Share

الفصل 4

Author: همسُ الخريف
بمجرد رؤية ابنها يدخل، سارعت نوال بالقول: "فريد، هذه المرأة فقدت عقلها! لقد تجرأت حتى على الاعتداء عليّ!"

نظر فريد إلى الماء على وجه أمه، وقطّب حاجبيه بألم: "أمي، عودي إلى الراحة أولًا، سأتعامل مع الأمر هنا."

"أي تعامل! هذه المرأة لا تُجيد سوى جلب المصائب لك! لا أفهم ما الذي كان يفكر فيه الجد حين أصرّ على زواجك منها! والآن تسببت في فضيحة كهذه! بل وصلت إلى حد الاعتداء على حماتها! فريد، اسمع كلامي، طلقها!"

ضغط فريد على حاجبيه بألم.

"أمي، لا تتدخلي، هذه مسألة بيني وبينها، وسأحلّها بنفسي."

وعندما رآها ما زالت تريد الكلام، قال: "خادمة سعدية، خادمة صباح، ماذا تفعلان واقفتين هكذا؟ أعيدا السيدة إلى الداخل بسرعة."

تبادلت الخادمتان نظرة، ثم تقدمتا لمساندة السيدة نوال وإخراجها.

"مهلًا... فريد، لا تدفعني..."

لكن كلامها انقطع بعدما أخرجها ابنها من الغرفة.

وضع فريد يده على مقبض الباب، بينما كان جرحه الذي سببه الجد لا يزال يؤلمه بشدة، لكنه اضطر لتحمّله.

لقد خرجت الأمور عن السيطرة؛ فحادثة إلقاء جوري نفسها في البحيرة جعلت الوضع أكثر تعقيدًا.

الآن أصبح الجميع يعلم بعلاقته مع داليا، ويعلم أيضًا بمحاولة زوجته إنهاء حياتها بسبب ذلك.

وبسبب هذه الفضيحة، تم إعفاؤه من منصب المدير العام، كما سقط تمامًا ملف دخوله إلى مجلس الإدارة.

وأصدر الجد إنذارًا أخيرًا بضرورة تهدئة جوري ومعالجة أزمة الرأي العام.

أغمض عينيه للحظة، وكبت انزعاجه وتوتره، ثم فتحهما مجددًا، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة معتادة.

تقدم نحو جوري وقال: "جوري... ما قالته أمي اليوم كان بدافع الغضب فقط، لا تلوميها."

ثم انحنى قليلًا، وكأنه يريد احتضانها كما كان يفعل سابقًا.

كان يعتقد أنه ما إن يهدئها بكلمات لطيفة ويبرر موقفه، ستلين وتنقضي هذه الأزمة بينهما، بل وكان يظن أن محاولتها الانتحار لم تكن سوى نتيجة تعلقها الشديد به.

لكنه تفاجأ حين تراجعت خطوة إلى الخلف، مبتعدة عنه.

بقيت ذراعاه في الهواء، وارتسمت على وجهه المصطنع لمحة ارتباك خفيفة، قبل أن يخفيها سريعًا.

"جوري..."

قالها مجددًا.

"أعلم أنني جرحتك، لكن لدي أسبابي. ما حدث بيني وبين داليا كله كان من أجلكِ."

نظرت إليه جوري ببرود شديد.

هل كانت غافلةً إلى هذا الحد حين ظنت أنه صادق ويمكن الاعتماد عليه؟

"تقصد أنك خنتني وتورطت مع امرأة، وتم تصويرك وفضحت نفسك أمام الجميع... من أجلي؟ هل يفترض أن أشكرك أيضًا؟"

لم تعجبه نبرة السخرية في صوتها، لكنه تمالك نفسه مراعاةً لتحذيرات الجد.

"أنتِ لا تستطيعين الإنجاب، وحتى أنكِ لا تتحملين اقترابي منكِ. لكنني رجل، ولي احتياجاتي. أحتاج إلى امرأة طبيعية لتلبية احتياجاتي الجسدية، وعائلة البارودي تحتاج إلى وريث. أنا أفهم ظروفك، لذلك احترمتكِ ولم أُجبركِ، لكن عليكِ أيضًا أن تفهميني."

لم تتخيل جوري أن ضعفها الذي كشفت عنه يومًا بصدق أمام زوجها، سيصبح اليوم سلاحًا يُطعن به قلبها.

ارتجف جسدها من الغضب، وصاحت بكل ما تبقى لها من قوة: "في البداية، كنت أنت من قلت إننا سنمضي معًا وقتًا طويلًا، وإنك مستعد لانتظاري حتى أقبلك حقًا."

"نعم، كنتُ أنتظر بالفعل! أعدكِ، عندما تتحسن مشكلتكِ تلك، سأقطع علاقتي بكل النساء تمامًا، ولن يكون في حياتي غيركِ، حسنًا؟"

لم تكن جوري تتخيل أن فريد سيبرر خيانته بهذه البساطة، وكأنها أمر بديهي. بل والأسوأ أنه ألقى اللوم في خيانته عليها.

نظرت إلى الرجل أمامها، ورغم أن الوجه هو ذاته، إلا أنها شعرت الآن باشمئزاز شديد منه.

وعندما رأى فريد أنها صامتة، ظن أنها اقتنعت بكلامه، فحاول استغلال الموقف ليكمل حديثه: "داليا شخصيتها جيدة جدًا، وهي الآن حامل. لقد تحدثت معها، وستتولين أنتِ تربية هذا الطفل، وسنقول للناس إنه ابنكِ، وبذلك لن تضايقكِ أمي بعد الآن. ستبقين سيدة لعائلة البارودي، ولن أسمح لهؤلاء النساء بالاقتراب منكِ، كوني مطيعة، حسنًا؟"

نظرت جوري إليه، وكأنها تراه لأول مرة حقًا.

"فريد، هل من المفترض أن أشكرك أيضًا؟"

قالتها كلمة كلمة، رغم أن وجهها كان شاحبًا تمامًا.

"تفضح نفسك بتلك الفضائح، والآن لديك طفل، ثم تريدني أنا أن أكون أمًا لهذا الطفل؟ فريد، أنت حقير!"

مسحت دموعها التي انهمرت بقوة. لم تكن دموع ضعف، بل غضبًا من وقاحة فريد! وغضبًا أكثر من نفسها، لأنها كانت غبية لدرجة أنها ظنت يومًا أنه رجل يمكنها أن تثق به مدى الحياة.

كانت محمومة، بالكاد تقف على قدميها. لكنها في تلك اللحظة شدّت ظهرها بقوة، وقالت، تشدد على كل حرف: "فريد، سنتطلّق!"

نظر إليها فريد.

"طلاق؟"

بدا كمن سمع نكتة، وارتسمت على وجهه سخرية واضحة.

تقدم خطوة، وأمسك بذقنها بقسوة، ونظر إليها بتعالٍ وازدراء.

"جوري، ما الذي يجعلكِ تعتقدين أن لديكِ الحق في طلب الطلاق؟ أنا من يُعيلكِ، حتى أمكِ العشيقة، وحتى شركة زوج أمكِ الدخيل، ما كانت لتصمد لولا عطاء عائلة البارودي، وتأتين أنتِ لتطلبي الطلاق؟"

توالت كلماته في أذنيها، واحدةً تلو الأخرى.

لم تكن تتوقع أبدًا أن تصدر منه هذه الكلمات.

حتى بعد أن علمت بخيانته، لم تكن تكرهه. كانت تريد الطلاق بهدوء وبشكل محترم.

لكن أن يقول مثل هذا الكلام...

لقد طعنها في أضعف نقاطها بلا رحمة.

شعرت بدوار شديد، وفي اللحظة التالية فقدت وعيها وسقطت بين ذراعيه.

"جوري!"

عندما استيقظت مجددًا، كان الوقت بعد ظهر اليوم التالي.

فتحت عينيها بصعوبة، وكانت كل الأشياء من حولها غير واضحة في البداية، ثم بدأت الرؤية تتضح تدريجيًا. كانت تشعر بحمى شديدة، وألم في جسدها كله، وكأن عظامها تتكسر.

كانت صحتها عادة جيدة، لكن هذه المرة أدركت معنى أن ينهار الجسد فجأة.

بعد أن استراحت قليلًا، دخلت إلى الحمام لتستحم، فقد كان جسدها مغطى بالعرق، ورائحته مزعجة ولا تُحتمل.

لم تكن مساحة الحمام صغيرة، لكن البخار المتصاعد جعلها تشعر بالاختناق. ولولا أنها استندت بسرعة إلى حافة المغسلة، لربما سقطت أرضًا.

يبدو أنها تعاني من انخفاض في مستوى السكر.

لم تجرؤ على المكوث أكثر، فسحبت منشفة ولفتها حول جسدها، وفتحت باب الحمام.

اندفع الهواء النقي إلى الداخل، فشعرت بتحسن نسبي.

استندت إلى الجدار وأغمضت عينيها قليلًا حتى يزول الدوار.

ولم تكن تعلم أنه قبل دقيقتين فقط، كان فريد قد فتح باب غرفة النوم، وكان يجلس على الأريكة بوجه بارد، يدخن بصمت.
Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 30

    "هل قامت بضربهما؟"رفع تميم رأسه لينظر إلى ناصر عند سماعه هذا."نعم، لقد قامت السيدة جوري بضربهما.حقيقةً لم أتوقع أن السيدة جوري، بشخصيتها الرقيقة تلك، قد تمد يدها وتضرب أحدًا.لا بد أنها اضطرت لذلك بسبب ضغوطهما الشديدة عليها."تخيل تميم مظهر جوري وهي تضرب فريد، فظهرت موجة من المشاعر في أعماق عينيه الهادئتين."هذا هو المظهر الذي يجب أن تكون عليه!"ناصر: "ماذا قلتَ يا سيدي؟""لا شيء، يمكنك الانصراف الآن."بعد مغادرة ناصر، خفض تميم رأسه لمواصلة معالجة عمله.وقعت نظراته على هاتفه الموضوع جانبًا، وتذكر تلك الرسالة التي أرسلتها جوري قبل نصف ساعة.إن أكثر ما تقوله له هو "شكرًا".فتح صندوق الدردشة، ونظر إلى صورة حسابها في فيسبوك، وبشكل لا إرادي قام بالنقر عليها لفتحها.كانت صورتها عبارة عن زهرة لوتس ثلجية متفتحة.فوق قمة جبل البلور، وفي وسط عالم من الجليد والثلج، كانت تلك اللوتس الثلجية تقف هناك بصمت؛ وحينما اندفعت القذارة نحوها، تحولت بدلًا من ذلك إلى بتلات مرصعة بصلابتها وعنفوانها.ظل تميم ينظر طويلًا إلى الصورة على هاتفه، ومن خلال تلك اللوتس الثلجية، بدا وكأنه يرى عيني جوري الهادئتين.تبد

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 29

    خيانة رجل متزوج تقع مسؤوليتها الكبرى بالتأكيد على عاتق ذلك الرجل.ولكن قبل قليل، وهي تستمع لكلمات داليا، وتراها تثير الفتن، بل وتجر شخصا بريئا إلى الأمر فقط لإجبارها على الظهور.أدركت جوري حينها: أن داليا ليست بريئة على الإطلاق!أمام استفزاز داليا، لم تلتزم جوري الصمت هذه المرة.رفعت يدها، ووجهت صفعة قوية على وجه داليا."آه..."صرخت داليا وهي تمسك بنصف وجهها.هاتان الصفعتان من جوري أذهلتا كل الحاضرين.وكان الأكثر ذهولًا هو ناصر!هل هذه هي السيدة جوري الرقيقة والضعيفة التي يعرفها!لحسن الحظ أن ناصر رجل خبير، فلم يدم ذهوله إلا للحظة قبل أن يستعيد رباطة جأشه، ولم ينسَ الهدف من مجيئه إلى هنا."سيدة جوري، لقد أمر السيد تميم بحذف مقاطع الفيديو من على الإنترنت، كما أرسل السيد تميم خطابات قانونية إلى حسابات التسويق التي نشرت تلك المقاطع.لدى السيد تميم اجتماع مهم اليوم ولم يستطع الحضور بنفسه، لكنه قال إنه إذا واجهتكِ أي مشاكل، فلا تترددي أبدًا، فبمجرد أن تحتاجي إليه، سيقدم لكِ المساعدة بكل تأكيد."عند قوله هذه الكلمات، نظر ناصر إلى فريد بنظرات ذات مغزى، وكان قصد التحذير فيها واضحًا تمامًا.حين

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 28

    صفعة فريد تلك لم تقع في النهاية.فقد أُمسك معصمه المرفوع عاليًا بقوة بواسطة يد جبارة، وفي ذروة غضبه، لم يتبين فريد حتى وجه الشخص الذي أمامه، وفتح فمه بالشتم."من اللعين الذي يعترض طريقي!"لم يتراجع ناصر قيد أنملة أمام شتائم فريد، بل زاد من قوة قبضته.صرخ فريد من الألم: "من أنت بحق الجحيم!أفلت يدي حالًا!"تعرفت جوري على الرجل الذي أمامها، فكان أحد رجال تميم."شكرًا لك، سيد ناصر."أعربت عن امتنانها لناصر على إنقاذه لها في الوقت المناسب.أومأ ناصر برأسه لجوري."سيدة جوري، هل تريدين مني مساعدتكِ في إبلاغ الشرطة؟""أي شرطة!إنها زوجتي!أتعرف من أنا؟أتصدق أنني سأقوم بـ...آآآه، مؤلم، مؤلم، أفلت يدي بسرعة!"زاد ناصر من قوة قبضة يده في اللحظة التي فتح فيها فريد فمه.بصفته سكرتيرًا للسيد تميم، لم يتميز ناصر بقدرات عملية قوية فحسب، بل كان قد حصد المركز الأول في مسابقات القتال بالجيش سابقًا.وإلا، فكيف ستتاح له الفرصة للعمل بجانب السيد تميم؟راح فريد يصرخ من الألم، وانتهى به الأمر جاثيًا على ركبتيه تقريبًا، يتوسل لناصر أن يتركه.خافت جوري أن ينتقم فريد لاحقًا ويؤذي السكرتير ناصر."سيد ناصر، اتر

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 27

    لكن شخصًا ما جذب طرف ثيابه."فريد..."نادته داليا، بينما غطت بطنها بيدها الأخرى، وعلى وجهها مسحة من الضعف والمسكنة تم تمثيلها بإتقان.وبالنظر إلى جوري، فإن مظهرها البارد ذكّر فريد بتلك الصفعة التي وجهتها إلى وجهه، وبالمتاعب التي تسببت بها له بسبب طلبها للطلاق، وبمقاطع الفيديو المنتشرة عنها على الإنترنت، والتي جعلت جده يوبخه قائلًا إنه عاجز حتى عن التعامل مع امرأة واحدة!تراجع فريد عن خطوته، وأمسك بيد داليا أمام عيني جوري."ما الخطب؟ هل لا تزالين تشعرين بعدم الارتياح؟"كان في تلك اللحظة في غاية اللطف، مما ذكّر جوري بأنه كان يعاملها بهذا اللطف أيضًا طوال العام الماضي.وبمجرد تفكيرها في أن فريد ربما يعامل جميع عشيقاته بهذه الطريقة، شعرت جوري بغثيان شديد.حقًا... إنه قذر بما يكفي!نهضت داليا وارتمت في أحضان فريد."فريد، لم أكن أعلم أن السيدة جوري هنا أيضًا، إذاً بطني..."توقفت للحظة، ونظرت إلى جوري، ثم اختبأت في صدر فريد كأنها تعرضت لنوع من الترويع."هاه؟ ماذا تقصدين بهذا؟"لم تستطع ميرنا الاحتمال أكثر من ذلك.ماذا تقصد هذه العشيقة!تلك النظرات، وتصرفاتها المقززة تلك، هل تلمح إلى أن جوري ه

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 26

    "أووه..."وضعت داليا يدها فجأة على فمها، وأصدرت صوتاً كأنها توشك على التقيؤ."فريد..."نادت بصوت يملؤه الضعف والدلال، ثم وضعت يدها على بطنها."ماذا حدث؟"عندما رأى فريد حالتها هذه، مد يده ليمسك بها ويسندها."فريد، بطني يؤلمني كثيرًا.هل هناك شيء سيء هنا جعل الطفل يشعر بعدم الارتياح؟"بمجرد سماعه أن بطنها يؤلمها، فقد فريد قدرته على التفكير المنطقي، خوفًا من أن يصيب الطفل مكروه."ماذا؟ ألم في البطن؟"أسرع فريد بمساعدة داليا على الجلوس.جثا على ركبته أمامها، وبدأ يمسح على بطنها بيدٍ حذرة."ما الخطب؟هل الألم شديد؟لنذهب إلى المستشفى الآن!""فريد!"أمسكت داليا بيد فريد لتوقفه."طفلنا دائمًا ما كان يتمتع بصحة جيدة، حتى الأطباء قالوا إن نموه يسير بشكل ممتاز.والآن، بمجرد وصولي إلى هنا بدأت أشعر بعدم الارتياح، لا بد أن هناك خطبًا ما في هذا المحل.فريد، ماذا لو حدث للطفل أي طارئ؟الجد لا يزال ينتظر بفارغ الصبر ولادة حفيده الأكبر!"ظلت ميرنا واقفة جانبًا، تتحمل الغثيان وهي تشاهد الخائن وعشيقته أمام عينيها!ولم تتوقع أبدًا أن تحاول هذه العشيقة إلقاء القذارة عليها.وقفت على الفور وقالت: "ما هذا ا

  • ضبابُ العاصمةِ المتناثر   الفصل 25

    لكنها لم تتخيل أبدًا أن يرفض فريد الطلاق!ليس هذا فحسب، بل إن فريد كان يفكر أيضًا في استمالة جوري وإعادتها!كيف يمكن لداليا أن تسمح بحدوث أمر كهذا!لقد خططت وبذلت جهدًا طويلًا، وضحت بسمعتها لدرجة جعلت المعجبين يشتمونها ويصفونها بـ "العشيقة"، فكيف تسمح لكل شيء أن يعود إلى نقطة البداية!بما أن الأمور لم تنجح مع فريد، فستبدأ بالعمل على جوري نفسها!في وقت سابق من هذا اليوم، ذهبت إلى مكتب فريد لتبحث عنه، فالتقت صدفة بسكرتيره.كان الأشخاص المحيطون بفريد قد تم شراؤهم من قِبلها منذ زمن.وبمجرد أن استفسرت، عرفت أن فريد طلب من السكرتير البحث عن مكان تواجد جوري.قامت بحجب معلومات السكرتير وأخفت الأمر عن فريد.وعندما عاد فريد إلى مكتبه بعد انتهاء الاجتماع، بدأت تتودد إليه بدلال، قائلة إن الطفل الذي في بطنها يريد الخروج في موعد مع والده.كان فريد يولي اهتمامًا كبيرًا لحمل داليا.فهذا، في نهاية المطاف، هو أول حفيد من جيل الأحفاد لدى عائلة البارودي.وبمجرد ولادته، سيكون الحفيد الأكبر لعائلة البارودي، وسيحصل في المستقبل على أسهم في المجموعة!لوح بيده الكبيرة، محتضنًا خصر داليا الرشيق، ثم خرج من المكتب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status