หน้าหลัก / الرومانسية / شبح الماضي / السقوط في هاوية الحب

แชร์

السقوط في هاوية الحب

ผู้เขียน: أمل مصطفي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-19 00:05:00

البارت الخامس

#شبح _ الماضي

# بقلمي _ أمل _ مصطفي

*************

وهو يهتف بغضب أنت بتهرجي مش كده اتفضلي يا أنسه

مافيش ليكي شغل هنا كلامي معاكي إمبارح كان واضح

تجمعت الدموع بعينها ونظرت لتلك الواقفه جوارها

ترمقها بشماته ثم عادت له بنظرها وهي تلملم أشيائها

ليصرخ فيها بغضب دون أن يراعي جرحها أمام رواد المكان

لتأخذ حقيبه يدها وهي تركض للخارج ودموعها

تسبقها لتصطدم بعلاء و ترتد للخلف وقبل أن يساعدها علاء كان سليم يقف بينهم كأنه سد منيع

ينظر في عينها بتهديد أن تسمح لأحد بلمسها شيء غريب

وتناقض أغرب يطردها ولا يريد منها أن تبتعد ولا يتمني لأحد غيره أن يرها

علاء بضيق بعد إذنك كده عايز اساعدها

رمقه سليم بغضب وهو ينحني عليها يوقفها ثم سحبها من يدها للخارج

هتفت بضيق لو سمحت سيب دراعي

نفض يده عنها وهو يردف بتهديد لو شوفتك هنا تاني صدقيني هتندمي

اقتربت منه خطوة وهي تسأله بصوت مشبع بالمرارة والإنكسار ليه كل ده مش معقول يكون لبسي السبب أكيد مش مشكلتك أن اتعري قدام اللي رايح واللي جاي

تحدث ببرود أنا مش محتاج أبرر لك حاجه اتفضلي

تحركت بحزن وخذلان ظلت تسير حتي خرجت خارج نطاق الفندق وبعد ساعات من السير قررت عدم التواصل مع حمزه حتي لا تصنع بينه وبين أبنه فجوه

ظلت علي وضعها هذا ساعات لا تعلم عددهم وفي الأخير رفعت هاتفها بعجز

**********

دخل من باب الفيلا وهي تسير جواره بصمت

لينظر له كلا من وليد ومالك الذي وقف بإنبهار أيه ده يا

حمزه قدرت تعملها من ورايا بقي بعد العشره دي

كلها ترميني أنا وولادك عشان المزه دي

وقف حمزه تزين ملامحه بسمه خفيفه بينما ضحكت رهف

برقه وهي تتابع ما يحدث فهو قد أعطها خلال الطريق فكرة عن حالهم وطريقتهم

ليقترب منها كلا من وليد ومالك وهم يقولوا صلاة النبي أحسن أيه الرقه دي وقعت عليها فين يا وحش

حمزه وهو يمثل الغضب ولد أتلم أزاي تكلمني كده

عاد خطوه للخلف وهو يؤدي التحيه العسكريه أسفين يا ريس لو كنا عكرنا مزاج سيادتك في ليله زي دي

وجه نظره لرهف وهو يسألها أيه رأيك

تحدثت بإبتسامه عذبه مافيش وجه مقارنه خالص

تحدث مالك بتعجب مقارنه بين مين ومين يا حج

هتفت رهف بينكم وبين سليم

وليد أووبا هي حصلت سليم كمان نظر هو ومالك لبعضهم ليقولوا في نفس واحد الجوازه دي كانت عرفي ولا علي يد مأذون

هتف حمزه بصوت مرتفع وبعدين معاكم هتجوز واحدة أصغر من ولادي شايفني مجنون

اقترب منه الشابين وكل واحد أخذ جانب جواره وقبلوا وجنته وهم يهتفوا بسعاده يعني هتجوزنا أخيرا

سحب رهف من يدها حتي يرشدها لغرفتها وهو

يردف أيه الجنان ده لما تعقلوا أبقي أتكلم معاكم

وقف معها أمام إحدي الغرف وهو يتحدث بصي دي غرفتك

وبكره هبعت أجيب هدومك من الفندق عندك مفتاح جوه و حطيتلك كام حاجه من

هدوم حياه اللي عمري ما كنت أسمح لحد يلبسها بس مافيش حاجه تغلي علي بنتي حبيبتي

إبتسمت بحنان ::

وهي تردف حقيقي بابا لو كان عايش عمره ما يكون بحنيتك دي عليا ربنا يخليك ليا يارب

حمزه بأبوه ::

مش عايزك تشيلي هم حاجه أو تخافي من حد طول ما أنا عايش علي وش الدنيا تصبحي علي خير

وحضرتك من أهل الخير

*********

هناك في الفندق

لم يغفل سليم تلك الليله وهو يلعن تهوره و تسرعه

في طردها لا يعرف لما كل هذا الضيق الذي يشعر

به منذ طردها كأنها أخذت روحه معها لكنه يقنع

نفسه انه كان يجب عليه أن يتركها تحت عينه ليعلم خطوتها التاليه

كلما أغمض عيناه أتت صورتها وهي تبكي وتسأله

عن سبب عنفه معها لينفخ بقوه ليعلم أنها ليله بلا نوم

عندما شعر بنار حارقه في جسده من الضيق نزل من الفراش

خرج بلكونة غرفته يتحرك بها وهو يبحث بعينه عن أي شيء يخفف حده هذا الإختناق

*************

في فيلا حمزة

نزل وجد أولاده ينتظروه بفضول فهم يعلموا

جيدا أن أبيهم لن يفكر في الإرتباط بعد وفاه أمهم

من تلك إذا ولما ادخلها منزله وهو به شباب

جلس أمامهم وهو يردف يلا أبدوا الصداع

مين دي يا بابا و جايبها معاك هنا ليه ؟

دي بنت لاقيتها من شهرين مالهاش حد

وكانت بتدور علي شغل خدتها الفندق و شغلتها

و أعتبر تها بنتي اللي مخلفتهاش بس يظهر سليم

شايف حاجه أنا مش شايفها عاملها بقسوه وطردها من غير وجه حق

ولما كلمتني قولتلها تركب و تيجي هنا مش هأمن عليها مع حد وأنتم شايفين شكلها

هتف وليد بتأييد عند حضرتك حق بس ليه سليم عمل كده معاها أكيد في حاجه

حمزه بتأكيد أيوه لما ييجي نفهم منه بس من هنا

لوقتها رهف أختكم ممنوع حد يضايقها او يتعدي

حدودو معاها أنا واثق في تربيتي ليكم وإلا

ماكنتش جبتها هنا

**********

ظلت رهف ٤ أيام معهم تقربت منهم

مالك ووليد يعاملوها كأنها ملكه متوجه وهي أحبت

لطفهم إحترامهم لها ولأول مره تجرب إحساس

الأخوه كم هو جميل إحساس السند وأن يكون

هناك دائما من يقف جوارك إنسجمت مع مالك

خفه دمه وهزاره وقارنت بينه وبين سليم لم تجد

أي وجه مقارنه غير حملهم لنفس الإسم

ذهب الجميع لعمله وتركوها وحيده نزلت الحديقه تجلس

علي كرسي المرجيحه وهي تحمل هاتفها بين يدها

وأتت لها الداده بعصير

دخل سليم بسيارته من باب الفيلا نزل عابس

الملامح وقرر مواجه أبيه بما سمعه عن قصه حبه لفتاه أصغر من أبنائه

هو يعلم أن أبيه غير متواجد الأن في المنزل أراد أن يرتب أفكاره قبل عودته هو وأخواته

لفت نظره تلك الملابس التي تتدلي من المرجيحه ليذهب بتعجب يري من تلك

وضعت الكوب من يدها ورفعت عينها لتجده أمامها بنظرته الحاده وطوله الفاره لتقفز برعب

*****

إلي اللقاء في بارت جديد

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • شبح الماضي    بعاد

    #شبح -الماضي #بقلمي -أمل -مصطفي #باقي البارت ************* هتف حمزه بحكمه معلش يا حبيبتي لازم تتحملي شويه رفضك ليه بيتعبه نظره له بعدم تصديق إبتسم أنا سامع صوته بليل و شايفه وهو خارج والع من عندك سليم مختلف عنك شايف الحب قرب وتلامس دي طريقته في التعبير عن مشاعره أنتي وهو من عالمين مختلفين أنتي ملتزمه و بتتحركي بحدود الأدب والأخلاق و بتدوري عن الحب الأفلاطوني وهو برده بيحبك بس شايف إن قربك منه دليل حبك ليه ولما بتصدي القرب ده بيتجنن وبيحس إنك مش بتحبيه وده بيجننه أكتر إبني اتربي وعاش بين الأجانب ودي حاجه عاديه عندهم مش محتاجه سبب أو مقدمات بس واثق في حبك ليه هيروده ويرجعه للطريق الصح إبني بيجرب المشاعر دي وبيعيشها لأول مره ما تتخيليش أنا كنت فرحان أزاي وأنا شايفه بيلف حواليكي عشان يراضيكي ويفرحك وقتها عرفت أن الحب أخيرا زار قلبه أصل كل تصرفاته معاكي كانت عكس شخصيته ********** لم تترك هاتفها لحظه في إنتظار إتصاله لكنه لم يفعل دخلت في حاله إكتئاب حاول معها حمزه والشباب حتي يخرجوها من تلك الحاله لكن لا يملك فرحتها وحزنها غيره حاولت ا

  • شبح الماضي    اشواق

    #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي #البارت _السابع **************** لكنه هتف برفض :: أرجوك يا بابا أجل أي حاجه لوقت تاني أنا مش مركز الوقت وأكمل طريقه للخارج ليبتسم حمزه بحنان والله والحب زار قلبك أخيرا يا سليم رفع عيناه لوالده فهو لم يتوقع أن يكون مكشوف لتلك الدرجه لكن ملامح والده لم تتغير ومازالت ابتسامته تنير وجهه وهو يكمل والحمد لله أنك وقعت مع جوهره زي رهف أنت أكتر واحد كنت خايف عليه من مجونه و نهايته بس الحمد لله واثق أن ربنا راضي عنك عشان حط حبها في قلبك بسرعه كده كل حاجه تيجي بلين والأمان صدقني وقت ما تحس بالأمان معاك هتقدر تساعدها أنها تفتح قلبها ليك بس أهدي عليها عاد خطوة لأبيه وهو يسأله بضيق أعمل أيه أكتر من اللي عملته بقالي شهور بحاول أقرب منها ولما أحس أن خلاص قلبها ده بقي ملكي و في لحظه بتهد كل حاجه وأشوف تعبي معاها مرمي علي الأرض بيقولي أنت فشلت للمرة المليون وبجد أنا تعبت جدا منها كأنها جاية علشان تخلص مني كل حاجه وحشه عملتها في حياتي بس هي متعرفنيش لحد الوقت وأن اللي بتعمله معايا هي وحدها اللي هتدفع ثمنه لأن سليم عمره ما هيبقي ت

  • شبح الماضي    وجع الفراق

    البارت السادس #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ************أم هو رفع حاجبه بتعجب من وجودها في منزلهم و جلوسها بتلك الأرياحيه كأنه منزلها أستعدت للركض حتي تهرب منه لكنه جذبها من خصرها وقربها منه وهو يسألها أنتي أيه حكايتك بالظبط نظرت عيناه رائحه عطره قوي بشكل مثير عيونه أااه و أاااه منهم لقد خدروها لمستها بمشاعر غريبه وجعلوها لم تحاول حتي التحرك بل تمنت ألا تبتعد تجمد سليم حرفيا كان يريد تخويفها لكنه إستسلم لوضعهم الذي جذبه لها بشكل غير مسبوق هو لم ينجذب لإمرأه بهذا الشكل من قبل عرف الكثيرين لكن لم يتأثر بقربهم بهذا الشكل يشعرب بقلبه يرقص بين ضلوعه ويطالبه بالمزيد سبحان الله كأن قلبي كان حاسس أنك رجعت إلتف له عيونهم وهم مازالوا علي وضعهم ليتركها وهو يلتفت لأبيه بينما ركضت رهف وهي تهتف بابا الحمد لله أنك رجعت قابلها بإبتسامه حنونه وهو يردف قلبي كان حاسي بيكي يا حبيبه بابي نظر لهم سليم وهو يردد بابي وضع حمزه يده علي كتف رهف أومال أنت فاكر أيه رهف بنتي اللي كنت بحلم بيها أنا وحياة حمزه بحنان رهف حبيبتي سبيني مع سليم شويه وخلي داده تعملنا اتنين قهوه حا

  • شبح الماضي    السقوط في هاوية الحب

    البارت الخامس #شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي *************وهو يهتف بغضب أنت بتهرجي مش كده اتفضلي يا أنسه مافيش ليكي شغل هنا كلامي معاكي إمبارح كان واضح تجمعت الدموع بعينها ونظرت لتلك الواقفه جوارها ترمقها بشماته ثم عادت له بنظرها وهي تلملم أشيائها ليصرخ فيها بغضب دون أن يراعي جرحها أمام رواد المكان لتأخذ حقيبه يدها وهي تركض للخارج ودموعها تسبقها لتصطدم بعلاء و ترتد للخلف وقبل أن يساعدها علاء كان سليم يقف بينهم كأنه سد منيع ينظر في عينها بتهديد أن تسمح لأحد بلمسها شيء غريب وتناقض أغرب يطردها ولا يريد منها أن تبتعد ولا يتمني لأحد غيره أن يرها علاء بضيق بعد إذنك كده عايز اساعدها رمقه سليم بغضب وهو ينحني عليها يوقفها ثم سحبها من يدها للخارج هتفت بضيق لو سمحت سيب دراعي نفض يده عنها وهو يردف بتهديد لو شوفتك هنا تاني صدقيني هتندمي اقتربت منه خطوة وهي تسأله بصوت مشبع بالمرارة والإنكسار ليه كل ده مش معقول يكون لبسي السبب أكيد مش مشكلتك أن اتعري قدام اللي رايح واللي جاي تحدث ببرود أنا مش محتاج أبرر لك حاجه اتفضلي تحركت بحزن وخذلان ظلت تسير حتي خرجت خارج

  • شبح الماضي    انكسار

    #البارت الرابع # شبح _ الماضي # بقلمي _ أمل _ مصطفي **"""""""""*ورد بخجل أبدا يا فندم رهف عاقله جداا بس مش عارفه مالها أسفه جداا تحرك من أمامهم وهو يتوجه للأعلي تابعته بعينها حتي إختفي من أمامها لتسترد نفسها من سحره وهي تسأل ورد بهيام مين ده ورد بتعجب لا كله إلا ده يا رهف ده سليم حمزه الريدي يعني كتله برود وغرور و سرمحه مختلف ١٨٠ درجه عن حمزه بيه ومالك ده تخافي منه و تبعدي عن طريقه خالص أنا بحبك وخايفه عليكي يعني ده ابن بابا حمزه أه ابن بابا حمزه بس خطر عليكي أنتي بالذات نظرت لها تسألها بتعجب ليه أنا بالذات أردفت ورد لأنك عبيطه و هبله وعلي نياتك وهو خبيث و بيلعب بمشاعر اللي زيك وبعدين يرميهم رهف بعدم رضي ما تقوليش عليه كده ده شكله راجل وطلته مهيبة خالص عوض عليا عوض الصابرين يارب بقالك هنا شهرين رجاله داخله ورجاله خارجه أول مره أشوف رد فعلك ده ربنا يستر من الجاي ************* علم حمزه بوجود سليم في الغردقه قام بالاتصال به حمدلله علي سلامتك يا حبيبي ليه ما عرفتناش أنك جاي أبدا كنت جاي يومين الغردقه وراجع تاني هخلص اللي جاي ليه و

  • شبح الماضي    حب من أول نظرة

    #البارت الثالث #شبح _ الماضي #بقلمي _ أمل _ مصطفي ********** ركب الشابان السياره و إبتعدوا دون كلام بينما هي رمقته بنظره خوف ليبتسم في وجهها بحنان متخافيش أنا كنت بهوشهم بس أنت مين و رايحه فين في وقت متأخر كده نظره له بحيره مش عارفه بدور علي مكان أبات فيه هتف بحذر من الرعب الظاهر علي معالمها طيب تعالي معايا متخافيش تحركه خلفه بخوف ولكن لا يوجد حل أخر أمامها ركبت في الخلف نظر لها في مرآه السياره وهو يبتسم أما هي كانت تسبح في حظها العثر الذي يلقيها دائما في كوارث همست لنفسها مات هذا الشخص أم مازلا يتنفس ماذا سوف تفعل نعمه وصلنا أتفضلي نظره له ثم للمكان بركينج كبير وفندق ضخم أنت أخدني فين هتف بهدوء :: مش أنتي محتاجه تباتي للصبح ده فندق محترم تباتي فيه للصبح وبعدين نتكلم تحرك حمزه بخطوات قويه وهي خلفه حتي وصل أمام غرفه فتح باباها وهو يردف دي غرفه ليكي ادخلي خدي شاور وهبعتلك أكل نامي والصبح نتكلم نظره له وللغرفه بخوف إبتسم أقفلي الباب عليكي من جوه بس بعد ما الهوم سيرفيس يجيلك ************* دخلت الغرفه بحثت في غرفتها وحمامها

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status