INICIAR SESIÓNتارا بلايكود"لما تصر على استفزازي هكذا كايدن دراڤـن؟"ذهب و جلس على الأريكة التي كان يجلس عليها مقابلة للتلفاز قبل مجيئ إيثان، جلست بجانبه فنظر إلي بطرف عين"هل هناك تجلسين؟"فهمت على الفور مالذي يقصده قمت من مكاني بعد أن رميت هاتفي هناك و جلست أضع رأسي على فخذيه و قد وضع يده على شعري. "هذا هو مكاني"كنت أستمتع بمدى جمال لمساته على فروتي و مدى جمال وجهه المثالي من زاويتي. كنت سأقترح عليه مشاهدة فيلم و لكن رنين هاتفي العالي قاطعنيكانت ذراع كايدن دراڤـن طويلة لذا هو تكفل بإعطائه لي، نظرت للمتصل و لحسن الحظ كانت ميرا. أجبت على مكالمتها و وضعت الهاتف عند أذني. "أهلاً زوجة أخي"لحسن الحظ هو لا يسمعها لقد أصبحت تناديني بهذا منذ فترة، و أتمنى أن يتحقق فعلاً. "أهلاً ميرا، ترى ما سبب اتصالك لهذا الوقت؟"قلت هذا لأننا كنا نتحدث صباحاً فقط"لما هل قاطعت وقتاً خاصاً؟"اللعنة عليها ما قالته ليس مخجلاً و لكن أخجل عندما تتحدث معي حول علاقتنا لم أعتد على معرفة أحدٍ بها بعد"نوعاً ما"نظر إلي كايدن بطرف عين حين قلت هذا"حسناً لن آخذ الكثير من وقتك زوجة أخي فقط أريد إخبارك بأن نلتقي غداً في مدين
تارا بلايكودفتحت الباب على مصرعه و كان هو أول ما لمحته عيناي كان مستلقياً على سريري و يعبث بهاتفي لم أمانع الأمر البتة"كايدن دراڤـن"كان قد انتبه إلي منذ لحظة دخولي استقام بجزءه العلوي بينما لازال يمسك بالهاتف. دفعت الباب بقدمي و توجهت نحوه بسرعة احتضنه حتى تراجع للخلف قليلاً. "لقد تأخرتي"جلست عليه أحيط خصره بقدمياي و عنقه بذراعاي أنظر إليه بحماس لا أعرف من أين أتى. "آسفة كايدن لقد صرع رأسي بأسئلته الكثيرة و كما أنني لم أتأخر لتلك الدرجة"وضع هاتفي على السرير بجانبه و طوق خصري بلطف بين كفيه"أنتِ لا تعلمين أن الوقت و مهما كان بدونك بات ممل و فارغاً بالنسبة لي"ابتسامة ساحرة ارتسمت على شفتيه نهاية كلامه، اقترب مني و لاطف أنفي قليلاً"و بالنسبة لي لو تأتي و تقيم هنا بشكل دائم سيكون أفضل"كنت أناظره بعيون القطط خاصتي بينما أحتضن عنقه. "للآن أجهل ما هي الخصوصيات التي تحدثت عنها"استضحك بخفة على ما قلته"ماذا هل تريدين أن أزيل كل الحواجز بيننا؟"ابتسمت بسخرية على ما قاله"و ما الحاجز الذي تبقى و لم تزله بيننا"نزل بيده على مؤخرتي يقربني إليه منها يعتصرها و قد أضلمت ملامحه. "الحاجز
تارا بلايكود"إنه اللعين إيثان!" لم يتقبل عقلي ما قاله كايدن لا بأس عندي بأن يكتشف خيانتي له و لكن أريد أن أمثل دور الضحية في هذه المسرحية اللعينةو لكن أن اكتشف فسيذهب كل ما أخطط له هباءً"تقصد إيثان رويلان صحيح؟"قلت لعله يقصد رجلاً آخر و لم ألقبه بخطيبي لأن كايدن دراڤـن سيمزق شفاهي أن حدث و قلتها مرة أخرى"من غيره اذهبي و ارتدي ملابسك"كنت سأذهب للغرفة و لكن الرنين استمر و توقفت مكاني لتذكرني شيئاً"وأنت كايدن اذهب عليكَ أن تبقى داخل غرفتي لن تظهر أمامه و أنت هكذا"زفر بحنقٍ و انزعاج كبير"صدقيني لا تدركين مدى رغبتي في إلقاء ذلك اللعين من الشرفة هناك"تجاهلته و اتجهت نحو غرفتي و تركت الباب مفتوحاً ليدخل و يبدو و كأنه فعل فقد سمعت صوت إغلاقه"تارا بلايكوود لا تتأخري معه الماستي حسناً؟"تبعني إلى غرفة الملابس و وقف عند بابها يشاهدني بدون أي حياء لا أعلم أين ذهبت الخصوصية التي تحدث عنها"بالتأكيد لن أفعل كايدن"كنت قد ارتديت ملابسي الداخلية في الحمام لهذا لم يكن من المحرج الوقوف أمامه هكذا"أخبرني أين الخصوصية التي كنت تتحدث عنها؟"أخذت أكثر بيجامة ساترة هنا كانت ساترة و لكنها مثيرة
Hello🎀Hello🎀Hello🎀كيف حالكم فراشاتي؟ 🦋🎀اشتقت لكم! 🤭❤️أولًا... قبل أن أبدأ، أريد أن أقول لكم: لا تقلقوا، أنا لم أختفِ! 😂🎀لم يتم حذف الرواية أو التوقف عنها أو أي شيء من هذه التعليقات. 😱أعرف أن بعضكم لاحظ أنني لم أنشر باقي الفصول مع نهاية شهر أغسطس، لذلك جئت اليوم لأخبركم بالسبب. 🥹شعرت أنني بحاجة إلى استراحة صغيرة. 🥹😂بعد أيام طويلة من الكتابة والنشر بشكل شبه يومي، احتجت إلى أن ألتقط أنفاسي قليلًا، وأرتاح، وأعود لكم في شهر جديد بطاقة وحماس أكبر. 🎀✨لذلك سامحوني إذا تأخرت أحيانًا في التحديث. 🥺❤️صدقوني، أنا أيضًا أريد أن أواصل معكم دون توقف، لكن الكاتبة تحتاج أحيانًا إلى فنجان قهوة، وسرير، وبعض السلام النفسي! 😂☕🎀وبالمناسبة... لمن سألني إن كانت الرواية ستنتهي قريبًا...لااااا! 😂🔥اهدؤوا يا فراشاتي، لم نتخلص منكم بهذه السرعة! 🤭🎀ما زال أمامنا الكثير من الأحداث والمفاجآت، والقصة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد. 👀🔥والآن جاء دوركم! 👀🦋أريد أن أعرف كل شيء!ما رأيكم في الأحداث الأخيرة؟من الشخصية التي تحبونها أكثر؟وماذا تتوقعون أن يحدث في الفصول القادمة؟ 👀🎀ولا تخافوا
تارا بلايكود"صغيرتي."سمعت صوت كايدن الذي أتى من خلفي. نظرت بلهفة إلى مصدر الصوت. وضعت ذلك الكأس وقفزت عليه، أعانقه بشدة."لقد اشتقتُ وقلقتُ عليكَ للغاية، هل أنت بخير يا كايدن؟"احتضنني هو الآخر بيدٍ واحدة، بينما الأخرى كانت مشغولة بحمل أكياسٍ ما."لا بأس يا صغيرتي، أنا هنا الآن. كان هناك الكثير من العمل والأمور التي عليّ إنجازها والاهتمام بها."فصل العناق ينظر إليّ. كان التعب بادياً على وجهه، لا شك وأنه تعب كثيراً."من الواضح جداً أنك تعبت اليوم يا سيد كايدن، تعال سأساعدك لترتاح."نفى برأسه، يمد الأكياس التي يحملها إليّ."ارتدي هذه، ستذهبين معي."أخذتها منه، أطلع على ما تحتويه، وكانت ملابساً. لم يسمح لي بالسؤال عن ماذا أو لماذا."اذهبي فقط، ستعرفين كل شيء."أومأت له بابتسامة سعيدة بأني رأيته فقط. اتجهت لأقرب غرفة في هذا المكان الواسع.من الجيد أنه تذكر وأحضر لي ملابساً داخلية. ارتديت ما أحضره، في النهاية هو يمتلك ذوقاً راقياً. عدلت خصلاتي بطريقة عشوائية.خرجت إليه، أعدل المعطف الذي يصل إلى كاحلي. أحب هذا النوع.ناظرني من الأسفل إلى الأعلى، وعلى وجهه علامات إعجاب ورضى."كما توقعت، لط
تارا بلايكود"أخبرني يا سيد كايدن، هل سأذهب معك للشركة اليوم؟"سألته، أعود للألبوم بعد فشلي في إيجاد ردٍ لما قاله."مستحيل، ألا تشعرين بالألم في رأسك؟"لن أعارضه، فذلك أفضل بكثير."جيد، ذلك رائع، لقد خلصتني من الجلوس لساعاتٍ طويلة على كرسي غير مريح."استمررت برؤية الصور كلها ولآخرها تحت حديثنا. بشأن الأطفال، من حديثه عرفت أن لا شيء يريده كما يريد طفلة أو طفلاً صغيراً له والاستقرار.لا ألومه، من لا يحب تلك المخلوقات اللطيفة الصغيرة؟ أنا أيضاً أرغب كثيراً وبالغاية بحياةٍ مع طفلة صغيرة وزوج، حياة طبيعية فقط.كم أنتِ يائسة يا تارا.ولكنني لم أظهر له مدى رغبتي بذلك. لا أعلم إن كان يريد مني ذلك أم لا.أنا الآن وسط مطبخه، عملت على طبخ طعام الفطور بعد أن طردته منه بصعوبة ليذهب ويرتدي ملابسه ليذهب لعمله.كنت أضع ما طهوته له على الطاولة التي وضعت عليها كل شيء، وقد زينتها بطريقتي بالفعل.خلعت المريلة وأعدتها لمكانها، وتزامن ذلك مع استماعي لوقع خطواته التي تنذر باقترابه من هنا.التفت إليه بلهفة لأشبع عيني التي لم يملأها غيره به.وكم كان في غاية الوسامة والروعة. كان يرتدي بذلة سوداء كلاسيكية، ولكن
تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال
تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء
كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل
تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ







