แชร์

شبح الماضي
شبح الماضي
ผู้แต่ง: أمل مصطفي

هروب

ผู้เขียน: أمل مصطفي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-17 04:40:14

شبح_الماضي

#بقلمي_أمل_مصطفي

#البارت _الأول

************

تنهدت براحه عندما تحرك الأتوبيس في أول خطوه لها بعيد عن جحيمها الأزلي

أغمضت عينها وهي تحلم  بأرض أحلامها الورديه الغردقه

لم تتركها ذكريتها في حالها لتغزوها بقوة وهي

تتذكر أبن عمتها بلائها الكبير

عندما ربطها والدها بسجانها الشرعي وكتبها علي

أسم أكثر شخص تشمئز منه و تخافه بشده

بحجه أنه ابن عمتها وهو الوحيد الذي يأمنه عليها

أنا أخافه منذ الطفوله بسبب نظراته وتصرفاته الغير محسوبه معي

أنا رهف عمري ٢٢سنه حاصله علي معهد عالي للحاسب الألي

تساقطت أوراق خريفي في عز ربيع عمري  عندما توفت

أمي وعمتي وزوجها في حادثه ليتركوا لنا هذا

المراهق الغير سوي كان عمري أنذاك ٨ سنوات

وهو عمره ١٦ سنه

اصبحت  تصرفاته غير محسوبه عندما إلتم علي شله

السوء الذين جذبوه لطريق البلطجه والمخدرات

تعب أبي كثيرا من تهوره وتصرفاته المخجله

لكنه دائما  يبررها بأنها مجرد فترة

مراهقه وسوف يعقل ويتزن  عندما يتخطى تلك المشاعر

كل هذا مجرد أوهام في عقل أبي ومازاد الأمر سوء

عندما قرر أبي أن يربطني مع هذا الشخص في

رباط واحد بحجه أنه ابن عمتك وهو أولي الناس بي

لم أنسي ذلك اليوم عندما اخبرني أبي بعرضه شعرت بحياتي تنهار وأنا اتوسله

أرجوك يا بابا إلا حازم أنا مش بحبه وبخاف منه

هتف بلهجه معترضه ::

يا بنتي أنا تعبان ومش عايشلك العمر كله وبعدين

الناس مش بترحم ولو حصلي حاجه هتعيشوا

أزاي تحت سقف واحد من غير إرتباط شرعي

هتفت بضيق ::

أنا ذنبي أيه أنه باع شقتهم ودخل بيها مشاريع فاشله وضيع كل فلوسه

وبعدين حضرتك تأمن عليا أزاي مع شخص زي ده

أردف بحزم ::

حازم ابن أختي وأنتي لحمه وبكره يبقي مافيش زيه بس كل حاجه عايزه صبر وأنا وصيته عليكي

أعلم جيدا أن والدي لن يستجاب لتوسلاتي هو لن يفرط في أمانه أخته مهما حدث حتي لو علي حسابي   لذلك وافقت بحزن ثم تمتمت  طيب يا بابا بس خليه يوعدك يسبني أكمل دراستي في المعهد

فوقت من ذكرياتي   علي يد  سيده كبيره تقف أمامي وهي تردف يلا يا بنتي وصلنا خلاص ثم تحركت و تركتني

نزلت أتأمل المكان حولي موقف كبير به الكثير من

الأتوبيسات السياحيه النظام والنظافه في كل مكان

شاورت لتاكسي وعندما ركبت توسمت في هذا الشخص الطيبة

وسألته عن مكان للعمل والإقامة تكون أسعاره بسيطه في المبيت والأكل

نظر لي في المرأه يسألني بفضول  أنتي بتدوري علي شغل

أيوه

تحدث بعتاب يتخلله القلق ليه يا بنتي كده هنا غير بلدنا الناس هنا من كل

صنف ولون و إختلاف أخلاق ودين وعادات وتقاليد

بنت زيك تبقي مطمع للذئاب البشريه

أخفضت رأسي بحزن معلش ظروف خارجه عن إرادتي

لامت نفسي لأني تحدثت   بتلك الطريقه مع شخص غريب بالنسبه لي

قد يكون  تبع إحدي عصابات مافيا الأعضاء أو الأسواء

أخرجني من شرودي صوته طيب في ست عندها سوبر ماركت صغير وعندها مكان للمبيت مؤقتا أيه

رأيك ولو ظهر ليا حاجه تانيه هبلغك

معاكي تليفون

توترت وهي تردف لسه هشتري واحد

نظر لها في المرأه لتهرب منه بعينها ليعلم أن خلفها شيء

وصلوا أمام السوبر ماركت توقف علي جنب الطريق وطلب منها النزول ثم توجه للمحل وهي تسير خلفه بتوتر

هتف حلمي أزيك يا ست نعمه

رفعت عينها عم بيدها وهي ترد وعينها تخترقني بفضول أزيك يا حلمي مين دي

نعمه ست ممتلئة الجسم ترتدي شميز فوق الركبه

وتربط شعرها بمنديل يظهر أكثر مما ينبغي

دي بنت محتاجه  تشتغل قولت مافيش أأمن منك يا ست نعمه

نظره لها بتقييم من عينها الخضراء المشبعه  بخطوط ذهبيه

لبسها الطويل الذي يداري حذاءها

و حجابها الذي يداري أكتافها

لتقترب منها نعمه بجرأه وتفرك شفتاها وهي تهتف

أنتي شغاله في سوبر ماركت مش محتاجه للروج

ده نظرت ليدهها وجدتها نظيفه

بينما تألمت رهف من يدها على فمها  وهي تردف أنا مش بحط روج يا حجه نعمه

صرخت  نعمه  بغضب وغيره أيه حجه دي أسمي نعمه هانم أو نعمه بس

جذبها حلمي بتروي  وهو يبعدها من أمام نعمه البنت ما تقصدش وبعدين هي مش بتحط حاجه من دي دي بنت ناس ومتربيه

ابتعد بها خطوتين وتحدث بصوت منخفض  خلي بالك من نفسك الست دي مافيش حد بيعمر معاها أصلها ست جلده و بتشك في نفسها

نظره له بلوم وعتاب طب ليه كده بس يا راجل يا طيب هو أنا ناقصه غلب على غلبي

معلش يا بنتي أنا خايف عليكي داخلين على المغارب ومش هأمن عليكي غير هنا لحد ما تظهر حاجه أحسن

سمع صوت نعمه البارد  ::

بص يا حلمي أنت عارف طبعي أنا مش بحب المياصه وقله الأدب فلو هتتعبني بلاها

هتف حلمي بعدم رضي وأنا برده بتاع حاجات من دي البنت متربيه وبنت ناس وأنا أضمنها برقابتي

ثم نظر لرهف خلي بالك كل يوم هتفتشك خوفا أنك تكوني أخده حاجه كده ولا كده دي بتشك في صباعها

نظره له بزهول طب وليه كل ده بناقص الشغل خالص يلا بينا أنا مش ناقصه غلب

أنا معايا فلوس قبضه معاش بابا أشوف أي مكان ابات فيه الليله دي

نظر لها بخوف دي لو شافتهم تأخدهم وتقول إنك سرقاهم

هتفت بصدمه من كم الكوارث التي قذفها في وجهها   ليه كده يا عم حلمي حرام عليك إنت جيبني أتعذب

ضحك والله علي عيني يا بنتي لو كانوا ولادي هنا كنت خدتك عندي بس أنا عايش لوحدي بيجوا في الصيف بس

طيب خلاص يا عم حلمي هحطهم في محفظه فودافون

هو أنتي معاكي خط

لا هنروح الوقت أجيب واحد و احط فيه الفلوس أحسن

وافق علي فكرتها وهتف بحماس طب يلا عشان نرجع بدري

*********

يطرق علي الباب بقوه وهو يصرخ بإسمها

ليسمع صوتها الغاضب ::

طيب طيب في أيه حصل فتحت الباب وجدته

أمامها ينظر لها بشر وهو يسألها فين رهف يا يارا

نظره له وهي تسند علي الباب يا صباح النكد كله

وأنا أعرف منين ست الحسن والجمال راحت فين هي كانت من بقيه أهلي

هو انت مش قادر عليها وجاي تستقوي عليا لا بقولك أيه أنا مش نقصاك

هتف حازم وهو ينظر في عينها بس أنتوا صحاب

ضحكه بسخريه الكلام ده قبل ما الهانم تغلط فيه

و تتهمني قدام الناس كلها إن خطافه رجاله وعايزه

أخدك منها ما تعرفش إنك مش تستاهل أبص لك

نظر لها بعدم تصديق وهو يهتف بتهديد يا ويلك لو عرفت إن ليكي يد في هروبها مش سايبك

أغلقت الباب وهي تتحدث مع نفسها ربنا ينجيكي منه يا حبيبتي ويرزقك بناس كويسه

وقفت والدتها بخوف حازم سماوي ولو عرف حاجه يبهدلنا وإحنا حريم مالناش راجل

إحتضنتها يارا لينا رب كريم بس أدعيلها ربنا يوقف لها ولاد الحلال دي تعبت

و أتعذبت كتير علي إيد وحده لا يمط للرجوله بشيء

رجعت بذاكرتها لشهر فائت عندما طرقت عليهم رهف ووجهها أزرق متورم من تكرار اعتداءات عليها التي لم تنتهي

شهقت يارا بفزع وهي تجذبها للداخل وهي تدعو عليه بكل ما جال بخاطرها

بينما جلست رهف علي الكرسي في صمت ودموعها تسيل لأنها ليست المره الأولي ولن تكون الأخيره

نادت يارا أمها بينما توجه هي للمطبخ لإحضار مكعبات الثلج حتي تضعها علي وجهها

خرجت أمها ضربة صدرها وهي تهتف بحزن حبيبتي يا بنتي برده ضربك منه لله ربنا يأخده

و يسامح أبوكي علي الوقعه المهببه دي

ظلت يارا تحرك كيس الثلج علي وجهها لتغمض رهف عينها من الألم

لتخرج حروف كلمتها بضعف أنا قررت أهرب وأنا ونصيبي مافيش حاجه ممكن تحصلي أسواء من كده

رفعت يارا وأمها عيونهم بصدمه فأين تذهب وهي لا تعرف شيء عن العالم الخارجي

********

رأيكم

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • شبح الماضي    بعاد

    #شبح -الماضي #بقلمي -أمل -مصطفي #باقي البارت ************* هتف حمزه بحكمه معلش يا حبيبتي لازم تتحملي شويه رفضك ليه بيتعبه نظره له بعدم تصديق إبتسم أنا سامع صوته بليل و شايفه وهو خارج والع من عندك سليم مختلف عنك شايف الحب قرب وتلامس دي طريقته في التعبير عن مشاعره أنتي وهو من عالمين مختلفين أنتي ملتزمه و بتتحركي بحدود الأدب والأخلاق و بتدوري عن الحب الأفلاطوني وهو برده بيحبك بس شايف إن قربك منه دليل حبك ليه ولما بتصدي القرب ده بيتجنن وبيحس إنك مش بتحبيه وده بيجننه أكتر إبني اتربي وعاش بين الأجانب ودي حاجه عاديه عندهم مش محتاجه سبب أو مقدمات بس واثق في حبك ليه هيروده ويرجعه للطريق الصح إبني بيجرب المشاعر دي وبيعيشها لأول مره ما تتخيليش أنا كنت فرحان أزاي وأنا شايفه بيلف حواليكي عشان يراضيكي ويفرحك وقتها عرفت أن الحب أخيرا زار قلبه أصل كل تصرفاته معاكي كانت عكس شخصيته ********** لم تترك هاتفها لحظه في إنتظار إتصاله لكنه لم يفعل دخلت في حاله إكتئاب حاول معها حمزه والشباب حتي يخرجوها من تلك الحاله لكن لا يملك فرحتها وحزنها غيره حاولت ا

  • شبح الماضي    اشواق

    #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي #البارت _السابع **************** لكنه هتف برفض :: أرجوك يا بابا أجل أي حاجه لوقت تاني أنا مش مركز الوقت وأكمل طريقه للخارج ليبتسم حمزه بحنان والله والحب زار قلبك أخيرا يا سليم رفع عيناه لوالده فهو لم يتوقع أن يكون مكشوف لتلك الدرجه لكن ملامح والده لم تتغير ومازالت ابتسامته تنير وجهه وهو يكمل والحمد لله أنك وقعت مع جوهره زي رهف أنت أكتر واحد كنت خايف عليه من مجونه و نهايته بس الحمد لله واثق أن ربنا راضي عنك عشان حط حبها في قلبك بسرعه كده كل حاجه تيجي بلين والأمان صدقني وقت ما تحس بالأمان معاك هتقدر تساعدها أنها تفتح قلبها ليك بس أهدي عليها عاد خطوة لأبيه وهو يسأله بضيق أعمل أيه أكتر من اللي عملته بقالي شهور بحاول أقرب منها ولما أحس أن خلاص قلبها ده بقي ملكي و في لحظه بتهد كل حاجه وأشوف تعبي معاها مرمي علي الأرض بيقولي أنت فشلت للمرة المليون وبجد أنا تعبت جدا منها كأنها جاية علشان تخلص مني كل حاجه وحشه عملتها في حياتي بس هي متعرفنيش لحد الوقت وأن اللي بتعمله معايا هي وحدها اللي هتدفع ثمنه لأن سليم عمره ما هيبقي ت

  • شبح الماضي    وجع الفراق

    البارت السادس #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ************أم هو رفع حاجبه بتعجب من وجودها في منزلهم و جلوسها بتلك الأرياحيه كأنه منزلها أستعدت للركض حتي تهرب منه لكنه جذبها من خصرها وقربها منه وهو يسألها أنتي أيه حكايتك بالظبط نظرت عيناه رائحه عطره قوي بشكل مثير عيونه أااه و أاااه منهم لقد خدروها لمستها بمشاعر غريبه وجعلوها لم تحاول حتي التحرك بل تمنت ألا تبتعد تجمد سليم حرفيا كان يريد تخويفها لكنه إستسلم لوضعهم الذي جذبه لها بشكل غير مسبوق هو لم ينجذب لإمرأه بهذا الشكل من قبل عرف الكثيرين لكن لم يتأثر بقربهم بهذا الشكل يشعرب بقلبه يرقص بين ضلوعه ويطالبه بالمزيد سبحان الله كأن قلبي كان حاسس أنك رجعت إلتف له عيونهم وهم مازالوا علي وضعهم ليتركها وهو يلتفت لأبيه بينما ركضت رهف وهي تهتف بابا الحمد لله أنك رجعت قابلها بإبتسامه حنونه وهو يردف قلبي كان حاسي بيكي يا حبيبه بابي نظر لهم سليم وهو يردد بابي وضع حمزه يده علي كتف رهف أومال أنت فاكر أيه رهف بنتي اللي كنت بحلم بيها أنا وحياة حمزه بحنان رهف حبيبتي سبيني مع سليم شويه وخلي داده تعملنا اتنين قهوه حا

  • شبح الماضي    السقوط في هاوية الحب

    البارت الخامس #شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي *************وهو يهتف بغضب أنت بتهرجي مش كده اتفضلي يا أنسه مافيش ليكي شغل هنا كلامي معاكي إمبارح كان واضح تجمعت الدموع بعينها ونظرت لتلك الواقفه جوارها ترمقها بشماته ثم عادت له بنظرها وهي تلملم أشيائها ليصرخ فيها بغضب دون أن يراعي جرحها أمام رواد المكان لتأخذ حقيبه يدها وهي تركض للخارج ودموعها تسبقها لتصطدم بعلاء و ترتد للخلف وقبل أن يساعدها علاء كان سليم يقف بينهم كأنه سد منيع ينظر في عينها بتهديد أن تسمح لأحد بلمسها شيء غريب وتناقض أغرب يطردها ولا يريد منها أن تبتعد ولا يتمني لأحد غيره أن يرها علاء بضيق بعد إذنك كده عايز اساعدها رمقه سليم بغضب وهو ينحني عليها يوقفها ثم سحبها من يدها للخارج هتفت بضيق لو سمحت سيب دراعي نفض يده عنها وهو يردف بتهديد لو شوفتك هنا تاني صدقيني هتندمي اقتربت منه خطوة وهي تسأله بصوت مشبع بالمرارة والإنكسار ليه كل ده مش معقول يكون لبسي السبب أكيد مش مشكلتك أن اتعري قدام اللي رايح واللي جاي تحدث ببرود أنا مش محتاج أبرر لك حاجه اتفضلي تحركت بحزن وخذلان ظلت تسير حتي خرجت خارج

  • شبح الماضي    انكسار

    #البارت الرابع # شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي **"""""""""*ورد بخجل أبدا يا فندم رهف عاقله جداا بس مش عارفه مالها أسفه جداا تحرك من أمامهم وهو يتوجه للأعلي تابعته بعينها حتي إختفي من أمامها لتسترد نفسها من سحره وهي تسأل ورد بهيام مين ده ورد بتعجب لا كله إلا ده يا رهف ده سليم حمزه الريدي يعني كتله برود وغرور و سرمحه مختلف ١٨٠ درجه عن حمزه بيه ومالك ده تخافي منه و تبعدي عن طريقه خالص أنا بحبك وخايفه عليكي يعني ده ابن بابا حمزه أه ابن بابا حمزه بس خطر عليكي أنتي بالذات نظرت لها تسألها بتعجب ليه أنا بالذات أردفت ورد لأنك عبيطه و هبله وعلي نياتك وهو خبيث و بيلعب بمشاعر اللي زيك وبعدين يرميهم رهف بعدم رضي ما تقوليش عليه كده ده شكله راجل وطلته مهيبة خالص عوض عليا عوض الصابرين يارب بقالك هنا شهرين رجاله داخله ورجاله خارجه أول مره أشوف رد فعلك ده ربنا يستر من الجاي ************* علم حمزه بوجود سليم في الغردقه قام بالاتصال به حمدلله علي سلامتك يا حبيبي ليه ما عرفتناش أنك جاي أبدا كنت جاي يومين الغردقه وراجع تاني هخلص اللي جاي ليه و

  • شبح الماضي    حب من أول نظرة

    #البارت الثالث #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ********** ركب الشابان السياره و إبتعدوا دون كلام بينما هي رمقته بنظره خوف ليبتسم في وجهها بحنان متخافيش أنا كنت بهوشهم بس أنت مين و رايحه فين في وقت متأخر كده نظره له بحيره مش عارفه بدور علي مكان أبات فيه هتف بحذر من الرعب الظاهر علي معالمها طيب تعالي معايا متخافيش تحركه خلفه بخوف ولكن لا يوجد حل أخر أمامها ركبت في الخلف نظر لها في مرآه السياره وهو يبتسم أما هي كانت تسبح في حظها العثر الذي يلقيها دائما في كوارث همست لنفسها مات هذا الشخص أم مازلا يتنفس ماذا سوف تفعل نعمه وصلنا أتفضلي نظره له ثم للمكان بركينج كبير وفندق ضخم أنت أخدني فين هتف بهدوء :: مش أنتي محتاجه تباتي للصبح ده فندق محترم تباتي فيه للصبح وبعدين نتكلم تحرك حمزه بخطوات قويه وهي خلفه حتي وصل أمام غرفه فتح باباها وهو يردف دي غرفه ليكي ادخلي خدي شاور وهبعتلك أكل نامي والصبح نتكلم نظره له وللغرفه بخوف إبتسم أقفلي الباب عليكي من جوه بس بعد ما الهوم سيرفيس يجيلك ************* دخلت الغرفه بحثت في غرفتها وحمامها

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status