หน้าหลัก / الرومانسية / صدى الأقنعة:وريثة من رماد / الفصل الأول: رمادٌ يرتدي الحرير

แชร์

صدى الأقنعة:وريثة من رماد
صدى الأقنعة:وريثة من رماد
ผู้แต่ง: حبر آمسا

الفصل الأول: رمادٌ يرتدي الحرير

ผู้เขียน: حبر آمسا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-14 18:53:31

العتمة لم تكن يوماً مجرد غياب للضوء؛ بالنسبة لميرا، كانت العتمة هي ذلك الصوت الحاد لارتطام الحديد، ورائحة وقود السيارات المختلط بالدم، وضحكة يوسف الباردة التي صدى صوتها في أذنيها وهي محاصرة داخل الهيكل المعدني المشتعل لسيارتها قبل ثلاث سنوات.

اليوم، لم تعد هناك ميرا.

وقفت أمام المرآة الطويلة في جناحها الفاخر بفندق "المتروبول". تفحصت الانعكاس الذي أمامها بعينين باردتين كالفولاذ. المرأة التي تنظر إليها الآن لم تكن تشبه الفتاة الساذجة التي بكت وتوسلت لزوجها ألا يتركها تحترق. هذه المرأة تملك عظام وجنتين مرتفعتين ومنحوتتين بدقة، شفتين ممتلئتين مرسومتين بغموض، وشعراً أسود حريرياً ينسدل على كتفيها كشلال من الليل.

لقد أخذ مبضع الجراح التجميلي كل أثر للندوب، وصنع منها تحفة فنية تدعى إيفلين شاهار.

"ميرا ماتت في ذلك الحادث يا يوسف،" همست لنفسها وهي تضع قرطاً من الألماس الأسود في أذنها. "واليوم، ستدفع ثمن كل ثانية ظننت فيها أنك نجوت بفعلتك."

التقطت حقيبتها الصغيرة المصنوعة من جلد التمساح الأسود وهاتفها، ثم غادرت الجناح. الليلة هي ليلتها الأولى في ساحة المعركة. ليس بالأسلحة، بل بالصفقات، العيون، والتوتر الذي يخنق الأنفاس. وجهتها كانت واضحة: المزاد الخيري السنوي لرجال الأعمال، المكان الذي سيجتمع فيه جلادها القديم... ومنقذها المحتمل.

كانت قاعة المزاد تضج ببريق الثريات الكريستالية، ورنين كؤوس الكريستال، وهمسات النخبة. وقفت إيفلين عند المدخل للحظة، تراقب الحشود ببرود مذهل. لم يستغرق الأمر سوى ثوانٍ معدودة قبل أن تلمحه.

يوسف.

كان يقف في وسط القاعة، يرتدي بدلة رسمية فاخرة، ويضحك بصوت مرتفع مع مجموعة من المستثمرين. بدا أكثر ثراءً، وأكثر ثقة.. مستخدماً أموال عائلتها التي سرقها بعد إعلان وفاتها رسمياً. انقبض قلبها لثانية، وتصاعدت غريزة الغضب في عروقها، لكنها أخذت نفساً عميقاً وأجبرت عضلات وجهها على الاسترخاء. الغضب يفسد التخطيط، وهي بحاجة لأن تكون جراحاً بارداً الليلة.

لكن يوسف لم يكن الصيد الأكبر الليلة. كان هناك رجل آخر، رجل ترتجف له أروقة المال والأعمال بمجرد ذكر اسمه.

آران شاهين.

التفتت عيناها تلقائياً نحو الزاوية الأكثر هدوءاً في القاعة. كان يجلس هناك، محاطاً بهالة من الهيبة والغموض والسيطرة المطلقة. لم يكن يختلط بالعامة؛ بل كان الجميع يذهبون إليه كأنهم يقدمون فروض الولاء والطاعة. وسيم بملامح حادة كأنه نُحت من صخر، وعينين داكنتين كبحر هائج في ليلة مظلمة. كان يرتدي بدلة سوداء بالكامل، خالية من أي بهرجة، لكن كبرياءه كان كافياً لجعله محور الكون في تلك القاعة.

كان آران هو العدو اللدود لـ يوسف، والشخص الوحيد القادر على سحق إمبراطوريته بلمسة إصبع. وهي تحتاج لآران كشريك.. وكدرع.

تنحنحت إيفلين، وعدلت مشيتها بثقة ساحرة، متجهة مباشرة نحو طاولته المنعزلة. كان حراس آران يهمون بالتحرك لمنعها، لكنه أشار بيده إشارة خفيفة وصامتة أوقفتهم في مكانهم.

"السيد آران شاهين،" نطقت باسمه بصوت ناعم، يحمل بحّة غامضة ومثيرة. "يقال إنك لا تشارك في المزادات إلا إذا كان المعروض يستحق المغامرة."

رفع آران عينيه ببطء. لم تكن نظرته نظرة رجل يرى امرأة جميلة فحسب؛ كانت نظرة صقر يدرس فريسته، أو ربما... نظرة رجل يعرف بالضبط من يقف أمامه. انقبض صدرها لثانية تحت وطأة عينيه الثاقبتين، لكنها حافظت على ابتسامتها الغامضة.

"المغامرة تستهويني فقط عندما تكون اللعبة ذكية، يا آنسة..." قال آران بصوت رجولي عميق وأجش، متعمداً ترك الفراغ لتنطق باسمها.

"إيفلين. إيفلين شاهار،" أجابت وهي تجلس على المقعد المقابل له دون دعوة، مالت بقوامها قليلاً نحو الأمام لتصبح المسافة بينهما ضيقة، تفوح منها رائحة عطرها الغامض. "وجئت لأعرض عليك لعبة لن تتمكن من رفضها."

تراجع آران برأسه إلى الخلف قليلاً، وارتسمت على شفتيه شبه ابتسامة باردة لم تصل إلى عينيه. "أنا لا ألعب مع الغرباء، آنسة إيفلين. خاصة أولئك الذين يظهرون فجأة من العدم بأسماء مستعارة ووجوه... بالغة المثالية."

توقفت أنفاس إيفلين للحظة. هل يقصد شيئاً أم أنه مجرد ارتياب طبيعي من رجل بمقامه؟

حاولت قراءة عينيه، لكنهما كانتا كبئر سحيق لا نهاية له. التوتر العاطفي بينهما كان ملموساً في الهواء، كشحنة كهربائية توشك على الانفجار. اقتربت أكثر، وهمست وعيناها معلقتان بعينيه:

"الخلفيات لا تهم عندما تكون المصلحة مشتركة. أنا أملك المفتاح لتدمير مجموعة يوسف التجارية بالكامل. وأنت تملك النفوذ لتغطية تحركاتي. صفقة بسيطة: أنا أحصل على انتقامي، وأنت تحصل على حصته في السوق مجاناً."

بقي آران صامتاً لعدة ثوانٍ بدت كأنها دهر. امتدت يده ببطء ليلتقط كأسه، ومررت أصابعه الطويلة بحركة بطيئة ومقصودة بالقرب من يدها على الطاولة. لمست أطراف أصابعه معصمها لثانية واحدة—لمسة خفيفة، لكنها أرسلت قشعريرة نارية اجتاحت كامل جسدها. شعرت بنبضها يتسارع بجنون، وتساءلت برعب إن كان بإمكانه سماع دقات قلبها المضطربة.

"يوسف؟" همس آران، وعيناه تلمعان ببريق غريب ومظلم. "رجل صغير مثل يوسف لا يحتاج لخطط معقدة ليدمر. لماذا أنتِ مهتمة به إلى هذا الحد؟"

"لأنه مدين لي بحياة كاملة،" أجابت بنبرة حادة كالسيف، متناسية قناع برودها لثانية.

شعر آران بالاهتزاز الطفيف في صوتها، ومال نحوها أكثر حتى باتت أنفاسه الدافئة تداعب وجهها. "أحب الشغف في عينيكِ، إيفلين. لكن اللعب معي مكلف جداً. أنا لا أقبل بالحصص التجارية فقط كمقابل."

"ماذا تريد إذن؟" سألته، مستجمعة شجاعتها وهي تنظر مباشرة إلى شفتيه.

"أريدكِ أنتِ،" قالها بنبرة منخفضة ومثيرة حبست أنفاسها. "أريد الولاء المطلق. وأن تكوني قريبة مني.. تحت عيني طوال الوقت. إذا وافقتِ على شروطي، سأجعل أعداءكِ يركعون عند قدميكِ."

قبل أن تتمكن من الإجابة، قطع حبل التوتر بينهما صوت خطوات تقترب. التفتت إيفلين ببطء لتشعر ببرودة تجتاح أطرافها.

كان يوسف يقف هناك، يبتسم بابتسامته النرجسية المعتادة، وهو ينظر إلى آران ثم يوجه نظراته الجائعة والمستكشفة نحو إيفلين—المرأة التي لم يعرف أبداً أنها زوجته التي تركها للموت.

"السيد شاهين،" قال يوسف بصوت لزج وهو يمد يده. "لم أكن أعلم أنك تستضيف جميلات القاعة على طاولتك الليلة."

تجمدت إيفلين في مكانها. كان يوسف قريباً جداً، لدرجة أنها استنشقت رائحة عطره المألوفة التي كانت تثير غثيانها. كادت يدها ترتجف من فرط الغضب والرعب من الانكشاف، لكن في تلك اللحظة بالذات، امتدت يد دافئة وقوية لتقبض على معصمها ببطء وثبات تحت الطاولة.

كان آران.

ضغطت أصابعه الدافئة والمسيطرة على معصمها، كأنه يمنحها القوة ويثبتها في الأرض، هامساً لجسدها بالهدوء دون أن ينظر إليها. نظر آران إلى يوسف ببرود مميت، ولم يمد يده لمصافحته.

"يوسف،" قال آران بنبرة جليدية جعلت يوسف يتراجع خطوة للخلف بارتباك. "كنت أتناقش مع الآنسة إيفلين في موضوع خاص جداً. وأنا لا أحب أن يقاطعني أحد."

تحولت عينا يوسف إلى إيفلين، متفحصاً ملامحها بدقة أثارت رعبها. "إيفلين؟ اسم جميل.. ومألوف بشكل غريب. هل التقينا من قبل، يا آنسة؟"

تسارعت دقات قلب إيفلين بشكل جنوني. نظرات يوسف كانت تبحث في تفاصيل وجهها الجديد، ويد آران تحت الطاولة كانت تزداد دفئاً وإحكاماً على معصمها، كأنه يحميها.. أو كأنه يمنعها من ارتكاب حماقة.

نظرت إيفلين إلى يوسف، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مميتة، مستعدة لإلقاء أول جمرة في حربها.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل الثالث والأربعون: العصر الذهبي وظلال البعيد

    انقضت أربع سنوات كاملة على إشهار "ميثاق السلالة"، أربع سنوات ساد فيها العصر الذهبي لإمبراطورية "شاهين وشاهار" بلا منازع ولا منافس. تحولت العاصمة إلى مركز المالي والتكنولوجي الأول في المنطقة، وغدت القرارات الصادرة من الطوابق العليا لـ "برج العهد" تشكل الخارطة الاقتصادية للأسواق العالمية من التداول الصباحي في طوكيو إلى إغلاق البورصة في نيويورك. لم تعد المعارك تخاض بالسلاح أو المناورات الليلية، بل بالهيمنة المطلقة والدقة التكنولوجية التي جعلت أعتى بيوت المال تخضع لشروط التحالف الملكي.في وسط هذه الإمبراطورية الشامخة، كان "شاهين الصغير" قد بلغ عامه الرابع. طفل ذكي، هادئ النظرات، يتجول في أروقة القصر الملكي بكبرياء فطري، يمتلك عينين صقريتين حادتين كوالده آران، مع لمحة نادرة من الذكاء والهدوء الناعم الذي ورثه عن والدته إيفلين.في صباح يوم خريفي مشرق، كانت أشعة الشمس تتسلل من الخلال النوافذ الزجاجية العملاقة للقصر الملكي، لتسقط على الشرفة الفسيحة التي تطل على بحيرة القصر والحدائق الغناء. كانت إيفلين تجلس على أريكة حريرية باللون الأبيض العاجي، ترتدي فستاناً كلاسيكياً راقياً يعكس هيبتها الاستث

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل الثاني والأربعون: ميثاق السلالة الخالدة

    انقضت الأيام والأسابيع متتالية في انسياب هادئ يشبه خرير المياه في الجداول الرقراقة، محولةً الصراعات القاسية والأزمات العاتية التي زلزلت بيوت المال إلى صفحات مطوية في سجلات التاريخ. لم تعد العاصمة مجرد ساحة تنافس استثماري، بل أضحت معقلاً راسخاً تُدار منه خطوط التجارة ومقدرات الأسواق الاقتصادية العالمية. وكان "برج العهد" يقف في وسطها كمنارة شامخة من الزجاج والصلب، يذكر الجميع بالمعارك التي خاضتها إمبراطورية "شاهين وشاهار" والانتصارات التي حفرت بالحديد والدم والتخطيط المحكم.في الصباح الساطع، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل برفق من خلال النوافذ الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف في جناح العرش بالقصر الملكي. كان الجو داخل القاعة يفيض بالطمأنينة والسكينة، يقطعه بين الحين والآخر مناغاة دافئة وصوت ضحكات خفيفة صادرة من "شاهين الصغير"، الذي كان يجلس على بساط مخملي فاخر في منتصف الغرفة، يلعب بقطع خشبية مصممة هندسياً لحث قدراته الذهنية، تحت أنظار والدته الحانية.كانت إيفلين تجلس على أريكة جانبية متسعة، ترتدي ثوباً أنيقاً من الحرير الطبيعي بلون الزمرد الأخضر، يلتف حول جسدها بانسيابية برز

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل الحادي والأربعون: ظلال في المرفأ الأخير

    الفصل الحادي و الأربعون : ظلال في المرفأ الأخيراستقرت العاصفة الاستثمارية التي أثارها سقوط "تحالف أورورا" كأنها لم تكن، و عادت المياه إلى مجاريها الطبيعية كأن البارحة لم يكن هذا التحالف تحت سيطرة "مجموعة شاهار و شاهين المتحدة". باتت الأخبار القادمة من ساو باولو و لندن تتحدث عن دقة الضربات المالية و الاستباقية للتحالف الملكي، مما دفع كافة المنافسين و المرتقبين إلى التراجع خطوات للوراء، مقطوعي الأمل في إيجاد أي ثغرة او ادنى فرصة تنفذ إلى الإمبراطورية المنيعة.في الشرفة الملكية الشاسعة للقصر، كانت الشمس تلفظ أنفاسها الأخيرة في الأفق المغطى بألوان الغروب المختلطة ببن البنفسجية و الحمراء الدافئة. كانت إيفلين تجلس على المقعد المخملي الفاخر، تحمل طفلها "شاهين" الذي بدأ يعي من حوله بنظراته الذكية الحادة التي تشبه نظرات والده. يلمع السوار الفاخر الذهبي في معصمها الأيسر مع كل حركة ناعمة تقوم بها لتهدئة الطفل، بينما يفوح أريج الزهور الذكية من الحدائق السفلية رائحة كأنها خلقت لتريح الأعصاب.تقدم اليها آران بخطواته الثابتة و الرزينة، حاملاً بين يديه رداءًا دافئاً و وضعه برفق

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل الأربعون: خناق على نهر الأمازون

    في غضون أيام قليلة من رصد تحركات "تحالف أورورا"، كانت أروقة "برج العهد" تعمل بدقة الساعة السويسرية. لم تكن هناك حالة طوارئ أو صراخ، بل على العكس؛ ساد القصر والمقر الرئيسي هدوء الواثق الذي ينتظر وصول خصمه إلى شباكه بكامل إرادته.في جناح العمليات المتقدمة، كانت الشاشات الجدارية الشفافة تعرض خريطة تفاعلية لتدفقات الأموال القادمة من بورتوريكو وريو دي جانيرو باتجاه البورصات الأوروبية. كانت الأسهم الخاصة بشركات الاتصالات الموردة للبنية التحتية ترتفع بشكل جنوني نتيجة عمليات الشراء المكثفة التي يقودها غابرييل سيلفا وشركاؤه.كان آران يقف حاسر الأكمام أمام الشاشة الكبرى، وبيده قلم رقمي يؤشر به على محاور التداول، بينما تجلس إيفلين على الأريكة الجلدية المجاورة، تحتسي شايها الدافئ وهي تحمل جهازها اللوحي، تتابع التقارير الواردة من طاقم حراسة طفلها "شاهين" لتطمئن عليه أولاً، قبل أن تلتفت إلى إدارة المعركة المالية.انفتح الباب ودخل أمجد وعلامات الجدية الحادة ترتسم على وجهه:"سيد آران، آنسة إيفلين.. غابرييل سيلفا بلّغ المقربين منه للتو أنه سينهي صفقة الاستحواذ على 51% من أسهم شبكة ال

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل التاسع والثلاثون: شرارة في الظلام

    مرت الأسابيع التالية للقمة الاستثمارية الدولية وسط هدوء ظاهري حذر، لكن تحت هذا السطح الهادئ لإمبراطورية "شاهين وشاهار" كانت عجلة الاستخبارات المالية والرقابة الرقمية تعمل بلا توقف وعلى مدار الساعة. كان "برج العهد" يرتفع شامخاً في قلب العاصمة كقلعة أسطورية يرسل إشاراته واستثماراته إلى كل أرجاء العالم، بينما كانت العيون الصقرية المترصدة ترقب كل حركة مشبوهة أو تدفق مالي غير معتاد في الأسواق الناشئة والملاذات الضريبية البعيدة.في الجناح الخاص بإدارة العمليات السرية والتخطيط الاستراتيجي بالبرج، كانت إيفلين تجلس خلف مكتبها العريض المصنوع من خشب الجوز المعتّق. كانت ترتدي بدلة كلاسيكية بلون الكحلي الملكي، وتضع يدها الناعمة على السوار الذهبي بلمسة هادئة تحمل الكثير من التأمل والصلابة، بينما تتابع الخرائط التفاعلية الممتدة على شاشات الكريستال الشفافة. وبجوارها، كان آران شاهين يقف بهيبته الطاغية، مسنداً ظهره إلى طرف المكتب، ممسكاً بكأس قهوته الدافئة، يلقي بنظراته الحادة والصارمة نحو التقارير المالية المتدفقة عبر السيرفرات المشفرة القادمة من أمريكا اللاتينية.انفتح الباب الملكي بخطوات م

  • صدى الأقنعة:وريثة من رماد    الفصل الثامن والثلاثون: قمة العهد الجديد

    مرت ستة أشهر على ولادة "شاهين الصغير"، ستة أشهر شهدت فيها العاصمة تحولاً اقتصادياً ومعمارياً شبيهاً بالمعجزات. لم يعد "برج العهد" مجرد مقر لإدارة الأعمال والتداول المالي، بل تحول إلى القطب السياسي والاقتصادي الأبرز الذي يتطلع إليه قادة العالم. كانت إمبراطورية "شاهين وشاهار" قد أرسخت جذورها عميقاً في وجه كل الرياح والعواصف، وبات اسمها يرادف القوة المطلقة والسيادة المكتملة.في ذلك الصباح المشرق، كانت القاعة الكبرى للقمة الاستثمارية الدولية تتزين بأحدث الشاشات الرقمية والأعلام السيادية للدول المشاركة. كان المؤتمر يُعقد برعاية مباشرة من التحالف الملكي، ليضم أعتى بيوت المال ورؤساء المجموعات العابرة للقارات.داخل الجناح الرئاسي الملحق بالقاعة، كانت إيفلين تقف أمام المرآة الكريستالية العريضة، ترتدي فستاناً ملكياً فاخراً باللون الكحلي الداكن المطرز بخيوط الفضة الناعمة. كان شعرها مرفوعاً بأسلوب كلاسيكي يبرز حدة ملامحها ونضجها الذي زادها جمالاً وبهاءً بعد الأمومة. وعلى معصمها، كان السوار الذهبي يلمع بوضوح، يذكرها ويذكر العالم بكل خطوة خطتها من رماد الماضي حتى جلست على عرش القوة.ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status