Home / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل الأربعمئة وستون

Share

الفصل الأربعمئة وستون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-29 12:30:22

نهضت أخيرًا على مضض، واتجهت إلى المطبخ.

كانت خطواتها تحمل ضيقها بوضوح، بينما بقي تامر في مكانه يتابعها بعينيه للحظات قبل أن يعيد نظره إلى طبقه.

وبعد لحظات، عادت ربى وهي تحمل علبة الملح.

وضعتها أمامه دون أن تنظر إليه.

— تفضل.

أخذ تامر العلبة، وأضاف منها إلى طعامه دون تعليق، ثم أعادها إلى مكانها.

جلست ربى قبالته، لكنها لم تبدأ في تناول طعامها.

ظلت تراقبه بصمت، وكأنها تحاول أن تفهم كيف يمكن لشخص تسبب لها في كل ذلك الألم أن يجلس أمامها بهذه السكينة.

وبعد لحظات، لم تعد قادرة على الاحتفاظ بما بداخلها
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (2)
goodnovel comment avatar
شهرزاد نور الهدى
ايه صح ماتحرمينا من نوح وثالين وكمان ادهم وجمان خلي قصة تكمل بكل شخصيات بالتوفيق
goodnovel comment avatar
Alaá 🌿💗
حبيبتي شيماء ما تحرمينا من نوح وتالين وادهم وجُمان بدنا نطمن عليهم بعدين نشوف قصة تيم وتامر وربى 🥹🥹
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة وستون

    نهضت أخيرًا على مضض، واتجهت إلى المطبخ.كانت خطواتها تحمل ضيقها بوضوح، بينما بقي تامر في مكانه يتابعها بعينيه للحظات قبل أن يعيد نظره إلى طبقه.وبعد لحظات، عادت ربى وهي تحمل علبة الملح.وضعتها أمامه دون أن تنظر إليه.— تفضل.أخذ تامر العلبة، وأضاف منها إلى طعامه دون تعليق، ثم أعادها إلى مكانها.جلست ربى قبالته، لكنها لم تبدأ في تناول طعامها.ظلت تراقبه بصمت، وكأنها تحاول أن تفهم كيف يمكن لشخص تسبب لها في كل ذلك الألم أن يجلس أمامها بهذه السكينة.وبعد لحظات، لم تعد قادرة على الاحتفاظ بما بداخلها.قالت:— هل تعرف ما أكثر شيء يثير غضبي فيك؟لم يرفع عينيه عن طبقه.— لا.أخبرته بصوت يمتزج الضيق فيه بالعتاب:— أنك تتصرف وكأن شيئًا لم يحدث.توقفت حركة يد تامر للحظة.كانت الجملة مختلفة عن كل ما سبقها.لم تكن مجرد شكوى عابرة، بل اتهامًا مباشرًا بكل ما حاول تجاهله.رفع عينيه إليها، لكنه لم يتحدث.تابعت ربى، وقد بدأت مشاعرها التي أخفتها طويلًا تظهر في نبرتها:— تدخلت في حياتي، وسببت لي ما لا أريد حتى تذكره، ثم تظهر الآن أمامي بهذه البرودة وكأنك لم تفعل شيئًا.ظهرت على وجه تامر لمحة ضيق سرعان ما

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة وتسعة وخمسون

    رفع فؤاد عينيه إليه.— ماذا؟تردد تيم للحظة، ثم قال:— سأغادر البلاد خلال الفترة القادمة.رفع فؤاد حاجبه.— إلى أين؟— سأرافق زوجتي.صمت لحظة ثم تابع:— تحتاج إلى استكمال علاجها في الخارج، والطبيب نصح بأن تبدأ المرحلة القادمة هناك.تغيرت ملامح فؤاد قليلًا.كانت فكرة سفر ابنه في هذا التوقيت تزيد شعوره بأن العائلة تتفكك من حوله، واحدًا تلو الآخر.— وكم ستبقى؟— لا أعرف بعد. ربما عدة أسابيع، وربما أكثر.أومأ فؤاد ببطء.لم يحاول الاعتراض، ولم يسأل عن تفاصيل أخرى.كان يعرف أن تيم لديه مسؤولياته الخاصة، وأن زوجته تحتاج إليه أكثر من أي وقت مضى.— اذهب.ثم قال بحزم هادئ:— عائلتك أولًا.ابتسم تيم ابتسامة صغيرة، وشعر بشيء من الراحة رغم ثقل الحديث.نظر فؤاد إلى الملفات أمامه من جديد.لكن هذه المرة لم يحاول العودة إليها.بقيت عيناه معلقتين بالأوراق، بينما كانت أفكاره في مكان آخر تمامًا.ثم قال بصوت أثقل:— فقط… قبل أن تسافر، تأكد أن تالين بخير، وأن ما ارتكبه تامر لم يؤثر على حياتها.رفع تيم عينيه إليه.كانت عبارته مفاجئة، فهو لطالما كان جامدًا في تعامله مع تالين، ولكنها كشفت عن القلق الذي يحمله

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة وثمانية وخمسون

    كان فؤاد يجلس في مكتبه منذ وقت طويل، وأمامه عدد من الملفات المفتوحة التي لم يعد يملك القدرة على التركيز فيها. كانت الأوراق مكدسة أمامه، والأرقام والتقارير التي اعتاد التعامل معها بسهولة تبدو اليوم بلا معنى. منذ وقوع الحادثة، تغيرت أجواء الشركة بالكامل. لم يعد الحديث يدور حول العمل والمشروعات كما كان من قبل، بل أصبح اسم تامر حاضرًا في كل مكان، يتردد بين الموظفين همسًا، مرتبطًا بالشرطة والقضية، وبنوح الذي ما زال يتعافى بعد إصابته. حتى فؤاد نفسه لم يعد قادرًا على فصل منصبه كرئيس للشركة عن كونه أبًا يواجه حقيقة لم يكن مستعدًا لها. طرق تيم الباب قبل أن يدخل، ثم اتجه إلى الداخل. رفع فؤاد عينيه إليه، وأشار له بالجلوس. جلس تيم أمامه، وبقيت للحظات نظراتهما متبادلة دون أن يتحدث أي منهما. كان كلاهما يعرف سبب هذا اللقاء. — هل من جديد؟ فهم تيم ما يقصده دون أن يسأل، وهز رأسه. — لا. رفع فؤاد عينيه إليه، وكأن الإجابة كانت آخر شيء يتمنى سماعه. — ما زالوا لم يجدوه؟ — لا. البحث مستمر، لكنهم لم يعثروا عليه في أي من الأماكن التي اعتاد الذهاب إليها. ظل فؤاد صامتًا. شبك أصابعه أمامه، ثم أسند

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة وسبعة وخمسون

    نظرت إليه بنظرة عتاب.لم يكن السؤال مجرد سؤال عن أدهم، بل كان يحمل في داخله شيئًا آخر.شيئًا جعلها تتساءل عما إذا كان نوح يثق بها، وسألته:— هل تثق بي؟سكت.وكان صمته كافيًا ليجعلها تفهم أن السؤال لم يكن سهلًا عليه.لم يكن لا يثق بها، لكنه كان يعرف أن خوفه عليها أصبح أقوى من قدرته على إخفائه.اقتربت منه قليلًا.— نوح، بعد كل ما حدث بيننا، أعتقد أن آخر شيء أحتاجه هو أن أشعر بأنك تشك فيّ.خفض عينيه للحظة، ثم قال:— أنا لا أشك فيكِ.— إذًا لا تجعل غيرتك تشبه الشك.رفع عينيه إليها.— أنا أحاول.ابتسمت له برفق.— وأنا أعرف.ساد صمت قصير بينهما.ثم تذكرت تالين ما أخبرها به أدهم، فقررت أن تخبر نوح بالأمر.— وبالمناسبة، أدهم أخبرني أنه عاد إلى جُمان.رفع نوح رأسه.— حقًا؟— نعم. قال إنه لا يريد أن يضيعا بقية حياتهما بسبب خطأ حدث بينهما.ظل نوح صامتًا للحظات، وكأن الخبر جعله يفكر في علاقته هو أيضًا.ثم قال:— قرار شجاع.— تأثرت بكلامه.نظر إليها باهتمام.— لماذا؟— لأنني شعرت أنني أسمع شخصًا قرر ألا يسمح للماضي بأن يسرق مستقبله.تغيرت ملامح نوح قليلًا.كان يعرف جيدًا إلى أين تتجه كلماتها.فهذا

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعمئة وستة وخمسون

    لاحظت تالين التغير الذي طرأ على ملامح نوح بمجرد أن ظهر اسم أدهم على شاشة هاتفها.كانت نظراته قد تغيرت في لحظة، وضاقت عيناه قليلًا، بينما ظهر الانزعاج واضحًا على وجهه رغم محاولته إخفاءه.لم تكن بحاجة إلى أن تسأله عن السبب.كانت تعرفه جيدًا.ومع ذلك، لم تعلق.أجابت الاتصال بهدوء:— مرحبًا، أدهم.جاءها صوته من الطرف الآخر:— تالين، لدينا زيارة إلى موقع المشروع هذا الصباح. ظهرت بعض الملاحظات التي أريد أن نراجعها معًا، وأحتاج إلى وجودكِ هناك.— الآن؟— نعم. أريد أن نصل قبل وصول بقية الفريق حتى نراجع التفاصيل بهدوء.نظرت تالين إلى الساعة، ثم حسبت في ذهنها الوقت الذي تحتاجه للوصول إلى الموقع.— حسنًا، سأذهب مباشرة إلى الموقع.— جيد. سأكون في انتظاركِ هناك.— اتفقنا.أنهت المكالمة، ثم وضعت الهاتف في حقيبتها.لكنها عندما رفعت عينيها، وجدت نوح لا يزال ينظر إليها.لم يتحرك، ولم يحاول حتى إخفاء ما يدور في ذهنه.كانت نظراته تقول بوضوح إنه لم يكن راضيًا عن هذه المكالمة، وكأن مجرد سماع اسم أدهم كان كافيًا لإيقاظ غيرته.— ماذا؟قال بجدية:— لا أحب علاقتكِ بأدهم.تفاجأت تالين من صراحته.لم تتوقع أن يق

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   رحلتنا لم تنتهِ بعد…

    قرّائي 💕 الجزء الأول من الرواية اقترب من نهايته، وحبيت أقولكم إني ممتنة جدًا لكل لحظة دعم وحب قدمتوها للرواية ولشخصياتها. الجزء الثاني هيكون موجود في نفس فولدر الرواية، وهنكمل فيه أحداث تامر وربى وتيم، ولسه حكايتهم مخبّية لنا الكثير من الأحداث والمفاجآت. بحبكم جدًا، وشكرًا لأنكم مكملين معايا لحد هنا، وشكرًا على كل تعليق، وكل قراءة، وكل كلمة دعمتوني بيها. وجودكم يعني لي الكثير، وأتمنى تفضلوا مكملين معايا في الجزء الثاني بنفس التفاعل الجميل. ♥️

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status