แชร์

الفصل 3: اشتعال متدرج

ผู้เขียน: amjad
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-12 04:14:46

مر اليوم بأكمله كأنه سنة.

أنا محبوسة في غرفتي، أتنقل بين السرير والمرآة.

كلما تحركت خطوة وتشنجت عضلة في ساقي... تذكرت دفء أصابعه.

لم ينقطع الإحساس عن أسفل بطني طوال الليل.

تلك الحرارة الخفيفة والرطوبة التي جعلتني أتقلب في فراشي وأتحسس بشرتي ببراءة وذهول.

كنت أتساءل: هل يفعل هذا مع كل المريضات؟

أم أن لمسته لظهري ولشامتي الزرقاء كانت مميزة لي فقط؟

دقائق قبل الموعد.

كنت أقف أمام المرآة، أرتدي قميصاً خفيفاً سهلاً للنزع كما طلب.

قلبي يقرع في صدري بصوت أسمعه بوضوح.

أنفاسي مضطربة، وعيني تتنقل نحو الباب كل ثانية.

سُمعت الخطوات المتزنة في الممر.

توقفت حركة كعب أمي... أخبرته انها خارجه الآن والبيت فارغ تماماً.

فُتح الباب ببطء.

دخل آسر.

كان يحمل حقيبته الطبية، يرتدي قميصه الأسود ذاته بأكمامه المشمرة.

لكن شيئاً ما في نظرته كان مختلفاً.

لم تكن مجرد عينين تفحصان حالة مرضية.

كانت نظرته عميقة... حادة وثابتة على وجهي لثوانٍ أطول من المعتاد.

تأمل ارتباكي، واحمرار وجنتيّ، وقرب أنفاسي.

ـ تبدين بحالة أفضل اليوم يا سارة؟

صوته الهادئ العميق جعل ركبتي ترتجفان.

ـ نعم... أعتقد ذلك.

ـ استلقي على السرير.

ـ سنعمل اليوم على منطقة الأعصاب المتصلة بالحوض وأعلى الصدر.

استلقيت على بطني فوق السرير.

كشفت ظهري حتى الخصر، والغطاء الأبيض يلتف حول حوضي.

الشامة الزرقاء في أسفل ظهري كانت مكشوفة بالكامل لهواء الغرفة البارد.

سمعت صوت زجاجة الزيت وهي تُفتح.

دلك يديه ببعضهما... الحرارة تقترب.

وقف فوقي مباشرة.

لم يبدأ من الكتفين هذه المرة.

وضع كفيه الدافئتين في مكان لم أتوقع ابدأ مباشرة فوق أسفل ظهري... فوق الشامة الزرقاء تماماً.

ـ آااه...

خرجت مني أنشوطة صوتية خفيفة لم أستطع كبحها.

كانت يداه أدفأ من البارحة.

أصابعه تفتت التوتر تحت جلدي.

بدأ يدلك المنطقة بدوائر أوسع وأعمق.

ينزلق بالزيت الدافئ ببطء يسحر عقلي.

إبهامه يضغط بنعومة على مركز الشامة الزرقاء، بينما باقي أصابعه تمتد لتلامس جانبي خصري.

جسمي كله انتفض بلطف.

الحرارة التي كانت مخفية في أسفل بطني تفجرت فجأة.

أحسست بسخونة تسري في فخذي، ورطوبة جديدة تتشكل وتزداد بينهما بكثافة أكبر من البارحة.

ـ تتجاوبين معي بسرعة اليوم.

همس بها وهو يميل فوقي.

أنفاسه الدافئة كانت تضرب رقبتي من الخلف.

ـ جسمي... يحترق.

قلتها وأنا أضغط بوجهي على الوسادة.

أنفاسي متسارعة وجسدي يذوب تحت ثقل يديه.

انتقلت بيده اليسرى ليمسك خصري بثبات.

بينما يده اليمنى بدأت تنزلق نحو الأمام قليلاً...

تتجاوز أسفل الظهر لتلتف حول جانبي، تقترب ببطء شديد من أسفل صدري وأضلاعي.

لمسة ناعمة، دقيقة، محملة بزيوت دافئة تداعب بشرتي النظيفة.

كلما اقتربت أصابعه من منحنى صدري الجانبي...

كان نبضي يضرب كالطبل.

عصرت السرير بأصابع يدي.

الإحساس كان أقوى من قدرتي على الاحتمال.

الترطيب في أسفل بطني شعرت به يتدفق، حرارة ولا أروع، وشغف يكتسح عزلتي.

أصابعه لامست حافة صدري من الجانب.

مسحة ناعمة جداً، بطيئة وجريئة.

وفجأة...

مع حركة إبهامه الأخيرة فوق الشامة بضغط متزايد، مع لمسة صدري الجانبية...

نفذت القشعريرة إلى عمق جسدي.

شهقت بقوة، وانتفض خصري وأعلى جسدي بقوة وثبات.

رعشة منشية كاملة اجتاحت أطرافي جعلت ظهري ينحني لأعلى تلقائياً.

توقف آسر في اللحظة ذاتها.

سحب يديه بسرعة متزنة.

كان ينظر إليّ وأنفسه هو الآخر أصبحت أثقل وأسرع قليلاً.

شاهد ارتجاف جسدي ورطوبة بشرتي وتأثري الكامل الذي خرج عن نطاق تحكمه.

ابتعد خطوتين إلى الخلف.

أخذ نفساً عميقاً، وأغمض عينيه لثانية ليقتطع اللحظة.

ـ سارة...

قالها بصوت خفيض يحاول إعادته لاتزانه المهني.

ـ الجلسة انتهت لهنا اليوم.

ـ جسمك وصل للحد الأقصى من التحفيز العصبي ولا نريد نتائج عكسية.

سحب الغطاء الأبيض وسحبه ليعطي ظهري وجسدي بالكامل.

كنت أستلقي هناك، ألهث بشدة، وجسدي كله يرتجف من بقايا الرعشة.

أسفل بطني يغلي بالحرارة والرطوبة تزداد.

بينما هو يمسح يديه بالمنديل ويهيئ نفسه للخروج، تاركاً إياي في منتصف ذهولي واحاسيسي الجديدة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 23: رأني لأول مرة....

    كانت قطرات الزيت الدافئ على كفيه تشعل بشرتي قبل أن تلمسها. انحنى آسر فوقي ببطء ، و تسللت يداه المبللتان بالحرارة تحت أطراف فستاني الأصفر. رفع القماش الرقيق ببطء شديد عن ساقيّ المتعافيتين ، ليرتفع الفستان ويستقر حول خصري المشدود. كان الفستان الأصفر يغطي أجزائي العلوية بأناقة ، بينما كانت ساقاي وفخذاي مكشوفين بالكامل أمام عينيه المشتعلتين لأول مرة. بدأ يمسك بفخذيّ بكفيه العريضتين ، ويدلك العضلات بحركات دائرية عميقة أذابت ثباتي. كانت لمساته هذه المرة تختلف عن كل ما ذقته في غرفتي القديمة؛ كانت مليئة بالشغف الصريح بعدما رأى جسدي من تحت فستاني. تأوهتُ بخفوت، وأنا أستشعر حرارة الزيت تتغلغل في مسامات بشرتي. انحنى أكثر حتى التصق صدره بجسدي ، وأطبق بشفتيه الحارتين على شفتيّ في قبلة عطشى امتص فيها أنفاسي. وفي تلك اللحظة المشتعلة... وانغماسي في فمه... احتك جسده الدافئ بخاصرتي، فشعرتُ برعشة تسري في أطرافي. لاحظتُ تمدد الشيء الصلب والقوي بين بنطاله ، وهو يضغط بقوة ووضوح على جانب فخذي. كانت صلابته الحارة تنبض بالرغبة المكتومة طوال تلك الشهور. أحسستُ بنبضاته تخترق جسدي وشهقتُ بذهول داخل ف

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 22: ملكة داخل عيادة طبيبي

    دقت ساعة منبهي أخيراً معلنة موعد الحلم الذي انتظرته طوال الأسبوع الماضي. خرجتُ من بيتي بكامل أناقتي، وتوجهتُ فوراً نحو عنوان عيادة الدكتور آسر. وقفتُ أمام واجهة عيادته الخاصة، وتسمرتُ في مكاني لثوانٍ من شدة الذهول. لم تكن العيادة مجرد مكان طبّي، بل كانت مكاناً فخماً وراقياً يفيض بالدفء والجمال. جدرانها ناعمة، وإضاءتها خافتة تمنح المكان سحراً ورهبة عجيبة. الموظفون يتحركون بانتظام واهتمام، والعشرات من المرضى يجلسون في قاعة الانتظار يترقبون في صمت. وما إن يمر الدكتور آسر في الممرات، حتى تنحني الرؤوس احتراماً لهيبة حضوره ومكانته الكبيرة. بينما كنتُ أمشي بخطوات واثقة وأنا أرتدي فستاني الأصفر الفاتح الذي يلتصق بجسدي المتعافي بجمال مجنون، كنتُ ألمح نظرات الإعجاب والدهشة في عيون الجالسين. شعرتُ حينها بغرور أنثوي طاغٍ؛ فلم أكن مجرد زائرة، بل أحسستُ أنني ملكة في هذا المكان، والحبيبة التي تملك قلب هذا الطبيب وسره الأغلى. وما إن وقعت عيني آسر عليّ وسط الزحام، حتى اختفت ملامحه الجادة الصارمة، وتحولت إلى ابتسامة دافئة فاضت بالشوق والشغف. لم يتردد لثانية واحدة... بل ترك المرضى والموظفين، و

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 21: جفاء البيت ودفء آسري

    عدتُ إلى الواقع الذي هربتُ منه لشهور طويلة. خرجتُ من غرفتي بجسدي المتعافي، لكن قلبي اصطدم بالبرود ذاته الذي يسكن جدران هذا البيت. لم تأتِ أمي نحوي لاحتضاني، ولم تدمع عينها فرحاً بعودة العافية إلى أطرافي. كان كل اهتمامها منصباً على زوجها، ورعايته وتلبية طلباته بلا كلل. كانت تنظر إليّ بنظرات جافة وخالية من أي حنان أمومي، وكأن شفائي أو بقائي قعيدة لم يكن يشكل أي فارق في حياتها. سألتني بنبرة خالية من الحنان عن ماذا سأطبخ لهم طعام اليوم، ثم التفتت لتكمل تدليل زوجها واختلاق الأحاديث معه. أدركتُ في تلك اللحظة أنني مجرد هامش في هذا البيت، وأن وجودي لا يعني شيئاً على الإطلاق. دخلتُ غرفتي وأغلقتُ الباب على نفسي بانكسار مكتوم، والحرقة تغرق صدري. جلستُ على طرف السرير، والدموع تحرق جفون عيني بحزن عميق وجراح قلبي تقتلني. لماذا عليّ أن أعيش في هذا الجفاف والقسوة بلا سند أو حنان؟ لماذا لا أجد الدفء والحنان إلا في عينيّ ذلك الرجل الغريب عني؟ لكنني ابتسمتُ وسط دموعي عندما مر طيف آسر في عقلي. آسر... حبيبي وطبيبي وسر حياتي الجديد ونبض كياني. تذكرتُ حرارة شفتيه على شفتيّ بالأمس في تلك القبلة

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 20: شفتي تشتعل

    ساد الصمت في الغرفة لعدة لحظات ثقيلة. كانت عيناي تتوسلان إليه بلهفة وخوف مكتوم لا يمكن إخفاؤهما. كنتُ أقف أمامه بجسدي المتعافي، لكن قلبي كان يرتجف رعباً من خطوة الفراق القادمة. كيف لي أن أعود إلى حياتي الطبيعية دون أن أسمع صوته في الصباح؟ كيف لجسدي أن يعتاد الجفاف بعد أن ذاق دفء أصابعه ونار شغفه؟ أصبح شفائي القريب يداهمني ككابوس يهدد بانتزاع آسر من عالمي. كنتُ أقف مشدودة القامة، وأنفاسي المتسارعة تنبئ بجموح المشاعر في صدري. كان آسر يراقب اضطراب ملامحي بتركيز شديد. كان يقرأ كل أفكاري وخطوات عقلي المذعورة وكأنه ينظر في كتاب مفتوح. رأيتُ ملامحه الجادة تلين ببطء، وتتحول إلى ابتسامة حنونة أذابت كل أوهامي ومخاوفي. خلع معطفه الأبيض المتبقي على كتفيه، ورماه على الطاولة بجانبه، وكأنه يعلن التخلي التام عن دور المعالج الصارم في هذه اللحظة. خطا خطوة واسعة نحو الأمام، حتى أصبح على بعد مسافة قليلة من جسدي. أمسك بكتفيّ الناعمتين بكفيه العريضتين، ونظر في عينيّ بصدق ودفء زلزل كياني: ـ سارة... هل تظنين حقاً أنني قادر على ترككِ لمجرد أن جسدكِ قد شفي؟ ـ هل تعتقدين أن ما حدث بين

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 19: عضلاتي خانتني

    كان صباح اليوم التالي مختلفاً كلياً عن كل ما مضى، أشرقت الشمس ولطفت أشعتها أرجاء غرفتي الدافئة. كنتُ أستلقي على السرير وأشعر بحرارة عجيبة تسري في أطرافي، لم يعد ذاك الثقل الميت يجثم على قدمي. كانت نبضات النشوة والشغف تحرك دمي وعضلاتي وكأن لمسات آسر أحيت في جسدي كل خلياتي. سُمعت خطواته الهادئة في الممر، ثابته ودافئة. فُتح الباب ودخل آسر بابتسامة خفيفة ملأت وجهه وسامة. غابت نظرات الجفاف والصرامة، وحل محلها الشوق والأمل. ألقى عليّ تحية الصباح بنبرة حنونة أذابت قلبي. ووضع حقيبته على الطاولة، واقترب من السرير بخطوات واثقة. ـ كيف حال جسدكِ اليوم يا سارة؟ سألني بصوته الساحر وهو يتأمل وجهي بنظرات حنونة. ـ أشعر بنمل دافئ وسريان عجيب في قدمي يا دكتور... ـ وكأن عضلاتي تعافت وتطلب الحركة مجدداً. أجبته وأنا أنظر إلى عينيه بصدق ولهفة. اتسعت عيناه بابتسامة فرح مكتومة، وخلع معطفه برفق.ثم جلس على طرف السرير، وأمسك بكاحلي بثبات ولين. لم تكن لمسته لمسة طبيب، بل كانت لمسة حبيب يطمئن علي صحتي. بدأ يفحص استجابة العضلات بلمسات خفيفة. وكان جسدي يتجاوب مع كل حركة من أصابعه بسلاسة عجيبه. ـ اس

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 18: سقوط طبيبي

    توقف الزمان في تلك اللحظة. كانت أصابعي الناعمة تلتف حول كفه المرتجفة. كان يرى في عينيّ إصرار امرأة ترفض الهروب ، وتطلب ناره بكامل إرادتها، انكسرت آخر الحصون في عيني آسر ، و انهارت رسميته التي حاول الاحتماء بها. زفر بحرارة ، وسحب يده من تحت كفي ببطء... لكنه لم يبعدها. ارتفعت كفه العريضة والمبللة بالزيت الدافي لتستقر مباشرة فوق خصري. ضغط على جسدي بقوة ولين ، وانحنى بجسده الضخم عليّ بالكامل. أصبحت أنفاسه الحارة تضرب بشرة عنقي وصدري. طغت رائحته الجذابة و امتزجت مع رائحة الزيت في المكان ، و استسلمتُ بجسدي لحضوره الحارق. أزاح القماش الخفيف عن بطني و صدري ب جرأة لم أعهدها فيه من قبل. لم تعد لمساته تدليكاً طبياً أو حركات محددة ب القواعد. كانت يداه تتحركان ب شغف رجل جائع للشوق ، يذوب رغبة في كل إنش من جسدي. وضع كفه الأولى فوق صدري ، و عصر حلمتي ب جرأة صريحة أطارت ما تبقى من عقلي. وفي الوقت نفسه ، تسللت يده الأخرى نحو الأسفل دون حذر أو تردد. هبطت أصابعه بين فخذي المفرودين ، و غاصت فوراً في رطوبتي الكثيفة و الدافئة. شهقتُ بقوة ، و انحنى ظهري عن السرير بكامله فور وصول أصابعه إلى فتحتي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status