Masuk#البارت الثالث
#شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ********** ركب الشابان السياره و إبتعدوا دون كلام بينما هي رمقته بنظره خوف ليبتسم في وجهها بحنان متخافيش أنا كنت بهوشهم بس أنت مين و رايحه فين في وقت متأخر كده نظره له بحيره مش عارفه بدور علي مكان أبات فيه هتف بحذر من الرعب الظاهر علي معالمها طيب تعالي معايا متخافيش تحركه خلفه بخوف ولكن لا يوجد حل أخر أمامها ركبت في الخلف نظر لها في مرآه السياره وهو يبتسم أما هي كانت تسبح في حظها العثر الذي يلقيها دائما في كوارث همست لنفسها مات هذا الشخص أم مازلا يتنفس ماذا سوف تفعل نعمه وصلنا أتفضلي نظره له ثم للمكان بركينج كبير وفندق ضخم أنت أخدني فين هتف بهدوء :: مش أنتي محتاجه تباتي للصبح ده فندق محترم تباتي فيه للصبح وبعدين نتكلم تحرك حمزه بخطوات قويه وهي خلفه حتي وصل أمام غرفه فتح باباها وهو يردف دي غرفه ليكي ادخلي خدي شاور وهبعتلك أكل نامي والصبح نتكلم نظره له وللغرفه بخوف إبتسم أقفلي الباب عليكي من جوه بس بعد ما الهوم سيرفيس يجيلك ************* دخلت الغرفه بحثت في غرفتها وحمامها ثم عادت تجلس علي طرف الفراش في إنتظار الباب وعندما سمعت الطرق فتحته لتجد أمامها فتاه تدفع عربه صغيره تناولتها رهف وهي تشكرها ثم أغلقت غرفتها من الداخل غيرت ملابسها وجلست تنظر للطعام امامها دون شهيه ورغم جمال منظره لكنها لم تتذوقه وضمه نفسها وبكت حتي غفت **********" في الصباح إنطلقت صرخه قويه من حنجره نعمه التي وجدت إبن أختها في بركه من الدماء ليلتم عمال المحلات المجاوره والجيران وطلبت الإسعاف أتت الشرطه لأنها بلغت أن رهف قد سرقت المحل وعندما كشفها ابن أختها ضربته وهربت ركبت جوار ابن اختها وهي تهتف خلي بالك من المحل يا فادي لحد ما أرجع وصلوا المشفي وأتي فرد من الشرطه لأخذ أقواله تحدث الملعون أنا كنت داخل اطمن علي المحل لأن اتخيلت بضوء بيتحرك لاقيتها أخده شنطه كبيره ولما شافتني قدامها شكلها اتغير واتوترت ولما قربت أسألها بتعملي أيه ضربتني وهربت ************* ابعد عني يا حيوان أنا بكرهك يا حازم ليصفعها علي وجهها بقوه نزفت أنفها وشفتاها أخرصي وأخر مره تعلي صوتك عليا لا مش هخرص و هفضحك في الحاره كلها و أقولهم بيجيب معاه حريم في البيت أنت أقذر شخص أنا شوفته في يوم صرخ عليها حازم بغضب وهو يسحبها من شعرها حتي دخل غرفته وظل يضربها حتي فقدت الوعي فاقت وهي تتصبب عرقا من هذا الكابوس الذي يلازمها طول الوقت وضعت يدها علي قلبها وهي تنطق الشهاده سمعت ذلك الأزيز الذي سمعته من بعيد في كابوسها استوعبت أخيرا أنه هاتف الغرفه لترفعه وترد بصوت متحشرج ألو تنهد حمزه براحه يااه أخيرا رديتي أنا بقالي ساعه برن أنزلي السويتش أنا في إنتظارك ظلت علي نفس وضعها بعض الوقت ثم قامت أخذت شاور وإرتدت إحدي الدريسات ونزلت وجدته يشاور لها وهو يجلس علي إحدي الطاولات وقفت أمامه وهي تهتف بخجل صباح الخير حمزه بإبتسامه صباح الورد اتفضلي جلست علي الطاوله و تأملت المنظر الخارجي خلف الزجاج كم هو منظر يبعث الهدوء و الطمئنينه علي القلب والروح أخرجها من تأملها صوته نتعرف وإحنا بنفطر هزت رأسها دون كلام أنا حمزه صاحب الفندق وأنا رهف جايه أدور علي شغل نظر لها في إنتظار ردها علي سؤاله أيه رأيك لما تشتغلي هنا أنتي متعلمه نظره للمكان حولها بتمني أن تعمل هنا حتي لا يجدها أحد لأن كل من تعرفهم لا يستطيعوا الإقتراب من تلك الأماكن الفخمه هااه روحتي فين ؟ هو ينفع بجد اشتغل هنا ؟ حمزه بتأكيد ،:: أيوه طبعا أنتي معاكي شهاده أيه أنا معايا معهد عالي للحاسب الألي هتف بتشجيع طيب تمام دي حاجه كويسه جداا يعني تعرفي تقفي في الريسبشن تقابلي العملاء وتسجلي بيانتهم ابتسمت براحه ده شرف كبير ليا أن مكان زي ده يقبلني طيب تمام افطري وإرتاحي النهارده ونبداء من بكره بس قولي تحبي فتره صباحيه ولا مسائيه صباحيه أنا بحب أنام بدري واصحي بدري تناولت لقيمات بسيطه وحمزه يتابعها حتي رن هاتفها إرتعبت من شده خوفها وعندما وجدت حمزه يتابعها ابتسمت بتكلف وهي ترفع الهاتف تري من المتصل وعندما رأت اسم حلمي يزين الشاشه استأذنت وابتعدت عن حمزه حتي تتحدث براحتها أزيك يا عم حلمي أنا كلمتك كتير الفجر أيه حصل يا رهف بكت وهي تقص عليه ماحدث أردف بطيبه طب خليكي بعيد عن العيون الفتره دي لأنها اتهمتك بالسرقه والشروع في قتل ابن أختها ودي قضيه مش سهله لحد ما نعرف نعمل أيه هتفت بخوف ماتسبنيش يا عم حلمي أنا ماليش حد غيرك بعد ربنا أغلقت معاه الخط ويدها ترتعش مسحت دموعها إلتفتت لتجد حمزه خلفها ويبدوا أنه سمع تلك المحادثه شاور لها تعالي اقعدي جلست أمامه دون كلام بصي كل واحد فينا ليه اسراره وخصوصياته ده طبيعي بس أوقات تانيه بنحتاج نلاقي حد نتكلم معاه يسمعنا كأننا بنتكلم مع نفسنا حد غريب مش بيربطنا بيه شيء اعتبريني الحد ده وأتأكدي مافيش أي كلمه هتقوليها تخرج برنا نظره له طويلا قبل أن تبداء في سرد حكايتها وهو مستمع جيد لم يقطع كلامها ولو مره حتي انهت حديثها ثم وقف وهو يردف تعالي معايا أنا هخلصك من الموضوع ده خالص وقفت بعدم تصديق بجد بس ست نعمه دي صعبه قوي وممكن مش تصدقني مالكيش دعوه بيها وصل حمزه القسم وجواره رهف والمحامي الخاص به طرق العسكري الباب وأدخل للظابط بطاقه حمزه استقبله الظابط بترحاب كبير يليق بشخصيه حمزه ثم جلس هو ورهف ليسأله الظابط أي رياح طيبه خلت حضرتك شرفتنا النهارده شاور حمزه دي رهف سامح المغربي متهمه عندك في قضيه سرقه و شروع في قتل نظر لها الظابط بتقييم ثم وجه حديثه لحمزه شوف حضرتك كل الشهود أثبتوا أنها مش ممكن تعمل حاجه زي دي و أشادوا بأخلاقها و إحترامها إلا صاحبه المحل وابن أختها المصاب قدمنا حل من أتنين نراضيهم أو ترفع عليه قضيه تحر*ش حمزة بحزم :: لا نراضيهم قضيه التحرش دي رغم أنها حقيقه بس مش عايز حاجه تشوه سمعتها نظرت له رهف بإمتنان طيب تمام حضرتك نبعت نيجبهم ونشوف وقف حمزه طب تمام المحامي معاك أهو وإحنا هنمشي ثم وجه حديثه لمحاميه عايز الموضوع يخلص النهارده أستاذ زياد ************* دخلت نعمه علي ابن أختها وهي تنهره مش هتبطل رمرمه ونج*اسه بقي أعمل أيه بس يا خالتي العمر بيجري ومش عارف أتجوز جلست وهي تهتف بسخريه ما لو كنت اشتغلت و شوفت أكل عيشك كان فات عندك بيت طب ما تساعديني يا نعومه والبنت لهطت قشطه وشكلها غلبانه و هترضي بقليلها وأنا أجبلك منين يا أخويا وبعدين مش كفايه ضيعت مني البنت اللي الرزق جه علي إيدها دي بت غلبانه وكانت بتقول طيب وحاضر و مالهاش في الشمال مختار بضيق طب أومال عملتي فيها محضر سرقه ليه عشان أرجعها غصب عنها وأهي تشتغل من غير يوميه هخيرها بين الشغل عندي أو السجن ووحده زيها مش حمل بهدله وهتوافق ************* أخذها حمزه علي إحدي محلات الملابس لتقف رهف أمام المحل وهي تسأله إحنا جايين هنا ليه عشان تشتري لبس نظرة له و لنفسها ثم هتفت بصوت منكسر هو لبسي ده مش مناسب لشغل الفندق تحدثه برفض الفندق ليه يونيفورم هيتعمل مخصوص عشان يناسب لبسك ده وأنا هعطيكي مرتب أول شهر مقدم تجيبي بيه لبس لأن الشنطه اللي معاكي صغيره واكيد مش فيها كل إحتياجاتك بس أنا معايا فلوس أنا مش عطيكي فلوس من جيبي ده مرتبك و يتخصم منك يلا بقي عشان تلحقي ولو مكسوفه مني استناكي في العربيه هزت رأسها بموافقه وتوجه لداخل بقلب طفله تنتقي ما تريد ******** بعد مرور شهرين من تلك الأحداث في مكان أخر سلم عليه سليم بقوه وهو يهتف وحشتني قوي يا هاشم كل دي غيبه ابتسم بأسف معلش يا سليم أنت عارف من يوم وفاه بابا والحمل كله بقي علي أكتافي وفي يوم وليله حياتي أتلغبطت من شاب كل حياته سهر وسفر لرجل أعمال وده شيء مش سهل هتف عابد ربنا يرحمه كان شايل عنك كتير هاشم بحنين :: الأباء دول شيء عظيم مش يتعوض أبدا هم يتعبوا عشان إحنا نجري و نسهر و نتمتع ولا نعرف هم بيتعبوا قد أيه ولا بيجيبوا الفلوس اللي بنصرفها أزاي علي بهدوء :: بس أوقات كتير الحب الزايد بيأذي يعني أونكل حمزه رغم حبه الشديد لولاده بس دخلهم مجال شغله من بدري عشان يبقي عندهم خبره ومافيش حد يقدر يا خد ماكنهم لكن أنت أونكل الله يرحمه كان سابك براحتك عشان كده تعبت خدت سنتين لحد ما تفهم الشغل وتقدر تحافظ علي الشركه عابد لا كفايه كده مش عايز نكد كفايه البيت إحنا طالعين سفاري أسبوعين بعيد عن الحريم والنكد ضحك سليم بقوه أه الحريم و النكد حلوه الجمله دي عمتا أنا جهزت كل حاجه والكوخ جهز وفيه كل حاجه نحتاجها حتي لبس السباحه نظر له هاشم وهو يتحدث بخبث يظهر أن في وريث جديد هيشرف عيله الريدي نظر له سليم بعدم فهم وريث اللي هو أزاي يعني الحج حمزه اللي كلنا بنحلف بوفائه بعد موت طنط حياة بداء قصه حب جديده وقف سليم بغضب أيه اللي أنت بتقوله ده يا هاشم وفيها أيه يا سليم لو باباك حب وعايز يتجوز هتمنعه يعني الراجل عاش عمره ليكم ومش مقصر مع حد وبعدين صراحه ماحدش يعطيه سنه ولا يصدق أنه باباكم نظر له بغضب عابد خليك علي جنب الوقت مين دي يا هاشم أسمها شكلها من عيله مين هاشم بتعجب وأنا أعرف منين كل ده الكل بيتكلم عن البنت اللي وقعت حمزه الريدي بعد العمر ده وطول الوقت داخلين و خارجين مع بعض هتف بسؤال أنت شوفتها صغيره ولا كبيره أخفض هاشم رأسه فهو لا يريد إشعال صديقه أكثر من ذلك لأنه توقع قبول سليم لزواج أبيه فدائما علاقتهم علاقه صداقه أكثر من كونهم أب وأبنه هتف بعصبيه رد يا هاشم هتف بلين :: أهدي يا سليم الأمور مش بتتاخد كده البنت جميله جداا وصغيره وشكلها محترم نظر له سليم بسخريه محترم في واحدة محترمه تمشي مع واحد أكبر منها وتعطي فرصه للناس تتكلم عليها أنا نازل مصر وقف هاشم بإعتراض أنا مصدقت أجي أقضي معاكم يوم تقوم سايبني كده برده يا سليم سليم بإعتذار وقد تعكر مزاجه معلش يا هاشم روحوا أنتم وأنا لو عرفت أحصلكم كل حاجه جاهزه هناك سلام نظروا الثلاثه لبعضهم وهو يستغربوا رد فعله عابد بضيق ماله ده أومال لو ماكنش هو و باباه أصدقاء واحد غيره كان شجعه علي الجواز بدل الوحده دي وفرح ليه هاشم يمكن خايف علي منظر باباه قدام الناس أونكل حمزه برضه مش أي حد راجل كاريزما وله وزنه وحريم كتير تتمني أنه يبصلها بس البنت ممكن تكون أصغر من مالك علي مش ممكن أونكل حمزه أعقل من كده عمره ما يحط نفسه في وضع زي ده أكيد في حاجه تانيه ********** نزل سليم مصر دون أن يخبر أحد بعد أن قام بإجراء أكثر من إتصال ليتاكد من كلام هاشم توجه للفندق بعد أن علم أن أبيه قد عينها في إحدي الوظائف ******* رهف تعالي نتغدا مع بعض بعد الشغل أنا عندي ممل طب ما تخرجي مع خطيبك حتي الملل يموت في لحظه نظره لها ورد وهي تردف لا أنتي جيتي علي جو الغردقه قوي فين البنت الكيوته اللي بتتكسف من نفسها أنا موجوده أهو أنا بهزر عشان تفكي الملل ضحكه ورد عارفه مالك خوفتي ليه كده كادت ترد عليها عندما وجدت ما جعل عينها تتسع وتفتح فمها بإنبهار وهي تتابع هذا الوسيم الذي يتحرك إتجاهها في خيلاء وغرور نظره ورد لما تنظر ثم قرصتها لتلتفت وهي تنفخ مين ده وقف سليم أمامهم وهو يرمق رهف بنظرات رجوليه مخضرمه ورد أهلا يا فندم حمدالله على سلامه حضرتك رفع سليم نظارته و ضعها علي راسه لتتأمله رهف بعيون حالمه تشعر بفراشات تدغدغ قلبها شاور لرهف وهو يسألها أنتي جديده هنا لم يتلقي رد فتلك الغبيه تعيش فوق غيمتها الورديه كأنها لم تري رجال من قبل ورغم وجودها في مثل هذا الفندق الذي كل رواده من أرقي الطبقات أجانب وعرب إلا أنه أول شخص يجذبها بتلك الطريقه الغير مسبوقه فهي لا تنظر لاي رجل بعينها ولا تتأمله بل تخفض نظرها وقت الحديث حاولت ورد إفاقتها من تلك الحاله التي تلبستها لكن لا حياه لمن تنادي هتف سليم لورد دي مجنونه دي ولا أيه هي عامله ليه كده اتسعت عيناه بغضب حاد *************** يتبعشبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الخمسون *********صرخت بألمٍ مبرح، ثم انهارت جالسةً على الأرض، وعيناها متسعتان تحدقان في المياه التي اندفعت منها. لم تستوعب ما يحدث؛ شعرت وكأن شيئًا يمزق أحشاءها، وألمًا لم تعرف له مثيلًا من قبل. انفجرت بالبكاء وهي تحاول النهوض لتصل إلى هاتفها، لكن الألم كان يشتد لحظةً بعد أخرى حتى أصبح لا يُطاق.على إثر صرخاتها، هرعت الدادة إلى الطابق العلوي، وما إن وصلت حتى تجمدت في مكانها. كانت رهف جالسة وسط بركةٍ من الماء اختلطت بدمائها، فأدركت على الفور أن لحظة الميلاد قد حانتالتقطت الدادة الهاتف بيدٍ مرتجفة؛ فقد كانت تلك العلامات تؤكد أن الجنين في طريقه إلى الخروج، ولم يكن هناك متسع من الوقت لوصول سيارة الإسعاف أو حتى زوجها.ما إن أجاب سليم على الاتصال، حتى اخترق أذنيه صوت الدادة المرتعب، تتخلله صرخات رهف المتلاحقةانتفض من مكانه، وقفز والده هو الآخر بعدما وصل إليه الصوت بوضوح.اندفع الإثنان نحو المصعد، وبينما كان يضغط على زر الطابق بلهفة، أسرع سليم بالاتصال بالإسعاف، وقلبه يخفق بعنف مع كل ثانية تمر.في الجهة الأخرى، جلست الدادة أمام رهف تحاول تهدئتها ومسا
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت التاسع والأربعون *********** كانت تجلس بين أحضانه، يغمرها شجنٌ دافئ يمتزج بأجمل إحساسٍ بالأمان، وكأن العالم بأسره قد انكمش ليصبح ذلك الحضن وطنها الوحيد. رفعت رأسها قليلًا، ثم هتفت بدلال: سليم... ممكن أطلب منك طلب؟ ابتسم بحنان، وانحنى يقبّل مقدمة رأسها، ثم شدها إليه أكثر وهو يقول: حبيبتي، اطلبي، وأنا أنفذ. حركت أناملها برفق فوق صدره، وقالت بترددٍ لطيف: هو طلب غريب شوية... بس أتمنى إنك توافق. أمسك بكفها، ورفعها إلى شفتيه يقبّل أناملها، ثم نظر إلى عينيها بحب وقال: اطلبي بس، وشوفي هعمل إيه علشانك. خفضت بصرها بخجل، ثم تمتمت: نفسي آكل حمص من على العربية. للحظة، تجمدت ملامحه من فرط الدهشة. لم يكن يتوقع أبدًا أن يكون هذا هو الطلب الذي يدور في خاطرها، بل لم يستوعب كيف خطرت لها تلك الفكرة من الأساس. وحين رأت صدمته، انفجرت ضاحكة، وقالت بين ضحكاتها: والله، عمري ما أكلته، ولا حتى وقفت عند عربية حمص قبل كده... بس فجأة حسيت إن نفسي أدوقه. ابتسم أخيرًا، متجاوزًا دهشته، ثم نهض من فوق الفراش بحماس واضح وهو يقول: طيب يلا... البسي
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثامن والأربعون ******أحب أعرفكم بنفسي... أنا رهف المغربي، زوجة سليم الريدي، شقيق وليد ومالك."نظروا لبعضهم في صمت بينما أكملت رهف أنا جاية علشان اوضح لكم الصورة السيئه وأزيل سوء الظن اللي حصل في حق سلايفي اليوم اللي كنتوا فيه في المطعم أنا اختطفت اتسعت أعين الفتاتين بصدمه بينما أكملت رهف برجفه لإعادة تلك الذكري وقصت عليهم كل ما حدث كانوا يستمعوا لها بحزن ووجع علي ما عانت وما كانت تمر به انتهت رهف من سرد ما حدث وهي تتنهد بثقل ده كل اللي حصل والبيت كله كان في حاله صعبه لا بيناموا ولا بيكلوا وكل مشكلتهم أنهم يوصلوا ليا قبل ما يقتلني والحمد لله وصلوا في أخر لحظه أرجوا انكم تقدروا الوضع وتعذروهم الشباب بيحبوكم حافظوا علي الحب ده وبجد مش هتلاقوا رجاله زي تربية بابا حمزه اسراء بصدق المهم حمدالله علي سلامتك بجد قلبي وجعني علي اللي حصل معاكي ابتسمت محاوله الهروب من الخوف الذي سيطر عليها الحمد لله فترة وعدت سلمت عليهم وهي تستأذن علي وعد اللقاء***********صباح يوم جديدوقف شريف أسفل المنزل، ينتظر عبير ووالدتها داخل سيارته، بينما كان إيهاب يجلس
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السابع والأربعون *********"أخرج مالك هاتفه واتصل بإسراء.ارتجف قلبها ما إن رأت اسمه يتلألأ على شاشة هاتفها، لكن أصابعها تجمدت قبل أن تمتد للرد. كيف يجرؤ على الاتصال الآن؟ منذ أن تركها في المقهى ورحل، لم يحاول حتى أن يطمئن عليها أو يفسر ما حدث، تاركًا إياها فريسة لوساوسها والشيطانكانت تشعر بإرهاق نفسي شديد، وكلما تذكرت ما حدث ازداد اقتناعها بأنه لم يكن سوى شخص تلاعب بمشاعرها.وفي اللحظة نفسها، رن هاتف آية، ليظهر اسم وليد على الشاشة. رفعت عينيها نحو إسراء وسألت بفضول:مالك اتصل بيكي؟حاولت إسراء أن تتظاهر باللامبالاة، وقالت ببرود:أيوه.عقدت آية حاجبيها وسألت:رديتي عليه؟هزت إسراء رأسها نفيًا وقالت بحزم:لا، طبعًا. مستحيل أتعامل معاه تاني.تنهدت آية وهي تحاول أن تجد لهما عذرًا:أكيد كانت عندهم ظروف منعتهم من التواصل معانا.رفعت إسراء رأسها بعناد، وقالت بقوة:ما يهمنيش. اللي ما يحترمنيش ما أزعلش على فراقه.زفرت آية بهدوء، ثم أجابت على اتصال وليد. كانت تعلم أن كرامة إسراء قد جُرحت، وأنها لن تسامح بهذه السهولة.السلام عليكم.وصلها صوت وليد، يحمل دفئً
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السادس والأربعون **"*******نطق وحيد وهو ينظر إلى سليم بتردد:أنا عارف المكان... بس صعب نوصل له بالليل.لم يمهله سليم، إذ قبض على عنقه بقسوة، وقال بحدة:ملكش دعوة ليل ولا نهار. أنت بس قول المكان فين، و سيب الباقي علينا.استقل الجميع السيارات، بينما أجلس سليم وحيدًا أمامه، واضعًا فوهة السلاح على عنقه، في رسالة واضحة بأن أي محاولة للهرب ستكون الأخيرة.انطلقت السيارات تشق طريقًا غريبًا وسط الصحراء، حتى بدا في الأفق منزل متهدم، بعيدًا عن أعين الناس. أخذت الأفكار تعصف بعقل سليم.كيف عرف هذا المنزل؟ وكيف استطاع أن يخطط لكل ذلك؟هز رأسه بعنف، وكأنه يوبخ نفسه.بماذا تفكر، أيها الغبي؟! تمنى فقط أن تكون بخير... أو على الأقل ما زالت على قيد الحياة.عند تلك الفكرة، انتفض جسده بشكل ملحوظ، الأمر الذي لفت انتباه والده، فسأله بقلق:مالك يا سليم؟رفع سليم رأسه إليه، وعيناه تائهتان، وقال بصوت خافت يملؤه الرجاء:يارب... تكون بخير.ربت والده على كتفه بحنان، وقال محاولًا بث الطمأنينة في نفسه:إن شاء الله تكون بخير.توقفت السيارات على مسافة كافية من المنزل، نزل الجميع ف
شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي الخامس والأربعون ***********بكت في صمت، بينما كانت معدتها تعتصرها آلام الجوع، وشفاهها قد تشققت من شدة العطش. كان الإعياء ينهش جسدها المنهك، وكلما ازداد شحوب وجهها، تضاعف خوفها على جنينها. كانت ترتجف من فكرة أن يكتشف ذلك المتوحش وجوده، فتخشى أن يجعل منه هدفًا لبطشه، فيحرمها منه قبل أن يرى النور.بعد غيابٍ دام يومًا كاملًا، عاد أخيرًا. رفعت إليه عينيها الواهنتين وهمست بصوتٍ يكاد لا يُسمع:أريد أن أشرب... أرجوك، ولو رشفة ماء صغيرة... لقد جف حلقي.توقف على مقربةٍ منها، ثم رفع زجاجة الماء أمام عينيها. للحظةٍ ظنت أنه استجاب لتوسلها، لكن ابتسامة باردة ارتسمت على شفتيه وهو يسكب الماء ببطء على الأرض أمامها. أغمضت عينيها بألم، وأدركت من جديد أنها أمام إنسانٍ قد تجرد من كل معاني الرحمة.وفجأة، ومن دون سابق إنذار، اندفع نحوها وانتزع ملابسها بعنف. انطلقت منها صرخة مذعورة، وحاولت بكل ما تبقى لديها من قوة أن تستر جسدها، لكن قيودها المحكمة سلبتها حتى هذا الحق، فلم تستطع الحركة أو المقاومة.اجتاحتها نوبة بكاء عنيفة، ليس فقط لعجزها، بل للمهانة التي شعرت بها وهي ترى نفسها
البارت الخامس #شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي *************وهو يهتف بغضب أنت بتهرجي مش كده اتفضلي يا أنسه مافيش ليكي شغل هنا كلامي معاكي إمبارح كان واضح تجمعت الدموع بعينها ونظرت لتلك الواقفه جوارها ترمقها بشماته ثم عادت له بنظرها وهي تلملم أشيائها ليصرخ فيها بغضب دون أن يراعي جرحه
#البارت الرابع # شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي **"""""""""*ورد بخجل أبدا يا فندم رهف عاقله جداا بس مش عارفه مالها أسفه جداا تحرك من أمامهم وهو يتوجه للأعلي تابعته بعينها حتي إختفي من أمامها لتسترد نفسها من سحره وهي تسأل ورد بهيام مين ده ورد بتعجب لا كله إلا ده يا رهف ده سليم حم
#شبح _ الماضي # البارت _ الثاني # بقلمي _ أمل _ مصطفي ************* دخلت نعمه في الصباح وجدت المحل مفتوح ونظيف جدا جدا لتبتسم برضه وهي تهتف شكلك هتعمري معايا إبتسمت رهف بفرحه أنا بحب المكان يكون نظيف ومنظم جلست نعمه وهي تردف طب روحي أعمل ليا كوبايه شاي رجعت لها وهي تضع الكوب وتجلس
شبح_الماضي#بقلمي_أمل_مصطفي#البارت _الأول ************تنهدت براحه عندما تحرك الأتوبيس في أول خطوه لها بعيد عن جحيمها الأزلي أغمضت عينها وهي تحلم بأرض أحلامها الورديه الغردقهلم تتركها ذكريتها في حالها لتغزوها بقوة وهيتتذكر أبن عمتها بلائها الكبير عندما ربطها والدها بسجانها الشرعي وكتبها علي







