LOGIN#شبح _ الماضي
# البارت _ الثاني # بقلمي _ أمل _ مصطفي ************* دخلت نعمه في الصباح وجدت المحل مفتوح ونظيف جدا جدا لتبتسم برضه وهي تهتف شكلك هتعمري معايا إبتسمت رهف بفرحه أنا بحب المكان يكون نظيف ومنظم جلست نعمه وهي تردف طب روحي أعمل ليا كوبايه شاي رجعت لها وهي تضع الكوب وتجلس أمام الكشير محل نعمه لا يأتيه الكثير من الزوار لان معاملتها فجه قد تفسد البيعه من أجل نصف جنيه أو جنيه لذلك يهرب منها الزبائن لكن بوجود رهف ووجهها البشوش ولين معاملتها جعلت الأقدام تدب مره أخري علي المكان جلست نعمه تتابع ما يحدث بإبتسامه رضي في المساء هتفت نعمه وهي تملي عليها الوصايا العشر ممنوع حد يدخل المكان وأنا مش موجوده اقفل الأبواب كويس وممنوع تمدي إيدك علي أي حاجه في المحل فاهمه رهف وهي تسمع صوت معدتها ترجوها أن ترحمها و تبتلع أي شيء يسكن ألمها بس أنا جعانه وعايزه أكل أي حاجه أردفت بعصبيه هو مش أنا بعطيكي كل يوم عشرين جنيه مصروف أردفت بتململ هي العشرين جنيه دي تجيب فطار ولا غداء ولا عشاء أردفت نعمه بتحذير :: أنا مش بحب الطمع أوعي تكوني فاكره أن كل الفلوس دي داخله جيبي لا في ثمن بضاعه و إيجار أنا بيفضل ليا فتافيت هتفت رهف طب ممكن تستني أروح محل الفول و الطعميه أجيب سندوتشات هتفت برفض لا أنا تعبانه اوي وعايز أروح بيتي أرتاح ثم تركتها و إبتعدت نظره رهف لطيفها وهي تبرطم أعوذ بالله دانتي طول النهار قاعده تحشي و تشربي شيشا وأنا اللي بقيت دايخه من المحل للمخزن تحركت رهف بخطوات سريعه وجدته يستعد للغلق هتفت بإحباط شديد هو ماعدش فيه فول ولا طعميه إلتفت لها الشاب و هو يتأملها ثم سألها أنتي اللي شغاله عند نعمه مش كده أيوه أنا طب تعالي كلي وبعدين أقفل ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ جلست علي طاوله أخرج امامها طبق طحينه وطبق بتنجان وغرف لها فول ساخن لتسأله بإهتمام هو مافيش طعميه لا للأسف ومش هعمل غير الصبح عشان تبقي سخنه ثم هتف وهو ينظر لها بإعجاب إنتي إتحملتي نعمه دي أزاي أنا ماتحملتش الشغل معاها يومين رفعت عينها عن الطعام وهي تسأله أنت كنت شغال عندها أه بس ست فظيعه لاقيت الشغل معاها تعب وزي قلته مايستهلش الغربه أردفت بحزن أعمل أيه بس ماكنش قدامي غيرها وعمي حلمي وعدني يلاقي لي مكان تاني أكلت حتي شبعت ثم وقفت تناوله بإبتسامه عريضه خد العشرين جنيه دي وبكره أجبلك الباقي لا خليها علينا المره دي هي برفض لا معلش عشان أبقي أجي أكل بنفس تناول منها المال وهو يردف :: بصي بعد كده لو مش عارفه تيجي هبقي أبعتلك بنت صاحب المحل هي صغيره بس شاطره وممكن تنوعي في الأكل يعني يوم بطاطس يوم بيض بقوطه كده يعني أردفت بإمتنان :: أنا بجد متشكره ليك كفايه أنك عطلت نفسك عشاني تصبح علي خير وقف يتابعها حتي يطمئن على دخولها المحل وهو يتحدث أهلك دول شكلهم أيه دانا راجل وأمي كل دقيقتين تكلمني من خوفها الشديد عليا *************** تحرك إتجاه البسين في خطوات قويه واثقه يملئها الكبرياء والغرور من نظرات الإعجاب و التمني بعيون الفتيات قفز بتمرس وغاص في قاع البسين وصعد مره أخري وقف يلعب مع أصدقائه وبعض الفتيات الذين شاركوهم اللعب بمرح توقفوا عندما وجدوا زوجاتهم يأتيان إتجاههم لتخرج من سليم ضحكه رجوليه رنانه وهو يهتف بسخريه في حد يجي يتفسح وهو جايب مراته معاه فلتحياه حياه العزوبيه والوحده نظر له علي وهو يهتف بضيق ما هو لو كان عندك أم تطلب منك طول الوقت تتجوز عشان تفرح بيك ليرد عابد ولا ظروفك تحتم عليك الجواز عشان وجهتك الإجتماعيه كنت قدرت ده نظر لهم بسخريه وهو يردف إعتراضي علي الطريقه اللي أتجوزتوا بيها مش علي الجواز نفسه أنا هتجوز بس عن حب مش الجواز التقليدي ده ضحك عابد وهو يردف بلاش أنت يا كينج تتكلم عن الحب اللي زيك قلبه زي المحيط يساع من الحريم مليون لا فيه واحدة تعرف تربطك بيها ولا أنت عندك إستعداد تكون ملك وحده نظر له بإستهزاء اتكلم علي قدك أنا مسيري ألاقي اللي تملك قلبي وأبيع الدنيا عشانها ويلا أطلعوا حريمكم بينفسوا نار وفي ناس هتبات النهارده علي الرصيف خرج كلا من علي وعابد وهم يلعنوا ضعفهم أمامه و إنجرافهم معه في مجونه **************** بدأت الاقدام تدب في دكان نعمه التي كانت تجلس في ركن تشرب الشيشه وهي تتابع الخير الذي هل علي قدوم الواردين أما رهف كانت تقف بنشاط و إبتسامه عذبه تلبي طلبات الزبائن بطريقه لينه وفي الفجر تستيقظ قبل الصلاه تنظف الأرفف ترتب الكراتين عليهم محل نعمه يشهد فتره إزدهار غير مسبوقه لكنها كانت تعترض عندما يريد أحدي الزبائن التقرب لرهف أو التعرف عليها بحجه أنه باب رزق وليس برنامج علي الناصيه وهذا كان يريح رهف كثيرا من كثره الاسئله التي تلقيها عليها بعض الزبائن الحريم أو الرجال فهي تقف بينهم مثل زهره في أوج موسم الربيع والجميع يتسابق علي قطفها لنفسه **********"** في مكان بعيد يجلسوا تحت ستار الليل يفعلوا ما يحرمه الله غير خجلين كأنه لا يراهم ناوله صديق السوء سيجاره حشيش وهو يسأله لسه برده مش لاقيها هتف حازم بضيق لا لسه بس أنا وراها والزمن طويل بينما سبح إبراهيم في غيمته وهي توافق علي الإرتباط به ليخرجه صوت حازم كله منك يا إبراهيم قولتلك بلاش تدخل أنت الأول هي محتاجه واحد عصب عشان يعرف يسيطر عليها رفع يده دون إرادته يتحسس هذا الجرح الذي سببته له معذبته عندما دخل عليها ليلا وهي تنام بنعومه سأله عماد ما يمكن تكون عند أهل أمها أردف حازم بنفي ما تعرفهمش ولا تعرف طريقهم لأن التواصل أنقطع بينهم من يوم وفاة أمها وهي كان عندها ٨سنين أنا مش سايب مكان لحد ما ألاقيها وساعتها هاعيد تربيتها من جديد *********** دخل حمزه بخطوات قويه واثقه من يراه لا يصدق سنه فهو في عقده الخامس لكن لياقته البدنيه ووسامته ومظهره الجذاب يعطيه أقل من ذلك بسنوات دخل مكتبه وجد مالك ووليد في إنتظاره وقفوا بإحترام وهم يرحبوا به جلس حمزه علي مكتبه ليعتذر وليد أسف يا عمي لأن نزلت حضرتك بالطريقه دي بس الموقف كان غريب ثم أكمل لاقيت حمله من وزاره الصحه داخلين من غير سابق إنذار وأثناء التفتيش علي جوده و نظافه مطبخ الفندق لاقيوا فار وكتب تقرير صادم لولا مالك عطي لكبير الموظفين شيك بمبلغ كبير لحد ما نعرف نتصرف أردف حمزه ما تقلقش كل شيء تمام ده بفعل فاعل والكاميرا الخارجيه جابت شخص بيناول عامل في المطبخ كرتونه قبل ما تدخل حمله الصحه بدقايق وأنا بعت الفيديو وطلبت التحقيق مع الموظف وبعدين الفار المستقر مش بيظهر قدام حد لأن بيبقي عرف المكان وخد عليه لكن اللي بيتحرك بعشوائيه ده بيكون غريب ودي حاجه وضحه ليهم ثم إلتفت لمالك يسأله :: سليم جاي أمتي بيقول لسه قدامه شويه طيب تمام نخلص الشغل ونخرج نتغدا لأنكم وحشتوني جدااا *************** دخلت غرفتها وهي تتأوه من ألم قدمها من كثره الوقفه طول اليوم دون رحمه أو شفقه من نعمه دخلت تغتسل وخلعت ملابسها وإرتدت قميص قطني مريح وقامت بفك أسر خصلاتها الكستنائيه وتركتهم خلف ظهرها ينتعشوا من حبسه طول اليوم ثم رجعت مره أخري تدلك قدمها بمرهم أبتاعته من فتره وضعت كيس صغير فوق قدمها وفتحته لتتناول منه قطعه فطير قد أرسلتها لها زوجه الفوال مع إبنتها الصغيره ظلت تمضغ بهدوء وهي تشكر ربها علي نعمته ثم أغلقتها مره أخري ووضعتها فوق تلك الصناديق المجاوره لفراشها الصغير تتمدد بإرهاق شديد وأغلقت عينها بتعب دون أن تنعم بتلك الأحلام التي تنسجها بخيالها كل ليله حتي تستطيع النوم دون أن يؤرقها الرعب من فكره عثور حازم عليها ************** هتف بإطمئنان طيب تمام أنا قربت أهو بلاش تقلق والله يا حبيبي أنا بخير وقربت علي الفندق بس خلوا بالكم بس من بعض ماشي تصبح علي خير ************ شعرت بشيء يتحرك علي جسدها لتفتح عينها بفزع وهي تتوقع فأر أو شيء أخر أكثر رعبا وجدت عينان تنظر لها نظره تعلمها جيدا وتشمئز منها انتفضت بعيد عنه وهي تهتف بخوف أنت مين ودخلت هنا أزاي هتف هاني بنظره لعوب سمعت عن جمالك بس ماصدقتش وجيت أتأكد بنفسي لاقيتك أجمل بكتير من وصفهم رجعت للخلف وهي تهدده لو قربت مني مش هيحصلك كويس لكنه هجم عليها يكتفها وهو يهمس جوار أذنها النعومه دي عمرها ما تعرف تجرح لكن تدلع وتريح عافره معه بكل طاقتها لكنه لم يتحرك يد تحكم حركتها من الخلف.واليد الأخري تسير علي جسدها بطريقه جعلتها تكره نفسها لتطلق صرخه قهر وهي تخلص نفسها من لمساته تكرر عليها نفس الموقف ونفس الكلمات نفس الحقاره لتفلت إحدي يديها وتسحب إحدي زجاجات الكوكاكولا وتضربه علي رأسه ليسقط وهو ينزف ليتكرر أمامها نفس الحدث للمره الثانيه تناولت عبائتها ترتديها بيد مرتعشه وتتناول حقيبتها وتخرج من الباب الخلفي تركض بسرعه رفعت هاتفها بيد مرتعشه وقامت بالاتصال علي حلمي ليأتيها رساله مغلق أو غير متاح لتتحدث ببكاء أرجوك رد يا عمي حلمي أنا ماليش غيرك بعد ربنا توقفت علي الطريق العمومي تبحث عن أي وسيله مواصلات بعد أن اتصلت علي حلمي لكنه لم يرد وقفت تتلفت حولها بخوف لأن الوقت متأخر شاورت لسياره لكنها ندمت عندما وجدت بها شباب فقط لترجع خطوه للخلف توقف الشباب وشاور أحدهم الجميل رايح فين لم ترد وهي تبتعد عن السياره لكن نزل شابان وحولوا جذبها لكنها صرخت أوقف حمزه سيارته ونزل بسرعه أتجاههم وهو يهتف بغضب أبعدوا عنها نظروا له الشباب بسخريه ولو مابعدناش سحب سلاحه من خصره ورفعه أمامهم وهو يرد بكلماته الساخرة :: ولا حاجه السلاح مرخص وهعمل معاكم ما بدالي *********** إلي لقاء أخرشبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الخمسون *********صرخت بألمٍ مبرح، ثم انهارت جالسةً على الأرض، وعيناها متسعتان تحدقان في المياه التي اندفعت منها. لم تستوعب ما يحدث؛ شعرت وكأن شيئًا يمزق أحشاءها، وألمًا لم تعرف له مثيلًا من قبل. انفجرت بالبكاء وهي تحاول النهوض لتصل إلى هاتفها، لكن الألم كان يشتد لحظةً بعد أخرى حتى أصبح لا يُطاق.على إثر صرخاتها، هرعت الدادة إلى الطابق العلوي، وما إن وصلت حتى تجمدت في مكانها. كانت رهف جالسة وسط بركةٍ من الماء اختلطت بدمائها، فأدركت على الفور أن لحظة الميلاد قد حانتالتقطت الدادة الهاتف بيدٍ مرتجفة؛ فقد كانت تلك العلامات تؤكد أن الجنين في طريقه إلى الخروج، ولم يكن هناك متسع من الوقت لوصول سيارة الإسعاف أو حتى زوجها.ما إن أجاب سليم على الاتصال، حتى اخترق أذنيه صوت الدادة المرتعب، تتخلله صرخات رهف المتلاحقةانتفض من مكانه، وقفز والده هو الآخر بعدما وصل إليه الصوت بوضوح.اندفع الإثنان نحو المصعد، وبينما كان يضغط على زر الطابق بلهفة، أسرع سليم بالاتصال بالإسعاف، وقلبه يخفق بعنف مع كل ثانية تمر.في الجهة الأخرى، جلست الدادة أمام رهف تحاول تهدئتها ومسا
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت التاسع والأربعون *********** كانت تجلس بين أحضانه، يغمرها شجنٌ دافئ يمتزج بأجمل إحساسٍ بالأمان، وكأن العالم بأسره قد انكمش ليصبح ذلك الحضن وطنها الوحيد. رفعت رأسها قليلًا، ثم هتفت بدلال: سليم... ممكن أطلب منك طلب؟ ابتسم بحنان، وانحنى يقبّل مقدمة رأسها، ثم شدها إليه أكثر وهو يقول: حبيبتي، اطلبي، وأنا أنفذ. حركت أناملها برفق فوق صدره، وقالت بترددٍ لطيف: هو طلب غريب شوية... بس أتمنى إنك توافق. أمسك بكفها، ورفعها إلى شفتيه يقبّل أناملها، ثم نظر إلى عينيها بحب وقال: اطلبي بس، وشوفي هعمل إيه علشانك. خفضت بصرها بخجل، ثم تمتمت: نفسي آكل حمص من على العربية. للحظة، تجمدت ملامحه من فرط الدهشة. لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون هذا هو الطلب الذي يدور في خاطرها، بل لم يستوعب كيف خطرت لها تلك الفكرة من الأساس. وحين رأت صدمته، انفجرت ضاحكة، وقالت بين ضحكاتها: والله، عمري ما أكلته، ولا حتى وقفت عند عربية حمص قبل كده... بس فجأة حسيت إن نفسي أدوقه. ابتسم أخيرًا، متجاوزًا دهشته، ثم نهض من فوق الفراش بحماس واضح وهو يقول: طيب يلا... البسي
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثامن والأربعون ******أحب أعرفكم بنفسي... أنا رهف المغربي، زوجة سليم الريدي، شقيق وليد ومالك."نظروا لبعضهم في صمت بينما أكملت رهف أنا جاية علشان اوضح لكم الصورة السيئه وأزيل سوء الظن اللي حصل في حق سلايفي اليوم اللي كنتوا فيه في المطعم أنا اختطفت اتسعت أعين الفتاتين بصدمه بينما أكملت رهف برجفه لإعادة تلك الذكري وقصت عليهم كل ما حدث كانوا يستمعوا لها بحزن ووجع علي ما عانت وما كانت تمر به انتهت رهف من سرد ما حدث وهي تتنهد بثقل ده كل اللي حصل والبيت كله كان في حاله صعبه لا بيناموا ولا بيكلوا وكل مشكلتهم أنهم يوصلوا ليا قبل ما يقتلني والحمد لله وصلوا في أخر لحظه أرجوا انكم تقدروا الوضع وتعذروهم الشباب بيحبوكم حافظوا علي الحب ده وبجد مش هتلاقوا رجاله زي تربية بابا حمزه اسراء بصدق المهم حمدالله علي سلامتك بجد قلبي وجعني علي اللي حصل معاكي ابتسمت محاوله الهروب من الخوف الذي سيطر عليها الحمد لله فترة وعدت سلمت عليهم وهي تستأذن علي وعد اللقاء***********صباح يوم جديدوقف شريف أسفل المنزل، ينتظر عبير ووالدتها داخل سيارته، بينما كان إيهاب يجلس
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السابع والأربعون *********"أخرج مالك هاتفه واتصل بإسراء.ارتجف قلبها ما إن رأت اسمه يتلألأ على شاشة هاتفها، لكن أصابعها تجمدت قبل أن تمتد للرد. كيف يجرؤ على الاتصال الآن؟ منذ أن تركها في المقهى ورحل، لم يحاول حتى أن يطمئن عليها أو يفسر ما حدث، تاركًا إياها فريسة لوساوسها والشيطانكانت تشعر بإرهاق نفسي شديد، وكلما تذكرت ما حدث ازداد اقتناعها بأنه لم يكن سوى شخص تلاعب بمشاعرها.وفي اللحظة نفسها، رن هاتف آية، ليظهر اسم وليد على الشاشة. رفعت عينيها نحو إسراء وسألت بفضول:مالك اتصل بيكي؟حاولت إسراء أن تتظاهر باللامبالاة، وقالت ببرود:أيوه.عقدت آية حاجبيها وسألت:رديتي عليه؟هزت إسراء رأسها نفيًا وقالت بحزم:لا، طبعًا. مستحيل أتعامل معاه تاني.تنهدت آية وهي تحاول أن تجد لهما عذرًا:أكيد كانت عندهم ظروف منعتهم من التواصل معانا.رفعت إسراء رأسها بعناد، وقالت بقوة:ما يهمنيش. اللي ما يحترمنيش ما أزعلش على فراقه.زفرت آية بهدوء، ثم أجابت على اتصال وليد. كانت تعلم أن كرامة إسراء قد جُرحت، وأنها لن تسامح بهذه السهولة.السلام عليكم.وصلها صوت وليد، يحمل دفئً
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السادس والأربعون **"*******نطق وحيد وهو ينظر إلى سليم بتردد:أنا عارف المكان... بس صعب نوصل له بالليل.لم يمهله سليم، إذ قبض على عنقه بقسوة، وقال بحدة:ملكش دعوة ليل ولا نهار. أنت بس قول المكان فين، و سيب الباقي علينا.استقل الجميع السيارات، بينما أجلس سليم وحيدًا أمامه، واضعًا فوهة السلاح على عنقه، في رسالة واضحة بأن أي محاولة للهرب ستكون الأخيرة.انطلقت السيارات تشق طريقًا غريبًا وسط الصحراء، حتى بدا في الأفق منزل متهدم، بعيدًا عن أعين الناس. أخذت الأفكار تعصف بعقل سليم.كيف عرف هذا المنزل؟ وكيف استطاع أن يخطط لكل ذلك؟هز رأسه بعنف، وكأنه يوبخ نفسه.بماذا تفكر، أيها الغبي؟! تمنى فقط أن تكون بخير... أو على الأقل ما زالت على قيد الحياة.عند تلك الفكرة، انتفض جسده بشكل ملحوظ، الأمر الذي لفت انتباه والده، فسأله بقلق:مالك يا سليم؟رفع سليم رأسه إليه، وعيناه تائهتان، وقال بصوت خافت يملؤه الرجاء:يارب... تكون بخير.ربت والده على كتفه بحنان، وقال محاولًا بث الطمأنينة في نفسه:إن شاء الله تكون بخير.توقفت السيارات على مسافة كافية من المنزل، نزل الجميع ف
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي الخامس والأربعون ***********بكت في صمت، بينما كانت معدتها تعتصرها آلام الجوع، وشفاهها قد تشققت من شدة العطش. كان الإعياء ينهش جسدها المنهك، وكلما ازداد شحوب وجهها، تضاعف خوفها على جنينها. كانت ترتجف من فكرة أن يكتشف ذلك المتوحش وجوده، فتخشى أن يجعل منه هدفًا لبطشه، فيحرمها منه قبل أن يرى النور.بعد غيابٍ دام يومًا كاملًا، عاد أخيرًا. رفعت إليه عينيها الواهنتين وهمست بصوتٍ يكاد لا يُسمع:أريد أن أشرب... أرجوك، ولو رشفة ماء صغيرة... لقد جف حلقي.توقف على مقربةٍ منها، ثم رفع زجاجة الماء أمام عينيها. للحظةٍ ظنت أنه استجاب لتوسلها، لكن ابتسامة باردة ارتسمت على شفتيه وهو يسكب الماء ببطء على الأرض أمامها. أغمضت عينيها بألم، وأدركت من جديد أنها أمام إنسانٍ قد تجرد من كل معاني الرحمة.وفجأة، ومن دون سابق إنذار، اندفع نحوها وانتزع ملابسها بعنف. انطلقت منها صرخة مذعورة، وحاولت بكل ما تبقى لديها من قوة أن تستر جسدها، لكن قيودها المحكمة سلبتها حتى هذا الحق، فلم تستطع الحركة أو المقاومة.اجتاحتها نوبة بكاء عنيفة، ليس فقط لعجزها، بل للمهانة التي شعرت بها وهي ترى نفسها
البارت الخامس #شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي *************وهو يهتف بغضب أنت بتهرجي مش كده اتفضلي يا أنسه مافيش ليكي شغل هنا كلامي معاكي إمبارح كان واضح تجمعت الدموع بعينها ونظرت لتلك الواقفه جوارها ترمقها بشماته ثم عادت له بنظرها وهي تلملم أشيائها ليصرخ فيها بغضب دون أن يراعي جرحه
#البارت الرابع # شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي **"""""""""*ورد بخجل أبدا يا فندم رهف عاقله جداا بس مش عارفه مالها أسفه جداا تحرك من أمامهم وهو يتوجه للأعلي تابعته بعينها حتي إختفي من أمامها لتسترد نفسها من سحره وهي تسأل ورد بهيام مين ده ورد بتعجب لا كله إلا ده يا رهف ده سليم حم
#البارت الثالث #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ********** ركب الشابان السياره و إبتعدوا دون كلام بينما هي رمقته بنظره خوف ليبتسم في وجهها بحنان متخافيش أنا كنت بهوشهم بس أنت مين و رايحه فين في وقت متأخر كده نظره له بحيره مش عارفه بدور علي مكان أبات فيه هتف بحذر من الرعب الظ
شبح_الماضي#بقلمي_أمل_مصطفي#البارت _الأول ************تنهدت براحه عندما تحرك الأتوبيس في أول خطوه لها بعيد عن جحيمها الأزلي أغمضت عينها وهي تحلم بأرض أحلامها الورديه الغردقهلم تتركها ذكريتها في حالها لتغزوها بقوة وهيتتذكر أبن عمتها بلائها الكبير عندما ربطها والدها بسجانها الشرعي وكتبها علي







