공유

شق في حائط يثير شهوة الطبيب
شق في حائط يثير شهوة الطبيب
작가: ملك الرومانسية

ضجيج مثير ومريب

last update 게시일: 2026-08-10 20:03:23

لم تكن الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً، لكن بالنسبة لطبيب مقيم في شهره الأول مثلي، كان الوقت يبدو وكأنه سقط في شق مجهول بين البارحة والغد.

جلستُ على طرف السرير الحديدي المتهالك في غرفتي الجديدة، أفرك عيني المجهدتين من رائحة المجهدات والمطهرات التي لا تزال عالقة في مخيلتي بعد خفارة طوارئ استمرت أربع عشرة ساعة. الانتقال إلى هذا المبنى السكني القديم في أطراف المدينة لم يكن خياراً رفاهياً؛ بل كان القرار الوحيد الذي يناسب ميزانية طبيب يتلمس أولى خطواته في المستشفى الحكومي.

كان السكون يغمر الشقة، باستثناء صوت أنفاس «فارس» المنتظمة القادمة من الغرفة المجاورة. فارس، صديقي المصور الذي يقاسمني الإيجار، كان يرى في هذا المبنى المتهالك إلهاماً فنياً، بينما لم أكن أرى فيه سوى ملاذ رخيص للنوم.

خلعت معطفي الأبيض وألقيته على الكرسي الخشبي الوحيد. وبينما كنتُ أستعد للاستلقاء على الفراش، اصطدمت أذناي بصوت غريب.

لم يكن صوت خطوات، ولا صوت تلفاز متروك.

كان صوتاً مكتوماً... أنيناً خافتاً يتردد عبر السقف الخرساني القريب.

تجمدتُ في مكاني. كطبيب، تمرنتُ على تمييز أصوات الألم؛ أداء الأحبال الصوتية عندما تصارع صدمة جسدية أو نوبة احتضار. كان الصوت القادم من الطابق العلوي يحمل نبرة تقطع الأنفاس، تقطعاً يجعلك تستحضر مباشرة مشاهد الجرائم أو الاعتداءات العنيفة.

وقف شعر ذراعي. رفعتُ رأسي أراقب السقف المنخفض. كان الطلاء الأبيض يتشقق في عدة نقاط، والصوت يتصاعد بايقاع متسارع، متبوعاً باحتكاك خفيف بالأرضية المباشرة فوق رأسي تماماً.

"هل تعرضت لأزمة صحية؟ أم أن هناك أحداً يؤذيها؟" تساءلتُ بنبضات قلب متسارعة.

سحبتُ هاتفي فوراً، وبدأت أرقام الطوارئ تلمع على الشاشة. وبينما كانت سبابتي تتجه للضغط على زر الاتصال، فُتح باب الغرفة المجاورة فجأة.

أطلّ فارس وهو يرتدي قميصاً مجعداً، يمسك بكوب ماء، وعلى وجهه ابتسامة ساخرة لم تمحُها آثار النوم.

نظر إلى الهاتف في يدي، ثم نظر إلى السقف الذي لا يزال ينبعث منه ذلك الأنين المكتوم، وهزّ رأسه بأسف.

ـ «إياد... ضع الهاتف جانباً ولا تجعل رجال الشرطة يضحكون عليك في منتصف الليل.»

تطلعتُ إليه بجدية مشدودة:

ـ «فارس، الصوت أعلاه ليس طبيعياً. قد تكون الجارة في خطر، أو ربما تعرضت لاعتداء! الصراخ والأنين...»

قاطعني فارس بضحكة خافتة وهو يرتشف من كوبه:

ـ «يا دكتورنا العبقري، الطب قد علمك تشريح الأجساد، لكنه لم يعلمك كيف تعيش الجارات في هذه المدينة. هذا ليس اعتداءً... هذا مجرد "عمل ليلي" معتاد في الطابق العلوي.»

ترددت كلماته في أذني كصفعة خفيفة.

ـ «ماذا تقصد؟»

اقترب فارس، وطبطب على كتفي بنبرة ذات مغزى:

ـ «أقصد أن ساكنة الطابق العلوي تمارس حياتها الخاصة. لا تقلق، لن يموت أحد هناك. نصيحة من صديق: ضع سدادات الأذن، فلدينا غداً يوم طويل... أنت في المستشفى وأنا في الاستوديو.»

استدار وغادر إلى غرفته، تاركاً الباب موارباً قليلاً.

بقيتُ واقفاُ في منتصف الغرفة، أراقب الهاتف في يدي. كان الأنين القادم من الأعلى قد بدأ يخفت تدريجياً حتى استحال إلى زفير عميق... ثم سكون تام.

انطفأت شاشة الهاتف، ومعه انطفأ منطقي الطبي الذي حاولت تفسير الأمر به.

تلك الليلة، لم أستطع إغلاق عيني. كان هناك شرخ خفي قد أُحدث للتو في نظرتي البسيطة للأشياء... شرخ يمتد من السقف، ليسقط مباشرة في عمق ذكورتي وقلة خبرتي.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب    العودة إلى المسرح

    مرّت الساعات الباقية من الخفارة كأنها دهر من الجحيم البارد. كنتُ أتحرك في قسم الطوارئ كآلة عمياء؛ أكتب الروشتات، أقرأ صور الأشعة، وأسجل بيانات المرضى بآلية جافة، بينما عقلي معلّق بالكامل عند البقعة الداكنة التي تتسخ بها أرضية الطابق العلوي. كلما مرت «سارّة» بالقرب من مكتبي، كانت تجتنب النظر في عينيّ، تاركةً بيننا صمتاً ثقيلاً يفيض بالخيبة والكسرة. لم تكن تعلم أنها بكسرتها تلك تنقذ نفسها من اللعنة التي استنفدتني حتى النخاع. عندما حلّت الساعة الثانية عشرة ليلاً، خلت الممرات من الضجيج. نزعتُ معطفي الأبيض ورميته على الكرسي الخشبي خلف المكتب دون أن أطويه. لم أعد أحتمل هذا الزيف؛ لم أعد أحتمل القناع الذي أرتديه لأثبت للناس أنني لا أزال ينبض في صدري قلب طبيب. أمسكتُ بحقيبتي الطبية، واستشعرْتُ وزن المسدس الفضي القابع في أسفلها... السلاح الذي بات هو هوية حياتي الجديدة وثمن انتمائي للجحيم. خرجتُ من المستشفى تحت المطر الخفيف الذي يغسل شوارع المدينة العاتمة. كانت خطواتي تقودني تلقائياً، بلا تردد وبلا حاجة لتفكير، نحو ذلك المبنى المتهالك. لم أعد أقاوم الصعود، ولم أعد أتساءل عن المخرج؛ ل

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب   أسير السلاح

    تجمّد المقبض المعدني الدافئ بين أصابعي، وكأنه قطعة من جمر الجحيم وُضعت عنوة في كفي المرتجفة.كانت رائحة البارود المحترق تختلط بعبق الدم الدافئ المنبعث من جثة «الدكتور شريف»، متآلفة في مزيج كابوسي مع المسك والتبغ الثقيل. كانت بصماتي تنغرس بوضوح على معدن المسدس الفضي، بينما كانت أصابع «كارما» الباردة تُحكم قبضتها فوق يدي، تثبت السلاح في كفي وتثبت معه مصيري المظلم.ـ «امسك جيداً يا إياد...» همست في أذني بصوت ناعم ينفث سموماً مخدرة: «... هذا ليس مجرد سلاح، هذا حبل داريتَ به عنقك بيدك. الآن فقط، أصبحتَ تنتمي إلى هذه الغرفة بالكامل.»تأملتُ جثة استادي المنبطحة على السجاد.الرداء الجراحي الأزرق كان قد امتلأ بقعة سوداء واسعة من الدم القاني. أستاذي الذي كان يمثّل القمة في علم الجراحة، يقبع الآن كالجيفة تحت قدميّ، لأن كبرياءه انكسرت أمام نفس الشهوة ونفس الإغواء الذي جرجرتُ قدميّ إليه.رفعتُ رأسي ببطء نحو كارما.كانت تقف أمامي بجمالها الساحر القاتل، الروب الحريري الأسود ينفتح قليلاً ليكشف عن بياض بشرتها الشاهق تحت الضوء الأحمر الداكن. لم يكن في عينيها قطرة واحدة من الندم؛ كانت تنظر إليّ بابتسامة

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب    اقتحام الستر

    اهتزت أرجاء الشقة مع كل ضربة عنيفة تتلقاها خشبات الباب المتهالكة.كان الصوت يتردد في أذني كصدمات كهربائية متتالية تقتلع ما تبقى من تخدير اللذة والرغبة المظلمة. كانت «كارما» تقف في منتصف الغرفة، وروبها الحريري الأسود يتحرك مع زفيرها المتسارع، بينما كانت قبضتها على المسدس الفضي تتشنج بصلابة غير معتادة.الضوء الأحمر الداكن، الذي كان قبل لحظات سماءً للإغواء والإذلال، تحول فجأة إلى بقعة من الجحيم المحاصر.ـ «كارما... افتحي الباب!»جاء الصوت من خلف الباب مبحوحاً، مشحوناً بغضب أعمى وصراخ يمزق حبال الحلق.تسمّرتُ في مكتني على الأريكة، وجسدي يرتجف بانهيار كامل. كان الصوت أشبه بصدى مألوف... صوت سمعته من قبل، ولكن تحت إضاءة مختلفة وفي مكان أكثر طهارة ونقاء.انهارت الفتحة الخشبية للباب بضربة حاسمة من قدم ثقيلة، لينخلع القفل ويثبت الباب مفتوحاً على مصراعيه!تطايرت الشظايا الخشبية والغبار الرطب على السجاد الثقيل، ليدخل من خلال الفتحة رجل برداء جراحي أزرق ملوث بالبقع الداكنة، وعيناه المحتقنتان بالدم تجولان في الغرفة كالمجنون.كان «الدكتور شريف»... رئيس قسم الجراحة في المستشفى!الرجل الحازم، ذو الشعر

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب   صلاة على عتبة القاع

    طبقتُ جفنيّ بقوة، كأنني أحاول اقتلاع تلك المشاهد من مخيلتي، لكن العتمة خلف عينيّ لم تكن سوى شاشة أخرى تعرض نفس الصور ونفس التفاصيل بوضوح مرعب. كان ملمس أصابع «كارما» الناعمة والباردة على صدغي ينساب كقطرات ثلج تذوب فوق جلد مشتعل. لم تكن لمسة مواساة، بل كانت طقساً حاسماً لإتمام السيطرة؛ لمسة صياد يربد على رأس طريدته بعد أن تأكد من إنهاكها الكامل واستسلامها للشبكة. صوت أنفاسها المترددة برائحة المسك الفاخر والتبغ المعتق كان يملأ المساحة الضيقة بين وجهينا. كانت تقف قريبة جداً، بحيث أستطيع الشعور بالدفء الانبعاثي الصادر من جسدها المنساب تحت ثوبها الأسود الرسمي. ـ «افتح عينيك يا إياد...» قالتها بصوت منخفض، ناعم كفحيح أفعى متمرسة، يتردد إيقاعه بتمهل يستنزف ما تبقى من مقاومتي النفسية: «... لا تهرب إلى الظلام الداخلي. أنظر إلى ما صنعتَه بيدك.» فتحتُ جفنيّ المجهدتين ببطء شديد. كانت البقعة الحمراء الداكنة تخيم على الغرفة، والقصاصات الورقية الممزقة لملفي وشاشات المراقبة المهشمة تتناثر حول قدميّ كأشلاء جسد تم تشريحه بلا رحمة. وفي زاوية المكتب، كانت الشاشة المتبقية تواصل بثها الأزرق الخافت،

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب   ثمن المشرط

    سمّر المشرط الطبي بيننا، حافته الحادة تعكس البقعة الحمراء الداكنة كالدم المشتعل.كانت كلماتها تتردد في أركان الغرفة بصداها المريع: «إما أن تأخذ هذا المشرط وتنهي هذه المراقبة بيديك... أو تجلس على ذلك الكرسي في الظل، وتصبح المخرج المساعد للضحية القادمة!»تطلعتُ إلى عيني «كارما». لم يكن فيهما ذرة واحدة من التردد أو الشفقة. كانت تنظر إليّ ببرود ملكي، وكأنها حسمت مصيري منذ اللحظة الأولى التي اضطربت فيها أنفاسي فوق الكرسي الخشبي في الحمام.كانت يدي ترتجف بقوة. اقتربت أطراف أصابعي الشاحبة من المقبض المعدني البارد للمشرط.هذا المشرط الذي تعلمتُ أن أستخدمه لبتر الأنسجة الميتة وإنقاذ أجساد المرضى في الطوارئ... أصبح الآن الأداة الوحيدة المطروحة لإعادة تشكيل حياتي المحطمة.ـ «خذ المشرط يا إياد...» همست ببطء شديد، وهي تميل برأسها ليتدلى شعرها النبيذي الثقيل على كتفها الأسود: «... واقطع الحبل الأخير الذي يربطك بماضيك. اقطع صورك، اقطع أوراقك، واقطع كل خط يصلك بـ "سارّة" وبالعالم الخارجي... لتستقر معنا في هذا القاع بشكل أبدي.»امتدت أصابعي وأطبقت على المقبض الصليبي للمشرط.كان ملمس المعدن بارداً، ناع

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب   البث الحي

    سقطتُ على أرضية الحمام المبتلة، وصوت ارتطام جسمي بالأرض يتجاوب في أركان الغرفة الضيقة.كان صدى المشهد المريع يتردد خلف جفنيّ المغلقين كالصعقة: الشاشات الثلاث، الضوء الأزرق الباهت المنبعث من العدسات الخفية، ووجه سارّة الصافي المعروض على شاشة المراقبة في شقة كارما، جنباً إلى جنب مع صورتي وأنا أقف مشلولاً أمام حوض التعقيم.كان العرق البارد ينسكب على وجهي ومزيج الشمع الأسود المحفوف يلتصق ببشرتي الشاحبة.أنا لم أكن متلصصاً إذن... ولم أكن زبوناً اختيارياً صعد السلالم بملء إرادته. لقد كنتُ مادة خاماً لبرنامج مراقبة مريض، طريدة تُدرس تحركاتها وتفاعلاتها النفسية لحظة بلحظة، ليتم تشكيل الفخ بالدقة التي تضمن عدم نواتي منه!رفعتُ جسدي ببطء، وجررتُ قدميّ الخاويتين خارج الحمام.الصالة كانت مظلمة بالكامل. كانت الشقة تشبه جثة بعد رحيل «فارس». اتجهتُ نحو النافذة المطلة على الشارع الفرعي، وأزحتُ الستارة القديمة بيد ترتجف بلا انقطاع.تحت ضوء الشارع الباهت، رأيتُ خطوط الضباب تتصاعد من الأسفلت المبتل. وفي أقصى الزاوية المظلمة للمبنى المقابل... كانت هناك سيارة سوداء مجهولة تقف وبداخلها عدسة كاميرا ذات زوم

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status