เข้าสู่ระบบ#البارت الثالث
#شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ********** ركب الشابان السياره و إبتعدوا دون كلام بينما هي رمقته بنظره خوف ليبتسم في وجهها بحنان متخافيش أنا كنت بهوشهم بس أنت مين و رايحه فين في وقت متأخر كده نظره له بحيره مش عارفه بدور علي مكان أبات فيه هتف بحذر من الرعب الظاهر علي معالمها طيب تعالي معايا متخافيش تحركه خلفه بخوف ولكن لا يوجد حل أخر أمامها ركبت في الخلف نظر لها في مرآه السياره وهو يبتسم أما هي كانت تسبح في حظها العثر الذي يلقيها دائما في كوارث همست لنفسها مات هذا الشخص أم مازلا يتنفس ماذا سوف تفعل نعمه وصلنا أتفضلي نظره له ثم للمكان بركينج كبير وفندق ضخم أنت أخدني فين هتف بهدوء :: مش أنتي محتاجه تباتي للصبح ده فندق محترم تباتي فيه للصبح وبعدين نتكلم تحرك حمزه بخطوات قويه وهي خلفه حتي وصل أمام غرفه فتح باباها وهو يردف دي غرفه ليكي ادخلي خدي شاور وهبعتلك أكل نامي والصبح نتكلم نظره له وللغرفه بخوف إبتسم أقفلي الباب عليكي من جوه بس بعد ما الهوم سيرفيس يجيلك ************* دخلت الغرفه بحثت في غرفتها وحمامها ثم عادت تجلس علي طرف الفراش في إنتظار الباب وعندما سمعت الطرق فتحته لتجد أمامها فتاه تدفع عربه صغيره تناولتها رهف وهي تشكرها ثم أغلقت غرفتها من الداخل غيرت ملابسها وجلست تنظر للطعام امامها دون شهيه ورغم جمال منظره لكنها لم تتذوقه وضمه نفسها وبكت حتي غفت **********" في الصباح إنطلقت صرخه قويه من حنجره نعمه التي وجدت إبن أختها في بركه من الدماء ليلتم عمال المحلات المجاوره والجيران وطلبت الإسعاف أتت الشرطه لأنها بلغت أن رهف قد سرقت المحل وعندما كشفها ابن أختها ضربته وهربت ركبت جوار ابن اختها وهي تهتف خلي بالك من المحل يا فادي لحد ما أرجع وصلوا المشفي وأتي فرد من الشرطه لأخذ أقواله تحدث الملعون أنا كنت داخل اطمن علي المحل لأن اتخيلت بضوء بيتحرك لاقيتها أخده شنطه كبيره ولما شافتني قدامها شكلها اتغير واتوترت ولما قربت أسألها بتعملي أيه ضربتني وهربت ************* ابعد عني يا حيوان أنا بكرهك يا حازم ليصفعها علي وجهها بقوه نزفت أنفها وشفتاها أخرصي وأخر مره تعلي صوتك عليا لا مش هخرص و هفضحك في الحاره كلها و أقولهم بيجيب معاه حريم في البيت أنت أقذر شخص أنا شوفته في يوم صرخ عليها حازم بغضب وهو يسحبها من شعرها حتي دخل غرفته وظل يضربها حتي فقدت الوعي فاقت وهي تتصبب عرقا من هذا الكابوس الذي يلازمها طول الوقت وضعت يدها علي قلبها وهي تنطق الشهاده سمعت ذلك الأزيز الذي سمعته من بعيد في كابوسها استوعبت أخيرا أنه هاتف الغرفه لترفعه وترد بصوت متحشرج ألو تنهد حمزه براحه يااه أخيرا رديتي أنا بقالي ساعه برن أنزلي السويتش أنا في إنتظارك ظلت علي نفس وضعها بعض الوقت ثم قامت أخذت شاور وإرتدت إحدي الدريسات ونزلت وجدته يشاور لها وهو يجلس علي إحدي الطاولات وقفت أمامه وهي تهتف بخجل صباح الخير حمزه بإبتسامه صباح الورد اتفضلي جلست علي الطاوله و تأملت المنظر الخارجي خلف الزجاج كم هو منظر يبعث الهدوء و الطمئنينه علي القلب والروح أخرجها من تأملها صوته نتعرف وإحنا بنفطر هزت رأسها دون كلام أنا حمزه صاحب الفندق وأنا رهف جايه أدور علي شغل نظر لها في إنتظار ردها علي سؤاله أيه رأيك لما تشتغلي هنا أنتي متعلمه نظره للمكان حولها بتمني أن تعمل هنا حتي لا يجدها أحد لأن كل من تعرفهم لا يستطيعوا الإقتراب من تلك الأماكن الفخمه هااه روحتي فين ؟ هو ينفع بجد اشتغل هنا ؟ حمزه بتأكيد ،:: أيوه طبعا أنتي معاكي شهاده أيه أنا معايا معهد عالي للحاسب الألي هتف بتشجيع طيب تمام دي حاجه كويسه جداا يعني تعرفي تقفي في الريسبشن تقابلي العملاء وتسجلي بيانتهم ابتسمت براحه ده شرف كبير ليا أن مكان زي ده يقبلني طيب تمام افطري وإرتاحي النهارده ونبداء من بكره بس قولي تحبي فتره صباحيه ولا مسائيه صباحيه أنا بحب أنام بدري واصحي بدري تناولت لقيمات بسيطه وحمزه يتابعها حتي رن هاتفها إرتعبت من شده خوفها وعندما وجدت حمزه يتابعها ابتسمت بتكلف وهي ترفع الهاتف تري من المتصل وعندما رأت اسم حلمي يزين الشاشه استأذنت وابتعدت عن حمزه حتي تتحدث براحتها أزيك يا عم حلمي أنا كلمتك كتير الفجر أيه حصل يا رهف بكت وهي تقص عليه ماحدث أردف بطيبه طب خليكي بعيد عن العيون الفتره دي لأنها اتهمتك بالسرقه والشروع في قتل ابن أختها ودي قضيه مش سهله لحد ما نعرف نعمل أيه هتفت بخوف ماتسبنيش يا عم حلمي أنا ماليش حد غيرك بعد ربنا أغلقت معاه الخط ويدها ترتعش مسحت دموعها إلتفتت لتجد حمزه خلفها ويبدوا أنه سمع تلك المحادثه شاور لها تعالي اقعدي جلست أمامه دون كلام بصي كل واحد فينا ليه اسراره وخصوصياته ده طبيعي بس أوقات تانيه بنحتاج نلاقي حد نتكلم معاه يسمعنا كأننا بنتكلم مع نفسنا حد غريب مش بيربطنا بيه شيء اعتبريني الحد ده وأتأكدي مافيش أي كلمه هتقوليها تخرج برنا نظره له طويلا قبل أن تبداء في سرد حكايتها وهو مستمع جيد لم يقطع كلامها ولو مره حتي انهت حديثها ثم وقف وهو يردف تعالي معايا أنا هخلصك من الموضوع ده خالص وقفت بعدم تصديق بجد بس ست نعمه دي صعبه قوي وممكن مش تصدقني مالكيش دعوه بيها وصل حمزه القسم وجواره رهف والمحامي الخاص به طرق العسكري الباب وأدخل للظابط بطاقه حمزه استقبله الظابط بترحاب كبير يليق بشخصيه حمزه ثم جلس هو ورهف ليسأله الظابط أي رياح طيبه خلت حضرتك شرفتنا النهارده شاور حمزه دي رهف سامح المغربي متهمه عندك في قضيه سرقه و شروع في قتل نظر لها الظابط بتقييم ثم وجه حديثه لحمزه شوف حضرتك كل الشهود أثبتوا أنها مش ممكن تعمل حاجه زي دي و أشادوا بأخلاقها و إحترامها إلا صاحبه المحل وابن أختها المصاب قدمنا حل من أتنين نراضيهم أو ترفع عليه قضيه تحر*ش حمزة بحزم :: لا نراضيهم قضيه التحرش دي رغم أنها حقيقه بس مش عايز حاجه تشوه سمعتها نظرت له رهف بإمتنان طيب تمام حضرتك نبعت نيجبهم ونشوف وقف حمزه طب تمام المحامي معاك أهو وإحنا هنمشي ثم وجه حديثه لمحاميه عايز الموضوع يخلص النهارده أستاذ زياد ************* دخلت نعمه علي ابن أختها وهي تنهره مش هتبطل رمرمه ونج*اسه بقي أعمل أيه بس يا خالتي العمر بيجري ومش عارف أتجوز جلست وهي تهتف بسخريه ما لو كنت اشتغلت و شوفت أكل عيشك كان فات عندك بيت طب ما تساعديني يا نعومه والبنت لهطت قشطه وشكلها غلبانه و هترضي بقليلها وأنا أجبلك منين يا أخويا وبعدين مش كفايه ضيعت مني البنت اللي الرزق جه علي إيدها دي بت غلبانه وكانت بتقول طيب وحاضر و مالهاش في الشمال مختار بضيق طب أومال عملتي فيها محضر سرقه ليه عشان أرجعها غصب عنها وأهي تشتغل من غير يوميه هخيرها بين الشغل عندي أو السجن ووحده زيها مش حمل بهدله وهتوافق ************* أخذها حمزه علي إحدي محلات الملابس لتقف رهف أمام المحل وهي تسأله إحنا جايين هنا ليه عشان تشتري لبس نظرة له و لنفسها ثم هتفت بصوت منكسر هو لبسي ده مش مناسب لشغل الفندق تحدثه برفض الفندق ليه يونيفورم هيتعمل مخصوص عشان يناسب لبسك ده وأنا هعطيكي مرتب أول شهر مقدم تجيبي بيه لبس لأن الشنطه اللي معاكي صغيره واكيد مش فيها كل إحتياجاتك بس أنا معايا فلوس أنا مش عطيكي فلوس من جيبي ده مرتبك و يتخصم منك يلا بقي عشان تلحقي ولو مكسوفه مني استناكي في العربيه هزت رأسها بموافقه وتوجه لداخل بقلب طفله تنتقي ما تريد ******** بعد مرور شهرين من تلك الأحداث في مكان أخر سلم عليه سليم بقوه وهو يهتف وحشتني قوي يا هاشم كل دي غيبه ابتسم بأسف معلش يا سليم أنت عارف من يوم وفاه بابا والحمل كله بقي علي أكتافي وفي يوم وليله حياتي أتلغبطت من شاب كل حياته سهر وسفر لرجل أعمال وده شيء مش سهل هتف عابد ربنا يرحمه كان شايل عنك كتير هاشم بحنين :: الأباء دول شيء عظيم مش يتعوض أبدا هم يتعبوا عشان إحنا نجري و نسهر و نتمتع ولا نعرف هم بيتعبوا قد أيه ولا بيجيبوا الفلوس اللي بنصرفها أزاي علي بهدوء :: بس أوقات كتير الحب الزايد بيأذي يعني أونكل حمزه رغم حبه الشديد لولاده بس دخلهم مجال شغله من بدري عشان يبقي عندهم خبره ومافيش حد يقدر يا خد ماكنهم لكن أنت أونكل الله يرحمه كان سابك براحتك عشان كده تعبت خدت سنتين لحد ما تفهم الشغل وتقدر تحافظ علي الشركه عابد لا كفايه كده مش عايز نكد كفايه البيت إحنا طالعين سفاري أسبوعين بعيد عن الحريم والنكد ضحك سليم بقوه أه الحريم و النكد حلوه الجمله دي عمتا أنا جهزت كل حاجه والكوخ جهز وفيه كل حاجه نحتاجها حتي لبس السباحه نظر له هاشم وهو يتحدث بخبث يظهر أن في وريث جديد هيشرف عيله الريدي نظر له سليم بعدم فهم وريث اللي هو أزاي يعني الحج حمزه اللي كلنا بنحلف بوفائه بعد موت طنط حياة بداء قصه حب جديده وقف سليم بغضب أيه اللي أنت بتقوله ده يا هاشم وفيها أيه يا سليم لو باباك حب وعايز يتجوز هتمنعه يعني الراجل عاش عمره ليكم ومش مقصر مع حد وبعدين صراحه ماحدش يعطيه سنه ولا يصدق أنه باباكم نظر له بغضب عابد خليك علي جنب الوقت مين دي يا هاشم أسمها شكلها من عيله مين هاشم بتعجب وأنا أعرف منين كل ده الكل بيتكلم عن البنت اللي وقعت حمزه الريدي بعد العمر ده وطول الوقت داخلين و خارجين مع بعض هتف بسؤال أنت شوفتها صغيره ولا كبيره أخفض هاشم رأسه فهو لا يريد إشعال صديقه أكثر من ذلك لأنه توقع قبول سليم لزواج أبيه فدائما علاقتهم علاقه صداقه أكثر من كونهم أب وأبنه هتف بعصبيه رد يا هاشم هتف بلين :: أهدي يا سليم الأمور مش بتتاخد كده البنت جميله جداا وصغيره وشكلها محترم نظر له سليم بسخريه محترم في واحدة محترمه تمشي مع واحد أكبر منها وتعطي فرصه للناس تتكلم عليها أنا نازل مصر وقف هاشم بإعتراض أنا مصدقت أجي أقضي معاكم يوم تقوم سايبني كده برده يا سليم سليم بإعتذار وقد تعكر مزاجه معلش يا هاشم روحوا أنتم وأنا لو عرفت أحصلكم كل حاجه جاهزه هناك سلام نظروا الثلاثه لبعضهم وهو يستغربوا رد فعله عابد بضيق ماله ده أومال لو ماكنش هو و باباه أصدقاء واحد غيره كان شجعه علي الجواز بدل الوحده دي وفرح ليه هاشم يمكن خايف علي منظر باباه قدام الناس أونكل حمزه برضه مش أي حد راجل كاريزما وله وزنه وحريم كتير تتمني أنه يبصلها بس البنت ممكن تكون أصغر من مالك علي مش ممكن أونكل حمزه أعقل من كده عمره ما يحط نفسه في وضع زي ده أكيد في حاجه تانيه ********** نزل سليم مصر دون أن يخبر أحد بعد أن قام بإجراء أكثر من إتصال ليتاكد من كلام هاشم توجه للفندق بعد أن علم أن أبيه قد عينها في إحدي الوظائف ******* رهف تعالي نتغدا مع بعض بعد الشغل أنا عندي ممل طب ما تخرجي مع خطيبك حتي الملل يموت في لحظه نظره لها ورد وهي تردف لا أنتي جيتي علي جو الغردقه قوي فين البنت الكيوته اللي بتتكسف من نفسها أنا موجوده أهو أنا بهزر عشان تفكي الملل ضحكه ورد عارفه مالك خوفتي ليه كده كادت ترد عليها عندما وجدت ما جعل عينها تتسع وتفتح فمها بإنبهار وهي تتابع هذا الوسيم الذي يتحرك إتجاهها في خيلاء وغرور نظره ورد لما تنظر ثم قرصتها لتلتفت وهي تنفخ مين ده وقف سليم أمامهم وهو يرمق رهف بنظرات رجوليه مخضرمه ورد أهلا يا فندم حمدالله على سلامه حضرتك رفع سليم نظارته و ضعها علي راسه لتتأمله رهف بعيون حالمه تشعر بفراشات تدغدغ قلبها شاور لرهف وهو يسألها أنتي جديده هنا لم يتلقي رد فتلك الغبيه تعيش فوق غيمتها الورديه كأنها لم تري رجال من قبل ورغم وجودها في مثل هذا الفندق الذي كل رواده من أرقي الطبقات أجانب وعرب إلا أنه أول شخص يجذبها بتلك الطريقه الغير مسبوقه فهي لا تنظر لاي رجل بعينها ولا تتأمله بل تخفض نظرها وقت الحديث حاولت ورد إفاقتها من تلك الحاله التي تلبستها لكن لا حياه لمن تنادي هتف سليم لورد دي مجنونه دي ولا أيه هي عامله ليه كده اتسعت عيناه بغضب حاد *************** يتبع#شبح -الماضي #بقلمي -أمل -مصطفي #باقي البارت ************* هتف حمزه بحكمه معلش يا حبيبتي لازم تتحملي شويه رفضك ليه بيتعبه نظره له بعدم تصديق إبتسم أنا سامع صوته بليل و شايفه وهو خارج والع من عندك سليم مختلف عنك شايف الحب قرب وتلامس دي طريقته في التعبير عن مشاعره أنتي وهو من عالمين مختلفين أنتي ملتزمه و بتتحركي بحدود الأدب والأخلاق و بتدوري عن الحب الأفلاطوني وهو برده بيحبك بس شايف إن قربك منه دليل حبك ليه ولما بتصدي القرب ده بيتجنن وبيحس إنك مش بتحبيه وده بيجننه أكتر إبني اتربي وعاش بين الأجانب ودي حاجه عاديه عندهم مش محتاجه سبب أو مقدمات بس واثق في حبك ليه هيروده ويرجعه للطريق الصح إبني بيجرب المشاعر دي وبيعيشها لأول مره ما تتخيليش أنا كنت فرحان أزاي وأنا شايفه بيلف حواليكي عشان يراضيكي ويفرحك وقتها عرفت أن الحب أخيرا زار قلبه أصل كل تصرفاته معاكي كانت عكس شخصيته ********** لم تترك هاتفها لحظه في إنتظار إتصاله لكنه لم يفعل دخلت في حاله إكتئاب حاول معها حمزه والشباب حتي يخرجوها من تلك الحاله لكن لا يملك فرحتها وحزنها غيره حاولت ا
#شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي #البارت _السابع **************** لكنه هتف برفض :: أرجوك يا بابا أجل أي حاجه لوقت تاني أنا مش مركز الوقت وأكمل طريقه للخارج ليبتسم حمزه بحنان والله والحب زار قلبك أخيرا يا سليم رفع عيناه لوالده فهو لم يتوقع أن يكون مكشوف لتلك الدرجه لكن ملامح والده لم تتغير ومازالت ابتسامته تنير وجهه وهو يكمل والحمد لله أنك وقعت مع جوهره زي رهف أنت أكتر واحد كنت خايف عليه من مجونه و نهايته بس الحمد لله واثق أن ربنا راضي عنك عشان حط حبها في قلبك بسرعه كده كل حاجه تيجي بلين والأمان صدقني وقت ما تحس بالأمان معاك هتقدر تساعدها أنها تفتح قلبها ليك بس أهدي عليها عاد خطوة لأبيه وهو يسأله بضيق أعمل أيه أكتر من اللي عملته بقالي شهور بحاول أقرب منها ولما أحس أن خلاص قلبها ده بقي ملكي و في لحظه بتهد كل حاجه وأشوف تعبي معاها مرمي علي الأرض بيقولي أنت فشلت للمرة المليون وبجد أنا تعبت جدا منها كأنها جاية علشان تخلص مني كل حاجه وحشه عملتها في حياتي بس هي متعرفنيش لحد الوقت وأن اللي بتعمله معايا هي وحدها اللي هتدفع ثمنه لأن سليم عمره ما هيبقي ت
البارت السادس #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ************أم هو رفع حاجبه بتعجب من وجودها في منزلهم و جلوسها بتلك الأرياحيه كأنه منزلها أستعدت للركض حتي تهرب منه لكنه جذبها من خصرها وقربها منه وهو يسألها أنتي أيه حكايتك بالظبط نظرت عيناه رائحه عطره قوي بشكل مثير عيونه أااه و أاااه منهم لقد خدروها لمستها بمشاعر غريبه وجعلوها لم تحاول حتي التحرك بل تمنت ألا تبتعد تجمد سليم حرفيا كان يريد تخويفها لكنه إستسلم لوضعهم الذي جذبه لها بشكل غير مسبوق هو لم ينجذب لإمرأه بهذا الشكل من قبل عرف الكثيرين لكن لم يتأثر بقربهم بهذا الشكل يشعرب بقلبه يرقص بين ضلوعه ويطالبه بالمزيد سبحان الله كأن قلبي كان حاسس أنك رجعت إلتف له عيونهم وهم مازالوا علي وضعهم ليتركها وهو يلتفت لأبيه بينما ركضت رهف وهي تهتف بابا الحمد لله أنك رجعت قابلها بإبتسامه حنونه وهو يردف قلبي كان حاسي بيكي يا حبيبه بابي نظر لهم سليم وهو يردد بابي وضع حمزه يده علي كتف رهف أومال أنت فاكر أيه رهف بنتي اللي كنت بحلم بيها أنا وحياة حمزه بحنان رهف حبيبتي سبيني مع سليم شويه وخلي داده تعملنا اتنين قهوه حا
البارت الخامس #شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي *************وهو يهتف بغضب أنت بتهرجي مش كده اتفضلي يا أنسه مافيش ليكي شغل هنا كلامي معاكي إمبارح كان واضح تجمعت الدموع بعينها ونظرت لتلك الواقفه جوارها ترمقها بشماته ثم عادت له بنظرها وهي تلملم أشيائها ليصرخ فيها بغضب دون أن يراعي جرحها أمام رواد المكان لتأخذ حقيبه يدها وهي تركض للخارج ودموعها تسبقها لتصطدم بعلاء و ترتد للخلف وقبل أن يساعدها علاء كان سليم يقف بينهم كأنه سد منيع ينظر في عينها بتهديد أن تسمح لأحد بلمسها شيء غريب وتناقض أغرب يطردها ولا يريد منها أن تبتعد ولا يتمني لأحد غيره أن يرها علاء بضيق بعد إذنك كده عايز اساعدها رمقه سليم بغضب وهو ينحني عليها يوقفها ثم سحبها من يدها للخارج هتفت بضيق لو سمحت سيب دراعي نفض يده عنها وهو يردف بتهديد لو شوفتك هنا تاني صدقيني هتندمي اقتربت منه خطوة وهي تسأله بصوت مشبع بالمرارة والإنكسار ليه كل ده مش معقول يكون لبسي السبب أكيد مش مشكلتك أن اتعري قدام اللي رايح واللي جاي تحدث ببرود أنا مش محتاج أبرر لك حاجه اتفضلي تحركت بحزن وخذلان ظلت تسير حتي خرجت خارج
#البارت الرابع # شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي **"""""""""*ورد بخجل أبدا يا فندم رهف عاقله جداا بس مش عارفه مالها أسفه جداا تحرك من أمامهم وهو يتوجه للأعلي تابعته بعينها حتي إختفي من أمامها لتسترد نفسها من سحره وهي تسأل ورد بهيام مين ده ورد بتعجب لا كله إلا ده يا رهف ده سليم حمزه الريدي يعني كتله برود وغرور و سرمحه مختلف ١٨٠ درجه عن حمزه بيه ومالك ده تخافي منه و تبعدي عن طريقه خالص أنا بحبك وخايفه عليكي يعني ده ابن بابا حمزه أه ابن بابا حمزه بس خطر عليكي أنتي بالذات نظرت لها تسألها بتعجب ليه أنا بالذات أردفت ورد لأنك عبيطه و هبله وعلي نياتك وهو خبيث و بيلعب بمشاعر اللي زيك وبعدين يرميهم رهف بعدم رضي ما تقوليش عليه كده ده شكله راجل وطلته مهيبة خالص عوض عليا عوض الصابرين يارب بقالك هنا شهرين رجاله داخله ورجاله خارجه أول مره أشوف رد فعلك ده ربنا يستر من الجاي ************* علم حمزه بوجود سليم في الغردقه قام بالاتصال به حمدلله علي سلامتك يا حبيبي ليه ما عرفتناش أنك جاي أبدا كنت جاي يومين الغردقه وراجع تاني هخلص اللي جاي ليه و
#البارت الثالث #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ********** ركب الشابان السياره و إبتعدوا دون كلام بينما هي رمقته بنظره خوف ليبتسم في وجهها بحنان متخافيش أنا كنت بهوشهم بس أنت مين و رايحه فين في وقت متأخر كده نظره له بحيره مش عارفه بدور علي مكان أبات فيه هتف بحذر من الرعب الظاهر علي معالمها طيب تعالي معايا متخافيش تحركه خلفه بخوف ولكن لا يوجد حل أخر أمامها ركبت في الخلف نظر لها في مرآه السياره وهو يبتسم أما هي كانت تسبح في حظها العثر الذي يلقيها دائما في كوارث همست لنفسها مات هذا الشخص أم مازلا يتنفس ماذا سوف تفعل نعمه وصلنا أتفضلي نظره له ثم للمكان بركينج كبير وفندق ضخم أنت أخدني فين هتف بهدوء :: مش أنتي محتاجه تباتي للصبح ده فندق محترم تباتي فيه للصبح وبعدين نتكلم تحرك حمزه بخطوات قويه وهي خلفه حتي وصل أمام غرفه فتح باباها وهو يردف دي غرفه ليكي ادخلي خدي شاور وهبعتلك أكل نامي والصبح نتكلم نظره له وللغرفه بخوف إبتسم أقفلي الباب عليكي من جوه بس بعد ما الهوم سيرفيس يجيلك ************* دخلت الغرفه بحثت في غرفتها وحمامها







