Accueil / الرومانسية / صفقة حب وانتقام / الفصل الخامس والخمسون

Partager

الفصل الخامس والخمسون

last update Date de publication: 2026-06-03 02:13:48

عندما تبدأ الأسرار الأخيرة في الظهور، تكتشف أن القدر كان ينسج خيوطه منذ سنوات طويلة دون أن تشعر

لم يكن أحد منهم قد التقط أنفاسه بعد خروجه من المنزل المنهار، إذ كانت ألسنة اللهب لا تزال ترتفع خلفهم بينما يتصاعد الدخان الأسود نحو السماء، وكانت أصوات الانهيارات المتفرقة تُسمع من الداخل بين الحين والآخر، لكن كل ذلك تلاشى من وعي زين لحظة وقعت عيناه على الرسالة الجديدة التي ظهرت على شاشة هاتفه.

"مرحبًا يا زين... أعتقد أن الوقت حان لتعرف لماذا اختار والدك تاليا تحديدًا."

تجمدت ملامحه بالكامل.

أما تالي
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • صفقة حب وانتقام   الفصل السادس عشر بعد المئة

    حارس المستوى صفرلم يتحرك أحد.لم يكن السبب هو الخوف وحده، بل ذلك الشعور الغريب الذي اجتاحهم جميعًا لحظة وقعت أنظارهم على الرجل الواقف في نهاية الممر الأبيض. كان السكون الذي يحيط به غير طبيعي، وكأن المكان نفسه يخضع لوجوده، حتى أزيز الأجهزة القديمة اختفى تمامًا، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاس المجموعة المتقطعة.قبض آدم على سلاحه أكثر، ثم تقدم نصف خطوة أمام الجميع.قال بصوت حازم:"مين إنت؟"لم تصل أي إجابة.ظل الرجل واقفًا في مكانه، رأسه منخفض قليلًا، ويداه خلف ظهره، كأنه ينتظر اقترابهم لا أكثر.همس عمر بتوتر:"هو سامعنا أصلًا؟"رد يوسف وهو يراقبه بعينين ضيقتين:"سامع... لكنه متعمد يسكت."التفت جلال إلى سليم وسأله بصوت خافت:"إحنا فعلًا في المستوى صفر؟"أجاب سليم وهو ينظر حوله في ذهول:"أيوه... بس... المكان مختلف."رفع آدم حاجبيه."مختلف إزاي؟"قال سليم:"المستوى صفر كان المفروض يكون مجرد غرفة أرشيف... مش مدينة كاملة تحت الأرض."رفع الجميع أبصارهم للمرة الأولى ليتأملوا المكان جيدًا.كان الممر الأبيض يمتد لمسافة طويلة، وعلى جانبيه أبواب زجاجية ضخمة، وخلف كل باب معامل مغلقة وأجهزة لم يمسها ا

  • صفقة حب وانتقام   الفصل الخامس عشر بعد المئة

    الهوية المجهولة"تم التعرف على جميع الهويات... باستثناء هوية واحدة."لم تكن الكلمات التي ظهرت على الشاشة مجرد رسالة إلكترونية عابرة، بل كانت صفعة عنيفة أسقطت آخر ما تبقى من شعور بالأمان داخل المصعد المعدني. انحبست الأنفاس، وتجمدت الأعين على السطر الأخير، بينما استمر المصعد في الهبوط ببطء وسط هدير المحركات القديمة التي كانت تهتز كأنها توشك على الانهيار.أول من كسر الصمت كان عمر، وقد ارتسم الرعب على وجهه بوضوح."يعني إيه هوية واحدة؟! هو فيه حد معانا وإحنا مش شايفينه؟!"تحرك آدم بسرعة، ورفع مصباحه الكشاف ليفحص كل زاوية داخل المصعد، بينما تولى زين تفتيش السقف وفتحات التهوية بعينين لا يفوتهما شيء.قال آدم بحزم:"محدش يتحرك من مكانه."وقف الجميع كما هم، حتى ليان وتاليا تشابكت أيديهما أكثر، وكأن كل واحدة منهما أصبحت تخشى أن تفقد الأخرى مرة ثانية.كان جلال يحدق في الشاشة بعينين ضيقتين، ثم قال بصوت منخفض:"لا... الرسالة دي مش معناها إن فيه حد مستخبي."التفت إليه يوسف بسرعة."أمال معناها إيه؟"أجاب جلال بعد لحظة تردد:"معناها إن النظام مش قادر يحدد هوية واحد من الموجودين."ساد صمت ثقيل.قال كري

  • صفقة حب وانتقام   الفصل الرابع عشر بعد المئه

    الفصل الرابع عشر بعد المئةالرصاصة التي غيّرت كل شيءشقّت الصرخة سكون الظلام كالسكين، وترددت أصداؤها بين الجدران الخرسانية الضيقة حتى بدا وكأن المجمع بأكمله قد استفاق على وقعها. تجمدت الأنفاس، ولم يعد أحد قادرًا على تمييز اتجاه الصوت أو معرفة من أصيب، بينما كانت لمبات الطوارئ الحمراء تومض ببطء قبل أن تعود للإضاءة تدريجيًا، كاشفة مشهدًا لم يكن أحد مستعدًا لرؤيته.كانت الرصاصة قد استقرت في كتف آدم.وقف مترنحًا وهو يضغط بيده على موضع الإصابة، بينما سالت الدماء بين أصابعه، لكنه رغم الألم لم يُنزل سلاحه، بل ظل واقفًا أمام المجموعة كالسد المنيع.صرخت نهى بفزع:"آدم!"رد عليها وهو يزفر بقوة:"أنا كويس... مجرد خدش... محدش يقرب!"لكن الجميع كان يعلم أن الإصابة لم تكن مجرد خدش.في المقابل، كان نادر قد خفض سلاح الرجل الذي أطلق النار من رجاله بعنف، ثم صفعه أمام الجميع.قال بغضب بارد:"أنا قلت محدش يضرب نار!"ارتبك الرجل وهو يتمتم:"افتكرته هيهرب..."نظر إليه نادر باحتقار."لو كررتها... هتبقى آخر غلطة في حياتك."تبادل آدم ونادر النظرات.قال آدم ساخرًا رغم ألمه:"غريبة... أول مرة أشوف زعيم بيعاقب ر

  • صفقة حب وانتقام   الفصل الثالث عشر بعد المئة

    الفصل الثالث عشر بعد المئةذاكرة لا ينبغي أن تعود"…أنا أعرفك."خرجت الكلمات من فم الفتاة كهمسة تائهة، لكنها سقطت فوق القاعة كلها كقنبلة مزقت آخر ما تبقى من تماسك الجميع. تجمدت الحركة تمامًا، حتى أصابع آدم التي كانت تضغط على زناد سلاحه توقفت في منتصف الطريق، بينما بقي باب المصعد مفتوحًا خلفهم يطلق صفيرًا متقطعًا يعلن أن ثواني الأمان تتسرب سريعًا.ارتسمت على وجه نادر ابتسامة بطيئة، لم تكن ابتسامة انتصار فحسب، بل ابتسامة شخص انتظر هذه اللحظة سنوات طويلة.قال بهدوء:"كنت واثق إن الذكريات هترجع... حتى لو متأخرة."أخذت الفتاة تتراجع خطوة إلى الخلف، واضعة يدها فوق رأسها، وكأن ألمًا حادًا بدأ يمزقها من الداخل.همست بصوت متقطع:"أنا... مش فاكرة... بس... وشك... أنا شوفته..."أسرعت تاليا إليها دون تفكير، وأمسكت كتفيها."بصيلي... متضغطيش على نفسك."رفعت الفتاة عينيها إليها، وكانت دموعها تتجمع بصمت."كل ما بحاول أفتكر... بشوف نار... وصراخ... وواحد شايلني..."ساد الصمت.أما جلال، فقد شحب وجهه بصورة واضحة.نظر إليه سليم سريعًا، ثم قال بحدة:"إوعى تقول اللي أنا فاكره."خفض جلال رأسه، لكنه لم ينكر.ف

  • صفقة حب وانتقام   الفصل الثاني عشر بعد المئة

    دوّى صوت إطلاق النار في الممر الحجري كالرعد، فترددت أصداؤه بين الجدران الخرسانية الضيقة حتى بدا وكأن المجمع بأكمله قد استيقظ من سباته الطويل. تجمد الجميع لجزء من الثانية، ثم تحرك آدم بغريزته العسكرية، فأطفأ أحد المصابيح الجانبية وأشار إليهم بسرعة أن يلتصقوا بالجدار.قال بصوت منخفض وحازم:"محدش يتحرك... هما بقوا قريبين جدًا."حبست تاليا أنفاسها وهي تنظر نحو مدخل القاعة، بينما كانت يدها لا تزال متشابكة مع يد زين دون أن تشعر. كانت أصابعه تضغط على كفها بثبات، وكأنها الرسالة الوحيدة التي تحتاجها حتى لا تنهار.في المقابل، كان سليم ينظر إلى شاشة المراقبة التي تُظهر المسلحين وهم يقتربون بسرعة مذهلة.همس جلال بقلق:"هما وصلوا أسرع من المتوقع..."أجابه سليم وهو يضغط عدة أزرار على لوحة التحكم:"لأن نادر حافظ المجمع ده عن ظهر قلب... هو اللي صمم أنظمة الحماية بنفسه."اشتعل الغضب في عيني كريم."يبقى هو اللي كان بيسهّل عليهم الطريق طول الوقت!"أومأ سليم بصمت، ثم التفت إليهم فجأة."اسمعوني كويس... من اللحظة دي مفيش وقت لأي نقاش. لازم ننزل بالمصعد قبل ما يوصلوا."لكن قبل أن يتحرك أحد، انطلقت رصاصة اخت

  • صفقة حب وانتقام   الفصل الحادي عشر بعد المئة

    القاتل الذي عادساد صمت مرعب داخل القاعة السفلية بعد كلمات سليم، حتى إن أصوات الإنذارات الحادة بدت بعيدة للحظات، وكأن عقولهم جميعًا رفضت استيعاب ما سمعته للتو. كانت الصورة على الشاشة واضحة هذه المرة؛ رجل في أواخر الخمسينيات، طويل القامة، ملامحه حادة وباردة بصورة مخيفة، يتحرك وسط المسلحين بثقة شخص لا يقتحم مكانًا مجهولًا، بل يعود إلى منزل يعرف كل زاوية فيه.شعرت تاليا ببرودة تجتاح جسدها بالكامل.حدقت في الشاشة دون أن ترمش.ثم همست:"أنا شفته..."التفتت الأنظار إليها فورًا.قال آدم بسرعة:"فين؟"ابتلعت ريقها بصعوبة."في صورة قديمة... كانت مع ملفات بابا."تقدم كريم خطوة للأمام.وعيناه مثبتتان على الرجل."يعني ده كان يعرف والدنا؟"أجاب سليم دون أن يرفع عينيه عن الشاشة:"مش بس يعرفه."ثم أردف بصوت قاتم:"كان أقرب واحد ليه."تبادل الجميع النظرات.أما جلال فأغلق عينيه للحظة وكأنه يستعيد ذكرى مؤلمة.قال يوسف ببطء:"اسمه إيه؟"ساد الصمت ثانية.قبل أن يجيب سليم:"نادر."وبمجرد نطق الاسم، تغير وجه جلال بالكامل.أما فؤاد فانخفض رأسه وكأنه تلقى ضربة مباشرة في صدره.لاحظت نهى ذلك."واضح إنكم كلكم ت

  • صفقة حب وانتقام   الفصل الثالث والسبعون

    العمر الذي سُرق...لم يكن الذهول الذي أصاب الجميع بعد رؤية التاريخ المدوَّن خلف الصورة مجرد صدمة عابرة يمكن تجاوزها ببضع تفسيرات أو مبررات، بل كان من النوع الذي يزلزل أساس الحقيقة نفسها، لأن المسألة لم تعد تتعلق بماضٍ مخفي أو أسماء مجهولة أو تجارب سرية، بل أصبحت تتعلق بهوية تاليا ذاتها، وبالعمر ال

  • صفقة حب وانتقام   الفصل الحادي والسبعون

    الرجل الذي عاد من الموتلم يكن الصمت الذي خيّم على المزرعة بعد كلمات آدم مجرد صمت صدمة عابرة، بل كان أشبه بانهيار جدار ضخم ظل قائمًا لعشرين عامًا ثم سقط دفعة واحدة أمام أعين الجميع، تاركًا خلفه أسئلة أكثر من الإجابات التي كشفها، بينما كانت شاشة الجهاز اللوحي ما تزال تعرض صورة الرجل الذي ظهر في البث

  • صفقة حب وانتقام   الفصل الخامس والستون

    عندما يظهر اللاعبون الحقيقيون، يدرك الجميع أن كل ما سبق كان مجرد مقدمةفي اللحظة التي انطلق فيها ذلك الصوت عبر مكبرات الصوت المنتشرة حول المزرعة، شعر الجميع بأن شيئًا تغير في الأجواء، ليس مجرد ظهور عدو جديد أو تهديد آخر كما حدث عشرات المرات خلال الأيام الماضية، بل كان هناك شعور ثقيل ومزعج بأن القوة

  • صفقة حب وانتقام   الفصل الرابع والستون

    الحقيقة التي يخفيها الجميع ليست دائمًا ما تتوقعه، وأحيانًا تكون أخطر من أن تُقاللم يكن الصمت الذي خيم على المزرعة بعد كلمات الرجل العجوز مجرد صمت دهشة، بل كان صمت عقول تحاول استيعاب أمر يفوق المنطق نفسه، بينما ظلت تاليا واقفة في مكانها وكأنها فقدت القدرة على الحركة، فقد سمعت خلال الأيام الأخيرة أس

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status