เข้าสู่ระบบخرج آسر من غرفتي بهدوء.
سمعت صوت الباب الخارجي يُغلق. عدت إلى الصمت... لكن جسدي من داخلي لم يصمت. كانت الحرارة في أسفل بطني تزداد، ورطوبة غريبة تملأ المكان بين فخذي. جسمي كله مبلل بالعرق والتوتر. كنت بحاجة ماسة للماء الدافئ... بحاجة لأن أغسل هذا الشعور المربك. حاولت القيام من السرير. ضغطت على ركبتي، لكن التشنجات كانت قوية. رجلاي ثقيلتان جداً. خطوت خطوتين في الممر خارج غرفتي... وفجأة، خانتني مفاصلي، سقطت على الأرضية الباردة. ـ آااه... تأوهت بصوت خافت. كنت ألف نفسي بمنشفة بيضاء قصيرة تصل لمنتصف فخذي. حاولت النهوض، لكن جسمي رفض ذلك تماماً. وفجأة... سمعت صوت الباب الخارجي يُفتح، ثم خطوات سريعة تقترب. كان آسر قد عاد ليأخذ زجاجة الزيت التي نسيها على طاولة غرفتي. توقف مكانه فور أن رآني. انحنى أمامي سريعاً وجثا على ركبتيه. ـ سارة! ماذا حدث؟ صوته كان مليئاً بالخوف عليّ. ـ أردت... أردت الذهاب للحمام لأستحم... قلتها وأنا أنظر للأرض بخجل، وجسمي يرتجف من تحتي. ـ لكن رجلي لم تسعفني. تأمل وجهي المشتعل والمنشفة الخفيفة، ثم أخذ نفساً عميقاً. وضع يده القوية خلف ظهري والأخرى تحت ركبتي، رفعني عن الأرض بسهولة. التصق جسدي بصدره الأسود، واستنشقت رائحة عطره. حملني ودخل بي إلى الحمام. أجلسني برفق على مقعدي الخشبي. فتح صنبور الدش، فانساب الماء الدافئ يملأ المكان بالبخار. ـ سأساعدك في الاغتسال سريعاً يا سارة حتى لا تزيد التشنجات. وجه الماء الدافئ نحو كتفي. انساب الماء على جلدي العاري والمنشفة الناعمة حول جسدي. التصق القماش الأبيض بجسمي تماماً وأصبح شفافاً. سحب قطعة الصابون بين كفيه، صنع منها رغوة ناعمة، ثم وضع يديه المبللتين على كتفي. بدأ ينزلق ببطء نحو ظهري. حرارة الماء مع لمسة يديه كانت تسلبني عقلي. ثم... تحركت يداه ببطء شديد نحو الأمام. تجاوزت أصابعه أضلاعي... واستقرت كفاه بالكامل فوق صدري المبلل تحت القماش الشفاف. توقف لثانية. أنفاسه الدافئة تلامس أذني. بدأ يدلك صدري بدوائر صغيرة وبطيئة جداً. أصابعه تنزلق فوق المنشفة المبلولة برقة تذوب لها روحي. مع كل دائرة يرسمها بيده... كانت الحرارة في أسفل بطني تتفجر خارج جسدي. ثم ركّز إبهاميه تحديداً فوق حلمتيّ البارزتين تحت القماش. لم يمر عليهما سريعاً... بل بدأ يدغدغهما ويداعبهمها ببطء ودقيقة جداً. يضغط بمهل، ثم يخفف الضغط، ويرجع يدلكهما بقمة إبهامه الدافئة. ـ آااسر... خرج اسمه من فمي بحرارة. وانحنى ظهري للخلف تلقائياً. التصق صدري بيديه أكثر. حلمات صدري تتصلبان وتستجيبان لكل حركة من إبهامه بلهفة غريبة لم اعهدها بحياتي. إحساس الماء الدافئ مع فرك إبهامه البطيء... جعل أطرافي كلها ترتجف بنشوة لم أذقها من قبل. استمر يداعب حلمتيّ ببطء شديد. يمسح الماء والقماش المبلل فوقهما بلمسات دائرية لا تتوقف. اذاب فيها روحي وجسدي. كان يثير كل خلية عصبية في جسدي... حتى شعرت أن الحرارة في أسفل بطني تحولت لرطوبة كثيفة تتدفق من بين فخذي. أغمضت عيني تماماً، ويدي تعصر طرف المقعد الخشبي من شدة شغفي. كان يعرف تماماً ماذا يفعل بي. أنفاسه أصبحت أثقل وأسرع بالقرب مني. ضغط ضغطة أخيرية دافئة بإبهاميه على الحلمتين... دمرت احساسي واذابت جسدي. ثم سحب يديه ببطء شديد، وتركت الماء يغسل الصابون عن جسدي. أخذ منشفة جافة كبيرة، ولفني بها بحنان وهو يجفف قطرات الماء عن جسمي. حملني مجدداً بين ذراعيه، وخرج بي من الحمام وصعد بي إلى غرفتي. وضعني فوق السرير برفق، ورفع الغطاء ليغطيني. وقف بجانب السرير يتنفس بثقل. أزاح بضع خصلات مبللة من شعري خلف أذني بلمسة حنونة. ـ لا تحاولي الحركة المجهدة بعد جلسة العلاج يا سارة... جسمك يحتاج للراحة. أخذ زجاجة الزيت. نظر إليّ نظرة أخيرة طويلة... ثم استدار ومضى. تركني في فراشي ألهث... أرتجف من أثر الماء، والحرارة، ولمسة يديه التي أحرقت حلمتيّ وروحي بالكامل.تسمرتُ في منتصف الصالة، وسقط قلبي في قدميّ من أثر الصدمة والذهول.كانت عيناها الحادتان تتفحصان هيئتي المرتبكة، وأنفاسي المتلاحقة، واحمرار وجهي الصارخ، حتى استقرت نظراتها الثاقبة مباشرة على بقعة البلل الواضحة فوق قماش فستاني الأسود عند فخذي.تقدمتْ نحوي بخطوات هادئة بطيئة، كأنها ضبع يستعد للانقضاض على فريسته، ولم تكن على وجهها أي معالم للغضب، بل ابتسامة صفراء باردة وخبيثة جعلت جسدي ينتفض خوفاً.وقفتْ أمامي تماماً، وانحنت بجسدها القاسي لتقترب من فخذي، ومدت يدها ببطء شديد، ومررت أطراف أصابعها فوق بقعة البلل على قماش الفستان.شهقتُ بخفوت وحاولتُ التراجع للخلف، لكنها رفعت أصابعها المبتلة إلى أنفها، واستنشقت عبير عطر آسر الملتصق بيدي وجسدي، لتتسع ابتسامتها الشرسة.ـ فاكرة نفسك شاطرة يا سارة؟قالتها بنبرة خفيضة ممتلئة بالسم والتهديد، ثم رفعت عينيها الحادتين لتنظر في عينَيّ المذعورتين مباشرة:ـ رائحة العطر الفواحة هذه، والرطوبة اللي بلت فستانك... هذه ليست رائحة علاج ولا أثر جلسات طبية في منتصف الليلتجمعت الدموع في عينيّ، واهتز جسدي بالكامل وأنا أحاول الدفاع عن نفسي بصوت خفيض يرتجف:ـ أمي...
حبستُ أنفاسي وتجمدت الدماء في عروقي، وأنا أراقب انعكاس الأضواء البيضاء الكاشفة لسيارة الشرطة خلفنا.كان قلبي يطرق في صدري كالمجنون، وأفكاري تتصارع برعب قاتل؛ لو انكشف أمرنا في هذه العتمة وفي هذا الوضع، سأخسر كل شيء، وسيهدم بيت أمي فوق رأسي قبل أن أتنفس طعم الحرية.شعرتُ ببرودة شديدة تسري في أطرافي رغم الحرارة المشتعلة التي كانت تملأ أركان السيارة منذ لحظات قليلة، وعضضتُ على شفتيّ المرتجفتين محاولةً التقاط أنفاسي المتلاحقة التي كانت تصدر صوتاً مسموعاً في هذا الصمت الخانق.نظرتُ إلى آسر بلهفة وخوف، وأنا أرى بقايا سائلي تبلل يده وفستاني، وكان عقلي يصرخ ويتساءل: كيف سنخرج من هذه المصيبة؟!عدلتُ قماش فستاني الأسود الملتوي بيدين ترتعشان، وحاولتُ التماسك قدر المستطاع وسحبتُ قدميّ المعراتين لأغطيهما بالكامل، بينما كان آسر يحافظ على ثباته الغريب وكبرياء شخصيته التي لم تهتز حتى في أصعب اللحظات.سحب قميصه الأزرق لأسفل بهدوء ورزانة، وأعاد ترتيب بنطاله في ثوانٍ معدودة دون أن تظهر عليه أي علامة من علامات الارتباك، ثم مسح البخار المتكاثف على زجاج النافذة بيده العريضة، ونزل شباك السيارة ببطء شديد مع
بعدها بدقائق ، و بعد أن أخذت حركاتنا وتداخل أجسادنا في عتمة السيارة إيقاعاً أكثر جنوناً، حينها شعرتُ بأصابع آسر تتغلغل في أعماقي بشغف أشد، ويده تتلمس رطوبة جسدي بحرارة جعلت كل ذرة في كياني تصرخ. كانت أنفاسه الحارقة تضرب بشرة عنقي المكشوفة، وتتداخل مع تأوهاتي المكتومة التي لم أعد أستطيع السيطرة عليها. كان يضغط بجسده الضخم على صدري ، و حاصرني فوق المقعد، بينما أصابعي الناعمة المرتجفة لا تزال تحيط بصلابته المشتعلة أسفل بنطاله الأسود، تحاول أن تجاري حرارته وتمدده الذي أذهل حواسي. كنتُ أضغط عليه و أحرك يدي على طوله و أستشعر انتفاضاته ونبضاته المتتالية بجنون أذاب عقلي، وأنا أغرق في رائحة عطره الذكوري وتضخمه الذي يزداد قسوة بين أصابعي المبتلة ب حرارته. اقترب آسر بجسده أكثر حتى كاد يلتصق بي كلياً ، ثم أمال رأسه ودفن شفتيه بالقرب من أذني، وهمس بنبرة ثقيلة متقطعة و مبحوحة و مشتعلة باللذة في آنٍ واحد كادت تطير بعقلي: ـ أسرعي من حركة يدكِ يا سارة... اضغطي أكثر يا حبيبتي، بسرعة ولا تتوقفي... كانت كلماته كالشرارة التي أضرمت النار في دمي، فبدأتُ أحرك قبضتي الصغيرة على طول صلابته بسرعة أكبر و
خرجنا من المطعم ويده المشتعلة بالدفء تتشابك بين أصابعي بجرأة أمام الجميع. كان يمسكني كالأميرة، غير أبهٍ بنظرات الحراس أو همسات الزوار، حتى وصلنا إلى سيارته السوداء الفخمة المركونة في زاوية معتمة من الطريق. فتح لي الباب برقة شعرتُ لحظتها كأنني ملكة تصعد لعرشها، وما إن صعدتُ وأغلق الباب واستقر هو في مقعد القيادة بجانبي، حتى اختفى العالم الخارجي امام عيني تماماً. سادت عتمة هادئة داخل السيارة، بينما يكسرها عطره الناعم والأنفاس المشتعلة التي تصاعدت بيننا في ثوانٍ. لم يكد يضع مفتاح التشغيل، حتى التفت إليّ بنظرات مليئة بالرغبة، وكأن الاعتراف بالحب فجر فيه نهراً من الجنون. ـ لم أعد أستطيع الانتظار أكثر يا سارة... هذا القرب يقتلني. قالها بنبرة ثقيلة، ثم انحنى بجسده الضخم عليّ، وسحبني من خصري بحدة وشغف حتى التصق صدري بقميصه الأزرق. وأطبق بشفتيه الحارتين على شفتيّ في قبلة عطش عميقة، يمتص فيها أنفاسي ويذوب معها كل ثباتي. تسللت يداه العريضتان المبللتان بالحرارة فوق فستاني الأسود الناعم، يداعب خصري الملتوي، ثم ينزل ببطء شديد بين فخذيّ المتعافيتين. كان يعصر عضلاتي ببطء ولذة، ويدفع بقماش فست
صمتَ آسر لثوانٍ، لكن صمته لم يكن عادياً؛ كان صمتاً مشحوناً برغبة مشتعلة ونبضات قلبه كادت تخترق صدره. تأمل وجهي الشاحب من شدة تأثري، وعينيّ اللتين تلمعان تحت إضاءة الشموع الخافتة، ثم سحب كفيّ الاثنين ببطء، وضغطهما بين كفيه الدافئتين بحرارة جعلت أطرافي ترتجف. وقف من كرسيه بهدوء وهيبة ساحرة، وتحرك بخطوات واسعة وواثقة حول الطاولة، حتى وقف أمامي تماماً. انحنى بجسده الضخم، وأمسك بيديّ ليجبرني على الوقوف أمامه. تسمرتُ في مكاني، وأصبح صدري يعلو ويهبط مع كل نفس أتنفسه، وأنا أستشعر قربه مني. وضع كفه العريضة والدافئة على وجنتي، وتسللت أصابعه ببطء لترتكز خلف عنقي، يقربني نحو وجهه حتى أصبحت أنفاسه الحارة تداعب شفتيّ وعنقي. تأمل عينيّ بنظرات غائمة بالعشق، نظرات حادة ومشتعلة تخلت عن كل رسميته وكبريائه كطبيب. قال بصوت خفيض، يقطر بحشرجة دافئة وألم الشوق المكتوم: ـ سارة... أتعلمين كم ليلة أمضيتها وأنا أتذكر صورتكِ في عتمة غرفتي؟ كم مرة حاولتُ أن أقنع نفسي بأنكِ مجرد مريضة مرت بعيادتي، لأفشل في كل مرة وأجدني أغرق في تفاصيلكِ أكثر؟ تسمرت كلماتي في حلقي، واهتز جسدي بالكامل من أثر قربه، فرفع ذقني
بعد أن انتهينا من تناول الطعام، أزاح آسر الأطباق جانباً، واستند بذراعيه على الطاولة ليقلل المسافة بيننا. كانت إضاءة الشموع تنعكس على ملامحه الحادة، فتمنحها دفئاً لم أعتد رؤيته في العيادة. مد يده وشبك أصابعه بأصابعي من جديد، ونظر في عينيّ بتركيز شديد وقال بصوت خفيض: ـ سارة... أريد أن أعرف كل شيء عنكِ. ليس كطبيب يقرأ ملفاً مريضته، بل كرجل يريد أن يعرف كيف تشكلت هذه الرقة كلها. أخبريني عن طفولتكِ... وعن البيت الذي نشأتِ فيه. نزلت كلماته على قلبي لتفتح جراحاً قديمة، لكن لمسته الدافئة على يدي جعلت الخوف يتلاشى. تنهدتُ ببطء، ونظرتُ إلى الشمعة المشتعلة بيننا وقلت بنبرة حزن مكتوم: ـ طفولتي لم تكن تشبه طفولة باقي الفتيات يا آسر. نشأتُ في بيت كان الجفاء هو اللغة الوحيدة فيه. أمي لم تكن يوماً سند يحميني، بل كانت دوماً ترى فيّ عبئاً... خاصة بعد حادثة ساقيّ. وزوجها لم يجعل الأمر أسهل؛ كان بيتاً خالياً من الرحمة والاهتمام، بيتاً يتعلم فيه المرء كيف يصمت ويكتم ألمه بمفرده. انقبضت ملامح آسر فور أن سمع كلماتي، وضغط على أصابعي بصلابة وكأنه يريد أن يمتص كل هذا الحزن من روحي. تطلع إليّ بن







