공유

الفصل 81

작가: سفينة الحلم
سألت سوسو بعينيها الواسعتين، وقد ازداد فضولها، "هل هو كلب من سلالة مختلطة بين السامويد وجولدن ريتريفر؟"

ابتسم باهر وأجاب بهدوء، "نعم".

فكّرت الصغيرة قليلًا ثم قالت، "ومن كان وجولدن ريتريفر؟ والده أم والدته؟"

ضحكت نيرة في سرّها، فالأطفال دائمًا يحبّون التعمق في التفاصيل.

دخل باهر إلى الغرفة بهدوء، وصوته مفعم بالصبر وهو يقول، "لا أعرف، عندما تبنّيته كان عمر نيمو ثلاثة أشهر فقط".

ارتجفت شفتا نيرة وهي تعضّ عليها، وارتجفت حدقتاها قليلًا.

ثلاثة أشهر… كلب صغير مختلط السلالة…

أكان هو نفسه ذاك الكلب الصغير الذي التقطته ذات ليلة ماطرة؟

نعم، لا شك في ذلك.

تذكّرت كلماته القاسية يومها، "لا أريد تربيته، أنا أكره الكلاب."

وتذكّرت تهديده عندما قال لها، "صفاء، إن أحضرتِ الكلب إلى شقتي فسأرميه في القمامة".

ومع ذلك… احتفظ به وربّاه.

لا تزال سوسو تتذكر كيف التقطت توتو من تحت سيارة باهر ذات يوم، فقالت وهي تبتسم ببراءة، "عمو باهر، هل أنت من وجدت نيمو؟ إنه جميل جدًا".

جاء صوت باهر خافتًا، أجشّ قليلًا، "وجده شخص آخر… وألقاه عند باب بيتي".

لم تفهم الطفلة مغزى كلماته، لكنها مدت يدها نحو نيمو.

لم ينتظر الكلب أي
이 책을.
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • ضباب حالم   الفصل 405

    كانت نيرة ويزيد معًا في غرفة الاستراحة، ولم تكن ثمة وسيلة لمعرفة الوقت، لكن مع انتهاء جولة الشطرنج بينهما، استطاعا تقدير الوقت تقريبًا، حينها كان السكون يسود نهاية الرواق، فابتسم يزيد ابتسامة عاجزة وقال: "كنتُ أتطلع فعلًا إلى بعض الهدوء".لم يخطر بباله أنه زجّ بنفسه في قلب العاصفة، ووضع نفسه ونيرة في مأزق لا مفر منه، فلو كانا مثلًا في غرفة الاستراحة رقم 1، لربما مرّ أحد أمام الغرفة، فيطرقا له الباب ليأتي لنجدتهما.وفجأة، سمعا في الخارج جلبة ووقع أقدام.تبادلت نيرة ويزيد نظرةً خاطفة، واتجهت أبصارهما صوب الباب.زمّت نيرة شفتيها، وقبضت بأصابعها النحيلة على حجر شطرنج أبيض.كان جسدها متعرقًا قليلًا، لعل هذا بسبب تركيزها قبل قليل في لعب الشطرنج، لكنها شعرت أن اللهيب الداخلي الذي كاد يمزق جلدها قبل قليل، قد خف كثيرًا.ولم يعد يسيطر على تفكيرها كما كان منذ قليل.انفتح باب الغرفة من الخارج.ودخل رجل يرتدي بدلة سوداء؛ قالت نيرة بصوتٍ مبحوح ممزوج بالفرح: "باهر!"فتقدّم نحوها مسرعًا.واحتضنها.تنفّست نيرة الصعداء أخيرًا بين أحضانه، ثم تشبّثت بملابسه وهي تقول: "أنا بخير، والسيد يزيد بخير أيضًا".أم

  • ضباب حالم   الفصل 404

    كان يمرّ بعض الناس بين الحين والآخر خارج غرفة تزيين العروس.أما في الداخل.قالت يُسرا: "تلقيتُ اتصالًا قبل قليل من العمّ سامح يا أمي، قال إنّ أبي أُغمي عليه فجأة وحالته لا تبشر بخير، وهو الآن في غرفة الاستراحة رقم 11، اذهبي للاطمئنان عليه يا أمي، أنا قلقة عليه!"كان القلق بادياً على وجهها، وكأنها على وشك أن تجهش بالبكاء.قطّبت ولاء حاجبيها هي الأخرى؛ فقد حاولت الاتصال به منذ قليل، لكنه لم يُجب.كان قد بقي على حفل الخطوبة ساعة واحدة، وسيتعين عليه أن يلقي كلمة بعد قليل، وكانت لا تستطيع الاتصال به، ثم جاءت يسرا بهذا الخبر، فزادت الطين بلة؛ فنهضت ولاء من مكانها.كان وجهها شاحبًا.لم تكن تسمح بأي تهاون بخصوص حالة يزيد الصحية."ابقي أنتِ هنا يا سوسي؛ فالإجراءات معقّدة، ولم يكتمل بعد تصفيف شعركِ وتزيينكِ."لكن يسرا كانت لا تطيق صبرًا، فهي تريد أن تشهد بنفسها تلك التمثيلية التي خططت لها، بل وتُريها لتلك العجوز هويدا؛ فنهضت وهي ترفع ذيل فستان زفافها الثقيل، وقالت: "أبي ليس بصحة جيدة، وإن حدث له مكروه في أثناء خطوبتي، فسأندم على ذلك طوال حياتي، دعيني أذهب معكِ للاطمئنان عليه يا أمي.""سوسي…،" تأ

  • ضباب حالم   الفصل 403

    كان باهر يدفع الكرسي المتحرك الذي يجلس عليه السيد فؤاد. وفي قاعة الحفل المحتشدة بالضيوف، التقى السيد فؤاد بعدد من رفاق السلاح الذين شاركوه ميادين القتال، فاغرورقت عيناه تأثرًا؛ ففي سنّه، كان معظم رفاقه قد وارَتهم المنية.رنّ هاتف باهر رنّة واحدة. فكانت رسالة بريد إلكتروني قد وردت إلى صندوقه الوارد.كانت الرسالة من كرم. وبها سجل رقمي صادر عن مركز الفحص. حاول باهر فتح الرسالة، غير أنّ بطء شبكة الإنترنت داخل القاعة جعل الاتصال متعثرًا، فتأخر تحميل الصفحة دون جدوى.جال نظره في أرجاء المكان سريعًا، فرأى هويدا منشغلة باستقبال السيدات، لكنه لم يعثر لنيرة على أثر. بادر فورًا بالاتصال بها، إلا أنها لم تُجب. فاتجه إلى هويدا، وسأل العمّة أميرة، المسؤولة عن خدمتها عن نيرة.فقالت: "السيدة نيرة؟ نعم، أظنني رأيتها."وفي تلك اللحظة تذكرت هويدا، وقالت: "قبل قليل، رأيت أحد العاملين يساعدها ويصطحبها إلى غرفة الاستراحة." ثم أسندت السيد فؤاد وأضافت: "حفل الخطوبة على وشك أن يبدأ، اذهب واطمئن على نيرة." وبعد أن ألقت نظرة حولها، تمتمت بضيق: "حتى يزيد ليس هنا، لم يتبقَّ سوى ساعة على بدء الحفل، إلى أين ذهب

  • ضباب حالم   الفصل 402

    كانت رسوم الصف لا تتجاوز بضع مئات من الدولارات، ومع اقتراب موعد اختبارات القبول في الجامعة، طلب يزيد من ولاء تسديد المبلغ كي لا يؤثر الأمر في سير الامتحانات. أمّا ما جرى بعد ذلك، فلم يكن يزيد على علمٍ به.ففي نظره، لم تكن تلك الحادثة، آنذاك ولا حتى اليوم، سوى مسألة عائلية صغيرة ضمن مشاغل الحياة، تُذكر على مائدة الطعام بكلمات عابرة، ثم تُطوى صفحتها. حتى إن اسم صفاء، حين بلغه لأول مرة في ذلك الوقت، لم يكن بالنسبة إليه أكثر من مجرد اسم.ولم يعلم إلا في وقت غير بعيد أن نيرة هي ذاتها صفاء، ابنة ولاء وبديع. وعلى الرغم من أن احتكاك يزيد بنيرة لم يكن عميقًا، فإنه كان على يقين بأنها لا يمكن أن تُقدم على سرقة المال؛ فعيناها صافيتان مشرقتان، تنضحان بطبيعةٍ نقية.وأما يسرا، فهي ابنته التي نشأت في رغد العيش، مدللة طيبة كالجليد النقي، كيف لها أن تمتد يدها وتسرق المال؟لا بد أن هناك سوء فهم.ارتسمت على شفتي نيرة ابتسامة خفيفة، وفي عينيها مسحة من سخريةٍ لاذعة موجّهة إلى ذاتها. غرست أظافرها في راحة يدها بعمق، مستحضرة قدرًا من الألم يكفي لإبقائها متيقظة. ثم جلست على الأريكة وأخفضت بصرها قليلًا.أيّ

  • ضباب حالم   الفصل 401

    تفقّد يزيد المكان بنظراتٍ فاحصة، فلم يجد فيه نوافذ تُذكر، سوى نافذة ضيّقة لا يتجاوز عرضها نصف متر، تقع في الحمّام الداخلي وقد خُصِّصت للتهوية. كان ذلك اليوم هو يوم حفل خطبة يسرا، الحدث الذي دُعيت إليه وسائل إعلام عديدة، إلى جانب نخبة من كبار الشخصيات السياسية والاقتصادية في مدينة الزهور. وإن تجرّأ أحد على التآمر عليه وعلى نيرة في مثل هذا التوقيت، فلا بدّ أنّ الأمر قد دُبِّر سلفًا، لكن ما الهدف الحقيقي الذي يسعى إليه هذا الشخص؟تماسك يزيد واستعاد رباطة جأشه، فهو في الحقيقة لا يهاب مثل هذه الأساليب الدنيئة.لكن نيرة لا تزال شابة، وهي زوجة أخيه الأصغر، كما أن فضائح العائلات الثرية بالنسبة للرجال لا تعدو كونها أحاديث عابرة يثرثر بها الناس على موائد الطعام لبضعة أيام قبل أن تُنسى، أما بالنسبة للنساء فمثل هذه الشائعات تُعد فعلًا هجوما مدمرًا.كان يزيد قد خاض غير مرّة شجاراتٍ مع ولاء، فتراكم في صدره ما أثقل قلبه كدرًا وضيقًا. وفي صباح ذلك اليوم، شعر فجأة بالدوار والإعياء. ولأن ذلك المكان كان غرفة الاستراحة الداخلية الواقعة في ناحية بعيدة وهادئة نسبيًا لا يطرقها أحد في العادة، طلب من مساعده ال

  • ضباب حالم   الفصل 400

    في أعماق المكان، حيث لا يستطيع الضيوف العاديون الوصول أصلًا، وكان العزل الصوتي في هذا المكان ممتازًا.بمجرد إغلاق الباب، بدا المكان كغرفة مغلقة.لا أحد يستطيع الخروج.ولم يقتصر الأمر عليها هي وباهر فقط.فحتى الغرفة التي وُجدت فيها نيرة مع يزيد، كانت غرفة استراحة مغلقة بلا نوافذ.في الحقيقة، لم تفهم لينا سبب إقدام يسرا على هذا الفعل. حتى لو كانت تريد تدمير نيرة، فهذا والدها. ألا يعني ذلك أنها ستزجّ بيزيد وولاء أيضًا في دوامة الرأي العام؟وصلت لينا إلى غرفة الاستراحة رقم 13.خفض النادل الواقف عند الباب صوته وقال، "السيد باهر بالداخل بالفعل، وهذا هاتفه."رأت لينا الهاتف الأسود في يده، فأومأت برأسها، ثم أخرجت هاتفها، وأرسلت رسالة إلى المصورين المتفق معهم، تطلب منهم الحضور بعد ساعة لبدء الفضيحة. ثم أطفأت شاشة هاتفها وناولته للنادل ليحتفظ به معها. وكانت قد رشت هذا النادل مسبقًا.بمجرد دخولها، سيُغلق الباب من الخارج بإحكام.كل شيء صار جاهزًا.لا استغاثة تنفع، ولا سبيل للخروج. لا هاتف، ولا نافذة، ولا اتصال بالعالم الخارجي. وهي نفسها ستكون "ضحية" تم تخديرها. وسيُقال إن شرفها قد انتهك. وما إن تت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 책을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 책을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status