Beranda / الرومانسية / صدى الأقنعة:وريثة من رماد / الفصل الثاني: رقصة فوق حافة الهاوية

Share

الفصل الثاني: رقصة فوق حافة الهاوية

Penulis: حبر آمسا
last update Tanggal publikasi: 2026-07-14 18:54:58

لم يكن مجرد سؤال عابر؛ بل كان اختباراً كاد يوقف النبض في عروقها. "هل التقينا من قبل، يا آنسة؟" تدرج صوت يوسف في أذن إيفلين كأنه فحيح أفعى تقترب من فريستها. نظراته الجائعة كانت تبحث في تفاصيل وجهها، في انحناءة شفتيها، وحركتها المتوترة، محاولاً العثور على أي خيط يربطها بالماضي الذي ظن أنه دفنه تحت الرماد.

تحت الطاولة، كان معصم إيفلين أسيراً لقبضة آران الدافئة والمسيطرة. تلك القبضة القوية لم تكن لحمايتها فقط، بل كانت بمثابة مرساة تمنعها من الانهيار أو ارتكاب حماقة تفضح أمرها. استمدت من دفء يده شجاعة مباغتة، فارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة ساحرة، ونظرت مباشرة إلى عيني يوسف بجرأة لم يعهدها فيها من قبل.

"أشك في ذلك كثيراً، سيد يوسف،" قالت إيفلين بنبرة واثقة هادئة، مشوبة بنبرة استعلاء تليق بسيدة أعمال من الطبقة المخملية. "أنا لا أنسى الوجوه التي ألتقي بها بسهولة.. وعادةً، أختار الأشخاص الذين أمنحهم من وقتي بعناية فائقة."

تغيرت ملامح يوسف قليلاً، وظهرت على وجهه علامات الإحراج الممزوج بالفضول والتحدي. نرجسيته لم تكن لتسمح له بتقبل هذا الصد البارد أمام غريمه التقليدي آران شاهين. حاول تدارك الموقف بسرعة، فضحك ضحكة خفيفة مصطنعة وهو يعدل ياقة سترته.

"حقاً؟ ربما هو مجرد تشابه مع شخص غادر حياتي منذ زمن طويل،" قال يوسف، وعيناه لا تزالان معلقتين بملامحها. "على أي حال، الآنسة إيفلين تمتلك حضوراً لا يمكن نسيانه. يسعدني دائماً التعرف على شركاء جدد في السوق.. خصوصاً إذا كانوا بمثل هذا الجمال والذكاء."

في تلك اللحظة، تدخل آران. ارتخت قبضته على معصم إيفلين ببطء، لكنه أطلق نظرة حادة كالنصل نحو يوسف، تفيض بالتهديد الصامت.

"يوسف، أظنني أوضحت أننا في منتصف حديث خاص،" قال آران بصوت منخفض، لكنه كان يحمل ثقلاً جعل الأجواء المحيطة بالطاولة تتجمد فوراً. "والآنسة إيفلين ليست مهتمة بتوسيع شبكة علاقاتها الليلة مع أشخاص يوشكون على خسارة حصتهم في السوق."

انقبضت ملامح يوسف فجأة، وظهرت علامات الغضب الكامن وراء قناعه المهذب. نظر إلى آران بحقد، ثم أعاد نظره إلى إيفلين بابتسامة صفراء. "السوق متقلب يا سيد شاهين.. والفرص تذهب دائماً لمن يعرف كيف يقتنصها. طابت ليلتكم."

انصرف يوسف ببطء، لكن خطواته كانت تحمل غطرسة مجروحة. تنفست إيفلين الصعداء بمجرد ابتعاده، وشعرت بجسدها يرتخي كأنها كانت تخوض معركة حربية حقيقية. التفتت إلى آران، لتجد عينيه الداكنتين تراقبان كل تفصيل في تعابير وجهها بعمق مريب.

"لقد كدتِ تفضحين نفسكِ قبل قليل،" همس آران، وهو يميل برأسه نحوها حتى كادت خصلات شعرها تلامس وجهه. "نبضكِ كان يقرع كطبول الحرب تحت أصابعي، وعيناكِ كانتا تفيضان برغبة عارمة في القتل. هل هذه هي 'الشريكة الباردة' التي عرضت عليّ اللعب قبل دقائق؟"

احمرت وجنتا إيفلين خجلاً وغضباً من كشفه لضعفها بهذه السهولة. حاولت سحب يدها تماماً من قربه، لكنه التقط أصابعها برفق غريب هذه المرة، مانعاً إياها من الهروب.

"أنا لستُ ضعيفة،" قالت بنبرة هامسة مشحونة بالتحدي، وعيناها معلقتان بعينيه. "لكن رؤية القاتل طليقاً دون عقاب يثير غريزة العدالة لدى أي شخص."

"العدالة لعبة يمارسها الضعفاء يا إيفلين،" أجاب آران وهو ينظر إلى شفتيها بتركيز شديد جعل التوتر العاطفي بينهما يرتفع إلى درجات حارقة. "الأقوياء يأخذون ما يريدون بالقوة والسيطرة. وأنتِ.. تحتاجين إلى من يعلمكِ كيف تسيطرين على مشاعركِ إن أردتِ البقاء في عالمي."

"وهل تظن نفسك قادراً على تعليمي، سيد شاهين؟" سألته متمردة، رغم أن دقات قلبها كانت تفضح تشتتها أمام جاذبيته الطاغية.

اقترب آران أكثر، حتى شعرت بنبضات أنفاسه الدافئة تلامس شفتيها. "أنا لا أعلمكِ فقط.. بل يمكنني أن أكون سيفكِ ودرعكِ. لكن كما أخبرتكِ، لكل شيء ثمن. وثمني الليلة يبدأ بـ رقصة."

وقبل أن تمنح نفسها فرصة للتفكير أو الرفض، وقف آران ممسكاً ببراحة كفها، مقتاداً إياها بنعومة وقوة نحو حلبة الرقص في منتصف القاعة، حيث كانت الأضواء خافتة والموسيقى الكلاسيكية الهادئة تنساب كالحلم.

لف آران يده القوية حول خصرها ببطء، ساحباً إياها إليه حتى تلاشت المسافة بين جسديهما تماماً. وضعت إيفلين يدها المرتجفة على كتفه العريض، بينما تشابكت يدها الأخرى مع يده. كانت حركاتهما متناسقة بشكل غريب، كأنهما خلقا ليرقصا معاً.

رائحة عطره—خليط من التبغ الفاخر والمسك وخشب الصندل—اجتاحت حواسها، وجعلت تفكيرها المنطقي ينهار تدريجياً. كان ينظر إليها من الأعلى بعينين تلمعان بالشغف والغموض، كأنه لا يرى أحداً سواها في هذه القاعة المزدحمة.

"أنتِ رشيقة جداً.. ومألوفة جداً،" همس آران في أذنها بصوت دافئ أرسل قشعريرة عذبة في عمودها الفقري.

"هل تحاول مغازلتي أم استجوابي، سيد آران؟" سألته وهي تحاول الحفاظ على قناع البرود.

"كلاهما،" أجاب بابتسامة خبيثة ساحرة. "فأنا لا أستطيع مقاومة لغز جميل كإيفلين شاهار. ولكن تذكري دائماً.. أنا أكره الكذب. وإذا اكتشفتُ يوماً أنكِ تخفين عني شيئاً قد يضر بلعبتنا.. فلن أكون رحيماً."

شعرت إيفلين بقلبها ينقبض. هل يعلم؟ أم أنه مجرد حدس ذئب يشعر بوجود فريسة متخفية؟ كانت نظراته تخترق روحها، وتجعلها تشعر بالعرية رغم قناعها وهويتها الجديدة. تمنت لو تنتهي هذه الرقصة بسرعة قبل أن تفقد السيطرة على مشاعرها وتقع في شباكه بالكامل، وفي الوقت نفسه، كان هناك جزء مظلم داخلها يتمنى ألا تنتهي هذه اللمسات الدافئة أبداً.

فجأة، انقطعت الموسيقى الكلاسيكية وحل محلها صوت همهمة مضطربة بين الحشود.

التفتت إيفلين لتجد شاشات العرض الكبيرة في القاعة، والتي كانت تعرض صوراً للمزاد الخيري، قد تغيرت فجأة لتعرض مستنداً سرياً يحمل شعار شركة يوسف التجارية، تظهر فيه تلاعبات مالية ضخمة واختلاسات مؤرخة بتاريخ اليوم!

ضجت القاعة بالصراخ والتهامس، وتجمد يوسف في مكانه ووجهه شاحب كالموت وهو يرى إمبراطوريته تهتز أمام أعين الجميع في ثوانٍ.

التفتت إيفلين إلى آران بدهشة وصدمة، متسائلة إن كان هو وراء هذا الهجوم المفاجئ والسريع. لكن آران ظل هادئاً، ونظر إلى الشاشة بابتسامة غامضة، ثم مال نحو أذنها وهمس بكلمات جعلت الدماء تتجمد في عروقها:

"هذه مجرد البداية لمكافأتكِ يا حلوتي.. لكن احذري، فالضربة القادمة قد تطال من يقف قريباً جداً من النيران."

قبل أن تنطق بحرف، انطفأت أضواء القاعة بالكامل، ليعم الظلام الدامس والفوضى في كل مكان، وشعرت إيفلين بـ يد غريبة وقوية تقبض على كتفها وتسحبها بعنف بعيداً عن آران وسط الصراخ!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل الثالث والأربعون: العصر الذهبي وظلال البعيد

    انقضت أربع سنوات كاملة على إشهار "ميثاق السلالة"، أربع سنوات ساد فيها العصر الذهبي لإمبراطورية "شاهين وشاهار" بلا منازع ولا منافس. تحولت العاصمة إلى مركز المالي والتكنولوجي الأول في المنطقة، وغدت القرارات الصادرة من الطوابق العليا لـ "برج العهد" تشكل الخارطة الاقتصادية للأسواق العالمية من التداول الصباحي في طوكيو إلى إغلاق البورصة في نيويورك. لم تعد المعارك تخاض بالسلاح أو المناورات الليلية، بل بالهيمنة المطلقة والدقة التكنولوجية التي جعلت أعتى بيوت المال تخضع لشروط التحالف الملكي.في وسط هذه الإمبراطورية الشامخة، كان "شاهين الصغير" قد بلغ عامه الرابع. طفل ذكي، هادئ النظرات، يتجول في أروقة القصر الملكي بكبرياء فطري، يمتلك عينين صقريتين حادتين كوالده آران، مع لمحة نادرة من الذكاء والهدوء الناعم الذي ورثه عن والدته إيفلين.في صباح يوم خريفي مشرق، كانت أشعة الشمس تتسلل من الخلال النوافذ الزجاجية العملاقة للقصر الملكي، لتسقط على الشرفة الفسيحة التي تطل على بحيرة القصر والحدائق الغناء. كانت إيفلين تجلس على أريكة حريرية باللون الأبيض العاجي، ترتدي فستاناً كلاسيكياً راقياً يعكس هيبتها الاستث

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل الثاني والأربعون: ميثاق السلالة الخالدة

    انقضت الأيام والأسابيع متتالية في انسياب هادئ يشبه خرير المياه في الجداول الرقراقة، محولةً الصراعات القاسية والأزمات العاتية التي زلزلت بيوت المال إلى صفحات مطوية في سجلات التاريخ. لم تعد العاصمة مجرد ساحة تنافس استثماري، بل أضحت معقلاً راسخاً تُدار منه خطوط التجارة ومقدرات الأسواق الاقتصادية العالمية. وكان "برج العهد" يقف في وسطها كمنارة شامخة من الزجاج والصلب، يذكر الجميع بالمعارك التي خاضتها إمبراطورية "شاهين وشاهار" والانتصارات التي حفرت بالحديد والدم والتخطيط المحكم.في الصباح الساطع، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل برفق من خلال النوافذ الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف في جناح العرش بالقصر الملكي. كان الجو داخل القاعة يفيض بالطمأنينة والسكينة، يقطعه بين الحين والآخر مناغاة دافئة وصوت ضحكات خفيفة صادرة من "شاهين الصغير"، الذي كان يجلس على بساط مخملي فاخر في منتصف الغرفة، يلعب بقطع خشبية مصممة هندسياً لحث قدراته الذهنية، تحت أنظار والدته الحانية.كانت إيفلين تجلس على أريكة جانبية متسعة، ترتدي ثوباً أنيقاً من الحرير الطبيعي بلون الزمرد الأخضر، يلتف حول جسدها بانسيابية برز

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل الحادي والأربعون: ظلال في المرفأ الأخير

    الفصل الحادي و الأربعون : ظلال في المرفأ الأخيراستقرت العاصفة الاستثمارية التي أثارها سقوط "تحالف أورورا" كأنها لم تكن، و عادت المياه إلى مجاريها الطبيعية كأن البارحة لم يكن هذا التحالف تحت سيطرة "مجموعة شاهار و شاهين المتحدة". باتت الأخبار القادمة من ساو باولو و لندن تتحدث عن دقة الضربات المالية و الاستباقية للتحالف الملكي، مما دفع كافة المنافسين و المرتقبين إلى التراجع خطوات للوراء، مقطوعي الأمل في إيجاد أي ثغرة او ادنى فرصة تنفذ إلى الإمبراطورية المنيعة.في الشرفة الملكية الشاسعة للقصر، كانت الشمس تلفظ أنفاسها الأخيرة في الأفق المغطى بألوان الغروب المختلطة ببن البنفسجية و الحمراء الدافئة. كانت إيفلين تجلس على المقعد المخملي الفاخر، تحمل طفلها "شاهين" الذي بدأ يعي من حوله بنظراته الذكية الحادة التي تشبه نظرات والده. يلمع السوار الفاخر الذهبي في معصمها الأيسر مع كل حركة ناعمة تقوم بها لتهدئة الطفل، بينما يفوح أريج الزهور الذكية من الحدائق السفلية رائحة كأنها خلقت لتريح الأعصاب.تقدم اليها آران بخطواته الثابتة و الرزينة، حاملاً بين يديه رداءًا دافئاً و وضعه برفق

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل الأربعون: خناق على نهر الأمازون

    في غضون أيام قليلة من رصد تحركات "تحالف أورورا"، كانت أروقة "برج العهد" تعمل بدقة الساعة السويسرية. لم تكن هناك حالة طوارئ أو صراخ، بل على العكس؛ ساد القصر والمقر الرئيسي هدوء الواثق الذي ينتظر وصول خصمه إلى شباكه بكامل إرادته.في جناح العمليات المتقدمة، كانت الشاشات الجدارية الشفافة تعرض خريطة تفاعلية لتدفقات الأموال القادمة من بورتوريكو وريو دي جانيرو باتجاه البورصات الأوروبية. كانت الأسهم الخاصة بشركات الاتصالات الموردة للبنية التحتية ترتفع بشكل جنوني نتيجة عمليات الشراء المكثفة التي يقودها غابرييل سيلفا وشركاؤه.كان آران يقف حاسر الأكمام أمام الشاشة الكبرى، وبيده قلم رقمي يؤشر به على محاور التداول، بينما تجلس إيفلين على الأريكة الجلدية المجاورة، تحتسي شايها الدافئ وهي تحمل جهازها اللوحي، تتابع التقارير الواردة من طاقم حراسة طفلها "شاهين" لتطمئن عليه أولاً، قبل أن تلتفت إلى إدارة المعركة المالية.انفتح الباب ودخل أمجد وعلامات الجدية الحادة ترتسم على وجهه:"سيد آران، آنسة إيفلين.. غابرييل سيلفا بلّغ المقربين منه للتو أنه سينهي صفقة الاستحواذ على 51% من أسهم شبكة ال

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل التاسع والثلاثون: شرارة في الظلام

    مرت الأسابيع التالية للقمة الاستثمارية الدولية وسط هدوء ظاهري حذر، لكن تحت هذا السطح الهادئ لإمبراطورية "شاهين وشاهار" كانت عجلة الاستخبارات المالية والرقابة الرقمية تعمل بلا توقف وعلى مدار الساعة. كان "برج العهد" يرتفع شامخاً في قلب العاصمة كقلعة أسطورية يرسل إشاراته واستثماراته إلى كل أرجاء العالم، بينما كانت العيون الصقرية المترصدة ترقب كل حركة مشبوهة أو تدفق مالي غير معتاد في الأسواق الناشئة والملاذات الضريبية البعيدة.في الجناح الخاص بإدارة العمليات السرية والتخطيط الاستراتيجي بالبرج، كانت إيفلين تجلس خلف مكتبها العريض المصنوع من خشب الجوز المعتّق. كانت ترتدي بدلة كلاسيكية بلون الكحلي الملكي، وتضع يدها الناعمة على السوار الذهبي بلمسة هادئة تحمل الكثير من التأمل والصلابة، بينما تتابع الخرائط التفاعلية الممتدة على شاشات الكريستال الشفافة. وبجوارها، كان آران شاهين يقف بهيبته الطاغية، مسنداً ظهره إلى طرف المكتب، ممسكاً بكأس قهوته الدافئة، يلقي بنظراته الحادة والصارمة نحو التقارير المالية المتدفقة عبر السيرفرات المشفرة القادمة من أمريكا اللاتينية.انفتح الباب الملكي بخطوات م

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل الثامن والثلاثون: قمة العهد الجديد

    مرت ستة أشهر على ولادة "شاهين الصغير"، ستة أشهر شهدت فيها العاصمة تحولاً اقتصادياً ومعمارياً شبيهاً بالمعجزات. لم يعد "برج العهد" مجرد مقر لإدارة الأعمال والتداول المالي، بل تحول إلى القطب السياسي والاقتصادي الأبرز الذي يتطلع إليه قادة العالم. كانت إمبراطورية "شاهين وشاهار" قد أرسخت جذورها عميقاً في وجه كل الرياح والعواصف، وبات اسمها يرادف القوة المطلقة والسيادة المكتملة.في ذلك الصباح المشرق، كانت القاعة الكبرى للقمة الاستثمارية الدولية تتزين بأحدث الشاشات الرقمية والأعلام السيادية للدول المشاركة. كان المؤتمر يُعقد برعاية مباشرة من التحالف الملكي، ليضم أعتى بيوت المال ورؤساء المجموعات العابرة للقارات.داخل الجناح الرئاسي الملحق بالقاعة، كانت إيفلين تقف أمام المرآة الكريستالية العريضة، ترتدي فستاناً ملكياً فاخراً باللون الكحلي الداكن المطرز بخيوط الفضة الناعمة. كان شعرها مرفوعاً بأسلوب كلاسيكي يبرز حدة ملامحها ونضجها الذي زادها جمالاً وبهاءً بعد الأمومة. وعلى معصمها، كان السوار الذهبي يلمع بوضوح، يذكرها ويذكر العالم بكل خطوة خطتها من رماد الماضي حتى جلست على عرش القوة.ا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status