แชร์

انكسار

ผู้เขียน: أمل مصطفي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-19 00:03:47

#البارت الرابع

# شبح _ الماضي

# بقلمي _ أمل _ مصطفي

**"""""""""*

ورد بخجل أبدا يا فندم رهف عاقله جداا بس مش عارفه مالها أسفه جداا

تحرك من أمامهم وهو يتوجه للأعلي تابعته بعينها حتي إختفي من أمامها لتسترد نفسها من سحره

وهي تسأل ورد بهيام مين ده

ورد بتعجب لا كله إلا ده يا رهف ده سليم حمزه الريدي يعني كتله برود وغرور و سرمحه

مختلف ١٨٠ درجه عن حمزه بيه ومالك

ده تخافي منه و تبعدي عن طريقه خالص أنا بحبك وخايفه عليكي

يعني ده ابن بابا حمزه

أه ابن بابا حمزه بس خطر عليكي أنتي بالذات

نظرت لها تسألها بتعجب ليه أنا بالذات

أردفت ورد لأنك عبيطه و هبله وعلي نياتك وهو خبيث و بيلعب بمشاعر اللي زيك وبعدين يرميهم

رهف بعدم رضي ما تقوليش عليه كده ده شكله راجل وطلته مهيبة خالص

عوض عليا عوض الصابرين يارب بقالك هنا شهرين

رجاله داخله ورجاله خارجه أول مره أشوف رد فعلك ده ربنا يستر من الجاي

*************

علم حمزه بوجود سليم في الغردقه قام بالاتصال به

حمدلله علي سلامتك يا حبيبي ليه ما عرفتناش أنك جاي

أبدا كنت جاي يومين الغردقه وراجع تاني

هخلص اللي جاي ليه وبعدين انزل مصر قبل ما أسافر

يعني جاي ولا أجي أنا وأخواتك أنت وحشتنا جداا

لا يا بابا يومين وأكون عندك

جلس يتابعها عن طريق الكاميرات حتي يدرس

شخصيتها ويكون فكره عن وضعها لن يسمح

بتشويه سمعه أبيه من قبل تلك الطفله نعم طفله فهي أصغر من أخيه الصغير بثلاث سنوات

أنه يشك في منافس أبيه الوحيد قد يكون أرسلها

حتي توقع أبيه بوجهها البريء وهو لن يسمح ولو علم أنها تبعه سوف يخفيها هي وهو معا كله إلا أبيه

******"**

عادت رهف غرفتها في المساء صلت العشاء وتمددت علي الفراش حتي تأخذ قسط من الراحه عندما رن هاتف غرفتها تناولته وهي تهتف برقه ألووو

أتها صوته القوي أنسه رهف أنا سليم الريدي

وقعت منها سماعه الهاتف ووضعت يدها علي قلبها الذي أعلن تمرده من ذكر أسمه

ظلت تحاول لم شتات نفسها لكنها لم تستطع

ظل يحدث نفسه بعصبيه من هي حتي تتركه علي الهاتف دون رد لقد جنت أو علمت أنه كشف لعبتها

ليغلق الهاتف وهو يتوعدها

بعد وقت رفعت السماعه وهي تردد أسفه جداا

لكنها وجدت الهاتف مغلق وضعت السماعه وضمت قدمها لصدرها وهي تجلد نفسها وتعنفها

أيه اللي أنتي فيه ده يا رهف أكيد أتجننتي

أزاي تمشي وري مشاعرك كده وأيه اللي بيحصل

معاكي من وقت ما شوفتيه كده حرام وأنتي ذنبك أكبر

هتفت بوجع

والله غصب عني المشاعر دي مش بأيدي أنا أول

مره أحس كده طول عمري بكره الرجاله بسبب حازم منه لله

مش عارفه ليه ده بالذات قلبي أتجنن لما شافه ووجعني من كثره نبضاته

سامحني يا رب والله غصب عني

****"**********

في الصباح نزلت تستلم الشفت وهي تدعوا الله ألا تراه

ألقت عليها ورد تحيه الصباح ووقفت جوارها مبتسمه حالمه

صباح الورد علي أجمل ورده في الوجود شكلك صالحتي خطيبك

ورده بغرور ولا كنت هعبره هو اللي اعتذر واتندم وقدم فروض الطاعه والولاء

رهف بتعجب وليه كل ده أنتي وخطيبك واحد إحنا مش في حرب

ورد بطلي هبل يا رهف لو الراجل ما حسش بقوه

الست هيدوسها لأزم أبقي أنا المسيطر الوحيد في العلاقه عشان أضمن ولائه

رهف برومانسيه ::

أنتي غلط الحب أجمل علاقه تربط أتنين ببعض والثقه بتقوي الحب ده أنا لو لقيت واحد يحبني زي ما خطيبك بيحبك أنسي الدنيا عشانه مش هتفهمي اللي بقوله ده إلا لو خسرتي حبه

أنا عشت كام سنه أحلم بالحب ومش لاقيته أو عي

تخسري خطيبك عشان كلامك الأهبل ده الراجل لو حب يغلط مافيش وحده تقدر تمنعه مهما كانت قوتها

رن الهاتف الداخلي لترد ورد إعتدلت في وقفتها وهي تهتف موجوده يا فندم حاضر تحت أمرك

ثم أغلقت وهي تخرج الحروف ببطيء أرعب رهف

سليم بيه عايزك في مكتبه

رهف بخوف أيه ليه أنا ماعملتش حاجه هو أصله طلب حد كده

ورده بتردد حتي لا تزيد رعبها الواضح لا أول مره

يعملها بس يلا روحي شوفي عايز أيه أصله عصبي وروحه في مناخيره

طب تعالي معايا

ورده بضيق أجي معاكي فين أنت عايزاه يرفدني

يلا متخافيش

،*******

وقفت خلف باب مكتبه وهي تقراء بعض الآيات القرأنيه

سألتها السكرتيره بملل هتفضلي وقفه كده كتير

لم ترد عليها رهف ومدت يدها تفتح الباب ودلفت للداخل

إنتفضت عندما سمعت صوته

إنتفضت عندما سمعت صوته هتفضلي وقفه عندك كده كتير

إقتربت من المكتب لم يرفع عيناه عن الجهاز أمامه

وهو يهتف إسمك رهف مش كده

هزت رأسها كأنه يرها

أردف بعصبيه مش بسألك تردي علي طول

إبتلعت ريقها من الخوف وهي تخرج صوتها أيوه

إسمي رهف المغربي

رفع عيونه ليري وجهها الأحمر يبدوا عليها التوتره

اشتغلتي هنا أزاي وأنا مش لاقي ال cv بتاعك علي السيستم

فركت يدها وهي تردف بشمهندس حمزه هو اللي شغلني وقال مش مهم

وقف يلتف حول المكتب وهو يردف أيه اللي مش مهم

هتفت بتلجلج الأوراق دي

جلس أمامها وهو يضع قدم فوق الأخري في حد

يشتغل في فندق seven star   من غير أوراق

مكان بالمستوي دي لأزم التيم بتاعه يكون معانا

كل المعلومات الخاصه بمستواه الأخلاقي

والتعليمي عشان نقدر نحدد يناسب  مستوي راقي  رواد المكان ولا لا

ولو قدرت أتغاضي عن الورق مش ممكن أتغاضي عن استيلش التيم اللي شغال فيه

  في يونيفورم أنتي غير ملتزمه بيه وده مش

ممكن أعديها

هنا في صفوه المجتمع لبسك ده مش مناسب

نظره لملابسها ثم نظره له بحيره أنا لبسه جيب نبيتي و بليزر نبيتي وقميص أبيض أهو

لتخرج منه ضحكه صاخبه وهو يضرب الجرس

يطلب السكرتيره التي دخلت تتهادي في مشيتها ولبسها الجذاب

شاور لها سليم ده اليونيفورم ثم شاور لها خرجت مره أخري دون كلام

اللي أنتي لبساه ده مش مناسب ولازم يتغير

هتفت بهدوء ::

بس أنا محجبه ماينفعش البس القصير الضيق ده

أعطاها ظهره وهو يردف ببرود شوفي لبسك يتغير

زي باقي التيم مافيش عندي مشكله في وجودك

مش تغيريه يبقي  مالكيش شغل عندي 

وقفت بإختناق لا تعرف ماذا تفعل

لقد أطالت في الرد لدرجه أنه أفتكرها خرجت دون

إذنه دار بكرسيه وجدها تقف كما هي دون رد وجد في عيونها الحيره والخوف

هااا قولتي أيه

نظرت في عمق عيناه برجاء تتمني منه

الرحمه الشهران الماضيان التي قضتهما هنا هو

عمرها فقط ولو طردها سوف ترجع للخوف

والعذاب الذي غرقت في بحره قبل أن تقابل حمزه

وقعت عيناه بأسر عينها البريئه ليتوه في بحورها حاول بشتي الطرق استرداد نفسه فهو أبدا لن ينهزم أمامها بعد فترة استطاع التخلص من شباكها

وعاد له بروده وهو يردف معاكي لحد بكره الصبح غيرتي لبسك تبقي عايزه تكملي معانا ويبقي ده الاوك منك أو وترك باقي كلامه مفتوح لتكمله هي داخلها وتعلم أنه لن يرحم ضعفها وأنه مختلف عن والده كثيرا

خرجت بحزن لا تعلم ماذا تفعل هل تشكيه

لحمزه عندما يهاتفها أم تترك العمل وترحل

*******

عادت مكانها وهي تجر أزيال الخيبة و الخذلان فقد استكتر الدنيا عليها الفرحه و الراحه التي عاشتهم تحت جناح حمزة

فاقت علي صوت وردة التي سألتها بلهفه كان عايز أيه

رهف بإنكسار ::

عايزني أغير لبسي و ألبس زي التيم أو أمشي ومش عارفه أعمل أيه

هتفت ورد بحماس كلمي حمزه بيه وهو ييجي يوقفه عند حده

رهف برفض مش ده جزاء الإحسان يا ورد

الراجل عاملني أحسن معامله وحافظ عليا ودفع تعويض

لنعمه النصابه

أجي أنا أوقع بينه وبين أبنه لا طبعا لو حكمت همشي

ورد بتروي ::

طب قوليلي حد يسيب شغل في مكان زي ده عشان الهبل اللي بتتكلمي فيه أنا متأكده أن حمزه بيه مش ممكن يسمح لحد يضايقك حتي لو ابنه

أردفت رهف بحزن بكره ربنا يحلها من عنده

*********""*

قضي يومه في ضيق شديد لا يعرف ماذا حدث له من نظره الحزن والضعف بعينها رفض عقله تصديق تلك النظره

هي ليست بتلك البراءة التي ترسمها

وهو ليس مثل أبيه حتي يقع في شباكها

لكنه عذر أبيه لأنه في الأخير رجل وحرم من

زوجته منذ سنين طويله ومن حقه أن يعيش

وأمامه فتاه جميله بريئه الهيئه والرجال أنواع هناك من تجذبه المرأه القويه

وهناك من تملكه المرأه البريئه الضعيفه

************

أنهت عملها وخرجت خارج الفندق تشعر بضيق و إختناق شديد لا تعرف ما العمل

أنسه رهف أخبارك

إلتفت لصاحب الصوت وجدت أمامها شاب من رواد الفندق أهلا وسهلا بحضرتك بشمهندس علاء

هتف علاء ببشاشه ::

أنت حاليا بره الشغل ابقي علاء بس

خفضت وجهها وهي تردف بخجل المقامات محفوظه حضرتك

ابتسم وهو يسألها بحذر ::

طب ممكن اعزمك علي حاجه ونتكلم مع بعض شويه شكلك زهقانه زي

رهف بهدوء مره تانيه أن شاء الله بعد إذنك

التفت حتي تبتعد لتجد تلك العيون التي تتابعها بغضب أخافها لتتحرك بخطوات سريعه حتي تبتعد عن المكان

ظل في مكانه يتابع إبتعادها وهو يسأل نفسه يا تري أيه وراكي

*****

ابتعدت عن مكان تواجده بسرعه غريبه كأن هناك شبح يطاردها

حتي توقفت بمكان خالي ظنت أنها هنا بمأمن بعيد عنه لتستنشق الهواء بقوة وهي تغمض عينها تحاول الهروب من فكرها السيء

لتفتحهم ببطئ عندما رن

هاتفها فتحته بلهفه أخبارك يا بابا وحشتني جداا حضرتك جاي أمتي

لتستمع له بقلب ينتفض من الخوف وهي تتمتم ::

ليه كده حضرتك طولت أوي المره دي

استمعت له ثم

ردت بحزن أه شوفته حمدلله علي سلامته

ليسألها عن هل طريقه معاملته لها سيئه

لترد بنفي

لا أبدا هو كويس ومافيش معامله يعني

تمام في إنتظارك لا إله إلا الله

أغلقت الهاتف وظلت تنظر للبحر أمامها وهي لا تعرف ما يخبئه لها الزمان

***********

في صباح جديد وقفت في مكان عملها وهي تدعوا أن ينسي طلبه أو ينسها هي نفسها في تشعر بالرعب من حدته فاقت علي صوت زميلتها

صباح الخير علي القمر بتاعي

ابتسمت صباح الورد

تحدثت ورد بضيق معلش أنا أخذه أجازه النهارده لأن مسافره وجيت أسلم عليكي قبلها

رهف بتعجب ليه في حاجه حصلت

جالي تليفون بالليل ماما تعبت شويه و استأذنت سليم بيه

إنتفض قبلها من نطق إسمه وتذكرت تهديده

لكنها أخفت قلقها وهي تهتف ::

سلامتها يا حبيبتي ألف سلامه مين يستلم مكانك النهارده

قالوا إحتمال تكون عبير بس خلي بالك منها دي

الغيره بتاكل فيها منك خلي في حذر في المعامله

ولو تدخلت في أي حاجه تخصك قفلي معاها

إحتضنوا بعضهم و ودعتها

لتجلس رهف مره أخري بإحباط أشد

ورد كانت تهون عليها أوقات العمل كثيرا ورغم إختلاف شخصيتهم لكنهم متفاهمين

أتت عبير وجلست في الكرسي جوارها ترمقها بنظرات غاضبه من وقت للأخر

لكن رهف تجنبتها مثلما نصحتها ورد مرت خمس ساعات من وقت شفتها

لتجده فوق رأسها بنظرته الغاضبه

لتنتفض حرفيا بشكل ملفت للعيون وزاد انتفاضها عندما صرخ عليها بشكل حاد

**********

رأيكم في الأحداث

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • شبح الماضي    بعاد

    #شبح -الماضي #بقلمي -أمل -مصطفي #باقي البارت ************* هتف حمزه بحكمه معلش يا حبيبتي لازم تتحملي شويه رفضك ليه بيتعبه نظره له بعدم تصديق إبتسم أنا سامع صوته بليل و شايفه وهو خارج والع من عندك سليم مختلف عنك شايف الحب قرب وتلامس دي طريقته في التعبير عن مشاعره أنتي وهو من عالمين مختلفين أنتي ملتزمه و بتتحركي بحدود الأدب والأخلاق و بتدوري عن الحب الأفلاطوني وهو برده بيحبك بس شايف إن قربك منه دليل حبك ليه ولما بتصدي القرب ده بيتجنن وبيحس إنك مش بتحبيه وده بيجننه أكتر إبني اتربي وعاش بين الأجانب ودي حاجه عاديه عندهم مش محتاجه سبب أو مقدمات بس واثق في حبك ليه هيروده ويرجعه للطريق الصح إبني بيجرب المشاعر دي وبيعيشها لأول مره ما تتخيليش أنا كنت فرحان أزاي وأنا شايفه بيلف حواليكي عشان يراضيكي ويفرحك وقتها عرفت أن الحب أخيرا زار قلبه أصل كل تصرفاته معاكي كانت عكس شخصيته ********** لم تترك هاتفها لحظه في إنتظار إتصاله لكنه لم يفعل دخلت في حاله إكتئاب حاول معها حمزه والشباب حتي يخرجوها من تلك الحاله لكن لا يملك فرحتها وحزنها غيره حاولت ا

  • شبح الماضي    اشواق

    #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي #البارت _السابع **************** لكنه هتف برفض :: أرجوك يا بابا أجل أي حاجه لوقت تاني أنا مش مركز الوقت وأكمل طريقه للخارج ليبتسم حمزه بحنان والله والحب زار قلبك أخيرا يا سليم رفع عيناه لوالده فهو لم يتوقع أن يكون مكشوف لتلك الدرجه لكن ملامح والده لم تتغير ومازالت ابتسامته تنير وجهه وهو يكمل والحمد لله أنك وقعت مع جوهره زي رهف أنت أكتر واحد كنت خايف عليه من مجونه و نهايته بس الحمد لله واثق أن ربنا راضي عنك عشان حط حبها في قلبك بسرعه كده كل حاجه تيجي بلين والأمان صدقني وقت ما تحس بالأمان معاك هتقدر تساعدها أنها تفتح قلبها ليك بس أهدي عليها عاد خطوة لأبيه وهو يسأله بضيق أعمل أيه أكتر من اللي عملته بقالي شهور بحاول أقرب منها ولما أحس أن خلاص قلبها ده بقي ملكي و في لحظه بتهد كل حاجه وأشوف تعبي معاها مرمي علي الأرض بيقولي أنت فشلت للمرة المليون وبجد أنا تعبت جدا منها كأنها جاية علشان تخلص مني كل حاجه وحشه عملتها في حياتي بس هي متعرفنيش لحد الوقت وأن اللي بتعمله معايا هي وحدها اللي هتدفع ثمنه لأن سليم عمره ما هيبقي ت

  • شبح الماضي    وجع الفراق

    البارت السادس #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ************أم هو رفع حاجبه بتعجب من وجودها في منزلهم و جلوسها بتلك الأرياحيه كأنه منزلها أستعدت للركض حتي تهرب منه لكنه جذبها من خصرها وقربها منه وهو يسألها أنتي أيه حكايتك بالظبط نظرت عيناه رائحه عطره قوي بشكل مثير عيونه أااه و أاااه منهم لقد خدروها لمستها بمشاعر غريبه وجعلوها لم تحاول حتي التحرك بل تمنت ألا تبتعد تجمد سليم حرفيا كان يريد تخويفها لكنه إستسلم لوضعهم الذي جذبه لها بشكل غير مسبوق هو لم ينجذب لإمرأه بهذا الشكل من قبل عرف الكثيرين لكن لم يتأثر بقربهم بهذا الشكل يشعرب بقلبه يرقص بين ضلوعه ويطالبه بالمزيد سبحان الله كأن قلبي كان حاسس أنك رجعت إلتف له عيونهم وهم مازالوا علي وضعهم ليتركها وهو يلتفت لأبيه بينما ركضت رهف وهي تهتف بابا الحمد لله أنك رجعت قابلها بإبتسامه حنونه وهو يردف قلبي كان حاسي بيكي يا حبيبه بابي نظر لهم سليم وهو يردد بابي وضع حمزه يده علي كتف رهف أومال أنت فاكر أيه رهف بنتي اللي كنت بحلم بيها أنا وحياة حمزه بحنان رهف حبيبتي سبيني مع سليم شويه وخلي داده تعملنا اتنين قهوه حا

  • شبح الماضي    السقوط في هاوية الحب

    البارت الخامس #شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي *************وهو يهتف بغضب أنت بتهرجي مش كده اتفضلي يا أنسه مافيش ليكي شغل هنا كلامي معاكي إمبارح كان واضح تجمعت الدموع بعينها ونظرت لتلك الواقفه جوارها ترمقها بشماته ثم عادت له بنظرها وهي تلملم أشيائها ليصرخ فيها بغضب دون أن يراعي جرحها أمام رواد المكان لتأخذ حقيبه يدها وهي تركض للخارج ودموعها تسبقها لتصطدم بعلاء و ترتد للخلف وقبل أن يساعدها علاء كان سليم يقف بينهم كأنه سد منيع ينظر في عينها بتهديد أن تسمح لأحد بلمسها شيء غريب وتناقض أغرب يطردها ولا يريد منها أن تبتعد ولا يتمني لأحد غيره أن يرها علاء بضيق بعد إذنك كده عايز اساعدها رمقه سليم بغضب وهو ينحني عليها يوقفها ثم سحبها من يدها للخارج هتفت بضيق لو سمحت سيب دراعي نفض يده عنها وهو يردف بتهديد لو شوفتك هنا تاني صدقيني هتندمي اقتربت منه خطوة وهي تسأله بصوت مشبع بالمرارة والإنكسار ليه كل ده مش معقول يكون لبسي السبب أكيد مش مشكلتك أن اتعري قدام اللي رايح واللي جاي تحدث ببرود أنا مش محتاج أبرر لك حاجه اتفضلي تحركت بحزن وخذلان ظلت تسير حتي خرجت خارج

  • شبح الماضي    انكسار

    #البارت الرابع # شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي **"""""""""*ورد بخجل أبدا يا فندم رهف عاقله جداا بس مش عارفه مالها أسفه جداا تحرك من أمامهم وهو يتوجه للأعلي تابعته بعينها حتي إختفي من أمامها لتسترد نفسها من سحره وهي تسأل ورد بهيام مين ده ورد بتعجب لا كله إلا ده يا رهف ده سليم حمزه الريدي يعني كتله برود وغرور و سرمحه مختلف ١٨٠ درجه عن حمزه بيه ومالك ده تخافي منه و تبعدي عن طريقه خالص أنا بحبك وخايفه عليكي يعني ده ابن بابا حمزه أه ابن بابا حمزه بس خطر عليكي أنتي بالذات نظرت لها تسألها بتعجب ليه أنا بالذات أردفت ورد لأنك عبيطه و هبله وعلي نياتك وهو خبيث و بيلعب بمشاعر اللي زيك وبعدين يرميهم رهف بعدم رضي ما تقوليش عليه كده ده شكله راجل وطلته مهيبة خالص عوض عليا عوض الصابرين يارب بقالك هنا شهرين رجاله داخله ورجاله خارجه أول مره أشوف رد فعلك ده ربنا يستر من الجاي ************* علم حمزه بوجود سليم في الغردقه قام بالاتصال به حمدلله علي سلامتك يا حبيبي ليه ما عرفتناش أنك جاي أبدا كنت جاي يومين الغردقه وراجع تاني هخلص اللي جاي ليه و

  • شبح الماضي    حب من أول نظرة

    #البارت الثالث #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ********** ركب الشابان السياره و إبتعدوا دون كلام بينما هي رمقته بنظره خوف ليبتسم في وجهها بحنان متخافيش أنا كنت بهوشهم بس أنت مين و رايحه فين في وقت متأخر كده نظره له بحيره مش عارفه بدور علي مكان أبات فيه هتف بحذر من الرعب الظاهر علي معالمها طيب تعالي معايا متخافيش تحركه خلفه بخوف ولكن لا يوجد حل أخر أمامها ركبت في الخلف نظر لها في مرآه السياره وهو يبتسم أما هي كانت تسبح في حظها العثر الذي يلقيها دائما في كوارث همست لنفسها مات هذا الشخص أم مازلا يتنفس ماذا سوف تفعل نعمه وصلنا أتفضلي نظره له ثم للمكان بركينج كبير وفندق ضخم أنت أخدني فين هتف بهدوء :: مش أنتي محتاجه تباتي للصبح ده فندق محترم تباتي فيه للصبح وبعدين نتكلم تحرك حمزه بخطوات قويه وهي خلفه حتي وصل أمام غرفه فتح باباها وهو يردف دي غرفه ليكي ادخلي خدي شاور وهبعتلك أكل نامي والصبح نتكلم نظره له وللغرفه بخوف إبتسم أقفلي الباب عليكي من جوه بس بعد ما الهوم سيرفيس يجيلك ************* دخلت الغرفه بحثت في غرفتها وحمامها

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status