Share

302

Author: Elina rooz
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-22 04:36:52

في المساء، دخلت هيزل بهدوء إلى غرفة سيليا لتطمئن عليها، ووجدتها نائمة بهدوء ظاهري، بينما كان جونيور منشغلًا في الغرفة المجاورة يتابع بعض المكالمات العاجلة المتعلقة بالعمل وترتيبات عودتهما. اقتربت هيزل من السرير بحذر، ونظرت إلى سيليا للحظة، ثم مدت يدها بلطف لتلمس جبينها، وشعرت بحرارة مرتفعة بشكل مقلق.

لم توقظها، بل خرجت بسرعة من الغرفة، وطرقت باب جونيور بإلحاح، وقالت بصوت متوتر بمجرد أن فتح الباب: "سيد جونيور، حرارة السيدة سيليا ارتفعت من جديد."

أسرع جونيور فورًا نحو غرفتها، وبمجرد دخوله، اقترب
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   302

    في المساء، دخلت هيزل بهدوء إلى غرفة سيليا لتطمئن عليها، ووجدتها نائمة بهدوء ظاهري، بينما كان جونيور منشغلًا في الغرفة المجاورة يتابع بعض المكالمات العاجلة المتعلقة بالعمل وترتيبات عودتهما. اقتربت هيزل من السرير بحذر، ونظرت إلى سيليا للحظة، ثم مدت يدها بلطف لتلمس جبينها، وشعرت بحرارة مرتفعة بشكل مقلق.لم توقظها، بل خرجت بسرعة من الغرفة، وطرقت باب جونيور بإلحاح، وقالت بصوت متوتر بمجرد أن فتح الباب: "سيد جونيور، حرارة السيدة سيليا ارتفعت من جديد."أسرع جونيور فورًا نحو غرفتها، وبمجرد دخوله، اقترب من السرير ولمس جبينها بيد مرتجفة، فشعر بتلك الحرارة المرتفعة تؤكد كلام هيزل. تحركت سيليا قليلًا، وفتحت عينيها بصعوبة، لكنها بدت غير واعية تمامًا، تتمتم بكلمات غير مفهومة، وكأنها تهلوس.قال جونيور بسرعة موجهًا كلامه لهيزل: "اذهبي وأحضري الطبيب فورًا."أسرعت هيزل لتنفيذ الطلب، وبعد دقائق قليلة، دخل الطبيب حاملًا حقيبته، واقترب من السرير مباشرة. فحص سيليا بعناية، وتحقق من درجة حرارتها، ثم قال بهدوء: "إنها حمى، لكنها ليست قوية بقدر تلك التي أصابتها ليلة أمس، على الأرجح رد فعل متأخر من جسدها وهو يكمل

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   301

    بعد أن خرج جونيور من الغرفة، بقيت سيليا وحيدة تحت البطانية، وأفكارها تتصارع بعنف. جزء منها كان يريد أن يصدقه بشدة، أن يتمسك بتلك الكلمات الصادقة التي قالها، بذلك الصوت المليء بالألم والتوسل. لكن جزءًا آخر، أكثر جرحًا وخوفًا، كان يرفض تمامًا أن يمنحه تلك الثقة مرة أخرى بهذه السهولة.فكرت في نفسها بصمت: "ماذا لو كان صادقًا؟ ماذا لو كنت أظلمه بهذا الشك؟"لكن سرعان ما عادت الصور المروعة إلى ذهنها، تلك اللقطات التي رأتها بعينيها، وشعرت بموجة جديدة من الألم تجتاحها. قالت لنفسها بصوت مختنق وهي تحاول كتم بكائها: "ما بي؟ أنا لست هكذا."لم تكن تعرف من أين أتى ذلك الشك العميق الذي يستحوذ عليها بهذا الشكل، هي التي طالما وثقت بسهولة وأحبت بصدق. شعرت بالتناقض يمزقها من الداخل، بين حب عميق لا يمكنها إنكاره، وجرح غائر لا تستطيع تجاوزه بهذه السرعة.بعد نصف ساعة من ذلك الصراع الداخلي الصامت، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب، ثم دخل جونيور بهدوء، يحمل صينية صغيرة عليها بعض الطعام الخفيف؛ حساء دافئ، وقطع من الفاكهة، وكوب من العصير الطازج. بمجرد أن رأته سيليا، غطت وجهها بسرعة بالبطانية، محاولة إخفاء دموعها الت

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   300

    بعد ساعات طويلة من الحمى والهذيان، بدأت سيليا تفتح عينيها ببطء شديد مع أول خيوط الصباح المتسللة من النافذة. شعرت بجسدها منهكًا تمامًا، وكأنه تعرض لضرب مبرح، كل عضلة فيه تؤلمها، ورأسها لا يزال يشعر بثقل خفيف من آثار الحمى الليلية.حركت عينيها ببطء، تحاول استيعاب المكان من حولها، حتى استقرت على جونيور النائم بجانبها، ذراعه لا تزال ممددة قريبًا منها من بقايا احتضانه لها طوال الليل. بمجرد أن تذكرت كل شيء، تلك الصور، الشاطئ، الألم، شعرت بموجة قوية من الغضب تمتزج بشوق عميق لم تستطع إخفاءه عن نفسها رغم كل شيء.حاولت أن تتحرك ببطء، مبتعدة قليلًا عنه، لكن حركتها البسيطة كانت كافية لإيقاظه. فتح جونيور عينيه بسرعة، وبمجرد أن رآها مستيقظة، نهض في جلسته فورًا، وقال بصوت مليء بالأمل والقلق: "حبيبتي، هل استيقظتِ؟"لكن سيليا لم تجب، بل أدارت وجهها بعيدًا عنه، تنظر نحو النافذة بصمت تام. شعر جونيور بثقل ذلك الصمت، وقال بصوت أكثر توترًا: "سيليا..."قالت أخيرًا بصوت بارد ومتعب: "أرجو أن تخرج من هنا."شعر جونيور بألم حقيقي يخترق صدره من تلك الكلمات، لكنه رفض بلطف، وحاول أن يقترب منها أكثر، وقال بصوت يحمل

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   299

    بعد أن انتهى الطبيب من توصيل المحلول الوريدي، نظر إلى جونيور بجدية، وقال: "ستعاني من حمى قوية بعد قليل، هذا رد فعل طبيعي لجسدها وهو يحاول التعافي من انخفاض الحرارة الشديد، لذا سأبقى قريبًا من هنا طوال الليل."قال جونيور بسرعة: "لقد حجزت لك غرفة مجاورة مباشرة، أرجو أن ترتاح فيها، وعندما أحتاجك سأناديك فورًا."أومأ الطبيب موافقًا، وقال: "حسنًا، هذا مناسب تمامًا." ثم أضاف بنصيحة أخيرة قبل مغادرته: "حاول أن تشاركها الدفء بجسدك، هذا سيساعد على ارتفاع درجة حرارتها تدريجيًا بشكل طبيعي وآمن، أفضل من الاعتماد على البطانيات وحدها."قال جونيور: "حسنًا، سأفعل ذلك."خرج الطبيب من الغرفة، تاركًا جونيور وحيدًا مع سيليا. اقترب من السرير، وخلع حذاءه، ثم تمدد بجانبها بحذر شديد، وضمها إليه بلطف، حريصًا على عدم الضغط على بطنها. شعر بجسدها لا يزال باردًا نسبيًا رغم التحسن الطفيف، فضمها أكثر، وقال بصوت هامس مليء بالتأثر: "أنا آسف يا حبيبتي، أنتِ تعانين كثيرًا بسببي."خلع قميصه مرة أخرى ليضمن ملامسة مباشرة أكبر لجلدها، وضمها بإحكام أكبر، متمنيًا بصدق أن يساعد ذلك في تسريع تعافيها. استمر يحتضنها بحنان، يشعر

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   298

    اقترب الشاب من جونيور ، سأله بسرعة: "هل تسكن في هذه المنطقة؟"قال الشاب بأدب: "أنا آسف، لا أسكن هنا، هل هناك شيء أستطيع المساعدة به؟"نظر جونيور نحو السيارة حيث كانت سيليا لا تزال تئن بضعف، ثم التفت نحو الشاب مرة أخرى، وقال بسرعة: "هل يمكنك القيادة؟"قال الشاب: "نعم، لكنني لا أملك رخصة."قال جونيور بحزم: "لا تقلق بشأن ذلك، سأتحمل المسؤولية كاملة، وسأعطيك تعويضًا ماليًا، وسأجهز سيارة لتعيدك إلى المنزل بعد ذلك، هل أنت موافق؟ أرجوك، زوجتي مريضة جدًا وهي باردة للغاية، أحتاج أن أدفئها بينما تقود أنت."وافق الشاب فورًا وهو يرى القلق الشديد على وجه جونيور، وركب مقعد السائق بسرعة. صعد جونيور إلى المقعد الخلفي، وحمل سيليا برفق ووضعها في حضنه، محاولًا نقل أي دفء ممكن من جسده إليها.نظر إلى فستانها الرقيق الذي كان مبللًا جزئيًا من الرطوبة والرمال، فأخذ يمزق الجزء السفلي المبلل منه بحذر، محاولًا أن يخفف من ذلك الثقل البارد الملتصق بجلدها. ثم انزل الفستان قليلا على كتفيها، لم يكن جونيور يريد ان يكشفها امام ذالك الشاب فوضع معطفه الطويل على سيليا ثم فتح فستان من الخلف وانزله ببطئ حتى لا ينزلق المعط

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني   297

    وضع جونيور سيليا بلطف شديد على المقعد الخلفي، حريصًا على ألا يسبب لها أي ألم إضافي رغم حالة الطوارئ القصوى. نزع معطفه الشتوي بسرعة، وغطاها به بالكامل، محاولًا أن يمنحها أي دفء ممكن من ذلك القماش السميك. أغلق الباب بحذر، ثم ركض نحو المقعد الأمامي وجلس خلف المقود.أدار المحرك بسرعة، وأغلق جميع النوافذ، وشغّل مدفأة السيارة على أقصى درجة حرارة ممكنة. كان يعرف أن ذلك لن يكون كافيًا تمامًا لتدفئة جسدها المتجمد بالكامل، لكنه كان أفضل بكثير من ترك الأمر دون أي محاولة. انطلق بالسيارة بأقصى سرعة ممكنة على ذلك الطريق المظلم والطويل.نظر إلى المرآة الخلفية بين الحين والآخر، وناداها بصوت قلق: "سيليا؟ هل تسمعينني؟"لم يأتِه أي رد، فقط صمت مقلق. زاد من سرعته أكثر، وقلبه ينبض بعنف من شدة الخوف. أخرج هاتفه بيد واحدة وهو يقود بالأخرى، واتصل بهيزل فورًا.قالت هيزل بلهفة بمجرد أن أجابت: "سيد جونيور؟"قال بسرعة: "لقد وجدتها، هل هناك أي مستشفى أقرب من هنا على هذا الطريق؟"بحثت هيزل بسرعة في هاتفها، وقالت بقلق: "كلا، لا توجد مستشفيات على ذلك الطريق للأسف، أقرب مستشفى في وسط المدينة."قال جونيور بصوت حازم: "

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status