًا رغم التحسن الطفيف، فضمها أكثر، وقال بصوت هامس مليء بالتأثر: "أنا آسف يا حبيبتي، أنتِ تعانين كثيرًا بسببي."خلع قميصه مرة أخرى ليضمن ملامسة مباشرة أكبر لجلدها، وضمها بإحكام أكبر، متمنيًا بصدق أن يساعد ذلك في تسريع تعافيها. استمر يحتضنها بحنان، يشعر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status